• الشروط والقوانين  |   سياسة الخصوصية  |   مساعدة
  • اليمن.. ما بين نارين

    عصام العبدالله

    عضو متميز
    التسجيل
    27 سبتمبر 2008
    المشاركات
    1,666
    الإعجابات
    284
    لا ينكر ما في اليمن من نيران موقدة.. الا بعيد عنها في الغربة.. او مذك لها بتسيير الاحداث. او النفخ فيها بالفتنة.. بتكرار الاقاويل

    ومرت سنون..

    سنين قاسية. خلّفت افواه شعب مفتوحة. بالهواء.. تتكلم لا تخشى.. وبطون خاوية
    تتكلم بالفتنة. لما كانت بطونهم ملئى
    فالبطنة. تُذهب الفطنة

    وتمر ايامنا.. كما هي.. نحن نحن نفس الوجيه. نفس المجالس والاحاديث والكلمات

    فهذا مشدوه. بالخروج على الحاكم.. وهذا معجب بحزبه الحاكم
    وذاك متأول متفلسف لأحداث واحاديث عالمية.. صهيونية وما سونية
    ينكر نظرية المؤامرة.. ليثبتها سهوا في ثنايا حديث منمّق

    لتجعل ذاك المتكلم. يزيد الكلام كلاما.. وذاك الصامت ليبقى كما كان سلاما.. وذاك المتحرك وحده بعد مثير الاحداث ملاما

    وتمر الايام. عجلى ثقيلة
    عجلى على كل مكتف مرتاح.. ثقيلة على كل معدم مهما تكلف ظاهره الافراح

    نفس الوجوه. نفس المؤتمرات
    نفس الاخبار. المكتوبة بذات الاحبار
    احبار الدم اليمني. الذي اراقه دعاة ارحل
    ذاك العنفوان.. وتلك الانطلاقة
    التي اورثتنا الامان.. )وهماً( لتتبعه الإخفاقة

    واي اخفاقة.. انها اخفاقة شعب
    صفّق وترقّق.. حتى بات دمه الحرّ يتدفّق

    ونحن اليوم. رغم ذل الشعب. وانكفاء الاغلبية على التحسّر.. مهما اخفى الجمع.. فهذا حال الجميع
    ومهما تكلفوا رقيق الطبع.. فمن تحته وحش مستتر بوجه طفل وديع

    وحش الطائفية والحزبية.. ذاك الوجه القميء الذي افسد
    تلك الوجوه المسكينة الغبية.. التي صرخت حناجرها قديما كالأُسد

    ومرت السنون.. لتورثنا اياما عجاف.. لشعب ظاهره لا يخاف
    لكنه بالحقيقة ذليل. مسكين غُلب وانكسر

    مهما واقح احدهم. واخفى..
    فالكل في داخله يعترف.. نحن الشعب المسكين
    الذي نحر نفسه بيده بسكين

    سكين الفتنة. والخوض فيها
    ليفتح على نفسه واهله وامته سيولا لا يستطيع تلافيها

    نحن الشعب اليماني )العظيم(

    العظيم. في سكرة قاته.. غالب ايامه واوقاته
    حتى اذا افاق.. افاق من سراب العظمة
    ليلقى نفسه منكفيا. على فقر وخيال
    على حاجة مثقلة كاهله كعظيم الجبال

    وتستمر الحكاية.. وتمر السنون
    نفس الوجوه. نفس الاحداث
    اعادة وتكرار

    احداث مملة. بوجوه معلّة.. لا تفقه في دولتنا الا النّهب
    ثم التبرير.. بالأكاذيب والنّصب
    لتدخل الحزن كل بيت بالنواح والنّدب

    انها اليمن.. دولة الفتن
    دولة اللصوص الثقال.. دولة عليّ ومدّع لعليّ
    وبالجانب الآخر ايضا هناك عليّ

    ونحن نحن.. ذات الوجوه الكالحة.. والمباسم المتشققة.. والشعور المغبرّة

    يصفّق واحدنا للرمز.. نهارا
    ليتملّق العلم الممهد للإمام ليلا.. سيّد الموت.. سيّء الصيت والصوت.. ابن مرّان عبد ايران

    لينظر من بعيد لذاك الجنرال المهيب.. نظرة اعجاب ظاهرها.. وخافيها يملؤه الإحباط

    وهناك في الأفق ضعف وذلّ.. يلوح رغما شاء ام ابى الكلّ

    وتستمر المعاناة.. لا امن او امان.. كيف وقد ضيعنا الايمان
    لا دولة. ولا رواتب
    فيمن نقلوا البنك.. او تحدثوا في المكاتب
    ما بين متلون رعديد.. واخر صفيق كاذب

    وتستمر المأساة.. يوما بعد يوم.. ولقصة تتلوها اقاصيص
    شعب يضخ الدماء.. نحو الموت.. لتبكي عليهم النساء كمدا بعد الفوت
    وقادة عصماء.. في الكهوف والجروف.. تلقي الخطابات دون رجفة خوف
    حتى يسقط صاروخ.. اي صاروخ. فتراه كالجربوع سريعا.. هاربا.. لتصعب على رائيه متابعته بالنظرات والشوف
    لتنصب الخيام.. خيام العزاء
    ولتمتليء بأناس متشفين عن الرحمة انفسهم في صوم. وبعض تملأ جوفه الأغاصيص

    انها اليمن. جامعة المحن
    محنة تضييع الدين. وتضييع من ضيعه

    فلا هذا تمكّن. ولا ذاك استطاع.. ولا الآخر ظن مجرد الظنّ

    ضياع في ضياع. تلاه من البعيد الاتباع

    ويستمر ما يستمر. شعب متفكك واحد.. وشخوص متفككة ابت ان تكون للواحد

    والضحية.. شعب
    شعب بشتى طوائفه اخذ يسخر من حرمة الخروج
    فسخر الله منهم.. بقسوة الاحداث

    وما حرّم الله الخروج لأجل حاكم
    انما لحرمة الدماء والاموال والاعراض.. لحفظ الدين

    فما فهموا.. وكثير حتى اللحظة لن يفهم
    قتل نفسه بهوس التأطير.. وفلسفة الاحداث بسقيم التفكير

    ولا يهمّ.. فما بين مغترب من تحت المكيّف يتفلسف
    وآخر تحت الشمس مأمورا بعليل طائفة او حزب مفلس

    فالكثير من الالم يورث الكثير من الامل
    لحظات عشناها ونعيشها بضعفها وقوتها. لتجعلنا ما نحن عليه

    امل كاذب، بسبب قوة الألم الغالب

    لا يفرح البعض. فأنا اعني الكلّ
    الكل الذي اودانا. الى تضييع الكلّ

    وينتهي. المستمر باستمراره
    ليمُرّ عيش شعب يستاهل كل ما جاه

    فقد قيل قديماً.. يستاهل البرد من ضيّع دفاه
     

    ramzi alkadasi

    قلم ماسي
    التسجيل
    5 أكتوبر 2005
    المشاركات
    19,398
    الإعجابات
    16,504
    يبدوا اننا كثيرا خذلنا انفسنا بانفسنا ..
    وقهرنا الامل فينا لنتكلم بهذة الصورة الملئية بالشجن والحزن والغضب والألم والحسرة. والعجز.
    لاننا مجتمع حي ويقظ وصاحب كرامة اصلية علينا ان نجدها في انفسنا وفي غيرنا ونجمعها ونطلقها
    يبقى لدينا دوما ان نشحن الامل في انفسنا والاخرين مهما كانت الاجواء ملبدة بالغيوم والغربان
    يبقى الامل دوما يتجدد باننا نستطيع ان نطلق طاقة الغضب والحزن والالم والحسرة والعجز ل
    نكسر بها القيود القاسية والغليظة التي تحيط بنا..

    حين تذهب بك ساقك الي المؤانى البائسة والصيادين الفقراء السمر وترى القوارب القديمة المتهالكة وترى عنفوان البحر وجبروته الغامض
    تتسأل بصمت وتعجب:
    كيف يخضع هذا الصياد الفقير العجوز البائس بقاربة القديم البحر الهائج الغامض صاحب الوحوش الصامته؟؟
    ما الذي يحكية الصياد القديم هذا لهذا الوحش البحري الغامض ليمنحة الخير؟؟
    لما يعيش الصيادين على بحر قد يغدر بهم ويسحب احلامهم وحياتهم منهم للاعماق ؟؟
    ما الذي يجعل هذا الضعيف قويا وصلبا ومتحمسا ومندفعا في مواجهة وحوش البحر وجبروت البحر ؟؟

    قد يعطيك الجواب صياد اخر صغير منهم:
    الصياد يبحر في المجهول وعلى شواطىء الاعماق وحيدا ويواجة مخاطر غامضة واكيدة..
    يبيعون للبحر الخرافة والاساطير والتحدي مع الوقار والهيبة والامنية بحضرته
    ويمنحهم البحر بعض الاسماك والاصداف
    تدرك حينها ان وحش البحر الغامض المجهول الغاضب فجاة لاتفه الاسباب يحسن الانصات الي خرافة الصيادين البؤساء ..
    نحن ايضا نحارب البر والصحراء والجبل ووحوش البر والصحراء والجبل
    وعلينا ان نلقي على مسامعهم تلك الاساطير التي نجيدها..
    نتحدث عن اسطورة الامل واسطورة الحياة واسطورة التحدي واسطورة الغامض واسطورة الاحلام اسطورة البداية والنهاية..

    لا ننسى الامل بالله وباليمن وبانفسنا وبالحياة..
    وهبنا الله ثلاث نعم كبيرة وهي زادنا وسلاحنا :
    الحياة.. اليمن.. و..الامل
    هذا هو الزاد والزواد في مواجهة التحديات والفشل والخراب..
     
    التعديل الأخير:

    عصام العبدالله

    عضو متميز
    التسجيل
    27 سبتمبر 2008
    المشاركات
    1,666
    الإعجابات
    284
    يبدوا اننا كثيرا خذلنا انفسنا بانفسنا ..
    وقهرنا الامل فينا لنتكلم بهذة الصورة الملئية بالشجن والحزن والغضب والألم والحسرة. والعجز.
    لاننا مجتمع حي ويقظ وصاحب كرامة اصلية علينا ان نجدها في انفسنا وفي غيرنا ونجمعها ونطلقها
    يبقى لدينا دوما ان نشحن الامل في انفسنا والاخرين مهما كانت الاجواء ملبدة بالغيوم والغربان
    يبقى الامل دوما يتجدد باننا نستطيع ان نطلق طاقة الغضب والحزن والالم والحسرة والعجز ل
    نكسر بها القيود القاسية والغليظة التي تحيط بنا..

    حين تذهب بك ساقك الي المؤانى البائسة والصيادين الفقراء السمر وترى القوارب القديمة المتهالكة وترى عنفوان البحر وجبروته الغامض
    تتسأل بصمت وتعجب:
    كيف يخضع هذا الصياد الفقير العجوز البائس بقاربة القديم البحر الهائج الغامض صاحب الوحوش الصامته؟؟
    ما الذي يحكية الصياد القديم هذا لهذا الوحش البحري الغامض ليمنحة الخير؟؟
    لما يعيش الصيادين على بحر قد يغدر بهم ويسحب احلامهم وحياتهم منهم للاعماق ؟؟
    ما الذي يجعل هذا الضعيف قويا وصلبا ومتحمسا ومندفعا في مواجهة وحوش البحر وجبروت البحر ؟؟

    قد يعطيك الجواب صياد اخر صغير منهم:
    الصياد يبحر في المجهول وعلى شواطىء الاعماق وحيدا ويواجة مخاطر غامضة واكيدة..
    يبيعون للبحر الخرافة والاساطير والتحدي مع الوقار والهيبة والامنية بحضرته
    ويمنحهم البحر بعض الاسماك والاصداف
    تدرك حينها ان وحش البحر الغامض المجهول الغاضب فجاة لاتفه الاسباب يحسن الانصات الي خرافة الصيادين البؤساء ..
    نحن ايضا نحارب البر والصحراء والجبل ووحوش البر والصحراء والجبل
    وعلينا ان نلقي على مسامعهم تلك الاساطير التي نجيدها..
    نتحدث عن اسطورة الامل واسطورة الحياة واسطورة التحدي واسطورة الغامض واسطورة الاحلام اسطورة البداية والنهاية..

    لا ننسى الامل بالله وباليمن وبانفسنا وبالحياة..
    وهبنا الله ثلاث نعم كبيرة وهي زادنا وسلاحنا :
    الحياة.. اليمن.. و..الامل
    هذا هو الزاد والزواد في مواجهة التحديات والفشل والخراب..
    كلمات عتيدة.. بروح جديدة
    لكنها للأسف.. لا تُغني عما مر باليمن من سفف
    فالأمة تريد حلولا لأمان ومعاش
    وليس كلمات تحيي الأمل الكاذب
    في وسط محيط متغير غادر صاخب
     

    ramzi alkadasi

    قلم ماسي
    التسجيل
    5 أكتوبر 2005
    المشاركات
    19,398
    الإعجابات
    16,504
    كلمات عتيدة.. بروح جديدة لكنها للأسف.. لا تُغني عما مر باليمن من سفف فالأمة تريد حلولا لأمان ومعاش وليس كلمات تحيي الأمل الكاذب
    في وسط محيط متغير غادر صاخب
    الكلمات شيء مخيف .. في جوف حروفها الدم والزهر.. والحزن والفرح.. النصر والهزيمة.. الموت والحياة.. الصدق والكذب
    السلاح ايضا شيء مخيف.. على نصل سيوفه الدم والزهر.. والحزن والفرح.. النصر والهزيمة.. الموت والحياة.. الصدق والكذب
    كلاهما شيئان مخيفان..
    الكتابه والسلاح اخطر ما في هذا الوجود
    بالكلمات تشحن الجيوش والنفوس للقتال.. ويصنع القادة والخطط والمعارك..
    كلاهما قوة.. وكلاهما يستخدما معا مع فارق ان استخدام السلاح مؤقت واستخدام الكلمة دائم..
    الكلمة تصنع السياسة والتجارة والمعرفة والسلاح يصنع السلطة والدرع والعرش
    كلاهما وجها القوة.. ويتبادلا الادوار والمهام والمواقع..
    تريد تغيير محيط مضطرب وصاخب.. وحلول لمشاكل يائسة
    ستلجا لهما معا..

    والامل مهما كان كاذبا لن يكن مؤخرا بل دافعا ومقدما ولو ل خطوة صغيرة..
    لا تستطيع ان تحل كل مشاكل العالم ولا مشاكل عائلتك ولا مشاكلك انت فقط الا بكثير من الامل
    ولن تستطيع تحقيق كل الحلول.. هذة سنة الحياة

    اذا كنت في جبهة ولديك رفيق قتل بجوارك.. ليس لديك لتواسي نفسك سوى بالامل
    اذا كنت بجوار عائلة مصابه بعزيز لن يكن لديك سوى ان تحدثهم بحديث الامل
    اذا كنت في يوم ما عاجز على العون والعطاء مع نفسك او اقرب الناس اليك لا تبخل عليها وعليهم ولو بكلمة من الامل.
    اذا كنت في يوم وخذلك الزمن وخذلت اعز الناس اليك واسي نفسك وهم بالامل..
    الناس يعيشون حياتهم وهم يعرفون ان ليس بالامكان حل كل اشكالياتهم وظروفهم بلمح البصر..
    عليهم فقط ان يصمدوا ويصبروا ويعيشوا وينتظروا قليلا من الحلول
    فلا تقطع عليهم الامل ليعيشوا جيدا على امل مهما كان ضعيفا امنحهم وامنح نفسك هذا الامل..

    شكرا لك كلماتك وموضوعك اسعدني هذا النهار فوق ما تتصور
    ممنون لك لانك حركت في امل جديد وطموح جديد وتحدي جديد واطلقت لي فكرة جديدة
     
    التعديل الأخير:

    عصام العبدالله

    عضو متميز
    التسجيل
    27 سبتمبر 2008
    المشاركات
    1,666
    الإعجابات
    284
    الكلمات شيء مخيف .. في جوف حروفها الدم والزهر.. والحزن والفرح.. النصر والهزيمة.. الموت والحياة.. الصدق والكذب
    السلاح ايضا شيء مخيف.. على نصل سيوفه الدم والزهر.. والحزن والفرح.. النصر والهزيمة.. الموت والحياة.. الصدق والكذب
    كلاهما شيئان مخيفان..
    الكتابه والسلاح اخطر ما في هذا الوجود
    بالكلمات تشحن الجيوش والنفوس للقتال.. ويصنع القادة والخطط والمعارك..
    كلاهما قوة.. وكلاهما يستخدما معا مع فارق ان استخدام السلاح مؤقت واستخدام الكلمة دائم..
    الكلمة تصنع السياسة والتجارة والمعرفة والسلاح يصنع السلطة والدرع والعرش
    كلاهما وجها القوة.. ويتبادلا الادوار والمهام والمواقع..
    تريد تغيير محيط مضطرب وصاخب.. وحلول لمشاكل يائسة
    ستلجا لهما معا..

    والامل مهما كان كاذبا لن يكن مؤخرا بل دافعا ومقدما ولو ل خطوة صغيرة..
    لا تستطيع ان تحل كل مشاكل العالم ولا مشاكل عائلتك ولا مشاكلك انت فقط الا بكثير من الامل
    ولن تستطيع تحقيق كل الحلول.. هذة سنة الحياة

    اذا كنت في جبهة ولديك رفيق قتل بجوارك.. ليس لديك لتواسي نفسك سوى بالامل
    اذا كنت بجوار عائلة مصابه بعزيز لن يكن لديك سوى ان تحدثهم بحديث الامل
    اذا كنت في يوم ما عاجز على العون والعطاء مع نفسك او اقرب الناس اليك لا تبخل عليها وعليهم ولو بكلمة من الامل.
    اذا كنت في يوم وخذلك الزمن وخذلت اعز الناس اليك واسي نفسك وهم بالامل..
    الناس يعيشون حياتهم وهم يعرفون ان ليس بالامكان حل كل اشكالياتهم وظروفهم بلمح البصر..
    عليهم فقط ان يصمدوا ويصبروا ويعيشوا وينتظروا قليلا من الحلول
    فلا تقطع عليهم الامل ليعيشوا جيدا على امل مهما كان ضعيفا امنحهم وامنح نفسك هذا الامل..

    شكرا لك كلماتك وموضوعك اسعدني هذا النهار فوق ما تتصور
    ممنون لك لانك حركت في امل جديد وطموح جديد وتحدي جديد واطلقت لي فكرة جديدة
    (لكن) احيانا.. يكون الأمل قاتلا
    باعثا لصاحبه على الرضى بواقعه المرير

    هدفي. قتل هذه الآمال لنفق لواقعنا
    علّنا نستطيع تغييره.. او بالاصح تغيير من يستطيع

    كلمات عاتبة. لتنبه وتبعث
    تنبه شعبا لأخطائه. وتبعث فيه روحا اراها تنازع
     

    عصام العبدالله

    عضو متميز
    التسجيل
    27 سبتمبر 2008
    المشاركات
    1,666
    الإعجابات
    284
    الكلمات شيء مخيف .. في جوف حروفها الدم والزهر.. والحزن والفرح.. النصر والهزيمة.. الموت والحياة.. الصدق والكذب
    السلاح ايضا شيء مخيف.. على نصل سيوفه الدم والزهر.. والحزن والفرح.. النصر والهزيمة.. الموت والحياة.. الصدق والكذب
    كلاهما شيئان مخيفان..
    الكتابه والسلاح اخطر ما في هذا الوجود
    بالكلمات تشحن الجيوش والنفوس للقتال.. ويصنع القادة والخطط والمعارك..
    كلاهما قوة.. وكلاهما يستخدما معا مع فارق ان استخدام السلاح مؤقت واستخدام الكلمة دائم..
    الكلمة تصنع السياسة والتجارة والمعرفة والسلاح يصنع السلطة والدرع والعرش
    كلاهما وجها القوة.. ويتبادلا الادوار والمهام والمواقع..
    تريد تغيير محيط مضطرب وصاخب.. وحلول لمشاكل يائسة
    ستلجا لهما معا..

    والامل مهما كان كاذبا لن يكن مؤخرا بل دافعا ومقدما ولو ل خطوة صغيرة..
    لا تستطيع ان تحل كل مشاكل العالم ولا مشاكل عائلتك ولا مشاكلك انت فقط الا بكثير من الامل
    ولن تستطيع تحقيق كل الحلول.. هذة سنة الحياة

    اذا كنت في جبهة ولديك رفيق قتل بجوارك.. ليس لديك لتواسي نفسك سوى بالامل
    اذا كنت بجوار عائلة مصابه بعزيز لن يكن لديك سوى ان تحدثهم بحديث الامل
    اذا كنت في يوم ما عاجز على العون والعطاء مع نفسك او اقرب الناس اليك لا تبخل عليها وعليهم ولو بكلمة من الامل.
    اذا كنت في يوم وخذلك الزمن وخذلت اعز الناس اليك واسي نفسك وهم بالامل..
    الناس يعيشون حياتهم وهم يعرفون ان ليس بالامكان حل كل اشكالياتهم وظروفهم بلمح البصر..
    عليهم فقط ان يصمدوا ويصبروا ويعيشوا وينتظروا قليلا من الحلول
    فلا تقطع عليهم الامل ليعيشوا جيدا على امل مهما كان ضعيفا امنحهم وامنح نفسك هذا الامل..

    شكرا لك كلماتك وموضوعك اسعدني هذا النهار فوق ما تتصور
    ممنون لك لانك حركت في امل جديد وطموح جديد وتحدي جديد واطلقت لي فكرة جديدة
    فإلى متى؟! ..