• الشروط والقوانين  |   سياسة الخصوصية  |   مساعدة
  • الاعتقالات بالسعودية.. مكافحة للفساد أم تصفية للخصوم؟

    إبراهيم

    قلم فضي
    التسجيل
    6 سبتمبر 2007
    المشاركات
    3,849
    الإعجابات
    1,175
    حملة اعتقالات ضد الفاسدين.jpg


    شكلت القرارات الملكية السعودية ليلة السبت، والإطاحة بشخصيات وازنة من مناصبها وتوقيف عدد كبير من الأمراء والوزراء الحاليين والسابقين، على رأسهم الأمير متعب بن عبد الله والأمير والملياردير المعروف الوليد بن طلال؛ حالة أشبه بـ"الزلزال السياسي".

    وبعد ساعات قليلة من إصدار الملك سلمان بن عبد العزيز تشكيل لجنة عليا لمكافحة الفساد برئاسة ولي العهد السعودي، اعتقلت السلطات 18 أميرا، وعشرات الوزراء السابقين، وأربعة وزراء حاليين، من بينهم الأمير الوليد بن طلال ووزير المالية السابق إبراهيم العساف.

    وتضمنت القرارات الملكية تشكيل لجنة عليا برئاسة محمد بن سلمان لحصر جرائم الفساد والتحقيق فيها، وإعفاء الأمير متعب بن عبد الله من وزارة الحرس الوطني وإعفاء عادل بن محمد فقيه من وزارة الاقتصاد والتخطيط، إضافة لإنهاء خدمة الفريق الركن عبد الله بن سلطان قائد القوات البحرية وإحالته للتقاعد.

    وتثير هذه الحملة غير المسبوقة في المملكة، تساؤلات عدة، تدور أبرزها حول التداعيات السياسية المحتملة جراء تنفيذها واستهدافها لأمراء ووزارء، والأسباب المحتملة خلفها.

    واختلفت القراءة لهذا الزلزال السياسي في المملكة السعودية، بين من يراها مكافحة للفساد وفرصة لتصفية الخصوم.

    من جهتها، قالت مضاوي الرشيد برفيسور علم الاجتماع السياسي في جامعة لندن، أن "التصفيات التي بدأت منذ عام 2015، تأتي في سياق إخلاء الساحة من أي منافس لولي العهد محمد بن سلمان".

    الاعتقالات ذات طابع سياسي

    وأرجعت الرشيد لـ"عربي21" سبب عزل الأمير متعب بن عبد الله عن الحرس الوطني واستبداله بشخصية أقل ثقلا منه، "حتى لا يكون مساحة للمنافسة"، مشيرة إلى أن "ابن عبد الله من تبقى من الأمراء رفيعي الشأن الذين عندهم قاعدة عسكرية، لذلك تم التخلص منه بسهولة كما التخلص من محمد بن نايف".

    وفنّدت الرشيد ما أعلنته القرارات السعودية أنها مرتبطة بالفساد ومكافحته، مؤكدة أن "الاعتقالات ذات طابع سياسي، وتأتي من باب تصفية الساحة من أي منافس".

    وأضافت: "تم اعتقال الوليد بن طلال لتصفية الساحة من أي منافس اقتصادي للخطط القادمة التي تأتي تحت مظلة رؤية 2030، كونه شخصية يمتلك قدرة مالية طائلة، وقد يستفيد من الخصصة التي أعلنت عنها السعودية".

    وكان حساب "ويكليكس الخليج" على موقع "توتير" كشف أن الملياردير الوليد بن طلال هدد خلال اجتماع للأسرة الحاكمة بسحب كل أمواله إلى أوروبا في حال رفض الإفراج عن الأمير محمد بن نايف.

    وفي هذا الشأن، شددت الرشيد على أن الاعتقال مرتبط بالقدرة الاقتصادية التي يمتلكها الوليد بن طلال، موضحة أنه يمتلك قدرة شرائية تمكنه من المنافسة على مشاريع رؤية 2030، منوهة في الوقت ذاته إلى أن الاعتقال يأتي لقطع الطريق عليه من استغلال أمواله في أي معارضة قادمة لمحمد بن سلمان.

    وأكدت الرشيد أن "محمد بن سلمان أصبح فعليا في العرش، ولم يبقى إلا الإعلان الرسمي عن تتويجه ملكا".

    وترى برفيسور علم الاجتماع السياسي أن "الساحة السعودية خلت من المعارضة الداخلية في الوقت الحالي، فكلهم في السجون أو بعضهم في الخارج"، متوقعة أن "يفتح ذلك المجال أمام مواجهات عنيفة لأن الطرق السلمية قد سدت في وجه كل السعوديين".

    بن سلمان يحارب الفساد

    في المقابل، رأى المعارض السياسي السعودي كساب العتيبي، أن "القرارات يجب أن تؤخذ كخطوة إيجابية للقضاء على الفساد ومساءلة المسؤولين عن أموالهم وهي خطوة مهمة وقوية".

    وأشار العتيبي في حديثه لـ"عربي21" إلى أن القرارات الملكية تأتي "خطوة لتثبيت وجود ولي العهد محمد بن سلمان كرجل جاء ليحارب الفساد"، منوها إلى أن "الإجراءات واقعية والقرارات إيجابية بغض النظر عن النوايا والأجندات السياسية".

    وأكد العتيبي أن الخطوة القادمة ستتضح فيها تداعيات هذه القرارات، وإذا كان هناك محاكمات أو غيرها من الخطوات، مشددا على أنها "لا تأتي ضمن سياسة تصفية الخصوم كما يراها البعض"، وهو بذلك يخلاف ما ذكرته المضيوي.

    وأضاف أن "اعتقال الوليد بن طلال صعب على الحكومة نظرا لعلاقاته الدولية الواسعة وهو يسيء للسعودية بين دول العالم"، مستدركا قوله: "لكن ذلك يؤكد أن سياسة بن سلمان جادة في القضاء على الفساد ولا يوجد حصانة للأمراء وأصحاب المناصب الكبيرة".

    وحول إمكانية أن تكون القرارات الملكية مقدمة لوصول بن سلمان لأن يكون ملك السعودية، قال العتيبي: "ولي العهد لا يحتاج لمثل هذه الخطوات لأن والده حي ويستطع التنازل له بأي لحظة"، متابعا: "القضية ليست لها علاقة بالوصول للحكم".

    ورأى العتيبي أن "جميع السعوديين يقفون اليوم مع هذه القرارات ولا يوجد معارضة لها، كون الحساب ومكافحة الفساد طال رؤوسا كبيرة"، منوها إلى أن المعارضين الوحيدين لهذه القرارات هم المنتفعين والمتضررين منها.

    وبعد القرارات الملكية غرّد أكاديميون وسياسيون سعوديون على صفحاتهم على موقع "تويتر"، معربين عن تأييدهم ومساندتهم للقرارات.

    من جهته، ذكر الكاتب السعودي حمد الماجد نشر على موقع "تويتر" أن "السعودية تنفي مفسديها كما ينفي الكير خبث الحديد".

    وفي تغريدة أخرى قال: "الفاسدون عبارة عن تخثرات مميتة في شرايين الوطن، وما يجري هو عملية قسطرة لإزالة هذه التخثرات الفاسدة، الآن الوطن يستنشق ملء رئتيه نقاء ونزاهة.

    وقال الأستاذ الجامعي السعودي مسفر بن علي القحطاني في تغريدة له، إن "الفساد عصا التعثر والتوقف لدولاب التقدم"، واصفا ليلة اتخاذ القرارات الملكية بـ "التاريخية".
     

    إبراهيم

    قلم فضي
    التسجيل
    6 سبتمبر 2007
    المشاركات
    3,849
    الإعجابات
    1,175
    بماذا وصفت كبريات الصحف العالمية اعتقال الأمراء والوزراء في السعودية؟

    قالت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية، إن “هذه الحملة غير المسبوقة تتزامن مع سعي القيادة السعودية إلى تعزيز مركزها وسط عملية من التغيير السياسي والاقتصادي في المملكة.”

    وتطرقت صحيفة “نيويورك تايمز”، إلى الإجراءات السعودية واصفة إياها بـ”الخطوة الجديدة في سلسلة من الخطوات الهادفة، لتعزيز مركز الأمير محمد الذي يحظى بالدعم من الشعب السعودي”.

    من ناحيتها، ذكرت صحيفة “واشنطن بوست”، أن “الحملة جاءت في أعقاب تزايد مستمر من التذمر الشعبي بشأن تفشي الفساد خاصة بين المسؤولين والمؤسسات الرسمية”.
    وأشارت إلى أن “الأمير محمد البالغ من العمر 32 سنة، يبذل جهدًا كبيرًا حاليًا لجذب رؤوس الأموال الأجنبية، وتنظيف المملكة من الشوائب؛ من أجل إغراء رجال الأعمال والمستثمرين الأجانب، لإقامة مشاريع على أراضي المملكة”.
    واعتبرت “
    واشنطن بوست”، أن هذه الجهود هي في “إطار برامج كبيرة وطموحة تهدف في المقام الأول إلى تنويع الاقتصاد الوطني، وخفض الاعتماد على صادرات النفط المتقلبة بشكل تدريجي.”

    وجاء في صحيفة “يو اس توداي” الأمريكية، نقلا عن كريستيان كوتس من معهد “بيكر للسياسات العامة” في الولايات المتحدة، قوله إن “الأمير محمد يقوم بإعادة تخطيط وتصميم المملكة، بعيدًا عن تضارب المصالح التي ميزت البلاد لفترة طويلة”.
    وأردفت الصحيفة في النقل عن كوتس، بأن “حجم هذه الحملة يعتبر غير مسبوق في التاريخ الحديث للمملكة”، معربًا عن اعتقاده بأن “اعتقال الوليد بن طلال وغيره، سيحدث صدمة في كل الأوساط وخاصة مجتمع الأعمال المحلي والدولي.”

    و رأت صحيفة “الغارديان”، أن “الإجراءات الملكية قوية وحاسمة، وتهدف إلى تعزيز مركز الأمير محمد في حملته ضد الفساد“.

    وعلقت صحيفة “الإندبندنت” على الأحداث بقولها، إن “الإجراءات جاءت في إطار تغييرات شاملة في المجالات السياسية والاجتماعية والاقتصادية، وإنها تعكس عزم الملك سلمان على المضي قدمًا”.
     

    ابن نفل

    فيصل الكثيري (رحمه الله)
    التسجيل
    24 مارس 2002
    المشاركات
    9,851
    الإعجابات
    8,094
    بماذا وصفت كبريات الصحف العالمية اعتقال الأمراء والوزراء في السعودية؟

    قالت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية، إن “هذه الحملة غير المسبوقة تتزامن مع سعي القيادة السعودية إلى تعزيز مركزها وسط عملية من التغيير السياسي والاقتصادي في المملكة.”

    وتطرقت صحيفة “نيويورك تايمز”، إلى الإجراءات السعودية واصفة إياها بـ”الخطوة الجديدة في سلسلة من الخطوات الهادفة، لتعزيز مركز الأمير محمد الذي يحظى بالدعم من الشعب السعودي”.

    من ناحيتها، ذكرت صحيفة “واشنطن بوست”، أن “الحملة جاءت في أعقاب تزايد مستمر من التذمر الشعبي بشأن تفشي الفساد خاصة بين المسؤولين والمؤسسات الرسمية”.
    وأشارت إلى أن “الأمير محمد البالغ من العمر 32 سنة، يبذل جهدًا كبيرًا حاليًا لجذب رؤوس الأموال الأجنبية، وتنظيف المملكة من الشوائب؛ من أجل إغراء رجال الأعمال والمستثمرين الأجانب، لإقامة مشاريع على أراضي المملكة”.
    واعتبرت “
    واشنطن بوست”، أن هذه الجهود هي في “إطار برامج كبيرة وطموحة تهدف في المقام الأول إلى تنويع الاقتصاد الوطني، وخفض الاعتماد على صادرات النفط المتقلبة بشكل تدريجي.”

    وجاء في صحيفة “يو اس توداي” الأمريكية، نقلا عن كريستيان كوتس من معهد “بيكر للسياسات العامة” في الولايات المتحدة، قوله إن “الأمير محمد يقوم بإعادة تخطيط وتصميم المملكة، بعيدًا عن تضارب المصالح التي ميزت البلاد لفترة طويلة”.
    وأردفت الصحيفة في النقل عن كوتس، بأن “حجم هذه الحملة يعتبر غير مسبوق في التاريخ الحديث للمملكة”، معربًا عن اعتقاده بأن “اعتقال الوليد بن طلال وغيره، سيحدث صدمة في كل الأوساط وخاصة مجتمع الأعمال المحلي والدولي.”

    و رأت صحيفة “الغارديان”، أن “الإجراءات الملكية قوية وحاسمة، وتهدف إلى تعزيز مركز الأمير محمد في حملته ضد الفساد“.

    وعلقت صحيفة “الإندبندنت” على الأحداث بقولها، إن “الإجراءات جاءت في إطار تغييرات شاملة في المجالات السياسية والاجتماعية والاقتصادية، وإنها تعكس عزم الملك سلمان على المضي قدمًا”.
    :emoji1::emoji1::emoji1: بالتوفيــــــق والى الأمـام يا بن سلمـــــــــــــــــان وبس :)
     

    إبراهيم التعزي

    عضو نشيط
    التسجيل
    11 أبريل 2016
    المشاركات
    325
    الإعجابات
    125
    خطوة إلى الأمام.. فالظالم لا ينام وهو يحاول أن يبتز المظلوم.. ثم تنقلب الأيام عليه فجأة! حتى لو كان أميراً!!