• الشروط والقوانين  |   سياسة الخصوصية  |   مساعدة
  • ارق ليلة - قصة

    عصام العبدالله

    عضو متميز
    التسجيل
    27 سبتمبر 2008
    المشاركات
    1,666
    الإعجابات
    284
    اخذ يتقلب على فراشه.. عينين مثقلتين، وجسد مرهق، يمر به الوقت وهو على حاله، كيف لا انام، وغدا يوم طويل، اخذ يكرر.. كيف اقاوم يومي، لم يترك وسيلة إلا جربها، فمن تكرار استغفار، إلى التدثر جيدا ومحاولة ترك التفكير، وأي تفكير، فرأسه فارغ إلا من رغبة النوم، اخذ يتذكر كلمات جده قديما.. لا نوم إلا لخالي البال، ما عساي افعل لأنام..
    يا نوم ايش بيني وبينك
    ايش الذي جاك جافيني
    ليلة هادئة باردة، واصوات زخات مطر ناعمة، لم تكن كفيلة لجلب النوم له، النوم العميق الذي يرجوه..

    قام من فراشه، نظر لنافذة غرفته العتيقة، متأملا قطرات الماء المنسكبة، مشهد يبعث الإرتياح، اخذ يمشي في غرفته.. نعم تغيير موضع النوم يساعد على النوم، قام وغير موضع فرشه للجهة المقابلة، لاا لا استطيع النوم هنا فوجهي متوجه للجدار، وإن انقلبت فلست مستقبلا للقبلة، وفي هذه الأثناء، وبلا مقدمات.. رماية كثيفة عبر النافذة تتجه لموضعه الأول، قوم غدْرٍ جاؤوا لقتله.. .... انتهى

    *القصة حقيقية
    القوم.. الحُوْثة
     

    الحيران 72

    قلم ذهبي
    التسجيل
    25 أبريل 2015
    المشاركات
    7,160
    الإعجابات
    4,929
    سبحان الله ..
    أتذكر قصة بس مش حقيقية..
    وصاحبها الزنداني...
    بحرب ٩٤ قال كان مع المجاهدين تحت الشجرة ومنهم عشرين تغريبا وفجئة طلع ثعبان لهم قال قاموا لملاحقة الثعبان شف العشرين كلهم وبعدما قاموا اجت قذيفة أو صاروخ للمكان الذي كانوا فية..
    وبسبب الثعبان سلموا المجاهدين لان الله أرسلة لهم...
     

    فاقد وطن

    عضو متميز
    التسجيل
    25 فبراير 2017
    المشاركات
    1,989
    الإعجابات
    213
    رجلان حجا بيت الله الحرام وأثناء العوده الى ديارهم جلسا في صالة الانتظار بمطار جدة الدولي فتحدث رجل الى الاخر وقال الرجل : أنا أعمل مقاولا ، وقد أنعم الله علي بالحج هذا العام للمرة العاشرة فأومأ الرجل الأخر وكان أسمه سعيد برأسه وقال : حجا مبرورا ، وسعيا مشكورا ، وذنبا مغفورا وابتسم الرجل وقال :أجمعين ..وأنت هل حججت قبل ذلك ؟
    أجاب سعيد بعد تردد :
    والله يا أخي لحجتي هذه قصة طويلة ولا أريد أن أوجع رأسك بها.
    ضحك الرجل ، وقال : بالله عليك أخبرني ، فكما ترى نحن لانفعل شيئا سوى الانتظار .
    ابتسم سعيد وقال :
    نعم الانتظار وهو ما تبدأ به قصتي فقد انتظرت سنين طويلة حتى حججت فبعد ثلاثين عاما من العمل معالج فيزيائي في مستشفى خاص استطعت أن أجمع كلفة الحج ، وفي نفس اليوم الذي ذهبت لأخذ حسابي من المستشفى صادفت إحدى الأمهات التي أعالج ابنها المشلول وقد كسا وجهها الهم والغم وقالت لي : أستودعك الله يا أخ سعيد فهذه آخر زيارة لنا لهذاالمستشفى
    استغربت كلامها وحسبت أنها غير راضية عن علاجي لابنها وتفكر في نقله لمكان آخر فقالت لي : لا يا أخ سعيد ، يشهد الله إنك كنت لابني أحن من الأب وقد ساعده علاجك كثيرا بعد أن كنا قد فقدنا الأمل به ومشت حزينة!!! استغرب الرجل وقاطع سعيد قائلا : غريبة طيب إذاكانت راضية عن أدائك ، وابنها يتحسن فلم تركت العلاج ؟أجابه سعيد :
    هذا ما فكرت به وشغل بالي فذهبت إلى الإدارة وسألت فتبين أن والد الصبي فقد وظيفته ولم يعد يتحمل نفقة العلاج
    حزن الرجل وقال :
    لاحول ولا قوة إلا بالله , مسكينة هذه المرأة .
    وكيف تصرفت ؟
    أجاب سعيد :
    ذهبت إلى المدير ورجوته أن يستمر بعلاج الصبي على نفقة المستشفى ولكنه رفض رفضا قاطعا وقال لي : هذه مؤسسة خاصة وليست جمعية خيرية .
    خرجت من عند المدير حزينا مكسور الخاطر على المرأة ,
    وفجأة وضعت يدي على جيبي الذي فيه نقود الحج
    فتسمرت في مكاني لحظة ثم رفعت رأسي إلى السماء وخاطبت ربي قائلا :
    اللهم أنت تعلم بمكنون نفسي وتعلم أنه لاشيء أحب إلى قلبي من حج بيتك ،وزيارة مسجد نبيك ، وقد سعيت لذلك طوال عمري ولكني آثرت هذه المسكينة وابنها على نفسي فلاتحرمني فضلك ،
    وذهبت إلى المحاسب ودفعت كل مامعي له عن أجرة علاج الصبي لستة أشهر مقدما ، وتوسلت إليه أن يقول للمراة بأن المستشفى لديها ميزانية خاصة للحالات المشابهة .
    تأثر الرجل و دمعت عيناه وقال :
    – بارك الله فيك ،وفي أمثالك,
    ثم قال : إذا كنت قد تبرعت بمالك كله فكيف حججت إذن ؟فاجاب : رجعت يومها إلى بيتي حزينا على ضياع فرصة عمري في الحج ، ولكن الفرح ملأ قلبي لأني فرجت كربة المرأة وابنها ، فنمت ليلتها ودمعتي على خدي فرأيت في المنام أنني أطوف حول الكعبة، والناس يسلمون علي ويقولون لي : حجا مبرورا ياحاج سعيد فقد حججت في
    السماء قبل أن تحج على الأرض , دعواتك لنا ياحاج سعيد ,
    فاستيقظت من النوم وأنا أشعر بسعادة غيرطبيعية ،
    فحمدت الله على كل شيء ورضيت بأمره .
    وما إن نهضت من النوم حتى رن الهاتف ،وإذا به مدير المستشفى الذي قال لي : أنجدني فصاحب المستشفى يريد الذهاب إلى الحج هذا العام وهو لايذهب دون معالجه الخاص ،
    لكن زوجة معالجه في أيام حملها الأخيرة ولا يستطيع تركها، فهلا أسديتني خدمة .. ورافقته في حجه .. فسجدت لله شكرا .. وكما ترى
    فقد رزقني الله حج بيته دون أدفع شيئا ، والحمد لله وفوق ذلك فقد أصر الرجل على إعطائي مكافأة مجزية
    لرضاه عن خدمتي له ، وحكيت له عن قصة المرأة المسكينة فأمر بأن يعالج ابنها في المستشفى على نفقته الخاصة
    وأن يكون في المستشفى صندوق خاص لعلاج الفقراء ، وفوق ذلك فقد عين زوجها بوظيفة في إحدى شركاته . ورجع إلي مالي الذي دفعته .. أرأيت فضل ربي أعظم من فضلي....؟)

    نهض الرجل وقبل سعيد على جبينه قائلا :
    – والله لم أشعر في حياتي بالخجل مثلما أشعر الآن فقد كنت أحج المرة تلو الأخرى وأحسب نفسي قد أنجزت شيئا عظيما ، وأن مكانتي عند الله ترتفع بعد كل حجة ولكني ادركت الآن أن حجك بألف حجة من أمثالي ؛ فقد
    ذهبت أنا إلى بيت الله ، أما أنت فقد دعاك الله إلى بيته ،
    ومضى وهو يردد تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال

    اللهم ارزقنا حج بيتك الحرام"
    لا إله الا انت سبحانك إني كنت من الظالمين أخي
     

    حسن وائل

    قلم ذهبي
    التسجيل
    16 أبريل 2006
    المشاركات
    8,636
    الإعجابات
    9,783
    رجلان حجا بيت الله الحرام وأثناء العوده الى ديارهم جلسا في صالة الانتظار بمطار جدة الدولي فتحدث رجل الى الاخر وقال الرجل : أنا أعمل مقاولا ، وقد أنعم الله علي بالحج هذا العام للمرة العاشرة فأومأ الرجل الأخر وكان أسمه سعيد برأسه وقال : حجا مبرورا ، وسعيا مشكورا ، وذنبا مغفورا وابتسم الرجل وقال :أجمعين ..وأنت هل حججت قبل ذلك ؟
    أجاب سعيد بعد تردد :
    والله يا أخي لحجتي هذه قصة طويلة ولا أريد أن أوجع رأسك بها.
    ضحك الرجل ، وقال : بالله عليك أخبرني ، فكما ترى نحن لانفعل شيئا سوى الانتظار .
    ابتسم سعيد وقال :
    نعم الانتظار وهو ما تبدأ به قصتي فقد انتظرت سنين طويلة حتى حججت فبعد ثلاثين عاما من العمل معالج فيزيائي في مستشفى خاص استطعت أن أجمع كلفة الحج ، وفي نفس اليوم الذي ذهبت لأخذ حسابي من المستشفى صادفت إحدى الأمهات التي أعالج ابنها المشلول وقد كسا وجهها الهم والغم وقالت لي : أستودعك الله يا أخ سعيد فهذه آخر زيارة لنا لهذاالمستشفى
    استغربت كلامها وحسبت أنها غير راضية عن علاجي لابنها وتفكر في نقله لمكان آخر فقالت لي : لا يا أخ سعيد ، يشهد الله إنك كنت لابني أحن من الأب وقد ساعده علاجك كثيرا بعد أن كنا قد فقدنا الأمل به ومشت حزينة!!! استغرب الرجل وقاطع سعيد قائلا : غريبة طيب إذاكانت راضية عن أدائك ، وابنها يتحسن فلم تركت العلاج ؟أجابه سعيد :
    هذا ما فكرت به وشغل بالي فذهبت إلى الإدارة وسألت فتبين أن والد الصبي فقد وظيفته ولم يعد يتحمل نفقة العلاج
    حزن الرجل وقال :
    لاحول ولا قوة إلا بالله , مسكينة هذه المرأة .
    وكيف تصرفت ؟
    أجاب سعيد :
    ذهبت إلى المدير ورجوته أن يستمر بعلاج الصبي على نفقة المستشفى ولكنه رفض رفضا قاطعا وقال لي : هذه مؤسسة خاصة وليست جمعية خيرية .
    خرجت من عند المدير حزينا مكسور الخاطر على المرأة ,
    وفجأة وضعت يدي على جيبي الذي فيه نقود الحج
    فتسمرت في مكاني لحظة ثم رفعت رأسي إلى السماء وخاطبت ربي قائلا :
    اللهم أنت تعلم بمكنون نفسي وتعلم أنه لاشيء أحب إلى قلبي من حج بيتك ،وزيارة مسجد نبيك ، وقد سعيت لذلك طوال عمري ولكني آثرت هذه المسكينة وابنها على نفسي فلاتحرمني فضلك ،
    وذهبت إلى المحاسب ودفعت كل مامعي له عن أجرة علاج الصبي لستة أشهر مقدما ، وتوسلت إليه أن يقول للمراة بأن المستشفى لديها ميزانية خاصة للحالات المشابهة .
    تأثر الرجل و دمعت عيناه وقال :
    – بارك الله فيك ،وفي أمثالك,
    ثم قال : إذا كنت قد تبرعت بمالك كله فكيف حججت إذن ؟فاجاب : رجعت يومها إلى بيتي حزينا على ضياع فرصة عمري في الحج ، ولكن الفرح ملأ قلبي لأني فرجت كربة المرأة وابنها ، فنمت ليلتها ودمعتي على خدي فرأيت في المنام أنني أطوف حول الكعبة، والناس يسلمون علي ويقولون لي : حجا مبرورا ياحاج سعيد فقد حججت في
    السماء قبل أن تحج على الأرض , دعواتك لنا ياحاج سعيد ,
    فاستيقظت من النوم وأنا أشعر بسعادة غيرطبيعية ،
    فحمدت الله على كل شيء ورضيت بأمره .
    وما إن نهضت من النوم حتى رن الهاتف ،وإذا به مدير المستشفى الذي قال لي : أنجدني فصاحب المستشفى يريد الذهاب إلى الحج هذا العام وهو لايذهب دون معالجه الخاص ،
    لكن زوجة معالجه في أيام حملها الأخيرة ولا يستطيع تركها، فهلا أسديتني خدمة .. ورافقته في حجه .. فسجدت لله شكرا .. وكما ترى
    فقد رزقني الله حج بيته دون أدفع شيئا ، والحمد لله وفوق ذلك فقد أصر الرجل على إعطائي مكافأة مجزية
    لرضاه عن خدمتي له ، وحكيت له عن قصة المرأة المسكينة فأمر بأن يعالج ابنها في المستشفى على نفقته الخاصة
    وأن يكون في المستشفى صندوق خاص لعلاج الفقراء ، وفوق ذلك فقد عين زوجها بوظيفة في إحدى شركاته . ورجع إلي مالي الذي دفعته .. أرأيت فضل ربي أعظم من فضلي....؟)

    نهض الرجل وقبل سعيد على جبينه قائلا :
    – والله لم أشعر في حياتي بالخجل مثلما أشعر الآن فقد كنت أحج المرة تلو الأخرى وأحسب نفسي قد أنجزت شيئا عظيما ، وأن مكانتي عند الله ترتفع بعد كل حجة ولكني ادركت الآن أن حجك بألف حجة من أمثالي ؛ فقد
    ذهبت أنا إلى بيت الله ، أما أنت فقد دعاك الله إلى بيته ،
    ومضى وهو يردد تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال

    اللهم ارزقنا حج بيتك الحرام"
    لا إله الا انت سبحانك إني كنت من الظالمين أخي

    انقل مواضيع زي كذا مفيده للمسلمين

    بارك الله فيك
     

    عصام العبدالله

    عضو متميز
    التسجيل
    27 سبتمبر 2008
    المشاركات
    1,666
    الإعجابات
    284
    سبحان الله ..
    أتذكر قصة بس مش حقيقية..
    وصاحبها الزنداني...
    بحرب ٩٤ قال كان مع المجاهدين تحت الشجرة ومنهم عشرين تغريبا وفجئة طلع ثعبان لهم قال قاموا لملاحقة الثعبان شف العشرين كلهم وبعدما قاموا اجت قذيفة أو صاروخ للمكان الذي كانوا فية..
    وبسبب الثعبان سلموا المجاهدين لان الله أرسلة لهم...
    لو كان فيك شيء من الإيمان بالله والثقة في حفظه، لعلمت ان هناك قصصا اعجب بكثير

    وتأكد أن جميعها حقيقي، الأكذوبة الوحيدة هي في قلبك.. فابحث عنها يا رعاك الله
     

    عصام العبدالله

    عضو متميز
    التسجيل
    27 سبتمبر 2008
    المشاركات
    1,666
    الإعجابات
    284
    رجلان حجا بيت الله الحرام وأثناء العوده الى ديارهم جلسا في صالة الانتظار بمطار جدة الدولي فتحدث رجل الى الاخر وقال الرجل : أنا أعمل مقاولا ، وقد أنعم الله علي بالحج هذا العام للمرة العاشرة فأومأ الرجل الأخر وكان أسمه سعيد برأسه وقال : حجا مبرورا ، وسعيا مشكورا ، وذنبا مغفورا وابتسم الرجل وقال :أجمعين ..وأنت هل حججت قبل ذلك ؟
    أجاب سعيد بعد تردد :
    والله يا أخي لحجتي هذه قصة طويلة ولا أريد أن أوجع رأسك بها.
    ضحك الرجل ، وقال : بالله عليك أخبرني ، فكما ترى نحن لانفعل شيئا سوى الانتظار .
    ابتسم سعيد وقال :
    نعم الانتظار وهو ما تبدأ به قصتي فقد انتظرت سنين طويلة حتى حججت فبعد ثلاثين عاما من العمل معالج فيزيائي في مستشفى خاص استطعت أن أجمع كلفة الحج ، وفي نفس اليوم الذي ذهبت لأخذ حسابي من المستشفى صادفت إحدى الأمهات التي أعالج ابنها المشلول وقد كسا وجهها الهم والغم وقالت لي : أستودعك الله يا أخ سعيد فهذه آخر زيارة لنا لهذاالمستشفى
    استغربت كلامها وحسبت أنها غير راضية عن علاجي لابنها وتفكر في نقله لمكان آخر فقالت لي : لا يا أخ سعيد ، يشهد الله إنك كنت لابني أحن من الأب وقد ساعده علاجك كثيرا بعد أن كنا قد فقدنا الأمل به ومشت حزينة!!! استغرب الرجل وقاطع سعيد قائلا : غريبة طيب إذاكانت راضية عن أدائك ، وابنها يتحسن فلم تركت العلاج ؟أجابه سعيد :
    هذا ما فكرت به وشغل بالي فذهبت إلى الإدارة وسألت فتبين أن والد الصبي فقد وظيفته ولم يعد يتحمل نفقة العلاج
    حزن الرجل وقال :
    لاحول ولا قوة إلا بالله , مسكينة هذه المرأة .
    وكيف تصرفت ؟
    أجاب سعيد :
    ذهبت إلى المدير ورجوته أن يستمر بعلاج الصبي على نفقة المستشفى ولكنه رفض رفضا قاطعا وقال لي : هذه مؤسسة خاصة وليست جمعية خيرية .
    خرجت من عند المدير حزينا مكسور الخاطر على المرأة ,
    وفجأة وضعت يدي على جيبي الذي فيه نقود الحج
    فتسمرت في مكاني لحظة ثم رفعت رأسي إلى السماء وخاطبت ربي قائلا :
    اللهم أنت تعلم بمكنون نفسي وتعلم أنه لاشيء أحب إلى قلبي من حج بيتك ،وزيارة مسجد نبيك ، وقد سعيت لذلك طوال عمري ولكني آثرت هذه المسكينة وابنها على نفسي فلاتحرمني فضلك ،
    وذهبت إلى المحاسب ودفعت كل مامعي له عن أجرة علاج الصبي لستة أشهر مقدما ، وتوسلت إليه أن يقول للمراة بأن المستشفى لديها ميزانية خاصة للحالات المشابهة .
    تأثر الرجل و دمعت عيناه وقال :
    – بارك الله فيك ،وفي أمثالك,
    ثم قال : إذا كنت قد تبرعت بمالك كله فكيف حججت إذن ؟فاجاب : رجعت يومها إلى بيتي حزينا على ضياع فرصة عمري في الحج ، ولكن الفرح ملأ قلبي لأني فرجت كربة المرأة وابنها ، فنمت ليلتها ودمعتي على خدي فرأيت في المنام أنني أطوف حول الكعبة، والناس يسلمون علي ويقولون لي : حجا مبرورا ياحاج سعيد فقد حججت في
    السماء قبل أن تحج على الأرض , دعواتك لنا ياحاج سعيد ,
    فاستيقظت من النوم وأنا أشعر بسعادة غيرطبيعية ،
    فحمدت الله على كل شيء ورضيت بأمره .
    وما إن نهضت من النوم حتى رن الهاتف ،وإذا به مدير المستشفى الذي قال لي : أنجدني فصاحب المستشفى يريد الذهاب إلى الحج هذا العام وهو لايذهب دون معالجه الخاص ،
    لكن زوجة معالجه في أيام حملها الأخيرة ولا يستطيع تركها، فهلا أسديتني خدمة .. ورافقته في حجه .. فسجدت لله شكرا .. وكما ترى
    فقد رزقني الله حج بيته دون أدفع شيئا ، والحمد لله وفوق ذلك فقد أصر الرجل على إعطائي مكافأة مجزية
    لرضاه عن خدمتي له ، وحكيت له عن قصة المرأة المسكينة فأمر بأن يعالج ابنها في المستشفى على نفقته الخاصة
    وأن يكون في المستشفى صندوق خاص لعلاج الفقراء ، وفوق ذلك فقد عين زوجها بوظيفة في إحدى شركاته . ورجع إلي مالي الذي دفعته .. أرأيت فضل ربي أعظم من فضلي....؟)

    نهض الرجل وقبل سعيد على جبينه قائلا :
    – والله لم أشعر في حياتي بالخجل مثلما أشعر الآن فقد كنت أحج المرة تلو الأخرى وأحسب نفسي قد أنجزت شيئا عظيما ، وأن مكانتي عند الله ترتفع بعد كل حجة ولكني ادركت الآن أن حجك بألف حجة من أمثالي ؛ فقد
    ذهبت أنا إلى بيت الله ، أما أنت فقد دعاك الله إلى بيته ،
    ومضى وهو يردد تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال

    اللهم ارزقنا حج بيتك الحرام"
    لا إله الا انت سبحانك إني كنت من الظالمين أخي
    الله يرحمنا
     

    الحيران 72

    قلم ذهبي
    التسجيل
    25 أبريل 2015
    المشاركات
    7,160
    الإعجابات
    4,929
    الاخ عصام انا لا اكذبك وقلت سبحان الله ..
    لكن القصة اللي تكلمت عنها كاذبة لانه لم يتحرك من صنعاء أثناء الحرب اللا للالوية داخل الشمال لتحريض والحشد فقط...
    اما قلبي فليس بة شي غير حب الخير لناس وكرة المنافقين فقط .. الذين يترزقون على حساب الغلابا من عامة الشعب...
     

    عصام العبدالله

    عضو متميز
    التسجيل
    27 سبتمبر 2008
    المشاركات
    1,666
    الإعجابات
    284
    الاخ عصام انا لا اكذبك وقلت سبحان الله ..
    لكن القصة اللي تكلمت عنها كاذبة لانه لم يتحرك من صنعاء أثناء الحرب اللا للالوية داخل الشمال لتحريض والحشد فقط...
    اما قلبي فليس بة شي غير حب الخير لناس وكرة المنافقين فقط .. الذين يترزقون على حساب الغلابا من عامة الشعب...
    ايش جالس تقول انت؟! وأي صنعاء وأي الوية

    شارب شيء!!