مقتل أبو الفرج المصري الشخصية الثانية في جبهة فتح الشام

الكاتب : عمار ياسر   المشاهدات : 173   الردود : 5    ‏2016-10-03
      مشاركة رقم : 1    ‏2016-10-03
  1. عمار ياسر

    عمار ياسر عضو

    التسجيل :
    ‏2014-05-26
    المشاركات:
    83
    الإعجاب :
    1

    أعلن اليوم عن مقتل الشخص الثاني في تنظيم جبهة فتح الشام أبو فرج المصري ولهذا تعتبر سوريا أمينة و السوريون في أمان. القاعدة من الأساس كانت فاشلة في سوريا وخاصة بعد إرسالها مصرياً ليمثلها ويقود مؤيديها هناك ويحاول وبجهوده المعروفة لصق جبهة النصرة والتي تحولت إلى جبهة فتح الشام بهم بإستمرار. في قراءة سيرة أبو فرج المصري نعلم بأنه أستمر في القفز من جماعة إلى أخرى محاولاً الحصول على الأولوية دائماً وكعادة هؤلاء الذين يطلقون على أنفسهم شيوخ وما هم إلا صيادي السلطة والجاه والنساء. مشيئة الباري عز وجل أنهت هذه الفئة من القادة والأمراء واحداً تلو الآخر و ما هذه إلا دلالة واضحة من الله جل جلاله لتري الأمة بأسرها أن جبهة فتح الشام لا تزال إحدى روافد القاعدة الكبيرة ولم يكونوا قط على الصراط المستقيم الذي يخدم أهل الشام ويخدم دين الحق في هذه الأرض.


    آن الأوان أن تتخلص الأمة من هؤلاء الأنانيين الذين لا يحبون سوى أنفسهم ومطامعهم والراغبين في السلطة والجاه والنساء كما ذكرنا سابقاً. لم يكن أبو فرج المصري هذا مهتماً بالشام وأهل الشام بل أخذ منهم بالقوة ودمر بيوتهم ومدنهم وتأريخهم وحضارتهم التي تحاكت بها الأقوام ولم يكن في نيته أو في نية من على شاكلته خدمة هذا الشعب المغلوب على أمره أو خدمة هذا البلد الذي دمر، فحمداً لله الذي لم يبقى في بلاد الشام وألف حمد للباري أن الجبهة التي عمل بها تخسر في كل يوم عسى أن تشرق شمس الخير على هذه البلاد التي مزقتها الحرب وشردت أهلها الميامين.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2016-10-03
  3. عمار ياسر

    عمار ياسر عضو

    التسجيل :
    ‏2014-05-26
    المشاركات:
    83
    الإعجاب :
    1
    مقتل “أبو الفرج المصري” الشخصية الثانية في “جبهة فتح الشام”
    03/10/2016


    [​IMG]
    الرابط المختصر:
    ادلب – مدار اليوم

    قتل “أبو الفرج المصري” أحد أبرز شرعيي “جبهة فتح الشام” ، ظهر اليوم ، بغارة جوية لــ طيارة بدون طيار يعتقد أنها تابعة للتحالف الدولي، في ريف ادلب الغربي.

    و قالت مصادر ميدانية إن سيارة كان يستقلها أحمد سلامة مبروك، و هو الاسم الحقيق لـ“أبو الفرج المصري”، عند مفرق الداية في ريف جسا الشغور ، تعرضت لغارة من طائرة بدون طيار أدت إلى استشهاده على الفور، وإصابة شخصين من مرافقيه.

    و يعد أبو الفرج أحد أبرز الشخصيات في “جبهة فتح الشام”، و يعد من الوجوه البارزة و الأساسية بعد “أبي محمد الجولاني” قائد الجبهة ، وظهر في تسجيل اعلان انفصال “جبهة النصرة” عن نتظيم القاعدة و تشكيلها “جبهة فتح الشام”.

    و ظهر المصري للمرة الأولى على العلن، خلال آخر إصدار بثته “جبهة فتح الشام ” (النصرة حينها) في آذار الفائت، حيث هاجم حكام الخليج، واعتبر أن الديمقراطية لا تصلح في دول المنطقة، مضيفاً “الديمقراطية التي أوصلت مرسي للحكم، انقلب عليها الغرب الذي يروج ويتغنى بها، وساعدوا في إسقاطه مقابل تنصيب السيسي”.
    الشيخ أحمد سلامة مبروك، ولد في 8 كانون الأول عام 1956 م في قرية “المتانيا” إحدى قرى مركز العياط في محافظة الجيزة، و كان بارزاً في النشاط الطلابي كما كان مسؤول الإذاعة خلال مرحلة دراسته، وبعدها التحق بكلية الزارعة جامعة القاهرة عام 1974 م وحصل منها على بكالوريوس زراعة عام 1979 م.

    و عمل أخصائيا في إدارة الشؤون الاجتماعية قرية “متانيا”، إبان تلك الفترة توطدت علاقته بإمام مجاهدي مصر الشيخ محمد عبد السلام فرج، وكان يذهب إليه في بيته لحضور دروس العلم والتي كانت تدور حول قضايا الحاكمية والجهاد، وفي أواخر عام 1979 م وفي أعقاب إنهائه دراسته الجامعية تم تجنيده بسلاح المخابرات الحربية بمنطقة حلمية الزيتون قرابة خمسة أشهر إلا أنه تم استبعاده لنشاطه الإسلامي ونقله لسلاح الاستطلاع بمنطقة دهشور عام 1981 م وفي نفس العام أنهى خدمته العسكرية.

    تأثر الشيخ أحمد سلامة مبروك بقضية الفنية العسكرية وقام بعدها بإعادة تنظيم جماعة الجهاد هو والشيخ محمد عبد السلام فرج والشيخ مصطفى يسري. وكان أميرهم الشيخ مصطفى يسري، وبعد فترة اكتشف الشيخ مصطفى يسري أن هناك مرشد اخترق الجماعة في الإسكندرية فقرر حل الجماعة وأكمل أحمد سلامة مبروك ومحمد عبد السلام فرج وبدؤوا في التوحيد بين أفراد الجماعة في مصر.

    اعتقل أحمد سلامة مبروك بعد اغتيال الرئيس الراحل السادات عام 1981 م وحكم عليه بالسجن لمدة 7 سنوات في “قضية الجهاد الكبرى”، واعتزل بعدها رفاقه أثناء خلافهم على قضية الإمارة، ثم وحاول مع أيمن الظواهري جاهدين الإصلاح بينهما لكن دون جدوى، فانشغل الشيخ بالعبادة في سجنه، كما أتم الدراسة بالمعهد العالي للدراسات الإسلامية مع رفيق دربه الرائد عصام القمري.

    وبعد الإفراج عنه عام 1988 م، سافر إلى أفغانستان، هناك التقى صديقه الحميم ورفيق دربه أيمن الظواهري وبدأ معه العمل سويا في “جماعة الجهاد المصرية”.
    وفي عام 1998 م اختطف الشيخ في أذربيجان من قبل رجال المخابرات هناك بتعاون مع المخابرات الأميركية، وتم ترحيله سرًا إلى مصر، وظل ضباط أمن الدولة ينفون وجوده خلال 8 أشهر حتى جلسة النطق بالحكم أمام المحكمة العسكرية يوم 18 إبريل عام 1999 م، وبينما كانت “المحكمة العسكرية العليا” تنظر قضية ما أطلق عليه إعلاميًا “العائدون من ألبانيا” وقبل جلسة النطق بالحكم قال القاضي انه الشيخ “مبروك” هارب خارج البلاد، فصرخ الشيخ أحمد النجار، رفيقه في القضية، قائلاً للمحكمة: “أحمد سلامة مبروك ليس هاربًا لقد سمعت صوته في مباحث أمن الدولة”.
    أسقط في أيدي المحكمة بسبب حضور المحامين وبعض وسائل الإعلام فأمر رئيس المحكمة قوات الأمن بإحضار أحمد سلامة مبروك، وفي يوم جلسة الحكم تبين أن مباحث أمن الدولة كذبوا على المحكمة وعلى الرأي العام، وأن أحمد سلامة مبروك لم يكن هاربًا ولا غائبًا، وحكم عليه بالأِشغال الشاقة المؤبدة، وخرج من السجن إبان حكم محمد مرسي، وغادر إلى سوريا، لينضم لصفوف “جبهة النصرة”، و يستمر فيها حتى مقتله.

    يذكر ان طائرات التحالف الدولي، بقيادة الولايات المتحدة الامريكية قد استهدفت اجتماع ضم قياديين في “جيش الفتح”، منتصف الشهر الفائت ادت لمقتل أبو عمر سراقب قائد الجناح العسكري وقائد “جيش الفتح” الشهر الفائت.

    مقتل "أبو الفرج المصري" الشخصية الثانية في "جبهة فتح الشام" - مدار اليوم
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2016-10-05
  5. محمد القبسي

    محمد القبسي عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2011-04-26
    المشاركات:
    897
    الإعجاب :
    1,166
    أولا: جماعة النصرة لم تنصر الإسلام بل ساعية للسلطة والحكم ونصرة نفسها
    ثانياً: الجولاني يتلون حسب المصلحة وبيعته لكل جماعة ونقضه لها خير دليل على ذلك
    ثالثاً: الجولاني لم يرد أن يوجد أي طرف من قبل الظواهري بعد أن رد بيعته
    رابعا:هذا التقرير الذي أورده الأخ عمار عار من الصحة تماما وبه أخطاء رهيبة منها على سبيل المثال:
    1- محمد عبد السلام فرج لم يكن شيخا ولم يكن مجاهدا بل قاتلا
    2- ايمن الظواهري كان احد اسباب الخلاف في موضوع الامارة فكيف يُقال انه كان يحاول الاصلاح وهو الذي قال لا إمارة لأعمى
     
    صوت عربي و أبا عبدالله معجبون بهذا.
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2016-10-06
  7. أبا عبدالله

    أبا عبدالله عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2011-04-27
    المشاركات:
    927
    الإعجاب :
    1,426
    أحسنت أحسن الله اليك واعجبني إختيارك للاسم ( جبهة نصرة غير المسلمين) ويجب علينا أن نعممه، وكذلك سعى الجولاني الدائم لأن يكون هو القائد الأوحد دوما دون مشاركة من أحد أو إعتبار لأي شخص آخر أعطى له البيعة سابقاً....
     
    أعجب بهذه المشاركة صوت عربي
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2016-10-11
  9. صوت عربي

    صوت عربي عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2011-04-27
    المشاركات:
    485
    الإعجاب :
    807
    النصرة هي الحسرة
    جماعة تفرق لا تجمع
    قائدها يسعى للريادة بأي حال من الأحوال
    هؤلاء لا يريدون لأمتنا العربية الإسلامية أن تنهض
    إنهم يخربون أمتنا بدعاوي باطلة
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2016-10-15
  11. احمد عبيد

    احمد عبيد عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2011-04-27
    المشاركات:
    599
    الإعجاب :
    940
    عندما تريد ان تسير على الطريقة التي يسير عليها بعض المتجرئين على الحرمات وخاصة " الدماء " التي حرم سفكها في شريعة الاسلام إلا بحقها تجد أنك بــ " التأويل " تستطيع ان تمتهن بسهولة الفتك والقتل والتقطيع لكل من خالفك ، وهذه هي عادة من ولغ في الفتن ، او تهاون في التأويل المؤدي الى سفك الدماء بغير حق .

    إن " الفتك " الذي نشاهده في الساحة اليوم ، من تفجير للمباني ، والفنادق ، والتجمعات بحجة " مجاهدة الكفار وأعوانهم " لهو باب من أبواب التأول المذموم الذي جر على الامة الويلات ، فذاك مخالف في العقيدة ، وهذا مجمع للاستخبارات والاعداء ، وهذا عون للمحتل ، وذاك مخذل عن الجهاد ، وذاك جاسوس ، وهلم جرا من باب التأول الذي يستبيح الانسان معه قتل " المسلم " ، الذي تظافرت نصوص الشريعة على حماية كل ما يضيره في دينه وعقله ونفسه وماله وعرضه ، ثم ينتقل البعض من هذا الأصل الأصيل والركن المكين ، ليستحلوا دمه متأولين بتأويلات هي اوهي من بيت العنكبوت ..! (منقول)
    عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما عن النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم : (( لا يزال المؤمن في فسحة من دينه ما لم يُصِبْ دماً حراماً )) (أخرجه : البخاري 9 / 2 ( 6862 )) أخي المسلم الكريم ، هل أنت على استعداد أنْ تفوّت على نفسك فرصة النجاة العظيمة من النار ، وقد روى البخاري ومسلم (أخرجه : البخاري 1/41 ( 121 ) ، ومسلم 1/58 ( 65 ) ( 118 ) من حديث جرير بن عبد الله رضي الله عنه) عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : (( ألا لا ترجعوا بعدي كفاراً يضرب بعضكم رقاب بعض )) . ثم اجعل دائماً أخي المسلم نُصْبَ عينيك أنَّ دماء المسلمين وأموالهم وأعراضهم محرمة من بعضهم على بعض ، ولا تحل إلا بإذن الله ورسوله .
    واعلم أخي المسلم أنَّ أول ما يُقضَى يوم القيامة بين العباد في الدماء ففي ذلك يقول الرسول صلى الله عليه وسلم : (( أولُ ما يُحاسَبُ به العبدُ الصلاةُ ، وأولُ ما يُقضَى بينَ الناسِ الدماءُ )) (أخرجه : البخاري 9/3 ( 6864 ) ، ومسلم 5/107 ( 1678 ) من حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه (( دون الشطر الأول ))) وما ذلك إلا لعظم خطرها يوم القيامة فاستعد للموقف العظيم ، والسؤال الصعب الذي ما بعده إلا جنة أو نار . وكل الذنوب يُرجَى معها العفو والصفح إلاّ الشرك ، ومظالم العباد . ولا رَيبَ أنَّ سَفْكَ دماء المسلمين وهَتْكَ حرماتهم لَمِنْ أعظم المظالم في حق العباد ، فعن عقبة بن عامر رضي الله عنه ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( ليس من عبد يلقَى اللهَ لا يشرك به شيئاً ، ولم يتند بدم حرام إلاّ دخل من أي أبواب الجنة شاء )) (أخرجه : أحمد 4/148 ، وابن ماجه ( 2618 ) ، والحاكم 4/351 - 352) قوله : ولم يتند : أي لم يصب منه شيئاً أو لم ينل منه شيئاً ( الشيخ ماهر ياسين)
    النصرة أحد اسباب تدمير سوريا والشام وليست أح الحلول بالشام.