السعودية تقيم أكبر منتدى للمشاريع في الشرق الأوسط

إبراهيم

قلم فضي
التسجيل
6 سبتمبر 2007
المشاركات
4,525
الإعجابات
1,477
10736


تقيم السعودية الحدث الأول والأكبر من نوعه في المملكة وفي منطقة الشرق الأوسط منتدى المشاريع المستقبلية في الرياض لمدة يومين 25-27 فبراير، وتشارك فيه عدة جهات حكومية وشركات وطنية رائدة بعرض مشاريعها المستقبلية التي تتجاوز 600 مشروع تُقدر قيمتها الإجمالية بأكثر من 500 مليار ريال وذلك لعرضها أمام المقاولين والمهتمين في قطاع المقاولات.
وقال الأمين العام الهيئة السعودية للمقاولين، المهندس ثابت السويد، خلال تصريحه لـ"سبوتنيك"، إن المنتدى يهدف إلى سد الفجوة بين القطاعين العام والخاص لتطوير قطاع المقاولات، وتشجيع الاستثمارات الأجنبية، وإيجاد التنافس بين المقاولين لتنفيذ مشاريع السعودية المستقبلية.
وأوضح السويد، أن ألف مقاول يشاركون في فعاليات المنتدى، و22 عرضا سيقدم من الجهات المشاركة لعرض مشاريعها المستقبلية، وسيشهد المنتدى ست مذكرات تعاون بين الهيئة السعودية للمقاولين وجهات مختلفة كوزارة الداخلية، وشركة أرامكو السعودية، وجهات تدريبية وغيرها، مبينا أن بنود الإتفاقيات تعاون وتكامل في ضمن نطاق عمل الهيئة السعودية للمقاولين.
وفي السياق ذاته، قال أمير الرياض، الأمير فيصل بن بندر آل سعود، نفخر بتواجد مشاريع وشركات استثمارية كبيرة في المنتدى، وتواجدهم يؤكد ما تمتلكه السعودية من صورة واضحة لوطن طموح يستطيع ان يؤسس منهج جديد للعمل بأسلوب جديد للمواطن السعودي.
وأرجع أمير منطقة الرياض، سبب تعثر ٦٦٢ مشروع في الرياض، بقيمة ٤٠ مليار ريال، إلى المقاولين من الباطن، وقال: "إن رقم المشاريع المتعثرة كبير، والمقاول من الباطن يحتاج لعمل وجهد وتركيز لتسببه بتعثر المشاريع، ونعمل على البحث عن المقاول القوي الذي يثبت وجوده، وتمنى الانتهاء من المشاريع المتعثرة قريبا".
ولفت إلى أن قيمة المشاريع التي أعلنت اليوم تعد فرصة كبيرة للمقاولين للاطلاع عليها، وأن الأرقام تثبت أن السعودية دولة أنظمة وقوانين وتقدر العمل الجيد ضمن روية المملكة ٢٠٣٠، وتمني للعاملين في مجال المقاولات بالتقدم المستمر.
من جهته، أشار رئيس الهيئة السعودية للمقاولين، المهندس أسامة العفالق، أن الهيئة السعودية للمقاولين تعمل على اطلاع المقاولين الفرص الاستثمارية الجديدة، وتشجيع الفرص الاستثمارية في السعودية، وأن الجهات المشاركة ستعرض المختصين في قطاع المقاولات ٦٠٠ مشروع تتجاوز قيمتها التقديرية 500 مليار ريال، مشيرا إلى وجود 305 مليون عاملاً في السعودية يعملون في 162 ألف منشأة تعمل في قطاع المقاولات.
وأكد العفالق، أن المشاريع السعودية، ترتكز على ثلاث محاور، الأول مجتمع حيوي ووطن طموح واقتصاد قوي، ويندرج تحتها مجالات منها وسائل النقل، والخدمات اللوجستية، ومجالات التعليم، والسياحة، والرعاية، الصحية، والضيافة، والعقارات، والطاقة.
وبدوره، كشف النائب الأعلى للرئيس التنفيذي للخدمات الفنية في شركة أرامكو، المهندس أحمد السعدي، إن شركة أرامكوا السعودية تنفذ ٢٠٠ مشروع بالاستعانة بنخبة من المقاولين المحليين والعالميين، وأن المشاريع الجاري تنفيذها ستساهم في نقل الخبرات والتقنيات لتوطينها، وتساعد في خلق فرص وظيفية جديدة للشباب، وتعمل على إيجاد بيئة مستدامة تهدف لنقل الاقتصاد السعودي للتنافسية.