• الشروط والقوانين  |   سياسة الخصوصية  |   مساعدة
  • الوقيعة بين القاهرة والرياض

    إبراهيم

    قلم فضي
    التسجيل
    6 سبتمبر 2007
    المشاركات
    3,940
    الإعجابات
    1,226
    ليست أول مرة٬ ولن تكون الأخيرة٬ التي يسعى فيها الساعون لبّث الوقيعة بين القاهرة والرياض٬ بعد نجاح المصريين٬ بدعم السعودية٬ في إزاحة حكم «الإخوان».
    بداية؛ الموقف المصري الحالي من الأزمة السورية٬ غير صحيح٬ وغير مفيد حتى لمصر.
    لكن٬ للأمانة٬ مصر الدولة٬ لم تخِف يوًما وجود مقاربتها الخاصة تجاه الأزمة السورية٬ منذ أيام المجلس العسكري إلى اليوم؛ تختلف أو تتفق معها٬ ليس هذا هو المهم٬
    بل المهم هو أن المصالح والمصائر المشتركة بين السعودية ومصر٬ أكبر من هذا الخلاف «المهم»٬ فما يجمع السعودية بمصر٬ حالًيا٬ أكبر بكثير من أي دولة غير
    عربية٬ حسبما سمعت من صاحب شأن سعودي.
    السؤال: عند حدوث أي أزمة٬ من المستفيد؟
    الجواب: هم من يريد إفساد العلاقة بين القاهرة والرياض٬ وهم أوضح من عين الشمس؛ جماعة الإخوان٬ ومن يتحالف معها٬ والمعسكر الخميني.. القصة واضحة٬ كيف
    لا يراها البعض؟!
    الأمر ليس دفاًعا عن شخص الرئيس عبد الفتاح السيسي٬ هذا أمر يخص المصريين٬ بل عن قيمة العلاقة السعودية المصرية ومكانتها٬ وهي فوق أي قيمة ومكانة.
    بالعودة لتفاصيل الأزمة «المصطنعة» في العلاقات المصرية السعودية٬ يجب الإيضاح أن مسرح هذه الأزمة هو «السوشيال ميديا» وفضائيات ومقالات٬ وبعض
    «المجتهدين»٬ وليس وزارة الخارجية في كل من البلدين٬ بل إن الرئيس المصري السيسي قال في ندوة للقوات المسلحة بعدما شرح أن مصر لديها رؤيتها تجاه الأزمة
    السورية: «لا يوجد اعتراض على ذلك من جانب أشقائنا الخليجيين».
    حاول البعض تفسير إيقاف «أرامكو السعودية» شحنة أكتوبر (تشرين الأول) الحالي من المنتجات البترولية الداعمة لمصر٬ بالتصويت المصري في مجلس الأمن٬ وهو
    أمر غير صحيح٬ حسبما شرح الرئيس المصري الذي قال: «هذا ليس صحيًحا.. فشحنات البترول تأتي وفًقا لاتفاق تجاري تم توقيعه في أبريل (نيسان) الماضي»٬ وهو
    الأمر الذي أكده المتحدث باسم وزارة البترول المصرية حمدي عبد العزيز بالقول: «(أرامكو السعودية) أبلغت الهيئة العامة للبترول شفهًيا مطلع الشهر الحالي بوقف
    إمدادات البترول لشهر أكتوبر (...) والاتفاق مع السعودية سار».
    ما يجمع الدول هو المصالح الكبرى٬ وليس الخلاف على قضية واحدة٬ أو العواطف والانفعالات اللحظية.
    المراد قوله: هناك٬ خارج مصر والسعودية٬ وداخلهما٬ كبعض الناصريين والموتورين تجاه السعودية٬ كما بعض أنصار الإخوان٬ و«الثورجية» في السعودية٬ من
    يسعى للوقيعة بين القاهرة والرياض. للأسف يجاريهم البعض٬ لماذا؟
    30 أغسطس (آب) 2013ُكتب هنا:
    «المهم هو تأسيس إطار يمكن فيه (التعايش) بين الخطابين؛ الخليجي والمصري٬ تجاه الأزمة السورية٬ وعدم تحويل هذا (الاختلاف) إلى مادة للشقاق٬ والتراشق. الأمر
    لا يحتمل مثل هذا».

    الكاتب والصحفي السعودي : مشاري الذايدي
     

    محمد القبسي

    عضو فعال
    التسجيل
    26 أبريل 2011
    المشاركات
    906
    الإعجابات
    1,167
    فإنَّ مِن أصول أهل السُّنَّة والجماعة اعتقادَهم بفرضيَّة الجهاد وبقائِه إلى قيام السَّاعة؛ طلبًا ودفعًا، وهو من أفضلِ القُرُبات، ومن أعظم الطَّاعات، والآياتُ والأحاديث في فضلِ الجهاد والمجاهدين بالمال والنَّفس، والتحذيرِ من تركه، والإعراضِ عنه، أكثرُ من أن تُحصر، وأشهر من أن تُذكر، لكن مِن المؤسف أنَّ بعضَ من اشتغل بالجهاد صار عنده غُلوٌّ وتجاوز، فكمْ نصَح لهم الناصحون، وتكلَّم المشفِقون، وحذَّر المحذِّرون، لكن ما من مستجيب! وما زال بعضهم يتَّهمون مخالفيهم، بل ناصحيهم، بالجهل والتضليل تارةً، وبالعمالة تارةً أخرى، في سلسلةٍ طويلةٍ من الاتهامات تنبئ عن عدم قَبول النُّصح، الأمر الذي جعَل بعض المناصرين لشعيرة الجهاد يُحجمون عن الردِّ، فتفاقمَ الأمرُ حتى بات السُّكوتُ عن ذلك خيانةً للأمانة التي حمَّلها الله أهلَ العلم؛ {لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلَا تَكْتُمُونَهُ} [آل عمران: 187].

    عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال : قال النبي صلى الله عليه و سلم ( أول ما يقضى بين الناس في الدماء ). أخرجه البخاري.

    (يقضى) إن أول ما يفصل به يوم القيامة بين الخلائق.

    (في الدماء ) أي في أمر سفك دماء الناس فهو أول ما يحاسب عليه الخلائق ، لأن النفس الإنسانية ، حرمتها أكبر عند الله من حرمة المال

    ( ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها...)

    شرح الحديث /

    أشار الحديث الشريف إلى أن أمر سفك الدماء من أكبر العظائم عند الله ولهذا وضح صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث ، أن أول ما يفصل به يوم القيامة بين الناس في الدماء التي كانت بينهم في الدنيا ، فإن النفس البشرية خلقها الله تعالى ، والعدوان عليها عدوان على مُلك الخالق جل وعلا ، وقد شدد سبحانه عقاب من سفك دم مؤمن ،

    قال تعالى ( ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذابا عظيما)

    فجريمة القتل عظيمة وشنيعة وقد جاء في الحديث الشريف: ( لزوال الدنيا أهون عند الله من قتل مسلم بغير حق) رواه الترمذي.

    وقد جاء في حديث الصور الطويل مرفوعا: ( أول ما يقضى بين الناس في الدماء ، يأتي كل قتيل وقد حمل رأسه ، فيقول: يارب سلْ هذا فيم قتلني؟..) (انتهى )

    اللهم وحد امتنا العربية الاسلامية على قلب رجل واحد آمـــــــــــــــــــــــــــــــــيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــن
     

    أبا عبدالله

    عضو فعال
    التسجيل
    27 أبريل 2011
    المشاركات
    976
    الإعجابات
    1,438
    إلى هؤلاء الذين يعلمون الأولاد ومن لا يفقه التفجير وفي المسلمين أنقل لكم نقلا بسيطا موجزا عن القتل وقتل النفس لعل الله يهدي أي من قادة جماعة البغدادي الباقين ويقرأوا ويتبينوا ويفقهوا ويعلموا ويعملوا بما سيقرأون:

    قد أمَر اللهُ المسلمينَ بالمحبَّةِ والوِداد، وحرَّم بينهم سَفْك الدماء، وأَكْل الأموال بالباطل، ومما ورَد في خطبة الوداع: ((فإن دماءَكم وأموالكم وأعراضَكم حرامٌ عليكم، كحرمةِ يومكم هذا، في بلدِكم هذا)) ، وقال عليه الصلاةُ والسلام: ((إذا التقى المسلمانِ بسيفيهما، فقتَل أحدُهما الآخرَ، فالقاتلُ والمقتول في النار))، قالوا: يا رسولَ الله صلى الله عليه وسلم، هذا القاتلُ، فما بالُ المقتول؟ قال: ((لأنه كان حريصًا على قَتْلِ صاحبِه)).

    وكما منَع الإسلامُ المسلمَ مِن قتل المسلم، منَع المسلم من قَتْل نفسِه، وجعل له عقوبة مماثلة لقاتله فيما لو قتله، فكما توعَّد القاتلَ بالنار، توعد أيضًا قاتل نفسِه بالنار؛ ففي الصحيحين عن أبي هريرة قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: ((من تردَّى من جبل، فقتَل نفسه، فهو في نار جهنمَ يتردَّى فيها خالدًا مخلَّدًا فيها أبدًا، ومَن تحسى سَمًّا، فقتَل نفسَه، فسَمُّه في يده يتحسَّاه في نار جهنم، خالدًا مخلدًا فيها أبدًا، ومن قتل نفسَه بحديدة، فحديدتُه في يدِه يتوجَّأُ بها في بطنِه في نار جهنم خالدًا مخلدًا فيها أبدًا)).

    وعند البخاريِّ عن أبي هريرة أيضًا قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: ((الذي يخنق نفسَه يخنقُها في النار، والذي يطعُنُ نفسه يطعُنُها في النار))، وعند البخاريِّ ومسلم عن الحسنِ البصري قال: حدثنا جندبُ بن عبدالله قال: ((كان برجلٍ جِراحٌ، فقَتَل نفسه، فقال: بدَرني نفسَه، فحرَّمتُ عليه الجنة))؛ أي: استعجَل موته.

    لقد اعتبر الله سبحانه قتل النفس جريمة كبرى . لذلك يقول سبحانه وتعالى" ومن قتل نفساً بغير نفس او فسادٍ في الأرض فكأنما قتل الناس جميعاً " ولنتمعن في هذه الاية جيداً فهي لم تتحدث عن مذهب اودين اوقومية بل تتحدث عن النفس البشرية اياً كان لونها وانتمائها العرقي والطائفي ، عن ابن عباس رضي الله عنهما انه قال المعنى قتل نفساً واحدة وانتهك حرمتها فهو مثل من قتل الناس جميعا ، ومن ترك قتل النفس الواحدة وصان حرمتها مخافة من الله فهو كمن احيا الناس جميعا) . وفي تفسير أخر لمعنى هذه الاية يقول يونس عن الحسن... " ومن أحياها فكأنما قتل الناس جميعا " قال العفو بعد المقدرة، بينما يذهب فريق أخر إلى إن معنى ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا " وهذا ما يذهب إليه مجاهد قل : الحرق والغرق والهدم.
     

    سعد الجابري

    عضو فعال
    التسجيل
    27 أبريل 2011
    المشاركات
    553
    الإعجابات
    741
    عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رجلاً قال: يا رسول الله صلى الله عليه وسلم، رجل يريد الجهاد، وهو يريد عرضاً من الدنيا? فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: {لا أجر له}. فأعظم ذلك الناس؛ فقالوا للرجل: عد لرسول الله فلعلك لم تفهمه، فعاد الرجل، فأعاد كلامه، فقال: {لا أجر له}. حتى فعلوا ذلك ثلاث مرات.


    وعن أبي موسى الأشعري: أن أعرابياً أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، الرجل يقاتل للمغنم، والرجل يقاتل ليذكر، والرجل يقاتل ليرى مكانه؛ فمن في سبيل الله? فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: {من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله}.



    وعن عمر بن الخطاب قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: {إنما الأعمال بالنية، وإنما لكل امرئ ما نوى، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله، ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها، أو امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه}.


    وتلك الجماعات تقاتل لأجل جماعتها وريادة جماعتها ونصرة جماعتها وليس لنصرة الإسلام


    فبكل البساطة غاية الجهاد التي شرعها الله عز وجل ورسوله صلى الله عليه وسلم لتكون راية الله هي العليا وغاية جماعة البغدادي الوصول للسلطة بأي شكل وأي طريقة كانت ولو حساب المسلمين بالقتل والترويع

    وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم لمن سأله عن الساعة : "إذا ضيعت الأمانة فانتظر الساعة " قيل : يا رسول الله ما إضاعتها ؟ قال : " إذا وُسد الأمر إلى غير أهله فانتظر الساعة " (أخرجه البخاري في صحيحه ( رقم 59 ) من حديث أبى هريرة رضي الله عنه) . فالرسول صلى الله عليه وسلم وضح وبين وشرح ما يحدث بكل بساطة (وسد الأمر إلى غير أهله) فالبغدادي هو غير أهل لمسئولية الإمارة.

    ولكن لله الحمد فهم يخسرون الآن على كافة الأصعدة فقد خسروا الكثير من المناطق كمنبج، دابق وكثير من قرى الموصل واصبح قادتهم يفرون من القتال، ويفرون بالمال، ومقاتليهم لا يحترمون قادتهم فنهايتهم قريبة أكثر مما نتصور.