• الشروط والقوانين  |   سياسة الخصوصية  |   مساعدة
  • بين المُفترِسات والطرائد .... لا تكن ادميا ... شاذا

    حلم الجنوب

    قلم ماسي
    التسجيل
    15 أكتوبر 2009
    المشاركات
    12,210
    الإعجابات
    10,220
    العلمانية وجدت في اوروبا كعلاج لانحراف الكنيسة وتدخلاتها في شؤون الاقتصاد والسياسة ... احتاجت اليها اوروبا بعد النهضة العلمية ... واكتشافها
    ان كثير من اقوال الكنيسة هرطقات ...مشكلة اللاهوتيين دائما هو اعتقادهم ان ما يقولونه يصلح لكل شيء وانه الصواب دائما ....وان الاعتراض عليهم هو اعتراض على الله .... لا يختلف الحال اليوم كثيرا عن افعال اللاهوتيين المسلمين و تحشيد الناس بالهرطقات الدينية و الدعوات لارغام الناس على الدخول في الاسلام ..... وانحرفوا الى مقاصد متطرفة لا تخدم مهمة التعارف والتعاون بين شعوب الارض
    جميل ما وصفت وهو نفس إنحراف الإسلام السياسي الإخونجي والخميني .. أليس كذلك ؟
    ألا تعتقد أننا بحاجة اليوم لإبعادهم عن السياسة وتطبيق الحياد التام من قبل الدولة بصيغة علمانيه واضحة تمنع رجال الدين من المتاجرة بالدين في السياسة وإدخال الدين في صراعات حزبيه وسياسة كما يفعل الإخوان المسلمين ..
     

    محارب المرتزقة

    عضو متميز
    التسجيل
    17 فبراير 2019
    المشاركات
    1,913
    الإعجابات
    1,415
    لا يختلف الحال اليوم كثيرا عن افعال اللاهوتيين المسلمين و تحشيد الناس بالهرطقات الدينية و الدعوات لارغام الناس على الدخول في الاسلام ..... وانحرفوا الى مقاصد متطرفة لا تخدم مهمة التعارف والتعاون بين شعوب الارض
    مثال واحد فقط على (هرطقتك ) بإرغام الناس على دخول الإسلام...!!!!
     

    أسير الكرم

    قلم ذهبي
    التسجيل
    4 نوفمبر 2011
    المشاركات
    8,593
    الإعجابات
    2,165
    مقال رائع
    وارجو من الاخ اسير مشاهدة المقطع

    ما يحدث في اليمن هو برمجة نفسية ... الغرض منها مواصلة استنزاف الثروة البشرية اليمنية واستحلاب الخليج .. وكبار الحوثة يعرفون هذا الامر ويتاجروا بالعوام العاطفيين .... حذرنا من هذة البرمجة قبل ان يتمكن الحوثي من اي شيء ... وان الخارج سيبيع الوهم للجميع
    اذا ضعف الحوثي سيتم مدة باسباب القوة غربيا واقليميا حتى يظن اتباعه ان الظروف في صالحهم وان الارادة الالهية تقف الى جانبهم
    واذا كانوا في موضع قوة سيتم اعطاء الوعود لخصومهم في اليمن حتى يمنحوا امل من جديد ويواصلوا مواجهة الحوثي
    وهذا ما يحث تماما بانقاذ المبعوث الدولي والدول الغربية للحوثي دائما باجتماعات مجلس الامن او دعوات المفاوضات من وقت لاخر
    او مدهم بالمساعدة من بعض الدول الاقليمية
    عبث في عبث ... ما يحدث في اليمن ... واجرام في حق الشباب اليمني وثروته البشرية .... عسكرة العقول اليمنية هو تدمير لاجيال قادمة

    وطنيا .. لا يوجد اي فائدة لما يفعله الحوثي ... اقليميا وعربيا ... ليس سوى استثمار تجني فوائدة الدول العظمى ويحترق فيه الشعب اليمني
    افتتاح الحوثي للحرب في اليمن وغدرة بالحوار الوطني .... هي جريمة ارتكبها في حق الارض التي يعيش عليها ..... لو كان مخلصا لها لعمل
    على تطبيق مخرجات الحوار وتحول الى مكون سياسي يعمر الارض ولا يهدمها وينشر فيها الفساد ....
    تناقشنا طويلا مع الحوثة هنا في المجلس وحذرناهم من عواقب افعالهم والمتاجرة بالعواطف ... لكن
    اذا قيل لهم لا تفسدوا في الارض ... قالوا انما نحن مصلحون ... الا انهم هم المفسدون ....

    لا تسخروا انفسكم بالعواطف الدينية والكلام المعسول ... لان الخارج يعرف المتاجرة جيدا بمثل هذة النفسيات ...
     

    مثلث برمودا

    عضو فعال
    التسجيل
    30 نوفمبر 2011
    المشاركات
    923
    الإعجابات
    390
    ما يحدث في اليمن هو برمجة نفسية ... الغرض منها مواصلة استنزاف الثروة البشرية اليمنية واستحلاب الخليج .. وكبار الحوثة يعرفون هذا الامر ويتاجروا بالعوام العاطفيين .... حذرنا من هذة البرمجة قبل ان يتمكن الحوثي من اي شيء ... وان الخارج سيبيع الوهم للجميع
    اذا ضعف الحوثي سيتم مدة باسباب القوة غربيا واقليميا حتى يظن اتباعه ان الظروف في صالحهم وان الارادة الالهية تقف الى جانبهم
    واذا كانوا في موضع قوة سيتم اعطاء الوعود لخصومهم في اليمن حتى يمنحوا امل من جديد ويواصلوا مواجهة الحوثي
    وهذا ما يحث تماما بانقاذ المبعوث الدولي والدول الغربية للحوثي دائما باجتماعات مجلس الامن او دعوات المفاوضات من وقت لاخر
    او مدهم بالمساعدة من بعض الدول الاقليمية
    عبث في عبث ... ما يحدث في اليمن ... واجرام في حق الشباب اليمني وثروته البشرية .... عسكرة العقول اليمنية هو تدمير لاجيال قادمة

    وطنيا .. لا يوجد اي فائدة لما يفعله الحوثي ... اقليميا وعربيا ... ليس سوى استثمار تجني فوائدة الدول العظمى ويحترق فيه الشعب اليمني
    افتتاح الحوثي للحرب في اليمن وغدرة بالحوار الوطني .... هي جريمة ارتكبها في حق الارض التي يعيش عليها ..... لو كان مخلصا لها لعمل
    على تطبيق مخرجات الحوار وتحول الى مكون سياسي يعمر الارض ولا يهدمها وينشر فيها الفساد ....
    تناقشنا طويلا مع الحوثة هنا في المجلس وحذرناهم من عواقب افعالهم والمتاجرة بالعواطف ... لكن
    اذا قيل لهم لا تفسدوا في الارض ... قالوا انما نحن مصلحون ... الا انهم هم المفسدون ....

    لا تسخروا انفسكم بالعواطف الدينية والكلام المعسول ... لان الخارج يعرف المتاجرة جيدا بمثل هذة النفسيات ...
    عفاش طرح الدنبوع رئيس مؤقت سنتين بدون صلاحيات حتى عمل انتخابات يدير البلاد ويصرف رواتب فقط لاغير وينقلع بعدها مافعله ملك يهيكل ويعزل ويجدد فتره بعد فترة ويختلق ازمات وحروب حتى يبقى ملك مدى الحياة
    واخرتها مغترب لعين في فندق في الخارج تبا له ولمن تظاهر انه مؤيد لهذا المسخ الملعون
     

    أسير الكرم

    قلم ذهبي
    التسجيل
    4 نوفمبر 2011
    المشاركات
    8,593
    الإعجابات
    2,165
    مقال رائع جدا
    البنية الاساسية للدول هي الافراد فاصلاح الفرد اصلاح الدولة وما القوانين الا تنظيم علاقات نحن في منطقتنا نحتاج الى نهضه اخلاقية وهي من تعاليم الدين الحنيف الذي حدد العلاقات الخاصة والعامة بين الفرد والفرد وايضا الفرد والدولة
    ونهضة علمية وما اليمن الا خير دليل على تدمير الالقاعدة العلميةزوتأخر المناهج الدراسية وحتى المراكز العلمية التي اقصد بها المدارس ....
    واني اجزم ان تخلفنا اخلاقي وعلمي ليس الا
    تحياتي
    شكرا لتعقيبك هنا ..... وكلامك نواة لموضوع مهم ... ...
    اصلاح الفرد ... وبناء القوانيين .. يقوم اولا على الفكرة ... اذا فسدت فسد القانون وفسد الفرد .. واذا صلحت صلح القانون والفرد
    المجتمع اليمني بشر كغيره من شعوب العالم .... اذا توفق للفكرة الصحيحة .... سيدخل الخط السريع الى الامن والرفاهية الاقتصادية
    واذا لم يوفق ... سيجد نفسه على الرصيف يزحف كالسلحفاة ....واذا فسدت فكرته جدا ... فسيدخل الطرق السريعة بالعرض ... لتدهسه عربات الشعوب الاخرى

    اليمن ككل الشعوب العربية يشير دائما الى المرجعية الدينية كمنبع للقيم الاخلاقية ... ... لكن هل فهم المجتمع اليمني والعربي لتلك التعاليم ... هو الفهم الصحيح .... او على الاقل ... هل ترتيبه للاولويات سليم .... ما زلت اعتقد ان هناك خلل كبير في الفهم العربي للتعاليم والقيم او على الاقل في اهمية ترتيبها ... او لنكن دقيقين ... هناك تطرف في الفهم والاهتمام بتعاليم ليست ذا اولوية ... واهمال التعاليم ذا الاولوية
    اضافة الى الحاجة لتعديل الكثير من الهرطقات الفكرية العربية الحالية عن الشعوب والديانات الاخرى
     
    التعديل الأخير:

    حلم الجنوب

    قلم ماسي
    التسجيل
    15 أكتوبر 2009
    المشاركات
    12,210
    الإعجابات
    10,220
    و مشاريع الامارات ... هي عملية صيد... لتحقيق مصالحها .... تستخدم الانفصاليين فيها كاداوت
    أولا الجنوبيين ليسوا أدوات لأحد لديهم مصالحهم مثلما لدى الإمارات مصالحها سميها تبادل مصالح سميها تعاون سميها تبادل منفعه فتركوا الوصاية على الجنوب هم أدرى بمصالحهم هم يعرفون مع من يتعاونوا ومع من يتحالفوا وضد من يقاتلوا .. وهم مخيرين في ذلك وليسوا مسيرين لو مصلحتهم مع عمان كان أختاروا التحالف مع عمان ولو مصلحتهم مع قطر وتركيا كان تحالفوا معها .ولو مصلحتهم مع الحوثي وإيران كان تحالفوا معهم وطالما أنهم مخيرين فسوف يختاروا ما يصب في مصلحتهم .وهم بذلك أختاروا الإمارات التى قدمت لهم الكثير الى درجة جعلتكم تكرهونها ... أنتم تكرهون الإمارات لأنها تدعم الجنوب وليس لأنها تطمع في الجنوب .
    ثانيا الإمارات متواجده في اليمن منذ السبعينات وبناء سد مارب وما بعده وبقيت ثاني اكبر المانحين والمتصدقين لليمن بعد السعوديه وليس لها أي أطماع ولا نظرية الإفتراس ولم يعترض الشماليين عليها إلا بعد أن وقفت مع الجنوبيين في قضيتهم العادلة التى لا يريد أن يعترف بها الشماليين لأنهم عبارة عن "ضباع مفترسه" حسب تصويرك للأمور .. الإمارات دخلت الحرب دعما للسعوديه وليس طمعا في اليمن ولا في عيون اليمنيين ثم ما بقي من أمور كان تسلسل طبيعي للأحداث ..ولم يكن ضمن أي خطط مسبقه ولا نظرية مؤمرة .. إلا عند من يتابع قناة الجزيرة ووثائقياتها المغرضه مثل وثائقي ما خفي أعظم و"حرب الموانئ" وكلنا يعرف ما هي دوافع قطر .
     

    حلم الجنوب

    قلم ماسي
    التسجيل
    15 أكتوبر 2009
    المشاركات
    12,210
    الإعجابات
    10,220
    عفاش طرح الدنبوع رئيس مؤقت سنتين بدون صلاحيات حتى عمل انتخابات يدير البلاد ويصرف رواتب فقط لاغير وينقلع بعدها مافعله ملك يهيكل ويعزل ويجدد فتره بعد فترة ويختلق ازمات وحروب حتى يبقى ملك مدى الحياة
    واخرتها مغترب لعين في فندق في الخارج تبا له ولمن تظاهر انه مؤيد لهذا المسخ الملعون
    أنت الأخ في الصميم ؟! :unsure:
     

    أسير الكرم

    قلم ذهبي
    التسجيل
    4 نوفمبر 2011
    المشاركات
    8,593
    الإعجابات
    2,165
    لعلك لم تلاحظ فأنت صاحب الموضوع الذي قسم العالم الى لونين أسود وأبيض مفترسين وطرائد مع أن العالم فيه كل الألوان .. عندما ساعدت أوروبا تركيا وفرضت عليها إصلاحات سياسية وإقتصاديه وحجمت العسكر ثم فتحت الأبواب لصادراتها حتى ان 90% من صادرات تركيا تذهب للإتحاد الأوربي لم تنظر بمنظور فرائس وطرائد .. وعندما تدخلت أمريكا لإقاف مجازر رواند ثم ساعدتها للإستقرار و النهوض لم يكن بدفع الإفتراس وكذلك في كوسوفوا وفي البوسنة .. ليس كل من يمد يده لك يريد إفتراسك ... كثير من العلاقات تقوم على التعاون و تبادل منفعه والمصالح المشتركه .. إستقرار اليمن مصلحة مشتركة للسعودية ولليمن لأن إنعاكسها سيكون على الجاره الغنيه التى تبحث عن الإستقرار والتنميه ولا تريد أن يكدرها جيرانها المفلسين . مصالح وليس فرائس وطرائد

    الكنيبالية التى ربم أردت إسقاطها على اليمن
    رفع جماعة السلاح في وجه الدولة ليس بالضرورة "كنيباليه" فالجنوبي الذي ظلم في وحدته وهمش وسلبت حقوقه ثم شنت عليه الحروب يحق له التمرد والرفض ومقاومة وإنتزاع حقوقه .. طالما أن الدولة غير ناضجة وغير ديمقراطية وغير عادلة بل وفاشله إقتصاديا فهذه ردت فعل إنسانيه ..
    الدولة في النهاية هي تكتل جماعات حتى لو تذرعت إحداهن بأنها تمثل الشرعية فهي ايضا مفترسة تنهش في لحم غيرها ..حسب تصويرك للأمور ... صنعاء مفترسه لا تختلف عن عدن أو صعده إلا في جشعها الأكبر .. فهي أم الضباع كلهن ...
    :)
    امامك طيف كامل من الوان المفترسات والطرائد ... المفترسات العلياء والدنيا... والطرائد كذلك
    ان ترضع لبوة عجل صغير ... او تعتني كلبة بقطة ... او يرمي شخص قطعة خبز او لحم لحيوان جائع .... هذة الاستثناءات في الطبيعة ... وليست القاعدة
    القاعدة هي الصيد في البرية ... وتربية الاغنام لاستهلاك لحمها ... وابتلاء البشر بعضهم ببعض ....
    لا يوجد مساعدات مجانية في عالم السياسة والاقتصاد ... ما يصلي الا طالب مغفرة ....
    البوسنة كانت نزارع على النفوذ .. بين اوروبا وروسيا ... لا يختلف حالها عن اوكرانيا .. او سوريا اليوم
    اما تركيا فالغرض كانت جرها بعلمانيتها الى اوروبا وابعادها عن المشاريع الاسلامية اضافة الى تسويق البضائع فيها
    كما تفعل الاوروبيات الصناعية الغربية مع الشرقية الفقيرة
    اراك فقط جمعت النادر وتركت الشائع الذائع .... حرب افغانستان والعراق لم تكن سوى هجمات صيد للسيطرة على الثروات والنفوذ ... كذلك حرب سوريا
    والعبث في اليمن ... وحرب فتنام سابقا و احتلال الدول العربية والافريقية وتقاسمها بين الدول الصناعية ... اضافة الى الغزو الناعم الصيني للدول النامية

    ما حدث في رواندا هو اوضح مثال على الكنيبالية ... وافتراس مكونات الشعب بعضها لبعض ... مجازر الهوتو والتوتسي
    .... لعل تهديد بريطانيا حينها بشن حرب ابادة ضد المخربين ... هي احدى الاستثناءات التي تقصدها
    اما رواندا اليوم فهي افضل مثال على نتائج تطبيق العدالة والمساواة ... اصبحت مصنعة للتكنولوجيا ومن انظف الدول في افريقيا
    ... ومثل هذة النتائج لا تحصل عليها الا بانتشار ثقافة التسامح والعفو ... اخر ما شاهدته عن رواندا قبل شهور كانت قصص
    لفتيات يتزوجن من اقارب قتلة اخوانهن واهلهن ... كدليل على شيوع التسامح والعفو في المجتمع الرواندي ....فلا نستغرب القفزة
    الاقتصادية والسياسية والامنية في رواندا ... فالطبيعة تساعد كل من يسلك هذا الطريق ... وتنكس كل من يختار الطريق المعوج


    رفع جماعة مظلومة للسلاح في البلد التي تشيع فيها الكنيبالية ... هو امر محمود ومطلوب ... وليس محل الانتقاد في الموضوع
    الثورة الشبابة .. والمطالبات الجنوبية ضد عفاش .. كانت من خطوات الدفع والتصحيح ...
    اما احتكار عفاش سابقا والحوثي حاليا ... هو الامر المذموم والمقصود في الموضوع ... الكنيبالية
     
    التعديل الأخير:

    أسير الكرم

    قلم ذهبي
    التسجيل
    4 نوفمبر 2011
    المشاركات
    8,593
    الإعجابات
    2,165
    انا لن اتهمك بالتدليس هنا ولكني ساحسن الظن بك واقول هذا مبلغ علمك اخي الكريم تكريم الانسان ليس بتلك القيم التي ذكرتها بل كرمه الله بخلقه خلقا يختلف عن سائر المخلوقات وكرمه بالعقل الذي يختلف عن عقول سائر المخلوقات وكرمه بالارادة الحرة التي لاتوجد الا عنده من بين المخلوقات وهذه الثلاث لها شرح يطول ليس المقام مقامه انما تلك القيم التي ذكرتها انت اعلاه هي تبعا لهذه الثلاث وبالتالي فانه مخلوق يختلف عن الحيوانات تكريما له وقد اتفق معك انه بالمعصية ينزل لدرك الحيوانات وذلك مذكور بالقرآن مجازا ومثلا وقد يسمو بالطاعات الى مراتب الملائكة بل أعلى ولكنه يظل مكرما بخلقه عن الحيوان بل وحتى عن الملائكة بدليل امر الله تعالى للملائكة بالسجود لآدم. ارجو ان تكون قد وضحت الفكرة وتترك الفلسفة...؟
    فكرة الموضوع تركز على قضية الابتلاء بين البشر .... البعض يبتلى بالقوة والاخر بالضعف .... ويصبحوا كحال البرية فرائس وطرائد
    نبحث عن استراتيجية ... تساعد البشر الضعفاء ... على التحول الى مواضع القوة ... مواضع المفترسات ......
     
    التعديل الأخير:

    أسير الكرم

    قلم ذهبي
    التسجيل
    4 نوفمبر 2011
    المشاركات
    8,593
    الإعجابات
    2,165
    جميل ما وصفت وهو نفس إنحراف الإسلام السياسي الإخونجي والخميني .. أليس كذلك ؟
    ألا تعتقد أننا بحاجة اليوم لإبعادهم عن السياسة وتطبيق الحياد التام من قبل الدولة بصيغة علمانيه واضحة تمنع رجال الدين من المتاجرة بالدين في السياسة وإدخال الدين في صراعات حزبيه وسياسة كما يفعل الإخوان المسلمين ..
    تطبيق العلمانية المتطرفة ... غير ممكن .. حتى اوروبا صاحبة اختراع العلمانية .. لم تنجح في تطبيقها ... فلا زالت الاحزاب المسيحية المعتدلة مشاركة في الحكم او حاكمة مطلقة في اغلب الدول الغربية ... وخلال السنوات الاخيرة دخلت ايضا الاحزاب اليمينية ... متطرفة دينيا ايضا ... الى البرلمان بل وتشاركت في السلطة والاداراة ...كالنمسا والمجر وايطاليا .... ولم تمنعها العلمانية ... الكثير من اعضاء الكونجرس الامريكي متدينين ... ويمررون معتقداتهم عن طريق السياسة الامريكية .... ولا يخفى تصريح بوش القائل انه يخوض حرب صليبية في العراق ... وان الله وكله بالمهمة .... باختصار لم ينجح مؤسسي العلمانية ... في فصل الدين عن الدولة ... لا زال الصليب مرسوم في اغلب اعلام الدول الغربية ....

    وبالتالي فان مطالبات عزل الحركات السياسية الاسلامية عن السياسة ... غير ممكن ... حتى الامارات التي تقود هذا المشروع ... تبنت المشروع السياسي الصوفي ... ودعمت جولن المرشد الصوفي التركي الاعلى بكل الوسائل ... للسيطرة على السياسة في تركيا ..... وعليه فلن تنجح في اقصاء المشروع الاخواني او الخميني ... بتبنيها لمشروع سياسي ديني اخر

    بئر الماء لن يخرج لك سوى الماء ... لا يمكن ان ترمي دلوك فيه وتتوقع ان يخرج لك زئبق ..... هذة هي البيئات الاسلامية والمسيحية ... لابد ان تتعامل كسياسي مع مكونات المجتمع التي امامك ... محاولات الاقصاء او الابادة الفكرية للمجتمعات عديمة الجدوى ... جربها بورقيبة وفرنسا في الجزائر ..... كذلك لم يلغي الاسلام المجتمع الجاهلي بالجملة ... وانما جاء ليتمم مكارم الاخلاق

    وهذا ما تحتاجه .... فقط الترشيد والتقويم ... هناك بعض الاعوجاج في فهم الدين ... وهناك تطرف في التطببيق من بعض الجماعات ....والمطلوب فقط ضبط للمتطرفين وتوعية بالقيم المطلوبة

    ايام ثورة الشباب وكتابة الدستور ... طالبنا بتفريغ قيم الاسلام كمواد في الدستور... وليس الاكتفاء بان الاسلام هو دين الدولة .... كون مصطلح الاسلام فضفاض وغير واضح ما هو الاسلام المقصود ... هل هو الشيعي ام السلفي ام الصوفي ... ام غيرهم ...
    الاسلام هو مجموعة قيم ... .. القران يقول ان الانسان مكرم .... يفرغ هذا المعنى كمادة في الدستور ... مثل ...
    1- كرامة الانسان مقدسة لا يجوز الاعتداء عليها
    ... 2- المساواة بين الجميع ... لافرق لعربي على اعجمي ...
    3- حرية الدين والايمان .... لا اكراه في الدين .. قد تبين الرشد من الغي ....
    وهكذا

    هذة هو الدستور المطلوب و السائد فوق الجميع وفوق الطوائف الدينية ... ... مجموعة مواد تتكلم فقط عن القيم وتطبيقها .. ولا تنسبها لاي طائفة او اي معتقد .... ثم تترك الطوائف والجماعات في المجتمع تعيش تحت سقف هذا الدستور ... وكل من يحاول ان يخالف مواده ويعتدي على غيره يتم تأديبه وضبطه ....بأسم الدستور ... وليس باسم الاسلام او الجماعة او غيرها

    لسنا بحاجة للنسخة المتطرفة من العلمانية... الغير قابلة للتطبيق في اي مكان ... قد تحتاج فقط نسخة مخففة منها .... " علمانية لايت " ... اجمع امهر خياطي الدستور في اليمن لتفصيل الدستور اليمني ... الملائم للبيئة والمجتمع ... دستور مفصل على المقاس اليمني ... ... التصميم اليمني ..... الاناقة اليمنية ... "الكشخة" الوطنية ...
    لا تنقصنا العقول ... ولا تنقصنا المبادئ والقيم ....
     
    التعديل الأخير: