• الشروط والقوانين  |   سياسة الخصوصية  |   مساعدة
  • شركة الأبحاث جارتنر: بسبب ارتفاع أسعارهم سامسونج وآبل تخسران لصالح هواوي

    إبراهيم

    قلم فضي
    التسجيل
    6 سبتمبر 2007
    المشاركات
    3,849
    الإعجابات
    1,174
    أظهر تقرير جديد أن شركتي سامسونج وآبل تخسران بشكل متزايد حصتيهما في سوق الهواتف الذكية لصالح شركة هواوي، ويُعزى ذلك إلى أن هواتف الشركتين الكورية والأمريكية أغلى ثمنًا من الشركة الصينية، مع أنها تقدم ذات المواصفات تقريبًا.
    وبحسب بيانات السوق الصادرة عن شركة الأبحاث “جارتنر” اليوم الخميس، فإن حصة هواوي في سوق الهواتف الذكية ارتفعت إلى نحو 15% في الأشهر الثلاثة المنتهية في كانون الأول/ديسمبر 2018، بزيادة 4% مقارنةً بذات المدة من عام 2017.
    ومع ذلك، لا تزال شركتا سامسونج وآبل، بحسب بيانات جارتنر، تحتلان المرتبتين الأولى والثانية من حيث الحصة السوقية، حيث تغطيان ما يقرب من 17% و 16% من السوق، على التوالي. إلا أن كلتا الشركتين شهدتا انخفاضًا في الحصة السوقية في الربع الرابع من العام الماضي على أساس سنوي، إذ انخفضت حصة آبل بنسبة 2%، في حين انخفضت حصة سامسونج بنسبة 1%.
    وقال أنشول جوبتا، كبير مديري الأبحاث في جارتنر: “آبل تخسر بالفعل بعض الأمور خاصةً فيما يتعلق بالأسواق الناشئة مثل الصين الكبرى”. وأضاف: “ما نشهده في الصين هو أن كبار اللاعبين الصينيين رفعوا جودة هواتفهم الذكية إلى حد كبير”.
    وقد باعت شركة آبل نحو 64.5 مليون هاتف آيفون في الربع الأخير من عام 2018، حسب تقديرات جارتنر. وقد انخفض هذا الرقم بنسبة 12% تقريبًا عن نفس المدة من العام السابق، مما يمثل أسوأ انخفاض سنوي في شحنات آيفون منذ الربع الأول من عام 2016.

    10677


    وسبق لآبل أن قالت إن ضعف المبيعات يرجع عامةً في معظمه إلى أدائها البطيء في الصين. وقالت الشركة في أحدث نتائجها المالية إن إيرادات آيفون تراجعت بنسبة 15% على أساس سنوي، وهو ما قال المدير التنفيذي تيم كوك في ذلك الوقت إنه نتيجة لكون العملاء “يحتفظون بهواتف آيفون خاصتهم لفترة أطول قليلًا من السابق” إضافةً إلى “عوامل الاقتصاد الكلي خاصةً في الأسواق الناشئة”.
    وقال جوبتا: “عندما تنظر إلى الهواتف الذكية الرائدة من هواوي، أو من أوبو وفيفو، فإنها تتميز بميزات يمكن أن تجدها في الهواتف الذكية الرائدة من سامسونج وآبل، ولكن في الوقت نفسه تكون الأسعار منخفضة للغاية”.
    وقال إن هواتف آيفون من آبل وجالاكسي من سامسونج تحصل فقط على “تحسينات تدريجية وهامشية” خلال كل عام، ومع ذلك فإن ثمنها مرتفع قد يتجاوز الـ 1,000 دولار أمريكي، لذا يتجه المستهلكون بشكل متزايد إلى أجهزة أرخص من أمثال شركة هواوي وغيرها من العلامات التجارية الصينية التي تقدم مواصفات مماثلة.
    وقال جوبتا إن الناس يظهرون بشكل متزايد نفس “الفخر” بامتلاك هواتف صينية مثلما يفعلون مع أجهزة سامسونج وآبل، حيث يزيد اللاعبون المحليون من ظهور علامتهم التجارية في الأسواق الدولية.
    أما فيما يتعلق بالجدل القائم بشأن شركة هواوي وعلاقتها بالحكومة الصينية، فقد قال جوبتا: “الأخبار السلبية لم يكن لها تأثير يذكر على مبيعات الهواتف الذكية العالمية في هواوي”. وأضاف أن حجم مبيعاتها لا يكاد يذكر في سوق الولايات المتحدة التي تترأس الحملة الدولية ضد هواوي.
    واستبعد جوبتا أن يؤثر التدقيق الدولي الذي تخضع إليه شركة هواوي على أعمالها في مجال الهواتف الذكية، حيث أن الحكومات التي تشك في علاقة هواوي بالسلطات الصينية تهتم أكثر ما تهتم بمعدات اتصالات شبكات الجيل الخامس 5G.

    10678