• الشروط والقوانين  |   سياسة الخصوصية  |   مساعدة
  • تقليد يشرعن للأرهاب ...هل أمر نبي الإسلام بقتال غير المسلمين؟

    الرميث

    عضو نشيط
    التسجيل
    16 مايو 2013
    المشاركات
    330
    الإعجابات
    6
    تستند أكثرية الجماعات والتنظيمات الإرهابية (إن لم يكن كلها) في شرعنة جرائمهم التي يريقون خلالها دماء الأبرياء، ويخربون بها الأوطان على آراء متشددة مازالت باقيةً في التراث الإسلامي بسبب تمسك المقلدين بها، واعتبارها دينٌ يُتعبد به وليست مجرد أطروحات بشرية قابلة للرد، إضافة إلى ركونهم لكثير من الأحاديث الموضوعة التي دُست في كتب الحديث وذيل الواحد منها بعبارة «متفق عليه».
    ويأتي على رأس الأحاديث المنسوبة إلى النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) والمشرعنة للإرهاب، حديث: «أُمِرْتُ أَن أُقاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَشْهَدُوا أَن لا إِلهَ إِلاَّ اللَّه وأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ، ويُقِيمُوا الصَّلاةَ، وَيُؤْتُوا الزَّكاةَ، فَإِذا فَعَلوا ذلكَ، عَصَمُوا مِنِّي دِمَاءَهُمْ وأَمْوَالَهم إِلاَّ بحَقِّ الإِسلامِ، وحِسابُهُمْ عَلى اللَّهِ»، والسؤال الذي يطرح نفسه هنا: هل حقًا أُمر رسول الله بقتال غير المسلمين وتخيرهم بين اعتناق الإسلام أو القتل؟
    بين يدىَّ الحديث

    الإجابة على السؤال السابق تحتاج إلى سبر أغوار حديث «أُمِرْتُ أَن أُقاتِلَ النَّاسَ...»؛ لأنه لو كان هذا الحديث صحيحًا وقاله بالفعل نبي الإسلام (صلى الله عليه وسلم) كما تؤكد المرويات المتفق عليها في كتب الأحاديث، فإنه تبعًا لذلك تصبح عناصر الجماعات الإرهابية محقة في قتالها لغير المسلمين؛ لأنهم يطبقون نصًا نبويًّا متفقًا على صحته.
    أما في حال كون هذا الحديث موضوعًا، أي أن النبي (صلى الله عليه وسلم) لم يتفوه بحرف واحد مما ورد فيه، فسيصبح السؤال: مَن المستفيد من دسه وسط كتب الحديث، وإضفاء كل درجات الصحة عليه، بل واعتباره قولًا نبويًّا متفقًا عليه، والادعاء بأن الإشكالية تكمن في إساءة الإرهابيين لفهم النص وليس في النص نفسه؟
    ولأن عدم تعارض القول النبوي مع النص القرآني، شرط من شروط قبول الحديث، لذا فإنه يجدر بنا عرض حديث «أُمِرْتُ أَن أُقاتِلَ النَّاسَ...» على القرآن أولًا؛ لأن الله تعالى يقول في سورة النجم: «وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَىٰ (3) إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَىٰ (4)»، وكون أقوال وأفعال النبي صلى الله عليه وسلم في الجانب المتعلق بالرسالة «وَحْيٌ» فمن البديهي أن تكون متوافقة مع النصوص القرآنية وغير متعارضة معها.
    منذ الوهلة الأولى نجد هذا الحديث يتعارض بالكلية مع الكثير من الآيات القرآنية، والتي منها (على سبيل المثال لا الحصر) قول الله تعالى في سورة يونس: «وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَآمَنَ مَن فِي الْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا أَفَأَنتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّىٰ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (99) وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَن تُؤْمِنَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَيَجْعَلُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لَا يَعْقِلُونَ (100)»، وقول الله تعالى في الآية 29 من سورة الكهف: «فَمَن شَاءَ فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاءَ فَلْيَكْفُرْ».
    وبجانب اشتراط وجوب عدم تعارض القول النبوي مع النص القرآني حتى يُقبل الحديث؛ فإن هناك شرطًا آخر لا يقل أهمية عن سابقه، يتمثل في مطابقة نص الحديث على فعل قائله، وهو النبي (صلى الله عليه وسلم).
    وتؤكد جميع أفعال نبي الإسلام (صلى الله عليه وسلم) بما لا يدع مجالًا للشك أن حديث «أُمِرْتُ أَن أُقاتِلَ النَّاسَ...» منسوب إلى النبي زورًا وبهتانًا، وأنه صلى الله عليه وسلم لم يتفوه بحرف واحد مما ورد في هذا الحديث، ولدينا الكثير من الوقائع التي عكست قرارات وتصرفات رسول الله فيها تعارضًا تامًّا مع هذا القول.
    أولى هذه الوقائع، تلك التي حدثت عقب خروج النبي صلى الله عليه وسلم إلى مدينة الطائف لكي يدعو أهلها إلى الدخول في الإسلام، وترك عبادة الأوثان، والثابت تاريخيًّا أن أهل هذه المدينة رفضوا الانصياع إلى دعوته صلى الله عليه وسلم، وأغروا عليه صبيانهم فرموه بالحجارة حتى أدميت قدماه الشريفتين، فانصرف راجعًا إلى مكة، وأثناء عودته ناجى ربه بذلك الدعاء المشهور بـ«دعاء الطائف»، والذي قال فيه: «اللّهُمّ إلَيْكَ أَشْكُو ضَعْفَ قُوّتِي وَقِلّةَ حِيلَتِي وَهَوَانِي عَلَى النّاسِ يَا أَرْحَمَ الرّاحِمِينَ أَنْتَ رَبّ الْمُسْتَضْعَفِينَ وَأَنْتَ رَبّي إلَى مَنْ تَكِلُنِي إلَى بَعِيدٍ يَتَجَهّمُنِي؟ أَم إلَى عَدُوّ مَلّكْتَهُ أَمْرِي إنْ لَمْ يَكُنْ بِكَ غَضَبٌ عَلَيّ فَلَا أُبَالِي غَيْرَ أَنّ عَافِيَتَكَ هِيَ أَوْسَعُ لِي أَعُوذُ بِنُورِ وَجْهِكَ الّذِي أَشْرَقَتْ لَهُ الظّلُمَاتُ وَصَلُحَ عَلَيْهِ أَمْرُ الدّنْيَا وَالْآخِرَةِ أَنْ يَحِلّ عَلَيّ غَضَبُك أَوْ أَنْ يَنْزِلَ بِي سَخَطُك لَك الْعُتْبَى حَتّى تَرْضَى وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوّةَ إلّا بِكَ».
    والشاهد في هذه الواقعة، هو ما تضيفه الرواية بأن وحي السماء جبريل (عليه السلام) نزل على رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وقال له: «السلام يقرئك السلام، وقد أرسل معي مَلَكُ الجبال ليستأمر بأمرك، فإن شئت أطبق عليهم الأخشبين (جبلان يحيطان بمكة، هما: أبي قبيس، وقعيقعان)»، فقال له النبي: «بَلْ أَرْجُو أَنْ يُخْرِجَ اللَّهُ مِنْ أَصْلابِهِمْ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ وَحْدَهُ لا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا».
     

    Tuwaiq

    عضو متميز
    التسجيل
    15 ديسمبر 2018
    المشاركات
    2,390
    الإعجابات
    3,818
    الارهابيون المنتمين للإسلام يفسرون شريعة الاسلام والقرأن والاحاديث على كيفهم !
    وعقيدتنا ثابتة وواضحة مثل وضوح الشمس،،
    وعلمائنا نثق فيهم ونثق في الاحاديث الصحيحة التي وردت عن الرسول ﷺ ونأخذ تفسيرها من العلماء الربانيون،،
    1548885382132.png

     

    الماحي

    عضو فعال
    التسجيل
    27 نوفمبر 2017
    المشاركات
    923
    الإعجابات
    1,111
    اسقاط الاحاديث لا يوخذ عن المجهولين وسوء الفهم لها وتفسيرها على هوى البشر لايسقطها وقد ابتليت الامة في وقتنا الحاضر بقطبين يغذي احدهما الاخر قطب المميعين وقطب المتطرفين يتخادمان ليقضيان على صوت الوسطية الحقة التي لاتفريط فيها ولا افراط والله غالب على أمره؟
     

    اليمن تاج راسي

    قلم ماسي
    التسجيل
    28 أكتوبر 2004
    المشاركات
    31,127
    الإعجابات
    6,898
    امر الرسول بقتال غير المسلمين في جزيرة العرب فقاتلهم ولم ياخذ منهم الجزية... لان اهل جزيرة العرب كانو على الو ثنية وليسو اهل كتاب فقد جاء الى المدينة ولم يجبر اليهود على الاسلام وتركهم على دينهم اما البلدان الاخرى خارج جزيرة العرب فلم يقاتلهم بل راسل ملوكها وطلب منهم الدخول في الاسلام حتى جاء زمن سبدنا ابوبكر فارسل الجيوش الى خارج جزيرة العرب للقضاء على امبراطوريتي الشر الفرس والرومان واخراج الشعوب من نيرتلك الامبراء طوريات ومع ذالك فقظ خير ملوكها بين الاسلام او الجزية او الحرب فاختارو الحرب فازيلت امبراطورياتهم ودخل الناس في الاسلام حبا ورغبة لمارؤه من عدل وانصاف المسلمين حصل هذا في زمن سيدنا عمر هذه هي الحقيقة.... نبينا عليه الصلاة والسلام ليس الاوجه واحد هو الحب والتسامح والتواضع هذه هي عظمتة بابي هو وامي...
    اماهؤلاء المجرمين فلايمثلون الاسلام في شيء
    هم اضرو بالاسلام اشد الضرر وخالفو تعاليمه واصبحو في حكم الخوارج الذين يصح قتالهم وقطع شرهم اوذاهم عن المسلمين وغير المسلمين.....
     

    إبراهيم جعبل

    عضو نشيط
    التسجيل
    9 أكتوبر 2018
    المشاركات
    147
    الإعجابات
    48
    ديننا الاسلامي دين صريح وواضح
    يجب علينا كمسلمين ان يكون مرجعنا الكتاب والسنة عند الخلاف او تعدد وجهات النظر
    واما من يريد الفتنه فهو فقط ياخذ مايريد ويترك ما لايريد
    اللهم وحد كلمة المسلمين على الحق يا ر ب العالمين
     

    الرميث

    عضو نشيط
    التسجيل
    16 مايو 2013
    المشاركات
    330
    الإعجابات
    6
    ولو كان النبي (صلى الله عليه وسلم) قد قال: «أُمِرْتُ أَن أُقاتِلَ النَّاسَ...»؛ فلماذا رفض التخلص من مشركي مكة الذين تفننوا في إيذائه هو وأصحابه؟ أليس من المنطقي والمعقول أيضًا أن يسارع رسول الله في تلك الواقعة ويأمر جبريل ومن معه من ملائكة بأن يطبقوا الجبال على أهل مكة، ثم بعدها يقف مخاطبًا أهل الجزيرة العربية: «من دخل في الإسلام فهو آمن على حياته، ومن أبى فسينال العقاب ذاته الذي ناله أهل مكة»، ولكنه صلى الله عليه وسلم لم يقل هذا، لماذا؟ لأن الله أرسله رحمة للعالمين، وليس شاهرًا سيفه مقاتلًا ومُكرها للناس على اعتناق الإسلام.
    في دولة المدينة
    ويقول البعض إن القياس فاسد؛ لأن حديث «أُمِرْتُ أَن أُقاتِلَ النَّاسَ...» قاله النبي (صلى الله عليه وسلم) بعد أن أقام الدولة الإسلامية في المدينة المنورة، وبالتالي يصبح الاستدلال بالوقائع التي حدثت قبل قيام تلك الدولة فاسدًا بكل صوره، والذي يدحض هذه الأقوال أنه صلى الله عليه وسلم لم يثبت أن قاتل أحدًا من اليهود أو النصارى أو الوثنيين أو عباد النار الذين سكنوا معه في المدينة، وذلك بالرغم من أنهم جميعًا لم يشهدوا برسالته.

    والذي ينظر إلى مسودة «دستور المدينة» الذي أقره نبي الإسلام، يجد أنه صلى الله عليه وسلم رسخ في هذا الدستور مبدأ «المواطنة» التي ساوت بين جميع سكان المدينة المنورة (مسلمين وغيرهم)، فلو كان النبي قال: «أُمِرْتُ أَن أُقاتِلَ النَّاسَ...» فلماذا لم يقاتل اليهود والنصارى والوثنيين وعباد النار الذين كانوا يسكنون معه في المدينة؟
    وبالرغم من أن الأدلة السابقة وغيرها، تؤكد أن حديث: «أُمِرْتُ أَن أُقاتِلَ النَّاسَ...» منسوب زورًا وبهتانًا إلى رسول الله (صلى الله عليه وسلم)؛ إلا أن هناك من يذهب في تبريره لإثبات صحة هذا الحديث إلى أبعد من ذلك، زاعمين أن «الحديث صحيح، والمشكلة تكمن في إساءة فهمه؛ فالمقصود بقوله صلى الله عليه وسلم: الناس، هم مشركو مكة دون غيرهم من الجنس البشري».

    ويتبين فساد هذا التأويل الأخير، مما فعله رسول الله (صلى الله عليه وسلم) عند فتح مكة؛ فلو كان النبي يقصد من قول: «أُمِرْتُ أَن أُقاتِلَ النَّاسَ...» مشركي مكة دون غيرهم، فكيف قال لهم حين قدر عليهم وكانت له الغلبة: «اذهبوا فأنتم الطلقاء» ولم يقاتلهم بالرغم من أنهم لم يشهد أَن لا إِلهَ إِلاَّ اللَّه وأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ؟
     

    Tuwaiq

    عضو متميز
    التسجيل
    15 ديسمبر 2018
    المشاركات
    2,390
    الإعجابات
    3,818
    ولو كان النبي (صلى الله عليه وسلم) قد قال: «أُمِرْتُ أَن أُقاتِلَ النَّاسَ...»؛ فلماذا رفض التخلص من مشركي مكة الذين تفننوا في إيذائه هو وأصحابه؟ أليس من المنطقي والمعقول أيضًا أن يسارع رسول الله في تلك الواقعة ويأمر جبريل ومن معه من ملائكة بأن يطبقوا الجبال على أهل مكة، ثم بعدها يقف مخاطبًا أهل الجزيرة العربية: «من دخل في الإسلام فهو آمن على حياته، ومن أبى فسينال العقاب ذاته الذي ناله أهل مكة»، ولكنه صلى الله عليه وسلم لم يقل هذا، لماذا؟ لأن الله أرسله رحمة للعالمين، وليس شاهرًا سيفه مقاتلًا ومُكرها للناس على اعتناق الإسلام.
    في دولة المدينة
    ويقول البعض إن القياس فاسد؛ لأن حديث «أُمِرْتُ أَن أُقاتِلَ النَّاسَ...» قاله النبي (صلى الله عليه وسلم) بعد أن أقام الدولة الإسلامية في المدينة المنورة، وبالتالي يصبح الاستدلال بالوقائع التي حدثت قبل قيام تلك الدولة فاسدًا بكل صوره، والذي يدحض هذه الأقوال أنه صلى الله عليه وسلم لم يثبت أن قاتل أحدًا من اليهود أو النصارى أو الوثنيين أو عباد النار الذين سكنوا معه في المدينة، وذلك بالرغم من أنهم جميعًا لم يشهدوا برسالته.

    والذي ينظر إلى مسودة «دستور المدينة» الذي أقره نبي الإسلام، يجد أنه صلى الله عليه وسلم رسخ في هذا الدستور مبدأ «المواطنة» التي ساوت بين جميع سكان المدينة المنورة (مسلمين وغيرهم)، فلو كان النبي قال: «أُمِرْتُ أَن أُقاتِلَ النَّاسَ...» فلماذا لم يقاتل اليهود والنصارى والوثنيين وعباد النار الذين كانوا يسكنون معه في المدينة؟
    وبالرغم من أن الأدلة السابقة وغيرها، تؤكد أن حديث: «أُمِرْتُ أَن أُقاتِلَ النَّاسَ...» منسوب زورًا وبهتانًا إلى رسول الله (صلى الله عليه وسلم)؛ إلا أن هناك من يذهب في تبريره لإثبات صحة هذا الحديث إلى أبعد من ذلك، زاعمين أن «الحديث صحيح، والمشكلة تكمن في إساءة فهمه؛ فالمقصود بقوله صلى الله عليه وسلم: الناس، هم مشركو مكة دون غيرهم من الجنس البشري».

    ويتبين فساد هذا التأويل الأخير، مما فعله رسول الله (صلى الله عليه وسلم) عند فتح مكة؛ فلو كان النبي يقصد من قول: «أُمِرْتُ أَن أُقاتِلَ النَّاسَ...» مشركي مكة دون غيرهم، فكيف قال لهم حين قدر عليهم وكانت له الغلبة: «اذهبوا فأنتم الطلقاء» ولم يقاتلهم بالرغم من أنهم لم يشهد أَن لا إِلهَ إِلاَّ اللَّه وأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ؟
    الرسول ﷺ لا يتخذ قراره بمعزل عن ارادة الله لقوله تعالى
    ( وما ينطق عن الهوى ان هو إلا وحي يوحى )
     

    بدر البدور00

    عضو نشيط
    التسجيل
    21 يناير 2015
    المشاركات
    238
    الإعجابات
    48
    قتل المسلم عمداً وعدواناً فهو من أكبر الكبائر ..
    قال الله تعالى :
    : وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَاباً عَظِيماً {النساء:93}.
    و لكن للأسف ما يفعله القاعده في اي مكان يذهبون اليه كاليمن انهم يقتلون و بأسم الإسلام و الإسلام براء من اعمالهم ..
    القاعده و اتباعهم يجاهرون بالإسلام ، وهو فى ذات الوقت يقتلون ويسفكون دماء ابرياء.
    فابتعدوا عن اصحاب إهدار الدماء والتخريب.
     

    طبيب العقول

    قلم ماسي
    التسجيل
    8 نوفمبر 2011
    المشاركات
    15,124
    الإعجابات
    5,222
    صدقت يا صاحب الموضوع...........هذا باب للفتنة و تمزيق الأمة مغلّف بنوايا دينية تزعم بأنها غيورة على الدين..............و هو باب دخل منه الساسة الميكيافيلييين الغير أخلاقيين و استغلوه بطريقة بشعة: