• الشروط والقوانين  |   سياسة الخصوصية  |   مساعدة
  • الملايين من اليمنيين يعانون من الجوع

    نجيـب

    عضو نشيط
    التسجيل
    8 أغسطس 2018
    المشاركات
    219
    الإعجابات
    79

    الملايين من اليمنيين الفقراء يعانون من الجوع

    تعاني اليمن من أسوء كارثة إنسانية في التاريخ ، حيث يواجة أكثر من خمسة ملايين شخص خطر المجاعة المحقق، في ظل حاجة ثلاثة أرباع السكان إلى أي شكل من أشكال المساعدة الإنسانية، الى جانب تفشي وباء "الكوليرا" الذي أصاب أكثر من عشرة آلاف شخص في أسبوع.
    ويظهر هذا بوضوح داخل مستشفى في مدينة صنعاء، حيث الأباء المذعورون الذين ينقلون أطفالهم للعلاج بسبب سوء التغذية الحاد. وهذا الأمر موجود أيضاً في مستشفيات مدينة عدن الجنوبية ،حيث يطارد الموت الشعب اليمني دون تفرقة بين الأحزاب المختلفة .
    ولفتت صور الأطفال الذين يعانون سوء التغذية والمرض والفقر، أنظار العالم لما تعانية اليمن من أزمات بسبب الحرب الطاحنة ، لكن 42 فى المائة من الجمهور البريطاني فقط من يدركون حقيقة ما يحدث لليمن وطبيعة ما تشهدة من حرب طاحنة ، والقليل منهم يعرفون أن هذة المعاناة يمكن تجنبها تماما.
    وفي إطار ما يعانية الشعب اليمني من نقض في الغذاء ، أشار آخر تقريرعن الأمن الغذائي في اليمن ، نُشر الأسبوع الماضي ، إلى أن خمسة ملايين شخص يعيشون في "ظروف شبيهة بالمجاعة". ولم يشير التقرير الى حدوث مجاعة بمعناها الواضح بسبب نقص البيانات. ويأتي هذا مع مفارقة ساخرة، حيث تمتلئ المستشفيات بأجساد الأطفال الهزيلة والهشة والمعرضة للوفاة في أي لحظة، فيما تمتلئ الأسواق بالخضار والفاكهة الطازجة والتي لا تجد من يشتريها ،حيث تسبب انهيار الأقتصاد اليمني و عدم استقرار عملة البلاد بالفقر الذي وضع ملايين الأرواح في خطر بسبب الارتفاع الكبير في تكلفة الغذاء. كما ترك الصراع الدائر منذ أربع سنوات بلدًا يترنح على حافة الهاوية.
    وقبل الصراع وأندلاع الحرب ، كانت اليمن أفقر دولة في الشرق الأوسط. حيث لم يتلقّ موظفو الحكومة رواتبهم ،وفي الوقت نفسه ، انخفضت رواتب غير العاملين لدى الحكومة في اليمن إلى النصف مع انخفاض العملة. ولذلك تعتمد الآن ملايين العائلات في جميع أنحاء اليمن على مساعدات المنظمات الإنسانية مثل "ميرسي كوربس" و"يونيسف".
    وتعد منظمة "ميرسي كوربس" واحدة من المنظمات العاملة إلى جانب الصراع الدائر.حيث تقدم الغذاء والماء للنازحين من ميناء الحديدة في البلاد ، كما تعمل على توفير علاج وباء الكوليرا والمرافق الصحية للمجتمعات النائية ،ويخاطر أعضاء المنظمة بحياتهم لدعم 22 مليون يمني والذين يحتاجون الى المعونات. إلا أن حيوية العمل الإنساني للمنظمة ، بدون حل سياسي دائم ، لن تكون هناك نهاية لهذه المعاناة.
    ورغم ضرورة وجود المساعدات للتخفيف من معاناة الشعب اليمني ،فإنها ليست حلاً دائما للأزمة، فالمساعدات لن تحل الانقسامات السياسية ، ولن تجلب الأطراف المتقاتلة إلى طاولة المفاوضات . حيث أن السبيل الوحيد لحل أزمة الجوع هو النهوض بالاقتصاد وإيجاد حل سياسي دائم في اليمن.
    ورغم ما تم التوصل في محادثات السلام في السويد الأسبوع الماضي من نتائج ، فإن وقف إطلاق النار في اليمن لا يزال هشاً ، وأن الوضع فى البلاد لا يزال معقداً. كما أن الطريق الى السلام الكامل في اليمن لا يزال طويلاً.
    فالسبيل الوحيد لحل الأزمة هو النهوض بالاقتصاد وإيجاد حل سياسي دائم في اليمن
     

    قلم الرصاص

    قلم ذهبي
    التسجيل
    7 أكتوبر 2014
    المشاركات
    8,090
    الإعجابات
    8,606
    الله ليس بغافل عما يعمل الظالمون
    وبيده الارزاق والموت والحياة

    ولا نقول الا
    حسبنا الله ونعم الوكيل
     

    الحيران 72

    قلم ذهبي
    التسجيل
    25 أبريل 2015
    المشاركات
    9,033
    الإعجابات
    7,071
    الله يشفي المرضى .. ويفرج هم المنكوبين ..هو القادر على كل شي....
    وينتقم لهم ممن ظلمهم ووصل البلا إلى وصلة اليه
     
    التسجيل
    18 ديسمبر 2015
    المشاركات
    14,750
    الإعجابات
    10,649
    ولعل العام المقبل سيكون أكثر قساوة بسبب أزمة مالية عالمية متوقعة والله اعلم