ما الذي يحدث - في المملكة تحديدا

ohvt

عضو فعال
التسجيل
3 مارس 2009
المشاركات
610
الإعجابات
158
ما الذي يحدث.. ولِمَ كل هذا!!

لي فترة اتابع الهاشتاقات الغريبة اللي تطلع. وكيف يتم تسييسها
ببساطة بعد مسلسلات قيادة المرأة .. وأنها مضطرة تسعف ابوها، امها للمستشفى!!

اليوم نفس المسلسل مع الولاية
ولاية الرجل على اهله..
المطلوب ذكور وليس رجال

مشهد اليوم تمثيل بإمتياز
المنتشر في هاشتاق
‏‎#رجل_يضرب_فتاة_بلا_رحمة

اللي افسد علينا يمننا ببساطة
كلمتين..
الديمقراطية
حرية المرأة

طبعا ما استطاعوا كثير في حرية المرأة
لكن ايديهم اُشرعت في الديمقراطية

والنتيجة مثل ما انتم شايفين

طبعا بعد ما عطلوا عمل الأجهزة الأمنية المعنية بحفظ الأمن القومي
حتى ما يتم اكتشاف ما خُطط له

بالمملكة بالمثل..
الديمقراطية
حرية المرأة

بخصوص الديمقراطية اصطدموا بجدار صم
فلا يطمعوا ان يصلوا حدا ابعد من الانتخابات البلدية
فالمُلك عقور
والسجون ملئى
ومهما كان ظاهرها قاسيا.. إلا انها خير للجميع
فانفراط العقد هلاك

ومع ذلك فقد ذهب البعض بعيدا نحو الملكية الدستورية
مهلا.. توقفوا
لم نخرب بيتا يُظلنا..
ما هكذا تُورد الإبل

وليست الدول كسيارة تبيعها لتشتري غيرها

فاجتماع امة على رجل او اسرة ليس باليسير ان ذهب حاكم جاء غيره

ولا يقس البعض ما نحن فيه بغيرنا
مغفلين ما مروا به
فأمريكا لم تصل لهذه الطريقة في الحكم الا بعد حرب اهلية اكلت الاخضر واليابس استمرت سنين
واوروبا كذلك في حربين عالميتين
دماء سالت فهل يطمح محبي التغيير للمثل.. اقصد هنا اراقة الدماء حتى نصل لنفس النتيجة
شرط ان تراق الدماء بالملايين ولا ينتصر احد.. فيجتمع الباقون ليؤسسوا التقاسم او كما يحلو للمتأثرين بالغرب تسميته بالديمقراطية
أما إن انتصر طرف فلا فائدة.. فإن كان فردا او اسرة كانت ملكية وإن كان قائدا عسكريا كانت جمهورية
وقد رأينا حالها. اقصد الجمهوريات
فكل قائد ورثها ابنه.. فناجح في توريثه وفاشل
وما فشلوا الا لتكالب الغرب. فهم يبحثون عن دمارنا
اتكلم بالعموم ولا امدح او ادافع عن احد

والآن اعود للمملكة بلدي التي اراها واحبها. بلدي التي انا في غربة عنها
ولا والله نريد لها إلا الخير

حاولوا كما اسلفت بالديمقراطية
وما نجحوا
فاتجهوا بثقلهم نحو المرأة حريتها

كأنها كانت مكبلة
جميعنا نشأنا في المملكة
نساء مكرمات
وابناء تربينا خير تربية
ضربنا آباؤنا فاحسنوا تربيتنا عرضا في فترات متباعدة
حتى انها لقلتها تكاد لا تُعد او لا تتعدى في عدها اصابع الكف الواحد.. اتكلم هنا عن نفسي

وما رأيت ولا عرفت احدا جائته عاهة نفسية لتأديب ابيه له

فشلوا في الديمقراطية ولا عجب
ولن يملّوا العودة من بابها او نافذتها حتى إن وجدوا المجال

لكن العجيب انها اُتيت من النساء
وعجيب ان تُأتى من هنا في مجتمع محافظ جدا

لكن كان الإعداد قديم بقنوات واذاعات (هابطة)
ثم بتعطيل جهاز هيئة الأمر بالمعروق والنهي عن المنكر

تماما كما عُطل لدينا اجهزة امنية

وبعد تعطيل الهيئة.. ومن قبل حتى، والأصوات ترتفع في الصحافة خصوصا وفي الأعلام احيانا

زادت الجرأة.. وتمكنوا من القيادة
وبما ان الأحداث كالسُبحة
والسبحة انفرطت
فلكل حدث ما يليه

والتالي هنا الولاية

وماذا بعد

النتيجة يعرفها كل عاقل
ومن لم يكن ذا بعد نظر
فليتأمل ما حل بمن حوله من دول

كلماتي لا اعني بها الفتنة او تأليبا على احد
لكن ما اراه يُؤلم

قديما. وقديما جدا كتبت محذرا من فتنة الحوثة
وهي في مهدها
وهم في جبل نائي

وكم حاولت ان يتبنى فاعل خير بناء مركز او دار للعلم الشرعي
في منطقتي البعيدة عن الحوثة حتى لا تكون وقودا له ذات يوم

العجيب اني ذكرت في كلماتي تلك.. اننا إن لم نقف لهم جميعا
فأول من سيتضرر المملكة

وفعلا دارت الأحداث وتمكن الحوثة وتضررنا جميعا
وفعلا كانت منطقتي جندا للحوثة ويا للأسف

والآن.. لِمَ نمضي او بالأصح يمضي خيرنا لِما أهْلك من حوله

لا اعني الا تنبيها او تذكيرا فقط

اللهم الطف بأمتك وانجها من كيد الكائدين
 

حلم الجنوب

قلم ماسي
التسجيل
15 أكتوبر 2009
المشاركات
12,441
الإعجابات
10,638
طعن مبطن في الحكومة السعوديه وفي سياساتها الانفتاحية .

طبعا المشكلة ليست في السعودية بل في عقلية كاتب الموضوع .. فهو لازال يفكر بمنطق الديناصورات المتحجره ويعتقد ان الثبات والجمود هو الاصل في الاشياء .
السعودية تتغير الى الافضل ..
 

صاايل

قلم ماسي
التسجيل
23 نوفمبر 2009
المشاركات
18,511
الإعجابات
25,620
الولاية عزف قديم لجهات معروفة ؟
مثل قيادة المرأة ؟ الى الان لم أشاهد امرأة تقود سيارة ؟
أغلب المجتمع محافظ ويتقبل التغيير بحذر،،
وأي امرأة تعرضت للظلم من وليها فلها الحق التقدم ببلاغ لوزارة العمل وحقوق الانسان ليتم انصافها عن طريق القضاء،،

الاصل ولاية الرجل على رعيته ، فاذا شطح / لم ينفق على أهل بيته أو كان مدمن مخدرات أو مريض نفسياً أو ما شابه
فان الولاية تنزع منه وتعطى لمن يحدده القاضي سواء للأم أو أحد أبنائها الراشدين،،