• الشروط والقوانين  |   سياسة الخصوصية  |   مساعدة
  • علي ناصر محمد: يكتب عن الذكرى الثامنة لثورة شباب التغيير

    التسجيل
    18 ديسمبر 2015
    المشاركات
    13,955
    الإعجابات
    10,222
    يصادف يوم الاثنين 11 فبراير مرور 8 سنوات على ذكرى انطلاق «ثورة شباب التغيير» في كل من صنعاء وتعز وبقية المدن اليمنية ومرور 12 عاماً على «الحراك السلمي الشعبي» في الجنوب الذي بدأ قبل ما عرف بثورات الربيع العربي وكان ملهماً لشباب التغيير في صنعاء. فقد سجل الشعب اليمني أروع ملحمة حضارية في تاريخ اليمن أو ما سمي بالثورة البيضاء التي استمرت أحد عشر شهراً إذ ظلوا طول الوقت متمسكين بسلمية انتفاضتهم. فلم يشهر سلاح ولم تطلق رصاصة. رغم أن السلاح جزء من المستلزمات الشخصية لكل مواطن، ورغم أن الشباب تعرضوا لقمع الأجهزة الأمنية في كل من صنعاء وتعز، وقبل ذلك في عدن وردفان وغيرها. وقد ظل الثوار مرابطين في قلب العاصمة، في ساحة التغيير وشارع الستين، طوال أحد عشر شهراً وكان دور المرأة اليمنية منها مبهراً، إذ خرجن إلى المسيرات يرددن الهتافات ويرفعن اللافتات للمطالبة بتغيير النظام. خلال الأحد عشر شهرا ظلت جماهير الثورة البيضاء معتصمة بميدان التغيير، وقد توزعت على خيام نصبت لعناصر القوى السياسية والشبابية، فضلاً عن أبناء المحافظات والقبائل المختلفة. وأقام هؤلاء حياة كاملة في الميدان، تم خلالها ترتيب إعاشتهم وتوفير بقية الخدمات لهم من الطعام وغير ذلك. وكان لصنعاء وأبناءها دورهم البارز فى ذلك. وخلال إقامتهم فإنهم لم يكفوا عن الهتاف والمطالبة بإسقاط النظام، والدعوة إلى إقامة الدولة المدنية الديمقراطية. كما أنهم لم يتوقفوا عن ترديد الأغاني الوطنية وممارسة مختلف الأنشطة التعبوية والثقافية والترفيهية. وقد سبق ذلك ان انطلقت شرارة الثورة من تونس في الرابع من شهر يناير عام 2011، بعد انتحار الشاب محمد بوعزيزى قبل ذلك بأسبوعين حتى انطلقت مجموعة من طلاب جامعة صنعاء صوب السفارة التونسية، معبرة عن التضامن والتبريك، ثم ما إن انفجرت الثورة في مصر يوم 25 يناير حتى اتسعت دائرة التضامن الشبابي، وذهبت مجموعة أكبر منهم إلى السفارة المصرية في صنعاء معبرة عن المشاعر ذاتها. وبدا أن الحدثين الكبيرين لمسا وترا حساسا لدى الشعب اليمنى الذى كان شبابه يعانون من وطأة الظلم والفساد. وقد كانت أصداء الثورة المصرية قوية ومؤثرة في صنعاء بحكم العلاقة التاريخية بين الشعبين اليمني والمصري، لذلك سرعان ما جرى استنساخ ميدان التحرير فى ميدان التغيير هناك، ومع استمرار التفاعلات في مصر، فإن شرارات الثورة انتشرت في كل أنحاء اليمن، ومن المصادفات أنه حين بلغ الاحتشاد الشعبي ذروته في صنعاء يوم 11 فبراير، خصوصا بعدما وصلت مسيرة «الحياة» الحاشدة من تعز التي كان لها دور مؤثر في عملية الدعوة الى التغيير، وحينها أعلن الرئيس مبارك تخليه عن السلطة مساء اليوم ذاته. وهو ما شكل عاملا ألهب مشاعر الجماهير اليمنية ودفعها إلى الاستمرار في الاحتشاد والإصرار على تغيير النظام. وطوال الأشهر التالية، وحتى نهاية العام، ظلت الجماهير الثائرة مصرة على مطلبها في التغيير. وأصبحت صلاة الجمعة في مختلف المحافظات موعد تجديد الأمل في التغيير. إلا أن المبادرة الخليجية التي أعلنت في 3 أبريل 2012 قد أدت الى إجهاض الثورة. وأدت إلى إخراج اليمنيين من الحفرة، لكنها أوقعتهم في البئر التي لم يخرجوا منها حتى اليوم.
     

    ramzi alkadasi

    قلم ماسي
    التسجيل
    5 أكتوبر 2005
    المشاركات
    18,630
    الإعجابات
    15,950
    مرحبا بك صديقنا المميز حرف

    اعتبر هذا المقال للرئيس السابق علي ناصر محمد شهادة العصر لشباب الساحات اليمني
    وستوضع في مجلد خاص سيصدر بمراحل قادمة ان شاء الله عن ثورة الشباب

    شهادة منصفة من رجل بوزن رئيس سابق عاصر مراحل دقيقة وهامة بالتاريخ اليمني المعاصر
    ويعرف كيف تدار دواليب الامور التي تغييب عن كثير مننا

    ك يمني لدي بعض التحفظات السياسية لبعض قناعات الرئيس علي ناصر محمد
    لكن ما يميز الرجل عن كثير من السياسين والقادة اليمنيين في مراحل التشطير والوحدة والحروب هو
    اهتمامة ب ان يظل في ذاكرة اليمنيين والاحداث عبر نافذتين:
    الفكر والذاكرة
    تحدث مناسبات وظروف واحداث يتوفى احدهم من رجالات اليمن او العرب او الاجانب بمختلف الاصعدة
    الا وتجد الرئيس علي ناصر محمد يسلط بقعة ضوء على هذه الشخصية وعلاقته بها وعلاقتها بالنظام واليمن
    يقاسم الناس تلك الذكريات اللي قد يكن بعضها مهم جدا وغائب عن كثير

    وتجدة ايضا يشارك في مؤتمرات دولية وابحاث ويفرض نفسه واسمة بحضور مميز
    هاته الصفات المميزة يفتقدها كثير من قيادات وكودار وشخصيات يمنية بعضها حية حتى اليوم ومازالت في مصدر القرار
    تجدها تغيب وتتحوصل وتنفر من اصدار اي كلمة او بيان او ورقة بحث لا اعلم خوفا من ان يلتقط الرداد عليها شي ما او عجز

    السياسي رجل مغامر حتى اخر يوم بحياتة مغامر لا يبالي بما يقوله الاخرين عنه كثيرا
    هو يصنع نفسه يصنع الحدث يصنع الموقف يوجة المؤشر ويحرك البوصلة
    ويجيد الاستفادة حتى من الاشاعات السلبية والمهينة ضدة ويركل الكرة بعيدا بمهارة ويطبخها في طنجرتة

    كثير من قيادات وشخصيات اليمن تتوراى خلف كثبان من الرمال والزجاج المعتم ليس لانها ليس معها رصيد وذاكرة نشطة
    بعضهم يصل الي مرحلة تشبع كامل بل ونفور من المشاركة العامة ونقل الخبرات والتجارب والمواقف
    بعضهم يعكس صورة سلبية لم تكن حاضرة بالذهنية المعروفة عنهم حين كانوا بواجهة الاحداث كانوا بصورة افضل
    بعضهم يدفن نفسه قبل ان يموت .. جيل قادم بل الجيل اللي عاش معهم مع الوقت يتناساه
    هو دفن نفسه والايام دفنته
    علي ناصر محمد مع ان عليه ملاحظات وشارك بفترة يمنية شديدة القتامة والجروح والدم الاحمر
    مع ذلك يقدم نفسه ب لوك جديد ويجدد نشاطة وحيويته

    اتمنى له الصحة والسلامة والعمر المديد
    شكرا
     
    التعديل الأخير: