• الشروط والقوانين  |   سياسة الخصوصية  |   مساعدة
  • إيران ترفض عرضا سعوديا للحوار بشأن اليمن

    إبراهيم

    قلم فضي
    التسجيل
    6 سبتمبر 2007
    المشاركات
    3,790
    الإعجابات
    1,115
    السعودية-إيران.jpg


    قالت صحيفة "الأخبار" اللبنانية إن إيران رفضت عرضا من المملكة العربية السعودية للحوار بشأن الأزمة اليمنية، مشيرة إلى أن ذلك هو سبب التصعيد السعودي مؤخرا.

    وأفادت الصحيفة، المقربة من حزب الله، بأن الملك سلمان لم يكن يتوقع أن ترفض إيران عرضه للحوار، بعدما طلب من الرئيس الروسي فلاديمير بوتن التوسط لذلك.

    وطرح بوتين العرض السعودي خلال لقاء جمعه بالرئيس الإيراني حسن روحاني والمرشد علي خامنئي، لكن الإيرانيين رفضوا العرض كونه حصر "الحوار مع طهران في نقطة تتمركز حول حاجتهم إلى الضغط على اليمنيين، ودفعهم نحو القبول بحلّ نتيجته تُظهِر السعودية منتصرة"، بحسب الأخبار.

    وكشفت الصحيفة أن العرض السعودي تضمّن "إغراءات" مثل اقتراح فتح المعابر والمنافذ الحدودية برّا وبحرا وجوّا، بالتزامن مع الإعلان عن الوصول إلى اتفاق.

    واستطردت الصحيفة أن العرض أورد بنودا مكرّرة للتفاوض، من قبيل "حكومة وفاق" و"مجلس رئاسي" و"فترة انتقالية" تفضي إلى انتخابات ورئيس، وتزامنا، انسحاب حركة الحوثيين من مدن صنعاء وتعز والحديدة.

    واعتبرت الصحيفة أن الرفض الإيراني دفع السعودية إلى "جمع" وزراء خارجية الدول العربية وإصدار بيان يدين إيران، و"العدوان الإيراني الصارخ على أمن المملكة" و"تهديد الأمن القومي العربي".
     

    amery22

    قلم فضي
    التسجيل
    5 يناير 2003
    المشاركات
    4,250
    الإعجابات
    4,310
    وايش دخل أمها ايران والسعودية في شؤون اليمن لا نقبل الوصاية من كائن من كان وان كان ولابد فحوار لين اليمن والسعودية فقط كون السعودية دولة معتدية على اليمن وليذهبوا جميعهم الى الجحيم
     
    التسجيل
    9 نوفمبر 2017
    المشاركات
    4,409
    الإعجابات
    4,341
    هههههههههه

    ابراهيم الامين هدد معارضي حزب الله بالقتل… وهكذا رد سياسيون واعلاميون!
    “الإمرة للمقاومة” هكذا اختارت صحيفة “الاخبار” المقربة من “حزب الله” ان تختصر المشهد في لبنان بعد معارك جرود عرسال. لا بل ان رئيس تحريريها ابراهيم الامين ذهب بعيداً في لغة التهديد والوعيد لمعارضي الحزب. حتى انه اورد في مقالته تهديداً مباشراً بكتابته: “لا تهمّ مواقعهم، ولا وظيفتهم في الحياة، ولا طائفتهم ولا مذهبهم ولا منطقتهم… هم عملاء وخونة وليس أي شيء آخر. وليس علينا سوى التعامل معهم على أساس أنهم عملاء وخونة! غير ذلك، ستلاحق المقاومة كل تافه وحقير وتكفيري وعميل، وكل جندي أميركي وإسرائيلي، وكل مرتزق عربي أو إسلامي يعمل مع الاحتلال، وستقتلهم بندقية المقاومة في كل بلاد العرب وحيث أمكن الوصول، أما من لديه رأي آخر، فليبلِّط البحر بعد أن يشرب ماءه!”.
     

    Aboalayman

    Banned
    التسجيل
    8 نوفمبر 2017
    المشاركات
    5,539
    الإعجابات
    2,433
    كان الاجدر بالسعوديه تنصاع الى الحوار المباشر مع اليمن .. بدلا ان ذلو انفسهم لاايران وتم رفضهم كمان