• الشروط والقوانين  |   سياسة الخصوصية  |   مساعدة
  • قصة ابن الأمير

    ohvt

    عضو فعال
    التسجيل
    3 مارس 2009
    المشاركات
    610
    الإعجابات
    158
    يروى قديما..
    قصة عجيبة..
    قصة ابن الامير.. ذاك الشاب اليمني الذي صار اميرا..
    القصة تعود في تفاصيلها الى الثمانينات الهجرية
    قصة لفتى يماني لم يبلغ الحلم كان يعمل في بيت امير بالرياض.. فتى الطلبات يأتي بالاغراض والمقاضي
    في مهنة كانت رائجة وقتها لمن في عمره للبيوتات الكبيرة
    لكن صاحبنا هذا تغلب على اقرانه فقد عمل في بيت اميرة
    كان للاميرة طفل في عمره. لكنه مرض مرضا شديدا ثم مات
    وما اشبه اليماني به.. فأخذته الاميرة ورقه على انه وليدها
    ادخلته المدارس الاميرية.. البسته وصبغت عليه صبغة الامراء
    كان وحيدها في بيت اميرة ارملة
    ونجح الامر وشب الفتى اليماني الامير.. وتوفت الاميرة
    نعم انه الامير. وافتتح محلات شهيرة.. محلات ابن الامير.. وتحديدا بجانب عمارة الاميرة. اطول مبنى حينها بالرياض
    واضخم محلات وقتها باول فكرة مبتكرة فكل شيء مسعر بسعر ثابت. لا تفاوض ولا مبايعة
    قصة تحمل في طياتها النشأة والتواضع
    تحمل الكثير من الوشاية. في مجتمع يماني كل ما فيه ينافق
    ولأنه يماني ولأنه سليم الصدر لقومه.. وظف من بني جلدته ٧٠ عاملا
    منهم اخوه وابناء عمه
    اغدق الخيرات على قريته وارحامه
    حتى انشهر امره
    وبعيدا عن الحكم الشرعي في التبني المحرم شرعا
    لكن هدف القصة هنا تبيين الحسد
    فحسده اهله واقرب الناس اليه.. اخوه

    فذهبوا الى منطقته يصورون بأول كاميرا تدخل المنطقة.. يسائلون الناس عن الفتى
    الكل يعرفه
    وذهبوا يما لديهم من مستند وحيد الى قسم شرطة الملز بالرياض
    تأمل الضابط المشاهد. ليغفل الامر فترة
    فيثيره قرابة اليماني فترات
    حتى لامست وترا عند احد الضباط
    فكيف نتحقق من امير. وكيف يكون بمجرد مشاهد لعجائز ونساء وبضعة شيوخ يمانية.. يخدشون نسبة امير اياديه بيضاء
    وارتفع الامر عاليا في وزارة الداخلية ليطلب الامير
    اانت يماني.. ولانه صادق اللهجة ايادي الخير اياديه.. اخبرهم الخبر
    فما كان من دولة التوحيد الا تجريده من القابه
    وارساله الى اليمن وحسب
    بينما كان مراد قومه هلكته وقطع رأسه
    كان منى اخوه زوال نعمته وقد زالت.. وكان يتمنى ان يبسط يده على املاك اخيه. لكن مناه ذهب ادراج الرياح
    فالمملكة لم تصادر شيئا
    وبقي الفتى اليماني الامير يدير املاكه من اليمن
    فقط المتضرر الوحيد هنا قرابته وعمال اختارهم من جماعته.. فقد طرد الجميع وابدلهم باخرين
    واولهم اخوه
    بقي الامير اميرا.. فلا زال ريع تجارته اليه
    والان يملك شارعا تجاريا مرموقا في اليمن على اسمه.. شارع ابن الامير

    واخوه لا زال الى اللحظة يعمل اجيرا.. ما جمعه اكله


    فلنحذر فليس كل قريب لأحدهم صادق، فقط لمجرد قرابته.. فالناويا الخبيثة موجودة.. والحقد والحسد بلا اساس لا اكثر منه.. للأسف

    يعرف هذه القصة جيدا قدامى المغتربين..
    *القصة حقيقية