• الشروط والقوانين  |   سياسة الخصوصية  |   مساعدة
  • حقيقة شاهدتها بأم عيني..

    التسجيل
    2 أكتوبر 2018
    المشاركات
    170
    الإعجابات
    67



    بقلم/ مازن محمد الردفاني.
    - سرعة قصوى..
    - كشافات لاصية في وضح النهار..
    - هووون بصوت مرتفع لم يتوقف..
    - علم الجنوب يرفرف..
    - جنود بواسل مدججين بالسلاح..
    بينما أنا أقود سيارتي على شارع التسعين في المنصورة في زحام ظهيرة هذا اليوم الخميس الموافق 10/يناير/2019م الساعة 1:16مساء. ذاهبا إلى سوق القات وإذ بطقم عسكري يحمل عدد من الجنود مدججين بالسلاح يمشي بسرعة جنونية ويدق هوون والجنود الي فوق الطقم يصيحوا للسيارات: ياخي ووسسسسع..أبعددد من الطريق..
    والكشافات لاصية ونحن بوقت ظهيره جهارا نهارا.يمكن عشان يشوفوا الطريق بوضوح.!!������
    حتى أنا جنبت سيارتي بجانب الخط.طبعا وسعت لهم الطريق عشان يمروا، هولا جنودنا ربما في مهمه قتالية.!!
    اللي مستغرب منه أن سائق الطقم ما أبعد يده من على الهوووون مكانه ضاغط على الهووون.بصراحة أستغربت أن هذا الهون ماتعطل.لو هو هون سيارتي كان قد تعطل من كثر الضغط عليه.
    المهم الطقم مكانه منطلق بالسرعة الجنونية،فجأة لف جهة اليمين جهة الشارع الي فيه مصرف الكريمي وثانوية النعمان.أنا مازلت ماشي بعده ماقدرت ألحقه، هذا طقم عسكري سته بستون وربما مستعجل بمهمه عسكرية.بالكاد كنت أشوفه من بعيد.
    طبعا أنا كانت وجهتي سوق القات.فجأة شفت الطقم لف ودخل سوق القات وإذ بالجنود يتقافزوا مع أسلحتهم من فوق الطقم وينتشروا.هنا بصراحه هذه الحركة قلت اكيد الآن في مطلوب بيقبضوا عليه.!!
    المفاجئة المبكية المضحكة أن الجنود أتجهوا ألى المقاوته يشتروا قات.!!
    سبحان الله كل هذا التفحيط والسرعه والهوووون والكشافات اللاصية وصياح الجنود: وسسسسسع وسسسسسع،
    كل ذلك عشان يوصلوا بسرعة يشتروا قات فقط.!!
    المخزي والعار أن ذلك الطقم كان يحمل علم الجنوب الذي ضحى لأجله قوافل من الشهداء..
    ياهؤلا أستحوا على أنفسكم وأستحوا من العلم الذي يرفرف على الطقم ماهكذا يكون الجندي في خدمة الوطن والمواطن..
    هذه رسالتي لقيادات تلك الجنود أن كانوا لا يعلموا بسلوكيات جنودهم.
    طبعا لا نحكم بأن هذا الطقم يمثل الجميع،ولكن هذه عينه يجب على قيادات تلك الجنود تأهيلهم وتعليمهم كيفية التعامل بأخلاق عالية مع المواطن..
    مع أحترامي لبعض القيادات..
    هذه الحالة للمرة الثانية التي أصادفها خلال هذا الشهر..
    Mazen alradfane

    اقرأ المزيد من عدن الغد | حقيقة شاهدتها بأم عيني.. حقيقة شاهدتها بأم عيني..