• الشروط والقوانين  |   سياسة الخصوصية  |   مساعدة
  • أزمة مالية عالمية تلوح بالافق .. والبنك الدولي يتوقع موعد الكارثة

    التسجيل
    18 ديسمبر 2015
    المشاركات
    14,250
    الإعجابات
    10,404
    العالم على أعتاب أزمة مالية قاسية

    تزداد المخاوف من وقوع أزمة مالية عالمية جديدة بحلول عام ألفين وتسعة عشر، بعد مرور نحو عشر سنوات على الأزمة المالية الأخيرة.


    وتشهد الأسواق العالمية تخبطاً وتراجعات قياسية، وكذلك هبوطا في أسعار النفط، وارتفاع مستويات الدين، وغيرها، مما ينذر بحدوث أزمة مالية مرتقبة.


    من جانبه، حذر البنك الدولي من أن العالم ليس في انتظار عاصفة مالية وحسب، بل لا يبدو أنه يقف على استعداد لاستقبالها.
    ومع حلول العام المقبل، سيكون قد مر عشر سنوات على آخر أزمة مالية شهدها العالم في عام 2008. وهي أزمة بقيت في الأذهان لسنوات، إذ اعتبرت الأسوأ من نوعها منذ الكساد الكبير عام ألف وتسعمئة وتسعة وعشرين.
    ووفقاً للشواهد التاريخية، فإن العالم يشهد أزمة مالية كل عشر سنوات تقريباً، مما يعني أن العالم قد يكون على أعتاب أزمة مالية جديدة تلوح في الأفق مع حلول عام 2019.



    لكن المخاوف والتحذيرات من أزمة مالية جديدة، بدأت تتعمق، مع حالة التخبط والتراجعات القياسية التي تشهدها الأسواق المالية وفي ظل التدهور الكبير في أسعار النفط، وهو ما بات يثير الهلع لدى أوساط عدة في الولايات المتحدة.
    فضلاً عن الحرب التجارية المستمرة بين واشنطن وبكين، وإن هدأت وتيرتها بعد الإعلان عن هدنة مؤقتة بينهما في قمة العشرين الأخيرة، لكن المؤكد أنها باتت تلقي بظلالها على الاقتصاد العالمي المثقل أصلا، وفقاً لخبراء.
    بينما تؤكد التقارير أن مستويات الدين العالمي أصبحت أكبر من أي وقت مضى.
    وفي حال وقوع أزمة مالية بالفعل فإن تأثيرها لن يكون محدوداً على الاستثمارات الصغيرة والأفراد فقط، بل سيطال المؤسسات الاستثمارية الكبيرة بحسب خبراء اقتصاديين.

    وكالات ،،،،،،،،
     

    rahdalfar

    عضو فعال
    التسجيل
    17 ديسمبر 2018
    المشاركات
    735
    الإعجابات
    460
    وين نحط قريشاتنا في الذهب أو الجلب ام تحت البلاطه
     

    الخبجي

    قلم ماسي
    التسجيل
    7 مايو 2008
    المشاركات
    43,343
    الإعجابات
    22,295
    بحمد الله ومنته وقوته اليمن بعيدة عن خطر الازمة المالية الجديدة
    بفضل سماجة السيد ووضاعة اموضيع وحكمة الجائعون
     
    التسجيل
    18 ديسمبر 2015
    المشاركات
    14,250
    الإعجابات
    10,404
    ترامب يبحث "هبوط الأسواق"..



    أبوظبي - سكاي نيوز عربية ــــ عبر الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الثلاثاء، عن ثقته في وزير الخزانة، ستيفن منوتشين، وسط مخاوف بشأن ضعف الاقتصاد وهبوط أسواق الأسهم، لكنه جدد انتقاده لمجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) وقال إنه يرفع أسعار الفائدة بوتيرة سريعة للغاية.


    وقال ترامب للصحفيين في المكتب البيضاوي بعد حديث مع القوات في الخارج عبر دائرة تلفزيونية مغلقة إن الشركات الأميركية هي "الأعظم في العالم" وإنها توفر فرصا "هائلة" للشراء.


    وردا على سؤال حول ما إذا كان يثق في منوتشين، قال ترامب: "نعم أثق به. هو شخص موهوب للغاية. شخص ذكي جدا".
    وجاءت تصريحات ترامب بعدما أجرى منوتشين اجتماعا عبر الهاتف، الاثنين، مع جهات تنظيمية لبحث مسألة هبوط أسواق الأسهم الأميركية.
    ولم يقدم الاجتماع الكثير لطمأنه السوق، بل ربما يكون زاد توترها. فقد هبطت المؤشرات الرئيسية الكبرى الثلاثة بأكثر من اثنين بالمئة قبل يوم عطلة عيد الميلاد
    وتحدث منوتشين أيضا، الأحد، مع رؤساء أكبر 6 بنوك أميركية، والذين أكدوا أنه لديهم سيولة كافية للاستمرار في الإقراض وأن "الأسواق ما زالت تعمل كما ينبغي".
    وأشاد ترامب، الثلاثاء، بالشركات الأميركية وقال إن سعر أسهمها المنخفض يوفر فرصة للمستثمرين.
    وأضاف "لدي ثقة كبيرة جدا في شركاتنا. لدينا شركات، هي الأعظم في العالم، وتحقق أداء جيدا بالفعل. لدى هذه الشركات أرقام قياسية، ومن ثم أعتقد أن هذه فرصة كبيرة للشراء".
    وهبطت الأسهم الأميركية بشدة في الأسابيع الأخيرة بفعل مخاوف بشأن ضعف النمو الاقتصادي. وحمل ترامب مجلس الاحتياطي الاتحادي جزء كبيرا من المسؤولية عن المشاكل الاقتصادية، وانتقد علنا رئيس المجلس، جيروم باول، الذي عينه هو بنفسه.
    وقال ترامب: "هم يرفعون أسعار الفائدة بوتيرة سريعة للغاية لأنهم يعتقدون أن الاقتصاد جيد جدا. لكنني أعتقد أنهم سيفهمون الأمر قريبا،" وذلك في إشارة انتقاد من جديد لمجلس الاحتياطي الاتحادي.
    ورجحت تقارير إعلامية أن يكون ترامب وصل إلى حد مناقشة إقالة باول، وأبلغ رويترز في أغسطس بأنه ليس سعيدا به.
    وقال ترامب الاثنين "المشكلة الوحيدة التي يعاني منها اقتصادنا هي مجلس الاحتياطي الاتحادي".
    ورفع البنك المركزي الأميركي أسعار الفائدة من جديد الأسبوع الماضي كما كان متوقعا على نطاق واسع.