أنباء عن تكليف الظواهري لحمزة بن لادن بتأسيس فرع لـ«القاعدة» في سوريا

الكاتب : الفارس المصري   المشاهدات : 413   الردود : 1    ‏2017-10-12
      مشاركة رقم : 1    ‏2017-10-12
  1. الفارس المصري

    الفارس المصري عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2013-08-13
    المشاركات:
    603
    الإعجاب :
    65
    إنطاكيا ـ «القدس العربي» من وائل عصام: بعد أيام من إعلان صحيفة «دايلي ميل» البريطانية أن القوات البريطانية تلاحق في سوريا نجل زعيم تنظيم القاعدة حمزة بن لادن، تداول ناشطون خبر تأسيس جماعة جهادية جديدة في سوريا تدعى «أنصار الفرقان في بلاد الشام». وتتواتر أنباء عن أن حمزة بن لادن هو من يقف وراءها، بدعم من «الشرعيين» المنشقين عن « تحرير الشام»، جبهة النصرة سابقا.
    «القدس العربي» حصلت على معلومات، لا يمكن القطع بصحتها حتى الآن، عن أن حمزة بن لادن قد يكون هو زعيم التنظيم الجديد، وأنه سيعتمد في تأسيس جماعته الجديدة على الرافضين لسياسات الجولاني المبتعدة عن تنظيم «القاعدة»، وبدعم من الظواهري الغاضب من الجولاني بعد خلعه البيعة لتنظيمه.
    ويبدو أن «الشرعيين» الذين عارضوا سياسات الجولاني في الفترة الأخيرة، سيقومون بسحب الموالين لهم ضمن «هيئة تحرير الشام» لمصلحة التنظيم الجديد. ولعل أبرز هذه الأسماء الأردنيون بلال خريسات، وإياد الطوبازي (أبو جلبيب)، والعريدي، ومصلح العليان والمحيسني.
    وفي الأسابيع الأخيرة، نشرت تسجيلات صوتية مسربة عدة، بين الجولاني وقائد قطاع إدلب في «تحرير الشام» يصفون فيه الشرعيين المنشقين عنهم بـ»المرقعين»، واقترح قائد قطاع إدلب اعتقال المحيسني، وهو ما رفضه الجولاني.
    وبينما يريد الشرعيون المنشقون عن « تحرير الشام» إعادة الارتباط بالقاعدة، فإن قيادة القاعدة في أفغانستان الممثلة بالظواهري وسيف العدل، ترى أن الأولوية هي محاربة الأمريكيين، من دون التركيز بخطاباتهم على إيران، وهذا يدفع ببعض المحللين لاتهام هذا الخط في القاعدة بالتناغم مع إيران.
    من جهته يرى الباحث المختص في شؤون الجهاديين وتنظيم القاعدة، حسن أبو هنية، أن الأنباء عن انتقال حمزة بن لادن إلى سوريا، شبه مؤكدة. ويرجح أبو هنية أن حمزة انتقل إلى سوريا قادما من باكستان بعلم إيران. ويضيف أبو هنية في حديث خاص لـ«القدس العربي»، «حمزة بن لادن، وفي كل تسجيلاته السابقه يؤكد أنه يمثل خط القاعدة الذي يريد التركيز على العدو الخارجي وهو الأمريكيون، وهو ينهج نهج الظواهري وسيف العدل نفسه اللذين لا يريان في إيران عدوا رئيسيا، وقد يسعى حمزة لتأسيس تنظيم يمارس حرب العصابات في سوريا».
    ويقول الصحافي السوري المتابع للحركات الإسلامية في سوريا، فادي حسين، لـ«القدس العربي» إن محاولات إنشاء تنظيم تابع للقاعدة في سوريا ظلت موجودة منذ ابتعاد الجولاني عن بيعة الظواهري، ولكن هذه الجهود وخصوصا من شرعيين كالطوباسي وخريسات والعريدي، كانت تبوء بالفشل بسبب عدم وجود اي دعم مالي او عسكري من قبل التنظيم الأم بقيادة الظواهري. ويضيف حسين أن الاتصالات استمرت بينهم وبين القيادة في أفغانستان، ويبدو أنها أثمرت الآن، واحتمالية انضمام كل هؤلاء الشرعيين للتنظيم الجديد كبيرة، ومعهم عدد من الشرعيين المصريين في تحرير الشام كالفرغلي، والمنضوين في حركة أحرار الشام»
    أنباء عن تكليف الظواهري لحمزة بن لادن بتأسيس فرع لـ«القاعدة» في سوريا
    تعليق:
    هذه الخطوة من قبل ذر الرماد في العيون حتى تظهر القاعدة وكأنها تحت قيادة موحدة متسقة في رؤيتها واهدافها ولكن الواقع انها ابعد ما تكون عن ذلك. ففي الخطابات الأخيرة دعا كوادره في أفريقيا الى مهاجمة الأهداف الغربية هناك, بينما دعا حمزة بن لادن الى الأهتمام والتركيز على الشام وهكذا تفرقت الرؤى. اما عن تكليف شاب ذات ثمانية وعشرين عاما تقتفى القوات البريطانية اثره ويختلف مع نصف الجماعات الجهادية في الشام بتأسيس فرع للقاعدة هناك لهو درب من الوهم فقد تفككت القاعدة بعد انشقاق البغدادي وغيره من الجهاديين. ان القاعدة تواجه مصير مجهول وخصوصا بعد انكسار تنظيم دولة الخلافة
    تحت ولاية الظواهري صاحب الشخصية الضعيفة والتي تجلت في انشقاق البعض من الجماعات الجهادية ورفضهم بيعته له.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2017-10-13
  3. مرسي

    مرسي عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2015-08-26
    المشاركات:
    574
    الإعجاب :
    41
    في البداية لا اعتقد ان هذا الخبر صحيح ، رغم معرفتي الجيدة بخبث القاعدة و التنظيمات الارهابية في استغلال الظروف لايجاد بيئة خصبة لتواجدها ، كون القاعدة لها فرع في سوريا و هو جبهة النصرة ، كما اعتقد ان حمزة بن لادن لايصلح لادارة مزرعة دجاج فكيف بتنظيم فهو عديم الخبرة ولا يزال صغير على هكذا امور .