• الشروط والقوانين  |   سياسة الخصوصية  |   مساعدة
  • تحركات «الانتقالي الجنوبي» في المكلا لم تقدم جديداً واستعراض القوة أفقده التعاطف

    إبراهيم

    قلم فضي
    التسجيل
    6 سبتمبر 2007
    المشاركات
    3,721
    الإعجابات
    1,069
    اُختتمت أعمال الجلسة التي عقدتها ما تُسمى بـ«الجمعية العمومية» التابعة لـ«المجلس الانتقالي الجنوبي»، اليوم السبت، في فندق رمادة بمدينة المكلا مركز محافظة حضرموت (شرقي البلاد)، دون جديد يذكر.

    وتطرقت كلمات قيادات «الانتقالي الجنوبي» أمام عدد من الموالين للمجلس إلى الوعود ببناء دولة الجنوب، والتصدي لتحركات الحكومة الشرعية بعقد جلسة مرتقبة لمجلس النواب في مدينة عدن، العاصمة المؤقتة (جنوبي البلاد).

    وأكدت الخطابات المتكررة إن «شعب الجنوب» لن يسمح بعقد تلك الجلسة.

    ووجهت تلك القيادات جام غضبها على القوات الحكومية التابعة للمنطقة العسكرية الأولى في مديريات وادي وصحراء حضرموت، التي ينحدر معظمها من محافظات شمالي البلاد، وتدين بالولاء للرئيس عبدربه منصور هادي.

    في غضون ذلك، تجاهل محافظ حضرموت قائد المنطقة العسكرية الثانية اللواء فرج البحسني، والقيادات الأمنية والعسكرية في المحافظة وقيادات السلطة المحلية، الظهور إلى جانب قيادات «الانتقالي الجنوبي».

    ودفع الحضور الهزيل «الانتقالي الجنوبي» إلى تنظيم حفل صغير أمس الجمعة بمدينة غيل باوزير النائية شرق المكلا، وفيها تحدثت قيادات الانتقالي بكلام مكرر أيضاً.

    ويأتي ذلك بالتزامن مع حالة من الاستياء الكبير التي تعم الشارع الحضرمي، إثر تواجد قوات عسكرية كبيرة موالية لـ«الانتقالي الجنوبي» جرى جلبها من عدن لاستعراض القوة في المدينة.

    وعلّق السياسي محمد بالطيف علق في تدوينة على صفحته بموقع «فيسبوك»، بأنه كان من الأجدر بعيدروس الزُبيدي (رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي) ومن معه، أن يدخلوا مدينة المكلا بسيارتهم الخاصة وبكل هدوء وبدون ضجيج.

    وأضاف «إذا لزم الأمر فلن يتطلب أكثر من سائق ومرافق فقط».

    وتابع «أظن إن هذه الطريقة راح تكون رسالتهم لحضرموت وأهلها وسكان مدينة المكلا على وجه الخصوص أكثر تأثيراً على نفوس المواطنين وأقرب ملامسة لشغاف قلوبهم».

    وزاد بالطيف «لا أظن بأن المواكب (العسكرية) التي رافقت ولا زالت ترافق تحركاتهم تعني شيء أكثر من كونها تحمل رسائل كلها سلبية عكسية مدمرة لسمعة المجلس عموماً ولسمعة قياداته فرداً فرداً. بل أكاد أجزم بأن التأثير السلبي لهذه التحركات يفوق بمائة ضعف تأثير هاشتاج #حضرموتترفضالانتقالي».

    من جهة كتب الناشط محمد جابر حول استعراض تلك القوة، إنها «لا تدل إلا على قلة الخبرة السياسية، وتقوض ما تبقى للإمارات في قلب كل حضرمي».

    ويدين «الانتقالي الجنوبي» بالولاء الكامل لأبوظبي، التي دعمت تشكيله في منتصف 2017.