• الشروط والقوانين  |   سياسة الخصوصية  |   مساعدة
  • داعش يعيد تقديم نفسه بحُلة جديدة في العراق ( حراس الدين )

    ابو عمر المؤمن

    عضو نشيط
    التسجيل
    13 يناير 2016
    المشاركات
    465
    الإعجابات
    26
    يبدو أن تنظيم «الدولة الاسلامية» (داعش) والمجاميع المسلحة الإرهابية لم تنتهِ كلياً بعد. ورغم استعادة القوات العراقية السيطرة على المناطق التي كان يسيطر عليها التنظيم الإرهابي، يحضّر داعش نفسه لاستعادة نفوذه والسيطرة على بعض المناطق العراقية بعد تسويق نفسه تحت اسم جديد.

    «حراس الدين» تنظيم مسلح تأسس بمحافظة إدلب السورية في شهر فبراير/شباط 2018، بقيادة مجلس شورى للحركة.


    كان وقتها فصيلاً جهادياً ضمن «هيئة تحرير الشام»، جماعة النصرة سابقاً.

    لكن بعد أن أعلنت «هيئة تحرير الشام» فك ارتباطها عن تنظيم القاعدة في يوليو/حزيران 2016، أعلن الفصيل انفصاله عنها، بسبب ولاء الأخير لـ «القاعدة» وزعيمها أيمن الظواهري.

    ثم انضم إلى «حراس الدين» كلٌّ من جيش البادية وجيش الساحل وسرية كابل وسرايا الساحل وجيش الملاحم وجند الشريعة، ليتحول الفصيل بذلك إلى تنظيم لا يُستهان به في محافظة إدلب والمناطق المحيطة بحماة واللاذقية.

    يضم فرع التنظيم في العراق حالياً قيادات من الجيش العراقي السابق، وحزب البعث العراقي المنحل، وداعش وجبهة النصرة، وجيش النقشبندية.

    كما يتخذ مجلس شورى الحركة محافظتي إدلب السورية وصلاح الدين العراقية مقرين لعملياته المسلحة.

    أبو علي الحيالي.. قائد تنظيم حراس الدين في العراق
    يحاول «حراس الدين» في العراق بقيادة أبو علي الحيالي، الذي كان يشغل سابقاً منصب والي نينوى عندما كان داعش يسيطر على المحافظة، أن يقدم نفسه في حُلة جديدة.


    يسعى إلى ضم عناصر داعش المنهزمة، قبل إطلاق عملياته الإرهابية للسيطرة على بعض قرى محافظات نينوى وصلاح الدين وكركوك ومناطقها، مستغلاً الفراغ الأمني في تلك المحافظات العراقية.

    ويقول مصدر محلي في الموصل -رفض ذكر اسمه- لـ»عربي بوست»، إن «الخلايا النائمة لتنظيم داعش بدأت بالتحرك في بعض مناطق الموصل وصلاح الدين وكركوك، لاستعادة نشاطها باسم جديد يطلق عليه (حراس الدين)».

    بدأت بالتواصل مع قيادات أخرى من داعش و»النقشبندية» تسمى «التوّابين»؛ في محاولة لترميم صفوفهم المنهارة على يد القوات العراقية.

    ويضيف أن «أبو علي الحيالي، وبأمر من أعضاء مجلس الشورى للحركة، يقوم بتدريب وتسليح عناصر (حراس الدين) في جبال مكحول وقرى طوزخورماتو والشرقاط والحويجة الواقعة في محافظات صلاح الدين ونينوى وكركوك، مستغلاً الفراغ الأمني في تلك المناطق، من خلال جعل جبال مكحول مقراً وقاعدة لنشاطاته».

    منقول عن موقع عربي بوست
     
    التعديل الأخير:

    ابو شاهين

    عضو فعال
    التسجيل
    26 نوفمبر 2015
    المشاركات
    550
    الإعجابات
    59
    تعددت المسميات والغاية واحدة
    قتل الابرياء وتخريب البلاد
     

    مقدام

    عضو متميز
    التسجيل
    2 سبتمبر 2015
    المشاركات
    1,849
    الإعجابات
    148
    الدواعش وفكرهم الاجرامي وطرق تنفيذ جرائمهم اصبحت مكشوفه للجميه مهما تغيرت الاسماء والاشخاص .
     

    ابو الشاعر

    عضو متميز
    التسجيل
    2 يونيو 2014
    المشاركات
    1,325
    الإعجابات
    137
    داعش يسعى للبقاء في دائرة الصراع ويأبى عناصره الاعتراف بالهزيمة ولذلك انظموا لحراس الدين حتى يتمكنوا من العودة واثارة الفساد بالارض
     

    المهاجر لله

    عضو متميز
    التسجيل
    23 أبريل 2012
    المشاركات
    1,240
    الإعجابات
    93
    الدواعش وغيرهم مهما تغيرت اسماءهم فنتائج افعالهم تتشابه ليس فيها سوى القتل والتدمير واشاعة الفوضى باسم الدين
     

    ابو عمر المؤمن

    عضو نشيط
    التسجيل
    13 يناير 2016
    المشاركات
    465
    الإعجابات
    26
    داعش يسعى للبقاء في دائرة الصراع ويأبى عناصره الاعتراف بالهزيمة ولذلك انظموا لحراس الدين حتى يتمكنوا من العودة واثارة الفساد بالارض
    تختلف الاشكال و الهدف واحد وهو القتل و الخراب