القرآن وحى الله

رضا البطاوى

قلم فضي
التسجيل
18 أغسطس 2009
المشاركات
3,224
الإعجابات
38
القرآن :
هو كتاب الله بمعنى إرادة الله للناس وهو كتاب شامل مع الذكر وهو وحى الله المبين المفسر للقرآن المنزل على النبى (ص) بدليل أن الله لم يفرط والمراد لم يترك أى لم ينسى فيه حكم قضية ما وفى هذا قال تعالى بسورة الأنعام :
"ما فرطنا فى الكتاب من شىء "
وهو بألفاظ أخرى كتاب كامل تام بدليل قوله تعالى بسورة المائدة:
"اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتى ورضيت لكم الإسلام دينا "
ففى هذا اليوم انتهى نزول الوحى ولم ينزل بعدها لأن الناس لم يعودوا فى حاجة لأحكام غير ما ذكر فى القرآن والحديث وهو بيان الله المنزل على النبى(ص)
 

رضا البطاوى

قلم فضي
التسجيل
18 أغسطس 2009
المشاركات
3,224
الإعجابات
38
القرآن قول من ؟
إن القرآن هو قول الله بمعنى إرادة أى حكم الله لأن الله ليس له صوت كخلقه وفى هذا قال تعالى بسورة النساء :
"ومن أحسن من الله قيلا"
الذى فسره بقوله بسورة المائدة:
"ومن أحسن من الله حكما "
وهو قول جبريل (ص)القوى المكين المطاع الأمين عند الله وفى هذا قال تعالى بسورة التكوير:
"إنه لقول رسول كريم ذى قوة عند ذى العرش مكين مطاع ثم أمين "
وأصل المسألة أن القائل وهو المريد للقرآن هو الله وأما ناقل القرآن كأصوات فهو جبريل (ص).
 

رضا البطاوى

قلم فضي
التسجيل
18 أغسطس 2009
المشاركات
3,224
الإعجابات
38
تقسيم آيات القرآن :
تنقسم آيات القرآن لنوعين :
1-الآيات المحكمات وهى الأحكام الثابتات وهى أصل الكتاب والمراد أساس الحكم الإلهى فى دولة المسلمين .
2-الآيات المتشابهات وهى الأحكام المنسوخات التى هى شبه الأحكام الناسخات فى الموضوع وهى
أحكام يتبعها أصحاب القلوب التى بها زيغ ابتغاء الفتنة وهى الخلاف بين المسلمين حول حكم الله فى الموضوع الذى به الناسخ والمنسوخ وابتغاء تأويل الآيات والمراد طلبا لتفسير الأحكام الصحيح من أجل تحريفه وفى هذا قال تعالى بسورة آل عمران :
"وهو الذى أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات فأما الذين فى قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله ".
 

رضا البطاوى

قلم فضي
التسجيل
18 أغسطس 2009
المشاركات
3,224
الإعجابات
38
المحكم والمتشابه:
ورد المتشابه فى القرآن بمعنيين 1- المنسوخ من الأحكام كما قلنا فى قوله تعالى بسورة آل عمران :
"وهو الذى أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات فأما الذين فى قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله "
2-المتطابق أى المتماثل الذى يصدق بعضه بعضا حيث لا يوجد فيه اختلاف يثبت أنه من عند غير الله وفى هذا المعنى قال تعالى بسورة الزمر :
"الله نزل أحسن الحديث كتابا متشابها مثانى "
وقال فى تفسيره بسورة النساء:
"أفلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا "
وورد المحكم أى الحكيم بمعنيين:
1- الأحكام الثابتة ومنها النواسخ وهو ما قلناه سابقا
2- الواضح البين وفيه قال تعالى بسورة هود:
"الر كتاب أحكمت آياته ثم فصلت من لدن حكيم خبير "
وقال بسورة يس"يس والقرآن الحكيم "
ومن ثم فالقرآن واضح المعنى لا لبس فيه ولا غموض فيه إلا على من أضل الله
 

رضا البطاوى

قلم فضي
التسجيل
18 أغسطس 2009
المشاركات
3,224
الإعجابات
38
اللوح المحفوظ والقرآن:
يوجد القرآن فى اللوح المحفوظ لقوله تعالى بسورة البروج;
"بل هو قرآن مجيد فى لوح محفوظ"
واللوح المحفوظ هو الرق المنشور الذى فيه القرآن لقوله تعالى بسورة الطور :
"وكتاب مسطور فى رق منشور "
والرق هو الكتاب المكنون لقوله بسورة الواقعة:
"إنه لقرآن كريم فى كتاب مكنون "
وهذا الكتاب المكنون الذى فيه القرآن هو الصحف المطهرة المكرمة المرفوعة فى قوله بسورة عبس:
"فمن شاء ذكره فى صحف مكرمة مرفوعة مطهرة بأيدى سفرة كرام بررة "
 

رضا البطاوى

قلم فضي
التسجيل
18 أغسطس 2009
المشاركات
3,224
الإعجابات
38
أسباب نزول القرآن :
أنزل الله على رسوله (ص)القرآن للأسباب التالية :
-إنذار أهل أم القرى والبلاد التى حولها وهى الأرض كلها وبألفاظ أخرى إنذار من كان حيا وفى هذا قال تعالى بسورة الشورى "وكذلك أوحينا إليك قرآنا عربيا لتنذر أم القرى ومن حولها "وقال بسورة يس"إن هو إلا ذكر وقرآن مبين لتنذر من كان حيا"
-أن يحق الله القول على الكافرين والمراد أن يصدق حكم الله بعقاب الكفار وفى هذا قال تعالى بسورة يس "لينذر من كان حيا ويحق القول على الكافرين ".
-تبشير المؤمنين وفى هذا قال تعالى بسورة مريم "فإنما يسرناه بلسانك لتبشر به المتقين "
-بيان الذى اختلف الناس فيه من الأحكام وفى هذا قال تعالى بسورة النحل "وما أنزلنا عليك الكتاب إلا لتبين لهم الذى اختلفوا فيه ".
-تثبيت المؤمنين على الحق وهو هدايتهم ورحمتهم ووعظهم فكلها ألفاظ تعنى معنى واحد وفيها قال تعالى بسورة النحل "قل نزله روح القدس من ربك بالحق ليثبت الذين أمنوا "وقال فى نفس الآية "وهدى ورحمة لقوم يؤمنون" ومن الألفاظ الأخرى التى لها نفس المعنى تذكرة من يخشى كما بقوله بسورة طه "طه ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى إلا تذكرة لمن يخشى "والإخراج من الظلمات للنور كما بقوله بسورة الحديد "هو الذى ينزل على عبده آيات بينات ليخرجكم من الظلمات إلى النور "
 

رضا البطاوى

قلم فضي
التسجيل
18 أغسطس 2009
المشاركات
3,224
الإعجابات
38
تنزلات القرآن :
نزل القرآن تنزلين:
1- من اللوح المحفوظ لجبريل (ص)جملة واحدة وذلك فى ليلة القدر فى شهر رمضان وفى هذا قال تعالى بسورة البقرة:
"شهر رمضان الذى أنزل فيه القرآن "
وقال بسورة القدر:
"إنا أنزلناه فى ليلة القدر "
2-من قلب جبريل (ص)بلسانه على قلب محمد(ص) مفرقا على عشرات السنوات وفى هذا قال تعالى بسورة الشعراء :
"نزل به الروح الأمين على قلبك لتكون من المنذرين "
وقال بسورة الإسراء:
"وقرآنا فرقناه "
 

رضا البطاوى

قلم فضي
التسجيل
18 أغسطس 2009
المشاركات
3,224
الإعجابات
38
جمع القرآن :
فرض الله على نفسه جمع القرآن وهو حفظه فى الصحف فى صورة أجزاء هى السور، وقراءة القرآن وهو ترتيب الآيات والسور ،وبيان القرآن وهو تفسيره الذى أنزله على النبى (ص)ليبين به القرآن للناس وسماه الذكر وفى هذا قال تعالى بسورة القيامة :
"لا تحرك به لسانك لتعجل به إنا علينا جمعه وقرءانه فإذا قرأناه فاتبع قرآنه ثم إن علينا بيانه "
وهذا يعنى أن القرآن كان فى أخر عهد النبى (ص)بالدنيا مجموعا مرتبا فى الصحف والدليل إكمال الله للدين أى إتمامه للنعمة أى رضاه بالإسلام دينا للمسلمين وفى هذا قال تعالى بسورة المائدة:
"اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتى ورضيت لكم الإسلام دينا "
 

رضا البطاوى

قلم فضي
التسجيل
18 أغسطس 2009
المشاركات
3,224
الإعجابات
38
أقوال الكفار عن القرآن :
قال الكفار عن القرآن أقوال عدة وردت فى القرآن وهذا التعدد دليل على حيرتهم وكذبهم وتناقضهم وهذه الأقوال هى :
-أن الرسول (ص)افتراه أى تقوله والمراد اخترعه من نفسه بمفرده وفى هذا قال تعالى بسورة يونس "أم يقولون افتراه "وبسورة الطور "أم يقولون تقوله ".
-أن القرآن إفك افتراه والمراد حديث ألفه النبى (ص)وعاونه فى التأليف قوم أخرون وفى هذا قال تعالى بسورة الفرقان "وقال الذين كفروا إن هذا إلا إفك افتراه وأعانه عليه قوم أخرون " .
-أن القرآن سحر أى خداع وفى هذا قال تعالى بسورة الأحقاف "قال الذين كفروا للحق لما جاءهم هذا سحر مبين ".
-أن القرآن أضغاث أحلام أى تخاريف منامات مصداق لقوله تعالى بسورة الأنبياء "بل قالوا أضغاث أحلام "
-أن القرآن أساطير الأولين وهى أكاذيب السابقين نقلها محمد(ص)ممن يملونها عليه وفى هذا قال تعالى بسورة الفرقان "وقالوا أساطير الأولين اكتتبها فهى تملى عليه بكرة وأصيلا" .
-أن القرآن قول البشر -ويدخل فى هذا أقوال الكفار أنه قول كاهن او قول شاعر أو قول ساحر وما شابه ذلك مما نفاه الله - وهذا تصديق لقوله بسورة المدثر "إن هذا إلا قول البشر
 

رضا البطاوى

قلم فضي
التسجيل
18 أغسطس 2009
المشاركات
3,224
الإعجابات
38
موقف الناس من القرآن :
انقسم الناس فى القرآن فريقين
1-المؤمنون به وهم الراسخون فى العلم وهم الذين يعلمون تأويله وهو تفسيره مع الله ويقولون أمنا به كل من عند ربنا وفى هذا قال تعالى بسورة آل عمران:
"وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون فى العلم يقولون أمنا به كل من عند ربنا "
2-الكافرون به وهم يقولون لن نصدق بالقرآن مصداق لقوله تعالى بسورة سبأ:
"وقال الذين كفروا لن نؤمن بهذا القرآن "
فهم قد جعلوا القرآن مهجورا أى مخالفا متروكا وفى هذا قال تعالى بسورة الفرقان:
"وقال الرسول يا رب إن قومى اتخذوا هذا القرآن مهجورا " .
 
  • الوسوم
    nha ve sinh gia re