مقتل 50 داعشي في الموصل

عقبة

عضو متميز
التسجيل
17 فبراير 2016
المشاركات
1,053
الإعجابات
88
اشار مصدر امني عراقي ان القوات العراقية تمكنت من قتل 50 داعشي في حي الشيماء في الموصل وذلك ضمن خطة تحرير الموصل من براثن داعش.
 

محمد القبسي

عضو فعال
التسجيل
26 أبريل 2011
المشاركات
906
الإعجابات
1,167
الحمد لله على تحرير المدن من غُبن البغدادي وصحبته
والحمد لله على خلاص أمتنا من هؤلاء القتلة
فجماعة الدولة لا هم لها إلا قتل وتدمير المسلمين
وهذا هو دورهم، نشر الفتنة في بلاد المسلمين
إنهم يقتلون أهل القبلة
لا يريدون لأمتنا أن تتقدم أبداً
بل يريدوننا في صراع دائم ومستمر
ولكن بعون الله سيخسرون كما هو حادث الآن
وتلك العمليات القبيحة السيئة التي يقومون بها
ستكون عاقبتها عليهم وخيمة
لأنهم لا يطبقون شرع الله
بل ينفذون قوانين البغدادي

إنَّ مِن أصول أهل السُّنَّة والجماعة اعتقادَهم بفرضيَّة الجهاد وبقائِه إلى قيام السَّاعة؛ طلبًا ودفعًا، وهو من أفضلِ القُرُبات، ومن أعظم الطَّاعات، والآياتُ والأحاديث في فضلِ الجهاد والمجاهدين بالمال والنَّفس، والتحذيرِ من تركه، والإعراضِ عنه، أكثرُ من أن تُحصر، وأشهر من أن تُذكر، لكن مِن المؤسف أنَّ بعضَ من اشتغل بالجهاد صار عنده غُلوٌّ وتجاوز، فكمْ نصَح لهم الناصحون، وتكلَّم المشفِقون، وحذَّر المحذِّرون، لكن ما من مستجيب! وما زال بعضهم يتَّهمون مخالفيهم، بل ناصحيهم، بالجهل والتضليل تارةً، وبالعمالة تارةً أخرى، في سلسلةٍ طويلةٍ من الاتهامات تنبئ عن عدم قَبول النُّصح، الأمر الذي جعَل بعض المناصرين لشعيرة الجهاد يُحجمون عن الردِّ، فتفاقمَ الأمرُ حتى بات السُّكوتُ عن ذلك خيانةً للأمانة التي حمَّلها الله أهلَ العلم؛ {لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلَا تَكْتُمُونَهُ} [آل عمران: 187].

عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال : قال النبي صلى الله عليه و سلم ( أول ما يقضى بين الناس في الدماء ). أخرجه البخاري.

(يقضى) إن أول ما يفصل به يوم القيامة بين الخلائق.

(في الدماء ) أي في أمر سفك دماء الناس فهو أول ما يحاسب عليه الخلائق ، لأن النفس الإنسانية ، حرمتها أكبر عند الله من حرمة المال

( ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها...)

شرح الحديث /

أشار الحديث الشريف إلى أن أمر سفك الدماء من أكبر العظائم عند الله ولهذا وضح صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث ، أن أول ما يفصل به يوم القيامة بين الناس في الدماء التي كانت بينهم في الدنيا ، فإن النفس البشرية خلقها الله تعالى ، والعدوان عليها عدوان على مُلك الخالق جل وعلا ، وقد شدد سبحانه عقاب من سفك دم مؤمن ،

قال تعالى ( ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذابا عظيما)

فجريمة القتل عظيمة وشنيعة وقد جاء في الحديث الشريف: ( لزوال الدنيا أهون عند الله من قتل مسلم بغير حق) رواه الترمذي.

وقد جاء في حديث الصور الطويل مرفوعا: ( أول ما يقضى بين الناس في الدماء ، يأتي كل قتيل وقد حمل رأسه ، فيقول: يارب سلْ هذا فيم قتلني؟..) (انتهى )




الحقيقة أن هوجة البغدادي وجماعته تنفض في كل مكان سواء سرت أو الموصل او الرقة لأن ما يقومون به ليس جهاد ولكن فساد في الأرض لأنهم يقتلون المسلمين ويقتلون الأنفس التي حرم الله قتلها ولا يتورعون عن أي شئ مثل إستخدامهم الناس كدروع بشرية!!
ويبدو أنهم تناسوا أنهم قالوا لنا عندما كانوا في دابق انها المعركة الحاسمة التي ذكرها رسول الله، ثم خسروا أي طبقا لكلامهم فانهم لن يشموا ريح الجنة بعد أن انسحبوا من جراء الهزيمة هناك في دابق، والآن يتحدثون عن الموصل بذات الشكل ويستخدمون الناس كدروع بشرية!!! في أي دين هذا!!! ليس في الإسلام بالطبع ولكنها قوانين البغدادي التي آلف الخروج عن الإسلام بتطبيق مثل هذه الأعمال....
 

صوت عربي

عضو نشيط
التسجيل
27 أبريل 2011
المشاركات
488
الإعجابات
807
أن المباهلة والدعاء أتت على جماعة البغدادي وقادته
حيث أن العدناني باهل ودعا على الجماعة
فاستجاب الله لقول آمين من الأمة
والآن تخسر جماعة البغدادي في كل مكان
ويُقتل قادتها كما كان حال الدعاء
وهزيمتهم بالموصل مجرد بداية النهاية
فإنهم جماعة يتوهمون تطبيق شرع الله وهم ابعد الناس عن شرعه
وهم لا يقدمون حقوق العباد عليهم بل يقدمون أنفسهم وفقط
ان امتنا العربية ليست بحاجة لمثل هذه المجموعات
مجموعات تزيد من تقسيمها وتزيد من إنشقاقها
إنهم لا يبحثون عن مصلحة أمتنا
إنهم يبحثون عن مصالح لا علاقة لها بما نريده من وحدة تشمل الكل
بل مصلحة ذاتية شخصية تتمثل في وصولهم للحكم
ولو على رقاب أبناء أمتنا كما يفعلون الآن
 

عقبة

عضو متميز
التسجيل
17 فبراير 2016
المشاركات
1,053
الإعجابات
88
أن المباهلة والدعاء أتت على جماعة البغدادي وقادته
حيث أن العدناني باهل ودعا على الجماعة
فاستجاب الله لقول آمين من الأمة
والآن تخسر جماعة البغدادي في كل مكان
ويُقتل قادتها كما كان حال الدعاء
وهزيمتهم بالموصل مجرد بداية النهاية
فإنهم جماعة يتوهمون تطبيق شرع الله وهم ابعد الناس عن شرعه
وهم لا يقدمون حقوق العباد عليهم بل يقدمون أنفسهم وفقط
ان امتنا العربية ليست بحاجة لمثل هذه المجموعات
مجموعات تزيد من تقسيمها وتزيد من إنشقاقها
إنهم لا يبحثون عن مصلحة أمتنا
إنهم يبحثون عن مصالح لا علاقة لها بما نريده من وحدة تشمل الكل
بل مصلحة ذاتية شخصية تتمثل في وصولهم للحكم
ولو على رقاب أبناء أمتنا كما يفعلون الآن
هم غلاة ودعاة ضلاله
 

المهاجر لله

عضو متميز
التسجيل
23 أبريل 2012
المشاركات
1,240
الإعجابات
93
نعم انها استجابة لتلك الدعوة في المباهلة
فمنذ أن دعا العدناني تلك الدعوة في المباهلة ابتدأت الخسائر والتراجع لتك العصابة
 

مقدام

عضو متميز
التسجيل
2 سبتمبر 2015
المشاركات
2,153
الإعجابات
176
يتساقطون مثل الفئران في كل مكان
نهايتهم اصبحت قريبه وستتخلص الامه من شرورهم .
 

سعد الجابري

عضو فعال
التسجيل
27 أبريل 2011
المشاركات
553
الإعجابات
741
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رجلاً قال: يا رسول الله صلى الله عليه وسلم، رجل يريد الجهاد، وهو يريد عرضاً من الدنيا؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: {لا أجر له}. فأعظم ذلك الناس؛ فقالوا للرجل: عد لرسول الله فلعلك لم تفهمه، فعاد الرجل، فأعاد كلامه، فقال: {لا أجر له}. حتى فعلوا ذلك ثلاث مرات.
وعن أبي موسى الأشعري: أن أعرابياً أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، الرجل يقاتل للمغنم، والرجل يقاتل ليذكر، والرجل يقاتل ليرى مكانه؛ فمن في سبيل الله? فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: {من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله}.
وعن عمر بن الخطاب قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: {إنما الأعمال بالنية، وإنما لكل امرئ ما نوى، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله، ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها، أو امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه}.
وتلك الجماعات تقاتل لأجل جماعتها وريادة جماعتها ونصرة جماعتها وليس لنصرة الإسلام
فبكل البساطة غاية الجهاد التي شرعها الله عز وجل ورسوله صلى الله عليه وسلم لتكون راية الله هي العليا وغاية جماعة البغدادي الوصول للسلطة بأي شكل وأي طريقة كانت ولو حساب المسلمين بالقتل والترويع
وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم لمن سأله عن الساعة : "إذا ضيعت الأمانة فانتظر الساعة " قيل : يا رسول الله ما إضاعتها ؟ قال : " إذا وُسد الأمر إلى غير أهله فانتظر الساعة " (أخرجه البخاري في صحيحه ( رقم 59 ) من حديث أبى هريرة رضي الله عنه) . فالرسول صلى الله عليه وسلم وضح وبين وشرح ما يحدث بكل بساطة (وسد الأمر إلى غير أهله) فالبغدادي هو غير أهل لمسئولية الإمارة.
ولكن لله الحمد فهم يخسرون الآن على كافة الأصعدة فقد خسروا الكثير من المناطق كمنبج، دابق وكثير من قرى الموصل واصبح قادتهم يفرون من القتال، ويفرون بالمال، ومقاتليهم لا يحترمون قادتهم فنهايتهم قريبة أكثر مما نتصور.
 

احمد عبيد

عضو فعال
التسجيل
27 أبريل 2011
المشاركات
605
الإعجابات
941
نعم انها استجابة لتلك الدعوة في المباهلة
فمنذ أن دعا العدناني تلك الدعوة في المباهلة ابتدأت الخسائر والتراجع لتك العصابة
صدقت ولله في خلقه شئون


عندما تريد ان تسير على الطريقة التي يسير عليها بعض المتجرئين على الحرمات وخاصة " الدماء " التي حرم سفكها في شريعة الاسلام إلا بحقها تجد أنك بــ " التأويل " تستطيع ان تمتهن بسهولة الفتك والقتل والتقطيع لكل من خالفك ، وهذه هي عادة من ولغ في الفتن ، او تهاون في التأويل المؤدي الى سفك الدماء بغير حق .
وهذا هو عين ما تفعله هذه الجماعة المتشددة المغالية والتي تسفك دماء أهلنا المسلمين بتأويل فاسد لا أساس له في الإسلام.
إن " الفتك " الذي نشاهده في الساحة اليوم ، من تفجير للمباني ، والفنادق ، والتجمعات بحجة " مجاهدة الكفار وأعوانهم " لهو باب من أبواب التأول المذموم الذي جر على الامة الويلات ، فذاك مخالف في العقيدة ، وهذا مجمع للاستخبارات والاعداء ، وهذا عون للمحتل ، وذاك مخذل عن الجهاد ، وذاك جاسوس ، وهلم جرا من باب التأول الذي يستبيح الانسان معه قتل " المسلم " ، الذي تظافرت نصوص الشريعة على حماية كل ما يضيره في دينه وعقله ونفسه وماله وعرضه ، ثم ينتقل البعض من هذا الأصل الأصيل والركن المكين ، ليستحلوا دمه متأولين بتأويلات هي اوهي من بيت العنكبوت ..! (منقول)
ودائما ما يأتون بحجج ما أنزل الله بها من سلطان طالما أنها تخدم مصالحهم الضيقة والتي دوما ضد مصالح المسلمين الموحدين.
عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما عن النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم : (( لا يزال المؤمن في فسحة من دينه ما لم يُصِبْ دماً حراماً )) (أخرجه : البخاري 9 / 2 ( 6862 )) أخي المسلم الكريم ، هل أنت على استعداد أنْ تفوّت على نفسك فرصة النجاة العظيمة من النار ، وقد روى البخاري ومسلم (أخرجه : البخاري 1/41 ( 121 ) ، ومسلم 1/58 ( 65 ) ( 118 ) من حديث جرير بن عبد الله رضي الله عنه) عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : (( ألا لا ترجعوا بعدي كفاراً يضرب بعضكم رقاب بعض )) . ثم اجعل دائماً أخي المسلم نُصْبَ عينيك أنَّ دماء المسلمين وأموالهم وأعراضهم محرمة من بعضهم على بعض ، ولا تحل إلا بإذن الله ورسوله .
وهذه الجماعة استحلت دماء المسلمين بشكل لم يسبق له مثيل في أي من جماعات العنف والتشدد وبجهل كبير.
واعلم أخي المسلم أنَّ أول ما يُقضَى يوم القيامة بين العباد في الدماء ففي ذلك يقول الرسول صلى الله عليه وسلم : (( أولُ ما يُحاسَبُ به العبدُ الصلاةُ ، وأولُ ما يُقضَى بينَ الناسِ الدماءُ )) (أخرجه : البخاري 9/3 ( 6864 ) ، ومسلم 5/107 ( 1678 ) من حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه (( دون الشطر الأول ))) وما ذلك إلا لعظم خطرها يوم القيامة فاستعد للموقف العظيم ، والسؤال الصعب الذي ما بعده إلا جنة أو نار . وكل الذنوب يُرجَى معها العفو والصفح إلاّ الشرك ، ومظالم العباد . ولا رَيبَ أنَّ سَفْكَ دماء المسلمين وهَتْكَ حرماتهم لَمِنْ أعظم المظالم في حق العباد ، فعن عقبة بن عامر رضي الله عنه ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( ليس من عبد يلقَى اللهَ لا يشرك به شيئاً ، ولم يتند بدم حرام إلاّ دخل من أي أبواب الجنة شاء )) (أخرجه : أحمد 4/148 ، وابن ماجه ( 2618 ) ، والحاكم 4/351 - 352) قوله : ولم يتند : أي لم يصب منه شيئاً أو لم ينل منه شيئاً ( الشيخ ماهر ياسين)