العاهل الأردني: أمن دول الخليج ركيزة أساسية لاستقرار المنطقة

الكاتب : sky news   المشاهدات : 87   الردود : 0    ‏2017-11-14
      مشاركة رقم : 1    ‏2017-11-14
  1. sky news

    sky news عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2012-05-14
    المشاركات:
    508
    الإعجاب :
    3
    [​IMG]
    أكد العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، خلال مباحثاته مع عاهل البحرين الملك حمد بن عيسي آل خليفة، وقوف الأردن إلى جانب البحرين في مواجهة أي تهديد لأمنها واستقرارها.

    وشدد الملك عبد الله الثاني، على أن أمن دول الخليج العربي يعتبر ركيزة أساسية لأمن واستقرار المنطقة ومواجهة التحديات التي تمر بها.

    ووفقا لبيان للديوان الملكي الأردني، فقد عقد الملك عبد الله مع عاهل البحرين، في المنامة الثلاثاء، "مباحثات تناولت العلاقات الأخوية الراسخة بين البلدين، ومستجدات الأوضاع في المنطقة.

    وتناولت المباحثات الأزمات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، والمساعي الرامية للتوصل إلى حلول سياسية لها، تعيد الأمن والأستقرار لشعوبها، إضافة إلى الجهود الإقليمية والدولية في الحرب على الإرهاب ضمن استراتيجية شاملة.

    جدد أمير قطر الشيخ تميم بن حمد تمسك بلاده بسياستها الخارجية، فزعم في كلمة أمام مجلس الشورى أن الأزمة الحالية التي تعيشها الدوحة كان تأثيرها مؤقتا على الاقتصاد وباقي مناحي الحياة في الدولة.

    تصريحات أمير قطر تضاف إلى أخرى لوزير الخارجية القطري، محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، الذي جدد تأكيد متانة العلاقة مع إيران، وانتقد أداء مجلس التعاون الخليجي، ليبقى موقف قطر بعيدا عن مسار حل أزمتها.

    وسجل الدوحة في دعم الإرهاب بات معروفا وموثقا، ولم يعد خافيا ما قامت وتقوم به الدوحة من إيواء لأعضاء التنظيمات المصنفة دوليا إرهابية، فبالرغم من كون قطر عضوا في المعاهدات الدولية والإقليمية الداعية لمكافحة الإرهاب. إلا أن الحكومة القطرية أخلت وتخل بتلك المعاهدات كعادتها.

    كما أن الدوحة أصبحت الملاذ الآمن للعديد من المطلوبين لدى دولهم في قضايا على صلة بالإرهاب.

    وفي كلمته أمام مجلس الشورى القطري، لم يقدم الشيخ تميم جديدا في مواقفه تجاه الدول الداعية لمكافحة الإرهاب، مرتديا كعادته ثوب المظلومية عبر الإلقاء باللائمة على الدول العربية الداعية لمكافحة الإرهاب (السعودية والإمارات والبحرين ومصر) في استمرار الأزمة التي تعيشها بلاده.

    ويبدو أن الشيخ تميم وفي خضم حديثه عن تلاحم شعبه نسي أو تناسى أبناء هذا الشعب الذين جردتهم السلطات القطرية من جنسيتهم لمجرد أنهم يعارضون سياساته.

    وإذا كان يتهم الدول الداعية لمكافحة الإرهاب بالتدخل في شؤون بلاده الداخلية، فإن الشيخ تميم ينسى مرة أخرى من يتدخل في الشأن الداخلي للدول الأخرى، بل ويوثق علاقات بلاده بإيران التي تنصب العداء لدول المنطقة وتهدد أمنها.

    ويحاول أمير قطر إيهام مستمعيه بالتأكيد على أن الأزمة التي تعيشها بلاده بسبب سياستها، كان تأثيرها مؤقتا على الاقتصاد القطري، وهو أمر تنفيه التقارير الدولية بهذا الشأن.

    فبحسب تقرير لوكالة موديز للتصنيف الائتماني، فإن قطر استنفدت ما يقارب 40 مليار دولار، أي ما يعادل 23% من ناتجها المحلي، لدعم اقتصادها في أول شهرين من بداية الأزمة.

    وأضافت الوكالة أن قطر تواجه تكاليف اقتصادية ومالية واجتماعية كبيرة، ستؤثر بشكل كبير في قطاعات عدة، مثل التجارة والسياحة والمصارف.

    الشيخ تميم وفي ختام كلمته، ارتدى بحسب كثيرين ثوب المنظر متحدثا عن دور بلاده في الإسهام بحل قضايا وصراعات المنطقة وخارجها وصولا إلى ميانمار، إلا أن معظم تلك الصراعات ووفقا لتقارير دولية لم تكن لتشتعل وتطول لولا الدعم القطري للميليشيات المسلحة فيها.

    هذا بالإضافة للتقارب المتزايد بين قطر وإيران التي تصفها الدوحة بالدولة الشريفة، وهو ما لعب دورا رئيسيا في تأجيج تلك الصراعات.

    التقى وزير الخارجية السعودي، عادل الجبير بمكتبه في الوزارة بالرياض، الثلاثاء، وزير الخارجية المصري، سامح شكري.

    وجرى خلال اللقاء بحث العلاقات الثنائية والموضوعات ذات الاهتمام المشترك، وشراكة "البلدين الشقيقين" في الحرب على التطرف والإرهاب. وفقا لوكالة الأنباء السعودية.

    ناشدت فرنسا، السلطات الإسرائيلية، الثلاثاء، السماح بدخول مسؤولين فرنسيين يريدون الالتقاء بالقيادي الفلسطيني المعتقل في السجون الإسرائيلية مروان البرغوثي.

    وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الفرنسية، أنياس روماتيه إسبانييه "نود بصورة عامة أن يتمكن البرلمانيون الفرنسيون من الوصول إلى جميع المحاورين الذين يودون التقاءهم للقيام بمهمتهم الاستقصائية".

    ونقلت فرانس برس عن إسبانييه قوله: "إننا متنبهون لهذه المسألة، سواء بالنسبة إلى إسرائيل أو بالنسبة إلى جميع البلدان التي يتوجه إليها مسؤولون فرنسيون".

    وأعلن وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي جلعاد اردان الاثنين "لن نسمح بدخول من يدعو إلى مقاطعة دولة اسرائيل، خصوصا في ضوء طلبهم مقابلة من يحرض ويدعم الإرهاب ومهندس القتل مروان البرغوثي".

    واعلن مسؤولون يساريون من الحزب الشيوعي ومن حزب "فرنسا المتمردة" اليساري المتطرف الإثنين في بيان أنهم يعتزمون زيارة إسرائيل والأراضي الفلسطينية بين 18 و23 نوفمبر "للتنبيه إلى وضع حوالي 6 آلاف معتقل سياسي فلسطيني".

    وأبلغ الوفد أنه يعتزم لقاء مروان البرغوثي الذي تسجنه إسرائيل، منذ أكثر من 15 عاما، ويطلق أنصاره عليه اسم "مانديلا الفلسطيني".

    واعتقل البرغوثي، الذي يلقب أيضا بـ"نابليون فلسطين" لذكائه وقصر قامته، في العام 2002، وحكم عليه بالسجن المؤبد أربع مرات إضافة إلى السجن أربعين عاما، بتهمة قيادة مجموعات مسلحة استهدفت أهدافا إسرائيلية في فترة 2000 -2002.


    - -


    المصدر سكاي نيوز عربية