• الشروط والقوانين  |   سياسة الخصوصية  |   مساعدة
  • هل احد يعرف ما هو مشروع الحوثة!!!

    ramzi alkadasi

    قلم ماسي
    التسجيل
    5 أكتوبر 2005
    المشاركات
    17,483
    الإعجابات
    14,648
    قد يختلف البعض هذا اوذاك في وصف الحوثة والحوثية:
    فهم لا اقلية ولا اكثرية.. لا حزب لا مقاومة ولا قبيلة.. ولا دولة.. لا ثورة..
    لا تاريخ نضالي.. لا حركة وطنية.. لا شم لا طعم لا ريحة لا ذووق لا سياقة روابع ولا سباق فرسان ..
    من هم اذن!! ومن يخاطب !! وممن يتشكل!! وما هو الغطاء السياسي له!!
    وماذا يريد من اليمن والجزيرة العربية!!وما هو مشروعة الحقيقي!!!
    تتعامل معهم القوى والشعب والدولة على انهم مواطنيين جشعوا بما ليس لهم حق به خارج الارادة الجمعية الوطنية..
    وعليهم ان يعودوا مواطنين
    اما هم انفسهم لا يروا انفسهم مواطنين!! هم اسمى من المواطنيين..
    دم ازرق مختلف عن الدم الاحمر لليمنيين!!!!!

    المراجع الايرانية واللبنانية تقول انه :
    يتشكل من ثلاث قوى تتكامل معا تحت قيادة ربانية شابة ممنوحة من الله لليمنيين!!
    لم يخبر الله احدا انه سيرسل لليمن واليمنيين .. هدية السماء لليمن: الحوثي.. هدية وربانية وحوثي.. اعوذ بالله
    لا اعلم من استرق منهم السمع وهو شهيد
    لم يخبرونا لا هم ولا غيرهم عن مشروعة.. مجرد اخاطيط عن
    انتصارات قادمة في جزيرة العرب تطيح بالعروش العربية الثرية والمتحالفة مع الشيطان الاكبر وتبيدها وتبيد سلالتهم..
    بمعنى ان هؤلاء قاعدة عسكرية ل مخطط ما خارج المنطقة..

    لم يهتم الحوثة ب إقناع اي قوى حيوية و وطنية بالمجتمع اليمني بالانضمام اليه..
    كل ما فعلة هو احتال على بعضهم بصفة التعاون معاه كغطاء سياسي وعسكري
    و قضى غرضه منهم ثم طييش بجدتهم باقرب زبالة..
    سيطر على المؤسسات والعاصمة والامن والبنك وانتهى موضوع الغطاء السياسي بالنسبة له مع الشركاء المؤقتتين
    شركائه اما المغفلين او النفعيين او المرتجفين او المغمورين ليس حريصا على ودهم بعد انجاز المهمة!!
    يبتلع هذا ويكسر ظهر هذا ويضيق الخناق على هذا..

    تبقى له النتائج .. نتائج ما يقوم به التي في علم الغيب وردود افعال الاخرين!!!
    اثبتت المراحل انه لا يستطيع الصمود امامها..
    ف هو فقط يقوم بالكارثة ثم ينتظر من الله ان يبارك له كارثتة..
    علي عبدالله صالح صاحب الخبرة المعمقة باليمن ودواليب العلاقات الدولية والمحلية
    اهمل نتائج مشروع تحالفة مع الحوثة ومشروع التوريث للحكم..
    المحصلة الاخيرة ل تجاوزة هذه النتائج قسمت ظهرة في ظرف اربع سنين فقط وبيد حلفاءه وتشتت انصارة..


    لا احد لدية فكرة عن ما هو مشروع الحوثة في اليمن والجزيرة العربية!!
    ماذا يريد الحوثة!!!
    حتى الحوثي المؤسس نفسه لا يعرف الاجابة عن ما هو مشروع مجموعتة!!
    كل ملازمة ومحاضراتة ودروسة لم تتحدث عن انه سينجز مشروع خدمات واحد للناس..
    كلها تتحدث عن غزو للفضاء سيباركة الله ويثني على انصارة
    اما اخوة وعائلتة.. كل ما يؤكدوة جزما حسب ما يخبرهم ابليسهم انهم :
    لن يسلموا صنعاء واخواتها الا الي الامام المزعوم بتاريخهم المهدي المنتظر
    ويصبحوا وزراء المهدي ومشرفين سجون المهدي وامناء صناديق المهدي !!!

    ورغم انه اعلن وتفاهم مع اوربيين وخليجيين وقوى يمنيية على قدرتة الحاسمة على حذف نهائي ل قوى ومراكز يمنية نافذة
    اما الايام اثبتت عجزة على تنفيذة الخطة المبيتة على ذلك..

    يظل السؤال
    هل الحوثية شطحة شخصية أم هاجس حكم .. هل هي اطروحة ثقافية ام اطروحة دين قديم ام اطروحة مذهب جديد ..
    فإذا كان المذهب الخميني المنتسب اليه الحوثة يتحدث عن نفسه باعتبارة اطروحة دينية روحانية للحاكم ..
    صرح بذلك في الايام الاولى ل تمردة وهو ب فرنسا..
    اما واقع البئية اليمنية وواقع الحركة الحوثية حتى اليوم لم تستطع ان تصرح باي شي
    مع ان عمرهم التنظيمي يتجاوز ال 25سنة..
    ومع ذلك عاجز ومتعلثم عن وصف نفسه ومشروعة وهدفة على الارض وبين الناس وليس على الفضاء والائمة القتلى والمنتظرين!!!
    و مع انه يدين بالولاء والتبعية ل ثورة الولي الفقية الخميني مع ذلك فاقد بالكامل ل الروحانية الخمينية
    ما هو مذهبة وما هو دينة!!!
    هل الحوثنة هوية هل هي قناع!!!
    لما يتخفى الحوثي خلف اقنعة الثورة والنبي والمقاومة وفلسطين واللبناني حسن والقدس وال البيت
    لما يتحصن خلف منازل العائلات والمدن المكتظة بالسكان والمجاعة وهياكل الاطفال والرضع
    ويحرض على تجويع القرى الفقيرة!!

    هل هو في هذه يعبر عن ضعف في الشخصية الذهنية والفكرة الحوثية عامة ويخشى عقوبة افعاله الي هذه الدرجة!!

    قد يتوهم البعض ان هذا الغموض في كينونة المليشيا الحوثية هو سر صمودها
    لكن في هذه الحركة الحوثية .. هذا الغموض هو مسار للدفن وليس للانتعاش والتمكن..
    ف هي مثل النقرة حاضر بلا مستقبل.. حفرة ثقب اسود تبتلع الاخرين وتمتص قواهم.. نعم..
    وبنفس الوقت تبتلعه هو نفسه معهم
    هو فقط يرى كيف يبتلع الاخرين لكنه لا يرى نفسة وهو ينجرف الي داخل النقرة السوداء..
    قد يكن هذا عقاب الهيا عليه.. عقاب من تجرء على فعل القبيح تحت اسم الله والرسول واليمن..

    افيدنا عن نفسك يا حوثي.. من انت!!!! ماذا تريد!!!!!
     
    التعديل الأخير:

    الحيران 72

    قلم ذهبي
    التسجيل
    25 أبريل 2015
    المشاركات
    5,187
    الإعجابات
    3,779
    المفروض ....
    ان المثل بيقول .... اهل مكه ادرى باشعابها..
    مش العكس
     

    اليافعي 2008

    قلم ماسي
    التسجيل
    30 مارس 2008
    المشاركات
    22,746
    الإعجابات
    4,172
    الحوثي فقط هم 4%حسب ما يقولون الشماليين لكن خلو 14 محافظه شماليه خاضعه لهم غصبا عنها وما يتفلسفون عيال مسعده وعفافيشهم عبر الا علام الا نفاق وهليس وهل يعقل ان 4% من سكان اليمن يتحكمون في باقي سكان الشمال
    راجعوا انفسكم يا ابناء الشمال وقاوموا مقاومة ابطال ان اردتم الحريه والرجوع الا بيوتكم الذي تركتموها للروافض
     

    Tuwaiq

    عضو فعال
    التسجيل
    15 ديسمبر 2018
    المشاركات
    799
    الإعجابات
    1,214
    تقرير منقول من موقع يمني عن مشروع الحوثي في اليمن
    التقرير تم نشره عام 2017
    10431

    الأحد 23 يوليو-تموز 2017 الساعة 09 مساءً / الاصلاح نت - خاص/ أحمد ماهر

    في منتصف ثمانينيات القرن الماضي ظهرت حركة "الشباب المؤمن" في إيران بعد تبنيها العديد من الأعمال العدائية والعسكرية للآخرين التي بدأت باكراً، وخاصة الهجوم على السفارة الأمريكية في طهران واقتحامها عام 1983 باسم الطلبة الإيرانيين. وبالتزامن مع ظهور حركة "الشباب المؤمن" في إيران، أسس بدر الدين الحوثي حركة "اتحاد الشباب" من الطائفة الزيدية لإحياء الفكر الجارودي، قبل أن تتحول عام 1991 إلى حزب الحق.

    عمل التيار الحوثي على استنساخ تجربة "الشباب المؤمن" في اليمن بعد ظهورها بأقل من عشر سنوات، حينما ذهبت مجموعة من شخصيات الحركة الحوثية السرية إلى إيران بحجة تلقي العلم، لكن كان التواصل للدعم المالي والثقافي والتدريب أكثر منه للعلم، ولذلك استنسخوا منه شعار الصرخة، والشباب المؤمن، وحجة العداء للأمريكان واليهود، وكان على رأسهم حسين بدر الدين الحوثي ورفيقه محمد سالم عزان.

    الحوثية الأولى

    تأتي الحركة الحوثية امتداداً للمشروع الإمامي الطائفي العام الذي نشأ في اليمن منذ القرن الثالث الهجري، لكنه ظهر بشكل "رافضي" منذ الحركة الحوثية الأولى في القرن الثاني عشر الهجري، أيام الإمام المنصور علي.

    فقد وصل أمر الرفض إلى الحوثيين الأوائل أيام الإمام المنصور علي، وسبق للأسرة الحوثية أن قامت بتأسيس حركة استفزازية للحكام ومنهم الأئمة، وتطلعهم إلى الحكم، ومما عملوه الإيغال في سب الصحابة - رضوان الله عليهم.

    ومن ذلك ما جاء في كتاب "البدر الطالع" للإمام الشوكاني في عصره أن "يحيى بن محمد الحوثي، كان يصرخ باللعن وسب الصحابة (في الجامع الكبير بصنعاء). ولما بلغ الأمر الإمام المنصور علي، أمر بنقل الحوثي من الجامع الكبير، فقام بعض أنصار الحوثي برفع أصواتهم باللعن والسب في الجامع الكبير بصنعاء، ومنعوا إقامة صلاة العشاء، وخرجوا من الجامع يصرخون في الشوارع بلعن الأموات والأحياء، ورجموا البيوت، وأفرطوا في ذلك حتى كسروا كثيراً من الطاقات".

    "ونتيجة لذلك، قام الإمام المنصور علي بحبس الحوثي والمشاركين معه باللعن والرجم، وتم البحث عن بقية المشاغبين والمباشرين للرجم. وكان بينهم من ثبت تلبسهم بالسرقة من بعض البيوت، فضربوا وعزروا بضرب المرافع* على ظهور جماعة منهم. وبعد أيام أرسل جماعة منهم مقيدين بالسلاسل إلى حبس جزيرة "زيلع"، وآخرين إلى حبس "كمران" وكان من بينهم إسماعيل النعمي؛ لتجاوزه الحد في تعصبه".

    مشروع الإمامة
    ونشأت الحركة الحوثية كمشروع سياسي بغلاف ديني طائفي معتمداً خليطاً من الفكر الجارودي والاثنى عشري؛ فالفكر الثقافي الطائفي العام والتاريخي لهذه الحركة كان الفكر الجارودي نتيجة للخلفية اليمنية التاريخية، لكنه لقح مؤخراً بالفكر الاثنا عشري المستورد من إيران نتيجة لتحكم الداعم واشتراطاته، وتصديراً للثورة الإيرانية إلى المنطقة وتحوله من مجرد فكر إلى مشروع سياسي عام.

    في حقيقة الأمر لم يكن المشروع السياسي الحوثي خفياً أو متحولاً عن الجانب الفكري؛ فهو امتداد وتطلع إلى حكم الإمامة التاريخي في اليمن طيلة القرون الماضية، وظل تنظيماً إمامياً يعمل في الخفاء استطاع أن يخترق كل قلاع الدولة ومفاصلها بلافتات وأغطية متعددة.

    حينما قامت ثورة 26 سبتمبر عام 62، أرادت الثورة اقتلاع جذور المشروع الإمامي برمته، وكان على رأس هذا التيار المشير عبدالله السلال أول رئيس للجمهورية بعد الثورة، ودارت المعارك المتعددة في أكثر من صعيد؛ عسكري وسياسي وفكري وثقافي أيضاً، وظلت الحرب المفتوحة طيلة ثماني سنوات حتى تم الصلح عام 1970 بين الملكيين والجمهوريين بعد تنحية الرئيس السلال عام 1967 ، وكان على رأس هذا التيار القاضي عبدالرحمن الإرياني وأحمد النعمان.

    التمكين للتيار الإمامي في الجمهورية
    كانت أول ضربة للجمهورية بغلاف المصالحة أن تم تقاسم الحكم - وإن كانت بنسب متفاوتة بين الطرفين- بعد توقيع المصالحة عام 1970، أوجد للتيار الإمامي المظلة السياسية التي تعمل من خلالها، ناهيك عن عناصر الدولة التي أمسكت مفاصلها بحكم الدولة العميقة الإمامية، وظلت تسرب العناصر الإمامية المؤدلجة من خلال الوظيفة العامة للدولة حتى وجد الناس أن معظم كوادر الدولة هم من التيار الإمامي الخفي ومن مناطق بعينها، حتى تم اختراق كافة الأحزاب اليمنية.

    بل إن هناك من الوزارات المحسوبة على التيار الإمام ظلت مغلقة عليهم لا يقبلون أن يشاركهم فيها أحد؛ كوزارتي العدل والأوقاف مثلاً حتى إعادة الوحدة اليمنية، ومن ثم طعمت ببعض الكوادر من شركاء الوحدة بحكم الشراكة، ولكن بنسب بسيطة أيضاً، وهذا ما نراه اليوم من محاكمات مفتعلة وظالمة بحق المختطفين الأبرياء المعارضين لانقلابهم.

    كان أكثر الرؤساء تمكيناً لهذا التيار واستعانة به هما الرئيسان الغشمي وصالح اللذان عززا من حضور التيار الإمامي في مؤسسات الدولة المختلفة، وكان الرئيس المخلوع صالح أكثرهم استعانة بهم على الإطلاق.

    انخرط التيار الإمامي كثيراً في حزب المؤتمر الشعبي العام، الذي ظل هو الحزب الحاكم حتى اليوم، وظل هذا التيار يقصي التيارات الأخرى من المؤتمر وفي المقابل يعزز حضوره أكثر فأكثر، وزاد من تشجيعه وتمكينه على ذلك الرئيس المخلوع الذي وضع بيضه كلها في سلتهم، على الرغم من أنهم عملوا بلافتات وأحزاب متعددة كحزبي الحق واتحاد القوى الشعبية.

    الحوثيون يجدون بغيتهم في إيران
    مع تمكين التيار الإمامي في الدولة والجمهورية، ونظراً لتمدد جسمهم في الجمهورية، تاقت أنفسهم إلى التمكين أكثر فأكثر، وعلموا أنهم في ظل الرئيس المخلوع صالح الطامح لتوريث الجمهورية، لن يتمكنوا من الحكم، فكان تطلعهم نحو دولة ومشروع تستطيع دعمهم وتبنيهم، فكانت وجهتهم إيران التي في حقيقة الأمر لم تنقطع صلتهم بهم منذ قرون.

    وكانت أوضح صورة لهذا التطلع ومد الجسور بينهم وبين إيران في العهد الجمهوري بعد المصالحة عام 1970، وهو ما عبر عنه صراحة وزير خارجية الإمامة أحمد الشامي، بعد الصلح الذي رعته المملكة العربية السعودية، بقوله:

    قل لـ(فيصل) والقصور العوالي إننا نخبة أباة أشاوس

    سنعيد الإمامةَ للحكم يوماً بثياب النبي أو بثوب ماركس

    فإذا ما خابت الحجاز ونجد فلنا إخوة كرام بـ(فارس)

    وعلى الرغم من كل هذا التغلغل والحضور في الدولة، إلا أنهم لم يكونوا ليرضوا بأقل من الاستفراد بالحكم، وإعادة الإمامة مجدداً.

    الصبغة الإيرانية في الحوثية
    ظلت الأسر الإمامية المختلفة في إطار التيار العام الجامع للإمامة متطلعة للحكم، وعلى الرغم من أن الهدف واحد للجميع، إلا أن بعض الأسر وكان على رأسها الحوثية، تريد الإسراع في الخطى والوصول بأقصر الطرق، وأحدثت انقلاباً وتسلطاً في التيار الإمامي جعلت الجميع يركض خلفها.

    في عام 1991 طفا صراع فكري في إطار هذه الأسر العتيقة، وخاصة بين بدر الدين الحوثي ومجد الدين المؤيدي، الذي أفتى هذا الأخير أن الهاشمية لم تعد شرطاً في الإمامة وإنما كانت قديماً فرضتها ظروف الزمن والصراع الفكري القديم، وأن الشعب يمكن له أن يختار من هو جدير لحكمه دون شرط أن يكون من آل البيت. وظل هذا الصراع حتى الانقلاب الأخير وظهور الحوثية على المؤيدية.

    اعترض بدر الدين الحوثي على هذه الفتوى بشدّة، وتطوَّر الأمر أكثر مع بدر الدين الحوثي، حيث بدأ يدافع بصراحة عن المذهب الإثني عشري، بل إنه أصدر كتابا بعنوان “الزيدية في اليمن”، يشرح فيه أوجه التقارب بين الزيدية والإثني عشرية؛ ونظراً إلى المقاومة الشديدة لفكره المنحرف عن الزيدية هاجر إلى طهران، حيث عاش هناك عدة سنوات وتأثر بثورة الخميني واعتقد في إمكانية تطبيق النموذج الإيراني على اليمن، الذي عاد إليه بعد أن توسَّط عدد من علماء اليمن عند الرئيس السابق علي عبدالله صالح لإعادته.

    مهد بدر الدين الحوثي من خلال هذه الأفكار لولده حسين وألحقه بإيران لدراسة الفكر الاثناعشري، ومن ثم تأسيس "الشباب المؤمن" وتبنيه الفكر الاثناعشري والثورة الإيرانية والعمل العسكري، بعد استقالته من حزب الحق، وتحامل على الشخصيات التاريخية الزيدية والفكر الزيدي بأنها شخصيات خانعة وفكر خانع، ونصب نفسه حامي حمى الشيعية في اليمن ومجدد الفكر الشيعي فيها.

    كانت الحوثية ترى أن أقصر الطرق للاستيلاء على الحكم هو بالاستعانة بإيران واستيراد مشروعها الثوري الخاص المتمثل في الفكر الاثنا عشري وأداته السلاح والحركة المسلحة العسكرية.
    هذا الأمر ما يسميه زيد الذاري –أحد مفكريهم- "الإحيائية الزيدية".
    بدأت إيران تمد حسين الحوثي بالأموال اللازمة وكذلك السلاح، وبدأ حسين الحوثي بابتعاث الطلبة من صعدة ومن صنعاء وعمران إلى إيران لأخذ الدورات التدريبية اللازمة فكرياً عقائدياً وكذلك عسكرياً، وتم استيراد الصرخة باللعن، بصيغتها الإيرانية، على الرغم من أن صيغة اللعن الحوثية القديمة لم تندثر على ما يبدو.

    المشروع السياسي
    من خلال ما مر بنا، ومن خلال الوقائع على الأرض، يمكننا القول: إن المشروع السياسي الحوثي لم يكن مشروعاً متكاملاً كما يمكن أن يتخيله البعض من إيجاد مشروع سياسي جامع في اليمن يمكن أن يلتف حوله اليمنيون، بل هو مشروع طائفي عنصري يقوم على الأسرية والفكر الطائفي بمساندة جغرافيا محددة، لتمرير مشروع خارجي والعمل عنه بالوكالة، وهو المشروع الإيراني، ظهر المشروع الحوثي فيه كحاجة إيرانية في المنطقة وذراع عسكري يقود عنه الصراع لتهديد الجارة السعودية التي تتنافس مشروعياً مع إيران في المنطقة.

    ولذلك أول ما انقلب الحوثيون على الدولة في اليمن وأمسكوا بزمام الحكم فيها لم يكترثوا لحاجة الناس ومشاريع التنمية والبناء بقدر ما هو استرداد الحكم الإمامي الذي لم يقدم أي شيء لليمن عبر تاريخه الطويل، ولم يخلف لا نهضة علمية ولا ثقافية ولا فكرية ولا حتى تنموية بل عمل على العودة باليمن إلى عصور الظلام.

    وفور وصولهم إلى الحكم كانت السمة الأبرز لهذا المشروع هو النكسة والتردي بكل ما تعنيه الكلمة من معنى، فقام على نهب المواطنين، واختلاق الأسواق السوداء، والإثراء السريع القائم على النهب في كل مفاصل الدولة ومؤسساتها ونهب المواطنين، وقمع الحريات العامة والخاصة، وفتح المعتقلات وقيامه بالحملات المختلفة لتكميم الأفواه...


    الوثيقة الفكرية للحوثيين
    في 13 فبراير 2012 صدر عن الحوثيين، وما يقال عن الزيدية عموماً، ما أسموها "الوثيقة الفكرية" لمشروعهم، والتي حددوا فيها ملامح مشروعهم العام وخاصة الفكرية العقدية. واللافت في أمر الوثيقة ثلاثة أعمدة رئيسة كمدخل أيديولوجي للمشروع السياسي، وهي:

    • ربط أنفسهم بالعقيدة كتابا وسنة يكونون بوابة العلم والأخذ عنهم وكل ما جاء عن سواهم مرفوض، وأنهم المصطفين من دون العالمين، وهذا يفتح آفاقاً كثيرة للصراعات والتحكم بالناس.
    • الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، بوابة أخرى من أعظم البوابات التي تفتح الصراعات التي لا تنتهي يستحلون بها دماء مخالفيهم تحت ذريعة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وهو ما طبقوه في مسيرتهم من مران إلى عدن.
    • جهاد الظالمين، وهو الوسيلة التي من خلالها يطبقون رؤيتهم ويفرضون بها أفكارهم بقوة الحديد والنار. وهذه الثلاث الركائز أول من نادى بها الهادي الرسي واتخذت منهجاً لمن جاء بعده، والمتأمل في سيرة الهادي ومن بعده أنهم أقاموا المجازر المروعة بحق المخالفين، وهدموا البيوت على ساكنيها، واستحلوا الحرمات والأموال تحت هذا البند؛ فالجهاد عندهم والمخالف ليس المخالف للكتاب والسنة، وليس جهاد الكافرين أو جهاد الدفع، وإنما جهاد كل من خالف فكرهم من الآخرين الذين يسمونهم "العوام".
    الملاحظ في وثيقتهم الفكرية أنهم تغافلوا عن أئمة كبار كان لهم صولات وجولات في تاريخ وأحداث اليمن في التاريخ الحديث، وذكروا القاسم بن محمد الذي كان على عكس سابقيه يميل إلى الرفض وسب الصحابة، بعكس مثلاً الإمام شرف الدين الذي يعتبر مؤسس دولة الأئمة الحديثة، ولذلك حادوا عنه. أي أنهم اختاروا لأنفسهم تياراً خاصاً انتقوه انتقاءً ممن وافق عقيدتهم وأهواءهم في الرفض. وجاء في وثيقتهم "وأن الإمام بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم هو أخوه ووصيه أمير المؤمنين علي ابن أبي طالب ثم الحسن ثم الحسين ثم الأئمة من أولادهما كالإمام زيد والإمام القاسم بن إبراهيم والإمام الهادي والإمام القاسم العياني والإمام القاسم بن محمد ومن نهج نهجهم من الأئمة الهادين".

    حروب صعدة
    بات من نافلة القول أن حروب صعدة الستة لم تكن سوى نماذج تدريبية للحوثيين لخوض معاركهم الكبرى في اليمن، لضرب الجيش الوطني الذي لم يذعن لمشروع التوريث للرئيس المخلوع صالح، واستنزاف المنطقة الشمالية الغربية، وإزاحة الفريق محسن كعقبة كأداء أمام مشروع التوريث، بدليل أن الرئيس المخلوع كما جرت العادة في الحروب الست يشعل الحرب باتصال ويوقفها باتصال، وكذلك عدم اشتراك قواته التي جهزها كسند لهذا المشروع وهو ما كان يسمى بـ"الحرس الجمهوري"، والذي كان يؤدي دوراً مزدوجاً في تلك الحروب، وكان يغذي المليشيات الحوثية بالسلاح والمؤن ويعيد لهم المواقع التي يخسرونها أمام الجيش الوطني بعد أن يستولوا عليها بحجة تأمينها بأوامر عليا من قبل المخلوع.

    وليس أدل على ذلك من مواصلة تحالف صالح بالحوثيين وتجنيد مالا يقل عن 30 ألفاً من المليشيات الحوثية والقبائل الموالية لهم في الحرس منذ بداية ثورة 11 فبراير وحتى بعد الانقلاب 21 سبتمبر 2014، وباعتراف لجنة التهدئة التي شكلت بعد خلع صالح من السلطة اعترفت أن الحرس جند ما لا يقل عن 20 ألفاً من الحوثيين والموالين لهم، والذين صاروا اليوم في مقدمات مقاتلي الانقلاب، في الوقت الذي يحتفظ فيه صالح والحوثي بجنودهم الخلص شديدي الولاء والتدريب لهما؛ لأن كليهما لا يثقان ببعضهما ويعدان جيشيهما للحظة الحاسمة بين الطرفين كونهما يدركان تمام الإدراك أن التصفيات النهائية ستكون بينهما فقط، لكن وحدهما اليوم الخصم المشترك (الشرعية).
    المصدر
     

    ramzi alkadasi

    قلم ماسي
    التسجيل
    5 أكتوبر 2005
    المشاركات
    17,483
    الإعجابات
    14,648
    المشروع السياسي.. الوثيقة الفكرية للحوثيين: إن المشروع السياسي الحوثي لم يكن مشروعاً متكاملاً سياسي جامع في اليمن يمكن أن يلتف حوله اليمنيون،
    ولذلك أول ما انقلب الحوثيون على الدولة في اليمن وأمسكوا بزمام الحكم فيها لم يكترثوا لحاجة الناس ومشاريع التنمية والبناء بل عمل على العودة باليمن إلى عصور الظلام.وفور وصولهم إلى الحكم كانت السمة الأبرز لهذا المشروع هو النكسة والتردي بكل ما تعنيه الكلمة من معنى، فقام على نهب المواطنين، واختلاق الأسواق السوداء، والإثراء السريع القائم على النهب في كل مفاصل الدولة ومؤسساتها ونهب المواطنين، وقمع الحريات العامة والخاصة، وفتح المعتقلات وقيامه بالحملات المختلفة لتكميم الأفواه...


    في 13 فبراير 2012 صدر عن الحوثيين، وما يقال عن الزيدية عموماً، ما أسموها "الوثيقة الفكرية" لمشروعهم، والتي حددوا فيها ملامح مشروعهم العام وخاصة الفكرية العقدية. واللافت في أمر الوثيقة ثلاثة أعمدة رئيسة كمدخل أيديولوجي للمشروع السياسي
    استاذ صاايل
    اطلعنا سابقا على هذا التقرير .. شكرا لك ل تذكيرنا به
    اما خلاصة هذا التقرير هو تؤكيد سئئوال بلا اجابة حتى اليوم بل واتوقع حتى بعد اندثارهم

    ما هو مشروع الحوثة في اليمن والجزيرة العربية!!!!!!!!

    هو فقط يردد ويكرر ويعيد ويزيد: ساحارب ساحارب ساحارب ساحارب
    ايوة وبعدا .. وبعد الحرب وقبل الحرب ما هو مشروعك ..
    ليش تحارب .. شاقي.. السلطة.. السلطة يلزمك تتحدث بلغة السلطة.. السلطة مشاريع عمران
    ولا مرة صلح مشروع حتى غلطة.. حتى في فترة الاربع سنوات وهو يتحكم بمصير صعدة وحرف سفيان
    بعض المناطق تحت سيطرة المليشيات الحوثة ل اكثر من عشر سنوات متواصلة بل واكثر بعض القرى
    لم يضع حتى حجرة على حجرة.. والمال العام ومال الاهالي يورد اليه

    ستحارب .. حتى يبعث صاحبه المهدي المنتظر ويسلم له الجمل بما حمل ويعينة نائبة
    وبعد ما تطلع نائب المهدي ستحارب برضة

    مسلسل الحروب ستنتهي وستقلع الجمهوريات والملكيات وبعدين

    لا اجابة..
     

    Tuwaiq

    عضو فعال
    التسجيل
    15 ديسمبر 2018
    المشاركات
    799
    الإعجابات
    1,214
    استاذ صاايل
    اطلعنا سابقا على هذا التقرير .. شكرا لك ل تذكيرنا به
    اما خلاصة هذا التقرير هو تؤكيد سئئوال بلا اجابة حتى اليوم بل واتوقع حتى بعد اندثارهم

    ما هو مشروع الحوثة في اليمن والجزيرة العربية!!!!!!!!

    هو فقط يردد ويكرر ويعيد ويزيد: ساحارب ساحارب ساحارب ساحارب
    ايوة وبعدا .. وبعد الحرب وقبل الحرب ما هو مشروعك ..
    ليش تحارب .. شاقي.. السلطة.. السلطة يلزمك تتحدث بلغة السلطة.. السلطة مشاريع عمران
    ولا مرة صلح مشروع حتى غلطة.. حتى في فترة الاربع سنوات وهو يتحكم بمصير صعدة وحرف سفيان
    بعض المناطق تحت سيطرة المليشيات الحوثة ل اكثر من عشر سنوات متواصلة بل واكثر بعض القرى
    لم يضع حتى حجرة على حجرة.. والمال العام ومال الاهالي يورد اليه

    ستحارب .. حتى يبعث صاحبه المهدي المنتظر ويسلم له الجمل بما حمل ويعينة نائبة
    وبعد ما تطلع نائب المهدي ستحارب برضة

    مسلسل الحروب ستنتهي وستقلع الجمهوريات والملكيات وبعدين

    لا اجابة..
    مشروعهم بدائي كهنوتي تدميري ينحصر ما بين
    يا طواير حلّقي و ما نبالي ما نبالي،،
    والحجر من الارض والدم من راس القبيلي
    ان صح التعبير
    :biggrin:
     

    إبراهيم

    قلم فضي
    التسجيل
    6 سبتمبر 2007
    المشاركات
    3,721
    الإعجابات
    1,069
    لا يوجد لهم أي مشروع واضح ..

    الشعب بانتظار ظهور الماتادور اليمني الذي يخلصه من هذا الثور الإيراني الهائج
     

    ramzi alkadasi

    قلم ماسي
    التسجيل
    5 أكتوبر 2005
    المشاركات
    17,483
    الإعجابات
    14,648
    مشروعهم بدائي كهنوتي تدميري ينحصر ما بين
    يا طواير حلّقي و ما نبالي ما نبالي،،والحجر من الارض والدم من راس القبيلي
    ان صح التعبير
    :biggrin:
    القبيلي يعرف هذا المثل ويعرف ان الدم من راسة وراس عيالة واحفادة
    القبائل بغرانة منه بغرة الجن.. طافحين
    ما حصلوا فقط من يركنوا عليه.. يبغضوا الحروب المطولة ولا يقدروا على تحمل ثمن الحرب المطولة
    سوا بالحرب ضد الدولة او بالحرب قبيلة ضد قبيلة
    مرهقة لهم وتضعف نفوذ مشيخاتهم وحضورهم في مركز الدولة التي يبحثوا دوما عن مؤطىء قدم لهم بها
    يرتبطوا ارتباط عميق ب مركز الدولة والقيادة
    وكلموا تبعدهم عن الحضور والمشاركة بمركز القيادة كلما يشعروا انك تستخف بهم فلا يدينوا لك بالولاء
    لازم من وقت ل اخر تستدعيهم للمركز القيادة وتظهر حفاوتك بهم وبنضالهم تحت الراية الوطنية وتمجد تضحياتهم
    والقبيلي الذي يثق بك سيصرح بذلك بصورة غير مباشرة بقوله:
    قلت اللي يدور براسي يا ذاك.. وستجد ما تحدثت به يدور في ارجاء منطقتة وقريته
    ما يخبيش اي شي .. كله على الهواء الطلق
    القبيلي مستمع جيد يعجز فقط على التصريح او التعبيير عما يدور بنفسه


    طاقتة محدودة.. في القتال والثقة بالاخرين حليف او قائد..
    لازم كل مرة وترجع تؤكد لهم ما قلته لهم ووعدتهم به
    تاكيد عملي وملموس

    وهم يعرفوا عقلية الحوثي تماما
    ويعرفوا انه ينظر لهم مثل الجعلة والجعلة هي الخنفوسة اللي تعيش بين روث البهائم
    هو يعرف ان الحوثي واشباه ينظروا للقبيلي انه مثل الجعلة..

    ويعرفوا كيف ينظر لهم.. وما يشتي منهم
    ما حصلوا فقط الضامن والظهر اللي سيركنوا عليه ولن يخذلهم ويبيع ويشتري منهم
    القبيلي اذا اهتزت ثقتة بك قليلا على طول يبيعك

    لازم نخاطب القبائل باللغة اللي يفهموها هم..
    لا تتعامل معهم انهم مرتزقة ولا انهم ثوريين.. ولا تتعامل معهم انهم فاترين ولا انهم يقرعوا نار
    القبيلي لا يؤمن بالمذهب ولا يؤمن بالحزب ولا يؤمن بالملك ولا يؤمن بالدولة
    يؤمن بالهاجس اللي تقنعة فيه ان يقاتل اويسالم معك باصول واعراف القبائل
    وتوعدة بنصيبة وتحدثة بصوت عالي وامام الناس.. الغرف المغلقة
    لا تنفع مع القبائل
    لا تحدثة على الله والرسول كثيرا.. والسنة والشيعة.. حدثة عن الاجداد وعلي ولد زايد وخيلت بارق لامع
    وخبرتنا وخبرتكم

    لازم نوجد القطب اللي يلتف حولة القبائل.. القطب اللي يطمئن القبائل له ويثقوا به وبكلامة ووعودة لهم
    ويثقوا انهم ان خاضوا معركة هي من اجل الوطن ولو منحتهم المال
    وانهم مقاتلين من اجل الوطن وعائلتهم ايضا اللي تنتظر منهم رفع راية الوطن وايضا مصاريف البيت

    لم نستطع ان نكسب المجتمعات المحلية اليمنية وحتى النخب اليمنية بمختلف اطيافهم
    خوفناهم وارجعناهم الي صفة الشك والنفور من الثقة بنا
    والشك لدى القبيلي يسبق الثقة .. اكسب ثقته وبعدا تحاكى
    امنحة الذهب وامنحة السلاح وقبل ذلك امنحة الامان والثقة فيك.. ولا ترهقة بحرب طويلة
    يشعر حينها انك تقودة الي الموت فقط وتتخلص من وعودك له بالمغانم ويجد فيك قيادة ضعيفة لا يركن عليها
    كل مرة لازم تبحث له عن حافز ومحفز مختلف ليواصل الثقة بك
    القبيلي يبحث عن قائد حقيقي وقوي ومتمكن يخالطة ويشاركة جالستة ويجدة امامة وخلفة ليعتمد عليه
    والا سيبيع قائدة في سوق الملح بربع قرش باعتبارة من ضمن الفيد
    لانة قائد ميش محزوق

    لا نفقد خطاب التواصل مع القبائل ولا نظل فقط نوجة لهم سهام الانتقاد والشتم والتشكيك والاستنقاص
    خاطبه على قدر عقلة يجي معك
     
    التعديل الأخير:

    Tuwaiq

    عضو فعال
    التسجيل
    15 ديسمبر 2018
    المشاركات
    799
    الإعجابات
    1,214
    القبيلي يعرف هذا المثل ويعرف ان الدم من راسة وراس عيالة واحفادة
    القبائل بغرانة منه بغرة الجن.. طافحين
    ما حصلوا فقط من يركنوا عليه.. يبغضوا الحروب المطولة ولا يقدروا على تحمل ثمن الحرب المطولة
    مرهقة لهم وتضعف نفوذ مشيخاتهم وحضورهم في مركز الدولة التي يبحثوا دوما عن مؤطىء قدم لهم بها
    يرتبطوا ارتباط عميق ب مركز الدولة والقيادة
    وكلموا تبعدهم عن الحضور والمشاركة بمركز القيادة كلما يشعروا انك تستخف بهم فلا يدينوا لك بالولاء
    لازم من وقت ل اخر تستدعيهم للمركز القيادة وتظهر حفاوتك بهم وبنضالهم تحت الراية الوطنية وتمجد تضحياتهم


    طاقتة محدودة.. في القتال والثقة بالاخرين حليف او قائد..
    لازم كل مرة وترجع تؤكد لهم ما قلته لهم ووعدتهم به
    تاكيد عملي
    سوا بالحرب ضد الدولة او بالحرب قبيلة ضد قبيلة
    وهم يعرفوا عقلية الحوثي تماما
    ويعرفوا انه ينظر لهم مثل الجعلة والجعلة هي الخنفوسة اللي تعيش بين روث البهائم
    هو يعرف ان الحوثي واشباه ينظروا للقبيلي انه مثل الجعلة..

    ويعرفوا كيف ينظر لهم.. وما يشتي منهم
    ما حصلوا فقط الضامن والظهر اللي سيركنوا عليه ولن يخذلهم ويبيع ويشتري منهم

    لازم نخاطب القبائل باللغة اللي يفهموها هم..
    لا تتعامل معهم انهم مرتزقة ولا انهم ثوريين.. ولا تتعامل معهم انهم فاترين ولا انهم يقرعوا نار
    القبيلي لا يؤمن بالمذهب ولا يؤمن بالحزب ولا يؤمن بالملك ولا يؤمن بالدولة
    يؤمن بالهاجس اللي تقنعة فيه ان يقاتل اويسالم معك باصول واعراف القبائل
    لا تحدثة على الله والرسول كثيرا.. حدثة عن الاجداد وعلي ولد زايد وخيلت بارق لامع
    وخبرتنا وخبرتكم
    لازم نوجد القطب اللي يلتف حولة القبائل.. القطب اللي يطمئن القبائل له ويثقوا به وبكلامة ووعودة لهم
    ويثقوا انهم ان خاضوا معركة هي من اجل الوطن ولو منحتهم المال
    وانهم مقاتلين من اجل الوطن وعائلتهم ايضا اللي تنتظر منهم رفع راية الوطن وايضا مصاريف البيت

    لم نستطع ان نكسب المجتمعات المحلية اليمنية وحتى النخب اليمنية بمختلف اطيافهم
    خوفناهم وارجعناهم الي صفة الشك والنفور من الثقة بنا
    والشك لدى القبيلي يسبق الثقة .. اكسب ثقته وبعدا تحاكى
    امنحة الذهب وامنحة السلاح وقبل ذلك امنحة الامان والثقة فيك.. ولا ترهقة بحرب طويلة
    يشعر حينها انك تقودة الي الموت فقط وتتخلص من وعودك له بالمغانم ويجد فيك قيادة ضعيفة لا يركن عليها
    كل مرة لازم تبحث له عن حافز ومحفز مختلف ليواصل الثقة بك
    القبيلي يبحث عن قائد حقيقي وقوي ومتمكن يخالطة ويشاركة جالستة ويجدة امامة وخلفة ليعتمد عليه
    والا سيبيع قائدة في سوق الملح بربع قرش باعتبارة من ضمن الفيد
    لانة قائد ميش محزوق

    لا نفقد خطاب التواصل مع القبائل ولا نظل فقط نوجة لهم سهام الانتقاد والشتم والتشكيك والاستنقاص
    خاطبه على قدر عقلة يجي معك
    كلام جميل ومع المادة ،،
     

    Tuwaiq

    عضو فعال
    التسجيل
    15 ديسمبر 2018
    المشاركات
    799
    الإعجابات
    1,214
    امتهان دور العبادة من أهم مشاريعهم
    يفجرون مسجد ومركز لتحفيظ القرآن بمديرية "عبس" حجة
    23-09-18-24259295.jpg

    وهنا يمتهنون بيوت الله فعليهم غضب الله

    تنزيل.jpg