• الشروط والقوانين  |   سياسة الخصوصية  |   مساعدة
  • بين المُفترِسات والطرائد .... لا تكن ادميا ... شاذا

    Alamaken

    عضو فعال
    التسجيل
    18 أبريل 2015
    المشاركات
    739
    الإعجابات
    604
    مقال رائع جدا
    البنية الاساسية للدول هي الافراد فاصلاح الفرد اصلاح الدولة وما القوانين الا تنظيم علاقات نحن في منطقتنا نحتاج الى نهضه اخلاقية وهي من تعاليم الدين الحنيف الذي حدد العلاقات الخاصة والعامة بين الفرد والفرد وايضا الفرد والدولة
    ونهضة علمية وما اليمن الا خير دليل على تدمير الالقاعدة العلميةزوتأخر المناهج الدراسية وحتى المراكز العلمية التي اقصد بها المدارس ....
    واني اجزم ان تخلفنا اخلاقي وعلمي ليس الا
    تحياتي
     

    الماحي

    عضو فعال
    التسجيل
    27 نوفمبر 2017
    المشاركات
    968
    الإعجابات
    1,194
    صحيح .... .... كرم الله الانسان ... بالقيم والاخلاق .... والعدالة ... والمساواة ....
    اما اذا تجاهل الانسان اسباب التكريم وداسها بقدميه ... فقد نزل بنفسه لمرتبة الحيوان ... واصبح

    كمثل الكلب ... ان تحمل عليه يلهث او تتركه يلهث
    او كمثل الحمار يحمل اسفارا
    او كحمرا مستنفرة .... فرت من قسورة


    فكرة المقال عامة .... تتكلم عن قوانيين في الطبيعة
    وَمَا مِن دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلَّا أُمَمٌ أَمْثَالُكُم ۚ
    انا لن اتهمك بالتدليس هنا ولكني ساحسن الظن بك واقول هذا مبلغ علمك اخي الكريم تكريم الانسان ليس بتلك القيم التي ذكرتها بل كرمه الله بخلقه خلقا يختلف عن سائر المخلوقات وكرمه بالعقل الذي يختلف عن عقول سائر المخلوقات وكرمه بالارادة الحرة التي لاتوجد الا عنده من بين المخلوقات وهذه الثلاث لها شرح يطول ليس المقام مقامه انما تلك القيم التي ذكرتها انت اعلاه هي تبعا لهذه الثلاث وبالتالي فانه مخلوق يختلف عن الحيوانات تكريما له وقد اتفق معك انه بالمعصية ينزل لدرك الحيوانات وذلك مذكور بالقرآن مجازا ومثلا وقد يسمو بالطاعات الى مراتب الملائكة بل أعلى ولكنه يظل مكرما بخلقه عن الحيوان بل وحتى عن الملائكة بدليل امر الله تعالى للملائكة بالسجود لآدم. ارجو ان تكون قد وضحت الفكرة وتترك الفلسفة...؟
     

    فاقد وطن

    عضو متميز
    التسجيل
    25 فبراير 2017
    المشاركات
    2,233
    الإعجابات
    418
    ومن سنته تبارك وتعالى أنْ قدَّر التدافع بين الإيمان والكفر، وبين العدل والظلم، وبين الحق والباطل ﴿ وَلَوْلا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَفَسَدَتْ الأَرْضُ وَلَكِنَّ اللَّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْعَالَمِينَ ﴾[البقرة: 251]، ﴿ وَلَوْلا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيراً ﴾ [الحج: 40] ومن سنته سبحانه أن شرع للمؤمنين مدافعة الكفر وأهله، ومقارعتهم بالحجة والبرهان، ومقاتلتهم باليد والسلاح.
     

    أسير الكرم

    قلم ذهبي
    التسجيل
    4 نوفمبر 2011
    المشاركات
    8,593
    الإعجابات
    2,165
    -
    -
    -
    من اعجب ما رأيت في وثائقيات الطبيعة .... قصة الكلبة البرية وابنتها الحاقدة المنقمة
    طردت الام ابنتها من القطيع ... فغادرت الاخيرة ... وكونت قطيعا منفصلا ... وبعد سنوات اصبح قطيعها اكبر بكثير من قطيع امها ...
    فاغترت بقوتها و قطيعها ... وقررت الانتقام من امها ... جمعت قطيعها وتحركت باتجاة مناطق الكلبة الام
    يقول مختصي الطبيعة ان الكلاب البرية قادرة على الشعور بتحركات الكلاب البرية الاخرى على بعد عشرين كيلوا متر
    شعرت الام باتجاه ابنتها اليها ورغبتها في الانتقام .... فجمعت قطيعها وهربت باتجاه مناطق اكثر خطورة .... تسكنها الاسود
    وصلت الكلبة البنت الى مناطق امها ... ولم تجدها ... فقررت مواصلة مطاردتها حتى تفرغ نزعات الانتقام فيها وفي قطيعها
    ولان نواميس الطبيعة لا تتساهل ابدا مع السقوط الاخلاقي ... ولا تتسامح مع نزعات الحقد و رغبات الانتقام
    سلطت سياطها على قطيع الكلبة الحاقدة لتأديبها .... حل الليل .... وحاصرت الضباع قطيع الكلبة البنت ...
    .. وانتهت المعركة بافتراس احد الجراء ... واصلت الكلبة البنت مطاردة قطيع الام ولم تترك رغبة الانتقام ...
    وواصلت الطبيعة تأديبها بالسياط ...في الطريق استراحت بجانب النهر ... فخرج تمساح وامسك باحد افراد القطيع ومزقه وسط الماء
    خسارة اخرى .... في طريق الانتقام
    .... بعدها اصبحت نظرات القطيع كلها موجة باتجاة قائدة القطيع ... الكلبة البنت .... تلومها على القرار الطائش
    وان رغبة الانتقام الخاصة بها ... ستؤدي بكامل القطيع الى التهلكة ... وان الثمن المدفوع حتى الان اكبر بكثبر من فائدة تفريغ انتقامها

    عندها فهمت الكلبة البنت ... ان لا فائدة من محاربة الطبيعة ... وان رغبة الانتقام قرار سيء .. وليس امامها من خيار سوى التراجع
    .... سحبت قطيعها ... وعادت اداراجها ..... واحتفظت بمكانتها قائدة للقطيع الى حين

    شعرت الكلبة الام بانسحاب ابنتها .... فغادرت مناطق الاسود ... وعادت لمناطقها ..... من رحمات الطبيعة بها انه لم يصبها شيء
    رغم مكوثها في مناطق الاسود ... الاكثر خطورة .... بينما مني قطيع ابنتها بالمصائب رغم تواجده فقط داخل مناطق الكلاب البرية

    امتلكت الكلاب البرية حسا عقلانيا .... اكبر بكثير من بعض البشر حكاما ومحكومين .... الذين لم يفهموا اشارات الطبيعة وتحذيراتها المتكررة
    تراجعت الكلبة هنا ... بينما فشل كثير من الحكام ... وقادوا قطعانهم ... الى المهالك ... وانتهوا بانفسهم لحما ممزقا بانياب غيرهم

    من يعتقد انه سيفرغ نزوات الحقد والانتقام .... فلم يفهم معنى ... ان الطبيعة ستمرغ انفه عاجلا او اجلا
     
    التعديل الأخير:

    أسير الكرم

    قلم ذهبي
    التسجيل
    4 نوفمبر 2011
    المشاركات
    8,593
    الإعجابات
    2,165
    وتبقئ المجتمعات العربيه المستنقع الأسن للطرائد المذعوره
    والمريضه وكل الحوش الامريكيه والغربيه والفارسيه تصطاد في
    هذاء المستقع الاسن ؟قطيع نحن والجزار رأعيناء

    طلب بعضهم تلخيصا للمقال ... و في كلامك هذا كفاية
     
    التعديل الأخير:

    أسير الكرم

    قلم ذهبي
    التسجيل
    4 نوفمبر 2011
    المشاركات
    8,593
    الإعجابات
    2,165
    ثلاثه اعضاء في المجلس لديهم لغه ادبيه عاليه لا تصلح كلغه سياسيه . المحارب واسير الكرم ومصباح الهمداني .. اللغه الادبيه تصلح في مجلس الشعر والادب وليس كتحليل وتفكيك وتنظير سياسي .
    ماذا استفدنا من نص ادبي طويل جدا يقسم العالم الى غابة يأكل الضعيف فيها القوي او امه فيها "كانيباليه" طبعا الواقع اعقد من نصوص الادب .. نصوص الادب دائما ما تعطي صوره عاطفيه و مشوه للواقع .
    :)
    العالم غابة ... .... يأكل القوي فيها الضعيف .... هذا واقع وليس ادب
    و ممارسات نظام علي صالح في الجنوب وتهامة على الاخص ... لم تكن سوى كنيبالية ... وممارسات الحوثي ايضا كنيبالية
    و مشاريع الامارات ... هي عملية صيد... لتحقيق مصالحها .... تستخدم الانفصاليين فيها كاداوت

    لا تتهربوا من الواقع بحجة ان الامور معقدة .... الواقع بهذة البساطة .....
     

    أسير الكرم

    قلم ذهبي
    التسجيل
    4 نوفمبر 2011
    المشاركات
    8,593
    الإعجابات
    2,165
    سالتك من قبل سؤال اعيده عليك الان مرة اخرى

    هل ترى العلمانيه من ضمن العداله المنشوده و التى تضمن حياد الدولة فكريا وطائفيا وسياسيا تجاه الجميع ؟

    العلمانية وجدت في اوروبا كعلاج لانحراف الكنيسة وتدخلاتها في شؤون الاقتصاد والسياسة ... احتاجت اليها اوروبا بعد النهضة العلمية ... واكتشافها
    ان كثير من اقوال الكنيسة هرطقات ...مشكلة اللاهوتيين دائما هو اعتقادهم ان ما يقولونه يصلح لكل شيء وانه الصواب دائما ....وان الاعتراض عليهم هو اعتراض على الله .... لا يختلف الحال اليوم كثيرا عن افعال اللاهوتيين المسلمين و تحشيد الناس بالهرطقات الدينية و الدعوات لارغام الناس على الدخول في الاسلام ..... وانحرفوا الى مقاصد متطرفة لا تخدم مهمة التعارف والتعاون بين شعوب الارض

    حتى اوروبا الى اليوم لم تنجح في تطبيق العلمانية .... استقلت الكنيسة باموالها وقوانينها ... ويلجاء اليها المؤمنيين بها للفصل في مشاكلهم
    ومن يرغب بالتوجه الى الحكم المدني الحكومي فالخيار له ايضا .. اضافة الى غضها الطرف عن المحاكم العرفية الاسلامية ... اذا اراد المسلمون الاحتكام لدينهم
    لتخفيف الضغط على المحاكم المدنية ..... قد يكون هذا نوعا من الحياد الذي تقصده ... وهو محمود طالما لم تتجاوز مكونات المجتمع حدودها وتتعدى على المكونات الاخرى

    لا اكراه في الدين ... ولا يحق لاي طائفة ان تفرض معتقداتها على بقية مكونات المجتمع ... كما يفعل الحوثي اليوم في اليمن
    او كما فعلت السلفية السعودية ... مع الطوائف الاخرى بحجة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر ...

    بلا شك نحتاج الى قوانيين تنظم فوضى المعتقدات في المنطقة العربية وتلزم كل طرف حده ... لا تطاول على معتقدات الاخرين ولا فرض لمعتقدات
    طائفة على اخرى .... قوانيين ايضا تحترم طبيعة المجتمع وعاداته وتقاليده .... تترك الامور لاهل الاختصاص كل في مجاله الاقتصاد العلوم السياسة وغيرها
    وتتشاور المكونات فيما بينها

    في كل الاحوال ستحتاج الى قانون اعلى فوق جميع الطوائف .... اساسه الحد الكافي من القيم ... التي ترضي الجميع ... وسلطة تنفيذية تضبط المتطرفين من جميع الاطراف ... بعض الدول الاوروبية حققت نجاحا جيدا هنا ... يمكن الاستفادة من تجربتها..... لن يكون الامر سهلا في المجتمعات العربية ... خاضت لبنان مؤخرا صراعا كبيرا ... بسبب قانون مدنية الدولة ... كونها تحوي تنوعا طائفيا كبيرا


    كما تعلم المساواه والعداله التى تكررها انت دائما هي مصطلحات فضفاضه .. المساواه عند الاشتراكيين والشيوعيين لها معنى مختلف عنها عن الراسماليين وعند الاسلاميين .

    العدالة هي قيمة اخلاقية .... وتعني المساواة في الثواب والعقاب ... يعاقب الشريف كما يعاقب الضعيف
    ويمنح الضعيف نفس الفرصة التي تمنح للشريف
    حتى لو كان الحاكم دكتاتورا .... فبمجرد ان يجلد ابنه واقاربه كما يجلد احد مواطنيه ... سيكون كافيا لتوفير الامان والاطمئنان ... هذة هي العدالة بمفهومها العام

    اما اذا كنت تتكلم عن الانظمة الاقتصادية .... الاشتراكية و مصادرة الاموال وتأميمها ... او الرأسمالية واحتكاراتها ... فكلاهما في نظري تطرف اقتصادي لا يختلف عن التطرف الديني ... والنتائج ستكون واحدة ..... هل المنهج الاقتصادي الاسلامي هو الافضل ... لا استطيع ان افتيك كوني لست خبيرا اقتصاديا واحترم ترك التخصصات لاهلها... لكن ربما تجربة البنوك الاسلامية في العقود الماضية كافية لتوضيح هل هو ناجح وقادر على فرض العدالة وخلق الرفاهية .... كما ان تجربة ازمة 2008 الاقتصادية كشفت الكثير من عيوب النظام العالمي ..... في النهاية يبقى النظام الاقتصادي الاسلامي فكرة اقتصادية خرجت من البطن العربية ... يدافع عنها اهلها كما يدافع الاشتراكيون والرأسماليين الشرقيون و الغربيون عن بنات افكارهم ويضهروا محاسنها و يناقشوا عيوبها ويعملوا على تقويمها ... وهذا المطلوب من رعاة فكرة الاقتصاد الاسلامي .... .... ولا مانع من المزج بين محاسن عدة نظريات اقتصاية للخروج بما يناسب البيئة والمجتمع ...طالما بقيت الغاية هي توفير الحياة الكريمة للانسان دون فساد في الارض ستجد ان النتيجة تتوافق مع كثير من القيم التي اكدتها المعتقدات ... تعيش في عالم يعج بالنظم الاقتصادية والمدنية المختلفة ووضعك الاقتصادي هو من يجبرك على مسايرة تلك الانظمة او الانفراد بنظامك الخاص .... ولعل تغيير كثير من الدول العربية الاجازات الاسبوعية الى يومي السبت والاحد كافي لتقدير الوضع العربي
     
    التعديل الأخير:

    أسير الكرم

    قلم ذهبي
    التسجيل
    4 نوفمبر 2011
    المشاركات
    8,593
    الإعجابات
    2,165
    تصورك خاطئ جدا عن الدوله العثمانيه وهو طبعا تصور جميع الاسلاميين الحالمين عنها وعن خلافتهم المنشوده .. يعتقدون انها كانت صالحه ثم فسدت وسقطت في الملذات .. ولكن الحقيقه كانت فاسده منذ قيامها تشبه امبراطوريه المغول والتتر والهان قامت على توسعات عسكريه قبليه تبحث عن المال وغارقه في الملذات ..
    الدوله العثمانيه لم تنهار من الداخل بكل بساطه العالم تقدم وتجاوزها وهي بقيت كما هي ... فهمج الترك لم يدركوا قيمه الثورة العلميه والصناعيه في الغرب ... ولم يدركها إلا اتاتورك ولكن متأخرا جدا .
    جميع الدول المعمرة تمر بعدة مراحل عسكرية واقتصادية وسياسية ... ان تقتطع جزئية او مرحلة معينة من تاريخ اي دولة وتحكم على تلك المرحلة ... ثم تسقط حكمك ذاك على حياة الدولة بكاملها ... هو منهج غير عملي وغير عادل ...
    ربما مرت الخلافة العثمانية بالمراحل التي ذكرتها في بداياتها ثم انتقلت الى منهج المؤسسات وانشأت المحاكم والجامعات وطبقت العدالة بقوة في فترات وتراخت في فترات ثم كثر فسادها وانهارت في النهاية ... هذة مراحل طبيعية لحياة الدول وحياة الافراد وحياة المشاريع ... وحياة الفلسفات و غيرها
    مرت بتلك المراحل ايضا الخلافات الاسلامية المتعددة والامبراطوريات الشرقية والغربية والدول الحديثة

    واتفق معك ان الدولة العثمانية انشغلت نهاية عمرها بالكتاتيب وربط العمائم وسبقتها اوروبا بالنهضة العلمية ... وغلبتها وتقاسمتها في النهاية ... ونجح اتاتورك في انقاذ ما امكن منها .... قد تستغرب اذا قلت ان اتاتورك في نظري مقاوم/مجاهد خاض خمسة حروب دفاعا عن الدولة التركية وحفاضا على حياة البشر فيها مسلمين وغيرهم ... ياخذ بعض المسلمين جزئية منع الاذان وتغيير اللغة على اتاتورك وينسى له فضل حماية الدولة التركية من السقوط ورفضة التنازل عن شبر واحد من الارض التركية " الاسلامية "

    لا تجعل احكامك ... يا ابيض يا اسود ... الحياة ملونة ....
     
    التعديل الأخير:

    حلم الجنوب

    قلم ماسي
    التسجيل
    15 أكتوبر 2009
    المشاركات
    12,210
    الإعجابات
    10,220
    لا تجعل احكامك ... يا ابيض يا اسود ... الحياة ملونة ....
    لعلك لم تلاحظ فأنت صاحب الموضوع الذي قسم العالم الى لونين أسود وأبيض مفترسين وطرائد مع أن العالم فيه كل الألوان .. عندما ساعدت أوروبا تركيا وفرضت عليها إصلاحات سياسية وإقتصاديه وحجمت العسكر ثم فتحت الأبواب لصادراتها حتى ان 90% من صادرات تركيا تذهب للإتحاد الأوربي لم تنظر بمنظور فرائس وطرائد .. وعندما تدخلت أمريكا لإقاف مجازر رواند ثم ساعدتها للإستقرار و النهوض لم يكن بدفع الإفتراس وكذلك في كوسوفوا وفي البوسنة .. ليس كل من يمد يده لك يريد إفتراسك ... كثير من العلاقات تقوم على التعاون و تبادل منفعه والمصالح المشتركه .. إستقرار اليمن مصلحة مشتركة للسعودية ولليمن لأن إنعاكسها سيكون على الجاره الغنيه التى تبحث عن الإستقرار والتنميه ولا تريد أن يكدرها جيرانها المفلسين . مصالح وليس فرائس وطرائد

    الكنيبالية التى ربم أردت إسقاطها على اليمن
    رفع جماعة السلاح في وجه الدولة ليس بالضرورة "كنيباليه" فالجنوبي الذي ظلم في وحدته وهمش وسلبت حقوقه ثم شنت عليه الحروب يحق له التمرد والرفض ومقاومة وإنتزاع حقوقه .. طالما أن الدولة غير ناضجة وغير ديمقراطية وغير عادلة بل وفاشله إقتصاديا فهذه ردت فعل إنسانيه ..
    الدولة في النهاية هي تكتل جماعات حتى لو تذرعت إحداهن بأنها تمثل الشرعية فهي ايضا مفترسة تنهش في لحم غيرها ..حسب تصويرك للأمور ... صنعاء مفترسه لا تختلف عن عدن أو صعده إلا في جشعها الأكبر .. فهي أم الضباع كلهن ...
     
    التعديل الأخير: