• الشروط والقوانين  |   سياسة الخصوصية  |   مساعدة
  • أحمد علي عبدالله صالح يوجه رسالة للشعب اليمني

    إبراهيم

    قلم فضي
    التسجيل
    6 سبتمبر 2007
    المشاركات
    3,940
    الإعجابات
    1,226
    احمد علي عبدالله.jpg

    بسم الله الرحمن الرحيم

    الحمد لله رب العالمين القائل “وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ * أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ ).

    ودعتُ ومعي الملايين من أبناء شعبنا اليمني وأمتنا العربية أباً وزعيماً ولج إلى الدنيا ثائراً مجاهداً في سبيل شعب أراد الخلاص من الكهنوت وعاش حاملاً راية البناء والسلام والمحبة والحوار، ورحل رافعاً هامته إلى السماء مقاتلاً في سبيل المبادئ التي عاش لأجلها حامياً للثورة والجمهورية.

    ونيابةً عن نفسي وعن أسرة الشهيد الخالد الزعيم/ علي عبدالله صالح أتقدم بمخالص العزاء إلى شعبنا اليمني العظيم في الداخل وفي المهجر، وإلى محبيه من أبناء الأمة العربية والإسلامية، سائلاً من المولى العلي القدير أن يرفعه في مراتب الشهداء والصديقيين وحسن أولئك رفيقا.

    لم يكن علي عبدالله صالح أباً لي ولأخوتي وأخواتي، بل كان أباً لكل يمني يتطلع إلى الحياة وإلى السلام وإلى الوحدة والحوار.

    كان أباً لكل من عاش معهم بالود والوفاء، وبادلهم الحب بالتضحية والعمل الدؤوب من أجل اليمن أرضاً وإنساناً.

    كان أباً للبسطاء والفقراء، أباً لليتامى والضعفاء، أباً للطالب الذي من أجله بنى المدرسة والجامعة والمعهد وكل منابر العلم والمعرفة.

    أباً للضابط والجندي في معسكره وفي مواقع الشرف والفدا.

    أباً للحاملين رايات اليمن الذي وحده من الماء إلى الماء.

    أباً ليمن يتسع لكل أبناءه ومعه مبادئ التعايش والمواطنة المتساوية وتكافؤ الفرص بين جميع أبنائه.

    تعلمت منه أنا وإخواني بأن لا يظهر منا ما يغيض أي يمني قولاً أو فعلاً يعطي تميزاً لأبنائه عن أبناء الشعب سلوكاً ومظهراً.

    كان شديد الحرص على أن نتعلم ونمارس حياتنا ببساطة اليمني المعتاد على التصرف بمسئولية وحكمة وهدوء، رافضاً أن يسمع منا أي تصرف يسيء لأي إنسان كائناً من كان، لذلك عاش أبنائه كل شبابهم بعيدين عن الأضواء والظهور والزخرف بالسلطة والجاه والنفوذ.

    لقد تعلمت من والدي معنى الصبر والحكمة والوفاء والإيمان بالمبادئ والثبات والصمود من أجل نيل الأماني وتحقيق الأمل وقهر المستحيل.

    كان بالنسبة لنا مثلاً للأب والصديق، ورجل المسئولية التي وهب نفسه لها حباً لليمن، ووفاءً لقسمه الدستوري وقناعته بالواجب الوطني الذي ظل يحمله على كاهله طوال فترة نضاله ثائراً ورئيساً وزعيماً.

    كان علي عبدالله صالح والدي، نعم، لكنه كان أباً لليمن واليمنيين.

    أباً للمؤسسة العسكرية والامنية

    أباً للحوار والديمقراطية

    أتاح لي فرصة شرف واجب بناء الحرس الجمهوري برؤيةٍ وطنيةٍ بعيداً عن الرؤى الضيقة والتوجهات الحزبية.. فكان الحرس الجمهوري وبشهادة الجميع نموذجاً للجيش الذي يصون الوطن وإنجازاته، ويقف حامياً لمقدراته ومكتسباته في النظام الجمهوري والديمقراطية والوحدة.

    اليوم أودع والدي ومعي الملايين الأوفياء بحزنٍ عميقٍ ومشاعر فخرٍ بسيرته العطرة في قيادة بلاده وكوالد مملؤٍ بالحب والحنان.

    أودع والدي وهناك من لايزال من رفاقه ومن أسرته مفقودين أو طالتهم يد البطش الفاشية معاهداً الله واليمنيين أننا سنكون معكم في خندقٍ واحدٍ دفاعاً عن النظام الجمهوري ومكتسباته الخالدة.

    أعاهدكم ومعي كل الشرفاء أننا ومن وسط الجراح سنعتلي صهوة الجياد لنواجه ببسالة الرجال المؤمنين بمبادئهم أعداء الوطن والإنسانية الذين يحاولون طمس هويته وهدم مكتسباته وإذلال اليمن واليمنيين، وطمس تاريخهم المشرق والضارب في أعماق التاريخ، بترويج الخديعة والخرافات والأفكار الضالة والمشبعة بالوهم والخديعة.

    أرثي والدي نيابةً عن أسرتي وكل اليمنيين، ونجدد الوفاء له معاهدين الله والوطن أن نظل أوفياء لمبادئه التي استشهد وهو حاملاً بندقيته يقاتل من أجلها دفاعاً عن كرامة شعبه واليمن التي أحبها.

    استشهد والدي في منزله وهو حاملاً سلاحه ومعه رفاقه، ومثلما كان قوياً في حياته كان كذلك وهو يلقى الله شهيداً على يد أعداء الله والوطن والدين.

    لا يسعني في الآخير إلا أن أرفع آيات الشكر والامتنان والعرفان لكل من تواصل معي وبعث برقيات ورسائل العزاء، ولكني أجدد لكم يا أبناء اليمن العظيم أن الوفاء لعلي عبدالله صالح يقتضي منا الوفاء والتكاتف من أجل صنع غدٍ أفضل يعيد للجمهورية بهائها ولليمن كبريائه وللتعايش دولة تحميه وتصونه.

    وإني إذ أعزي نفسي وأعزيكم أجدها فرصة لؤأكد لكم أنا على الدرب ماضون حاملين نفس رايته التي استشهد البطل الخالد من أجلها، وأدعو الجميع للتكاتف والتآزر للتصدي لهذه المخاطر وإبعادها عن وطننا بيدٍ واحدة، وإردة صلبة لاستكمال مسيرة الخالد أبداً الشهيد البطل الزعيم علي عبدالله صالح، واثقاً أن الله ناصرنا، والله غالب على أمره.

    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    أحمد علي عبدالله صالح
     

    ramzi alkadasi

    قلم ماسي
    التسجيل
    5 أكتوبر 2005
    المشاركات
    19,985
    الإعجابات
    16,854
    II العميد أحمد علي عبدالله صالح

    بسم الله الرحمن الرحيم​
    الحمد لله رب العالمين القائل
    “وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ *
    الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ * أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ ).

    ودعتُ ومعي الملايين من أبناء شعبنا اليمني وأمتنا العربية
    أباً وزعيماً ولج إلى الدنيا ثائراً مجاهداً في سبيل شعب أراد الخلاص من الكهنوت
    وعاش حاملاً راية البناء والسلام والمحبة والحوار..
    ورحل رافعاً هامته إلى السماء مقاتلاً في سبيل المبادئ التي عاش لأجلها حامياً للثورة والجمهورية.

    ونيابةً عن نفسي وعن أسرة الشهيد الخالد الزعيم/ علي عبدالله صالح
    أتقدم بمخالص العزاء إلى شعبنا اليمني العظيم في الداخل وفي المهجر..
    وإلى محبيه من أبناء الأمة العربية والإسلامية..
    سائلاً من المولى العلي القدير أن يرفعه في مراتب الشهداء والصديقيين وحسن أولئك رفيقا.

    لم يكن علي عبدالله صالح أباً لي ولأخوتي وأخواتي..
    بل كان أباً لكل يمني يتطلع إلى الحياة وإلى السلام وإلى الوحدة والحوار.

    كان أباً لكل من عاش معهم بالود والوفاء..
    وبادلهم الحب بالتضحية والعمل الدؤوب من أجل اليمن أرضاً وإنساناً.

    كان أباً للبسطاء والفقراء.. أباً لليتامى والضعفاء..
    أباً للطالب الذي من أجله بنى المدرسة والجامعة والمعهد وكل منابر العلم والمعرفة.

    أباً للضابط والجندي في معسكره وفي مواقع الشرف والفدا..
    أباً للحاملين رايات اليمن الذي وحده من الماء إلى الماء...
    أباً ليمن يتسع لكل أبناءه ومعه مبادئ التعايش والمواطنة المتساوية وتكافؤ الفرص بين جميع أبنائه...

    تعلمت منه أنا وإخواني بأن لا يظهر منا ما يغيض أي يمني قولاً أو فعلاً..
    يعطي تميزاً لأبنائه عن أبناء الشعب سلوكاً ومظهراً.

    كان شديد الحرص على أن نتعلم ونمارس حياتنا ب
    بساطة اليمني المعتاد على التصرف بمسئولية وحكمة وهدوء..
    رافضاً أن يسمع منا أي تصرف يسيء لأي إنسان كائناً من كان..
    لذلك عاش أبنائه كل شبابهم بعيدين عن الأضواء والظهور والزخرف بالسلطة والجاه والنفوذ.

    لقد تعلمت من والدي معنى:
    الصبر والحكمة والوفاء والإيمان بالمبادئ والثبات والصمود من أجل نيل الأماني وتحقيق الأمل وقهر المستحيل.

    كان بالنسبة لنا مثلاً للأب والصديق، ورجل المسئولية
    التي وهب نفسه لها حباً لليمن، ووفاءً لقسمه الدستوري وقناعته بالواجب الوطني
    الذي ظل يحمله على كاهله طوال فترة نضاله ثائراً ورئيساً وزعيماً.

    كان علي عبدالله صالح والدي، نعم، لكنه كان أباً لليمن واليمنيين.
    أباً للمؤسسة العسكرية والامنية
    أباً للحوار والديمقراطية

    أتاح لي فرصة شرف واجب بناء الحرس الجمهوري برؤيةٍ وطنيةٍ بعيداً عن
    الرؤى الضيقة والتوجهات الحزبية..
    فكان الحرس الجمهوري وبشهادة الجميع نموذجاً للجيش الذي يصون الوطن وإنجازاته..
    ويقف حامياً لمقدراته ومكتسباته في النظام الجمهوري والديمقراطية والوحدة.

    اليوم أودع والدي ومعي الملايين الأوفياء بحزنٍ عميقٍ ومشاعر فخرٍ..
    بسيرته العطرة في قيادة بلاده وكوالد مملؤٍ بالحب والحنان.

    أودع والدي وهناك من لايزال من رفاقه ومن أسرته مفقودين أو طالتهم يد البطش الفاشية
    معاهداً الله واليمنيين أننا سنكون معكم في خندقٍ واحدٍ دفاعاً عن النظام الجمهوري ومكتسباته الخالدة.

    أعاهدكم ومعي كل الشرفاء أننا
    ومن وسط الجراح سنعتلي صهوة الجياد لنواجه ببسالة الرجال المؤمنين ب
    مبادئهم أعداء الوطن والإنسانية الذين يحاولون طمس هويته وهدم مكتسباته وإذلال اليمن واليمنيين..
    وطمس تاريخهم المشرق والضارب في أعماق التاريخ..
    بترويج الخديعة والخرافات والأفكار الضالة والمشبعة بالوهم والخديعة.

    أرثي والدي نيابةً عن أسرتي وكل اليمنيين..
    ونجدد الوفاء له معاهدين الله والوطن أن نظل أوفياء لمبادئه
    التي استشهد وهو حاملاً بندقيته يقاتل من أجلها دفاعاً عن كرامة شعبه واليمن التي أحبها.

    استشهد والدي في منزله وهو حاملاً سلاحه ومعه رفاقه..
    ومثلما كان قوياً في حياته كان كذلك وهو يلقى الله شهيداً على يد أعداء الله والوطن والدين.

    لا يسعني في الآخير إلا أن أرفع آيات الشكر والامتنان والعرفان ل
    كل من تواصل معي وبعث برقيات ورسائل العزاء..
    ولكني أجدد لكم يا أبناء اليمن العظيم أن الوفاء ل علي عبدالله صالح يقتضي منا
    الوفاء والتكاتف من أجل صنع غدٍ أفضل يعيد للجمهورية بهائها ولليمن كبريائه وللتعايش دولة تحميه وتصونه.

    وإني إذ أعزي نفسي وأعزيكم أجدها فرصة لؤأكد لكم
    أنا على الدرب ماضون حاملين نفس رايته التي استشهد البطل الخالد من أجلها..
    وأدعو الجميع للتكاتف والتآزر للتصدي لهذه المخاطر وإبعادها عن وطننا بيدٍ واحدة..
    وإردة صلبة لاستكمال مسيرة الخالد أبداً الشهيد البطل الزعيم علي عبدالله صالح..
    واثقاً أن الله ناصرنا، والله غالب على أمره.

    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    أحمد علي عبدالله صالح
     

    ramzi alkadasi

    قلم ماسي
    التسجيل
    5 أكتوبر 2005
    المشاركات
    19,985
    الإعجابات
    16,854
    استاذ ابراهيم
    اعتذر منك.. سبق ونشرت انت الرساله قبل الجميع
    لكن لارسال رسائل مع الرساله .. اسمح لي ان افتح موضوع اخر للرساله
    شكرا ل تفهمك
    اعتذر منك ل تطاولي مره اخرى
     
    التعديل الأخير:

    ابومعن الشبواني

    عضو متميز
    التسجيل
    28 سبتمبر 2014
    المشاركات
    1,911
    الإعجابات
    1,280
    رسالة احمد علي إلى الشعب اليمني في تعزية والده ( نص الرسالة )

    2017-12-05 16:35:32 :- صوت سبأ-متابعات

    بعث سفير اليمن السابق لدى دولة الإمارات العربية المتحدة العميد أحمد علي عبدالله صالح رسالة تعزية إلى الشعب اليمن في إعدام والده على يد مليشيات الحوثي المدعومة من إيران أمس الإثنين 4 / ديسمبر/2017.

    وفي الرسالة أكد السفير أحمد علي عبدالله صالح " أن مليشيات الحوثي أعدمت والده وهو يدافع عن نفسه في منزله بالعاصمة صنعاء .

    كما أكد أحمد علي عبدالله صالح " أن الكثير من مرافقيه وحرسه الخاص وعائلته لايزالون في عداد المفقودين حتى اللحظة .

    وـأضاف في الرسالة " أنه سيكون في خندق واحد إلى جانب الشرفاء للدفاع عن الدين والوطن والجمهورية التي ناضل والده واستشهد في سبيلهما.

    وينشر المشهد اليمني نص الرسالة :

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله رب العالمين القائل "وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ * أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ ).
    ودعتُ ومعي الملايين من أبناء شعبنا اليمني وأمتنا العربية أباً وزعيماً ولج إلى الدنيا ثائراً مجاهداً في سبيل شعب أراد الخلاص من الكهنوت وعاش حاملاً راية البناء والسلام والمحبة والحوار، ورحل رافعاً هامته إلى السماء مقاتلاً في سبيل المبادئ التي عاش لأجلها حامياً للثورة والجمهورية.
    ونيابةً عن نفسي وعن أسرة الشهيد الخالد الزعيم/ علي عبدالله صالح أتقدم بمخالص العزاء إلى شعبنا اليمني العظيم في الداخل وفي المهجر، وإلى محبيه من أبناء الأمة العربية والإسلامية، سائلاً من المولى العلي القدير أن يرفعه في مراتب الشهداء والصديقيين وحسن أولئك رفيقا.
    لم يكن علي عبدالله صالح أباً لي ولأخوتي وأخواتي، بل كان أباً لكل يمني يتطلع إلى الحياة وإلى السلام وإلى الوحدة والحوار.
    كان أباً لكل من عاش معهم بالود والوفاء، وبادلهم الحب بالتضحية والعمل الدؤوب من أجل اليمن أرضاً وإنساناً.
    كان أباً للبسطاء والفقراء، أباً لليتامى والضعفاء، أباً للطالب الذي من أجله بنى المدرسة والجامعة والمعهد وكل منابر العلم والمعرفة.
    أباً للضابط والجندي في معسكره وفي مواقع الشرف والفدا.
    أباً للحاملين رايات اليمن الذي وحده من الماء إلى الماء.
    أباً ليمن يتسع لكل أبناءه ومعه مبادئ التعايش والمواطنة المتساوية وتكافؤ الفرص بين جميع أبنائه.
    تعلمت منه أنا وإخواني بأن لا يظهر منا ما يغيض أي يمني قولاً أو فعلاً يعطي تميزاً لأبنائه عن أبناء الشعب سلوكاً ومظهراً.
    كان شديد الحرص على أن نتعلم ونمارس حياتنا ببساطة اليمني المعتاد على التصرف بمسئولية وحكمة وهدوء، رافضاً أن يسمع منا أي تصرف يسيء لأي إنسان كائناً من كان، لذلك عاش أبنائه كل شبابهم بعيدين عن الأضواء والظهور والزخرف بالسلطة والجاه والنفوذ.
    لقد تعلمت من والدي معنى الصبر والحكمة والوفاء والإيمان بالمبادئ والثبات والصمود من أجل نيل الأماني وتحقيق الأمل وقهر المستحيل.
    كان بالنسبة لنا مثلاً للأب والصديق، ورجل المسئولية التي وهب نفسه لها حباً لليمن، ووفاءً لقسمه الدستوري وقناعته بالواجب الوطني الذي ظل يحمله على كاهله طوال فترة نضاله ثائراً ورئيساً وزعيماً.
    كان علي عبدالله صالح والدي، نعم، لكنه كان أباً لليمن واليمنيين.
    أباً للمؤسسة العسكرية والامنية
    أباً للحوار والديمقراطية
    أتاح لي فرصة شرف واجب بناء الحرس الجمهوري برؤيةٍ وطنيةٍ بعيداً عن الرؤى الضيقة والتوجهات الحزبية.. فكان الحرس الجمهوري وبشهادة الجميع نموذجاً للجيش الذي يصون الوطن وإنجازاته، ويقف حامياً لمقدراته ومكتسباته في النظام الجمهوري والديمقراطية والوحدة.
    اليوم أودع والدي ومعي الملايين الأوفياء بحزنٍ عميقٍ ومشاعر فخرٍ بسيرته العطرة في قيادة بلاده وكوالد مملؤٍ بالحب والحنان.
    أودع والدي وهناك من لايزال من رفاقه ومن أسرته مفقودين أو طالتهم يد البطش الفاشية معاهداً الله واليمنيين أننا سنكون معكم في خندقٍ واحدٍ دفاعاً عن النظام الجمهوري ومكتسباته الخالدة.
    أعاهدكم ومعي كل الشرفاء أننا ومن وسط الجراح سنعتلي صهوة الجياد لنواجه ببسالة الرجال المؤمنين بمبادئهم أعداء الوطن والإنسانية الذين يحاولون طمس هويته وهدم مكتسباته وإذلال اليمن واليمنيين، وطمس تاريخهم المشرق والضارب في أعماق التاريخ، بترويج الخديعة والخرافات والأفكار الضالة والمشبعة بالوهم والخديعة.

    أرثي والدي نيابةً عن أسرتي وكل اليمنيين، ونجدد الوفاء له معاهدين الله والوطن أن نظل أوفياء لمبادئه التي استشهد وهو حاملاً بندقيته يقاتل من أجلها دفاعاً عن كرامة شعبه واليمن التي أحبها.
    استشهد والدي في منزله وهو حاملاً سلاحه ومعه رفاقه، ومثلما كان قوياً في حياته كان كذلك وهو يلقى الله شهيداً على يد أعداء الله والوطن والدين.
    لا يسعني في الآخير إلا أن أرفع آيات الشكر والامتنان والعرفان لكل من تواصل معي وبعث برقيات ورسائل العزاء، ولكني أجدد لكم يا أبناء اليمن العظيم أن الوفاء لعلي عبدالله صالح يقتضي منا الوفاء والتكاتف من أجل صنع غدٍ أفضل يعيد للجمهورية بهائها ولليمن كبريائه وللتعايش دولة تحميه وتصونه.
    وإني إذ أعزي نفسي وأعزيكم أجدها فرصة لؤأكد لكم أنا على الدرب ماضون حاملين نفس رايته التي استشهد البطل الخالد من أجلها، وأدعو الجميع للتكاتف والتآزر للتصدي لهذه المخاطر وإبعادها عن وطننا بيدٍ واحدة، وإردة صلبة لاستكمال مسيرة الخالد أبداً الشهيد البطل الزعيم علي عبدالله صالح، واثقاً أن الله ناصرنا، والله غالب على أمره.
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أحمد علي عبدالله صالح
     

    al_baron1

    قلم ماسي
    التسجيل
    26 يونيو 2005
    المشاركات
    10,328
    الإعجابات
    6,435
    استاذ ابراهيم
    اعتذر منك.. سبق ونشرت انت الرساله قبل الجميع
    لكن لارسال رسائل مع الرساله .. اسمح لي ان افتح موضوع اخر للرساله
    شكرا ل تفهمك
    اعتذر منك ل تطاولي مره اخرى
    اما آن لهذا القدسي ان يكف عن هذيانه !! قال ارسل رسائل :confused2:!ارسلوك لعبد الملك مكلبش! ان اراد احمد عفاش ان يشارك الشعب ثورته فليكن جندي مطيع لقائده !! ما ضيع البلاد الا لما تولو هؤلاء الصبية مقاليد الأمور فيها وطبل لهم المطبلون .
     

    ramzi alkadasi

    قلم ماسي
    التسجيل
    5 أكتوبر 2005
    المشاركات
    19,985
    الإعجابات
    16,854
    اما آن لهذا القدسي ان يكف عن هذيانه !! قال ارسل رسائل :confused2:!ارسلوك لعبد الملك مكلبش! ان اراد احمد عفاش ان يشارك الشعب ثورته فليكن جندي مطيع لقائده !! ما ضيع البلاد الا لما تولو هؤلاء الصبية مقاليد الأمور فيها وطبل لهم المطبلون .
    لا اقصد احمد بتاتا ..
    نحن الان نشتغل بدل خبرة المؤتمر اللي كلبشهم الحوثة او ارتجفوا وكنوا

    لو اريد ارسل له رساله سافتح الخط مباشر او طرف ثالث بدون اوجة رساله عامة
    راي فيه قد اعدت وكررت قوله.. وراي هو هو..
    نعالج الان شيء اخر مختلف عن اللي براسه انت