اهداف التيار القومي اليمني ..

التسجيل
19 ديسمبر 2018
المشاركات
25
الإعجابات
36
أهداف التيار القومي اليمني :

١_ تعريف وإعادة ضبط مفهوم الهوية اليمنية يقوم على أساس اعتبار اليمن أولا وقبل اي انتماءات أخرى .. سواء كانت انتماءات طائفية أو مناطقية مادون وطنية، أو كانت دوائر انتماء عروبية واسلامية مافوق وطنية .. اليمن أولا وقبل وفوق كل شي ..

٢_ جعل المصير اليمني بأيدي أبناءه ،، ورفض كل شكل من أشكال الوصاية على إرادة وحكم الأمة الأمة اليمنية ، خارجية كانت هذه الوصاية أو داخلية ، دينية أو قبلية أو عسكرية ،، وإعادة بناء الدولة اليمنية كتعبير مؤسسي عن الإرادة الحرة الجامعة للأمة اليمنية ،، بما يعني ذلك من رفض لكل أشكال الاحتلال والوصايات الظاهرة منها والخفية ..

٣_ العمل على تضمين الدستور القادم موادا تنص صراحة على تجريم الإمامية و الهاشمية السياسية فكرا وممارسة وكل شكل من أشكال توظيف وخلط الدين في السياسة ، والمجابهة الفكرية والثقافية للمشروع العنصري الطائفي القرشي والهاشمي الذي أخرج اليمن جبرا عن إرادة معظم أبناءه من دائرة الفعل والشهود التاريخي والحضاري التي كان عليها قبل مجئ هذا الفكر القرشي ، وإعادة اليمن مساهما فاعلا وايجابيا في مسيرة النمو والنهوض والسلام العالمية اتكاء على عبقرية موقعها الجغرافي وعمقها التاريخي ،،

٤_ تأسيس الدولة القومية الوطنية لليمنيين بمضامينها الحديثة ، جمهورية ، دستورية ، علمانية ، ديمقراطية ، اتحادية .. واستنادا على أن لليمن هويتها وشخصيتها التاريخية المستقلة التي ميزت اجتماعها المدني منذ خمسة الاف عام ، مرورا باضافاتها التراكمية من عروبة واسلام وليس انتهاء بانفتاحها على كل المشترك الانساني الذي راكمته البشرية من قيم وأفكار ونمو واسهامات وحقوق انسان ،،

٥_ تقديم بديل وطني و مدني وعصري بعيدا عن الثنائية التاريخية التي شطرت الأمة اليمنية إلى قسمين سنة/ شيعة ، شافعية / زيدية ، وإعادة بناء الشخصية اليمنية على أسس مواطنية يمنية قومية خالصة ، و ضمان حرية الضمير والاعتقاد والتعبير لكل المذاهب والأديان والطوائف والمعتقدات والأفكار ، واعتبار التنوع المذهبي و الديني والثقافي والايديولوجي والفكري عوامل إثراء وبناء للانسان والأمة اليمنية لا عوامل خصم وهدم وتمزيق ،

٦- تشجيع و دعوة الجميع و المختصين لإعادة قراءة وكتابة التاريخ اليمني بجميع مراحله وفقا لأسس ومناهج علم التاريخ الحديثة، وبعيدا عن الاخباريات والمرويات والأساطير التي كرست هوية يمنية مشوهة وشخصية لليمني خاضعة ومنهزمة ومستسلمة للاستبداد بشقيه السياسي و الديني، قراءة تعيد إحياء القيم اليمنية الحضارية والمنسجمة مع القيم العصرية والمدنية والإنسانية الحديثة والمساهمة في إعادة ترميم التمزقات التي طرأت على نسيج الأمة اليمنية ، كما واعادة الاعتبار للغة اليمنية القديمة والحفاظ على ماتبقى من حضور لها في لغات المهرة وسقطرى وغيرها من اللهجات ،

٧_ العمل على عكس كل ماسبق من المضامين وتكريسها في الدستور القادم والقوانين والمناهج التعليمية باعتبارها الحد الأدنى لمكونات العقد الاجتماعي لليمنيين وتطلعاتهم في القرن الواحد والعشرين .