دفاعا عن شيخ الاسلام ابن تيميه رحمه الله

  • بادئ الموضوع Akk
  • تاريخ البدء
  • الردود 31
  • المشاهدات 2,104

sbsb99

قلم فضي
التسجيل
5 يوليو 2015
المشاركات
2,833
الإعجابات
1,913
اذا فيك ذرة علم وتريد الحق
اذكر لي من اقوال ابن عبدالوهاب التي تخالف الاسلام بالدليل
ما عندهم الا التكفير وهم حتى اللي يقول يستاهل يكفرونه
 

Akk

عضو
التسجيل
30 يونيو 2016
المشاركات
25
الإعجابات
5
الحق
وطبعا الحق هو انتم ومن غير كلام واضح الامر وضوح الشمس في عز النهار واذا لم ترى ذلك فانت متعصب من اهل الاهوى والبدع ....
ما قام عليه الدليل على فهم سلف الامه
 

hi all

قلم فضي
التسجيل
16 أغسطس 2004
المشاركات
3,098
الإعجابات
1,052
اذا فيك ذرة علم وتريد الحق
اذكر لي من اقوال ابن عبدالوهاب التي تخالف الاسلام بالدليل
هو لا يخالف المسلمين اللذين ليسوا على منهجة بل يقتلهم لانهم كفرة في نظرة وارجع الى التاريخ الاسود والقتل والسحل من قيام الدولة السعودية الاولى
واللتي انتهت بحملة ابراهيم باشا رحمة الله علية وقيام الدولة السعودية الثانية والقتل والس
 

hi all

قلم فضي
التسجيل
16 أغسطس 2004
المشاركات
3,098
الإعجابات
1,052
أمثلة من نصوص فتاوي ابن تيمية في تكفير المسلمين وقتلهم.. وهي كلها بلا سند أو دليل وتتعارض تعارضاً كاملاً مع القرآن والسنة الشريفة:
1 - المسألة الأولي بالمجلد الأول من كتاب «الفتاوي الكبري» لابن تيمية ص 1:
في «رجل يصلي يشوش علي الصفوف التي حواليه بالنية وأنكروا عليه مرة ولم يرجع».. وقد أفتي ابن تيمية بقتله حيث يقول: «من ادعي أن ذلك من دين الله وأنه واجب فإنه يجب تعريفه الشريعة واستتابته من هذا القول فإن أصر علي ذلك قتل».. ومن الجدير بالذكر أن هذه الفتوي لابن تيمية تخالف ما ورد عن أئمة الفقه الأربعة.. فقد جاء في كتاب «الفقه علي المذاهب الأربعة» للشيخ عبدالرحمن الجزيري طبعة دار الإرشاد عام 1962 الجزء الأول صفحة 214 أن «التلفظ بالنية» جائز في بعض المذاهب الأربعة.. ولقد بين الإمام مالك - كما ورد في كتاب «الإمام مالك» للشيخ محمد أبوزهرة صفحة 181 - أن الاختلاف فى أقوال أئمة الفقه هي رحمة للأمة، حيث يقول الإمام مالك ما نصه: «إن اختلاف العلماء رحمة الله علي هذه الأمة.. كل يتبع ما صح عنده وكل علي هدي وكل يريد الله».. أما ابن تيمية فإنه لم يتورع عن الحكم بالكفر علي كل من يخالفون آراءه وأقواله.. بل والحكم بقتلهم كما جاء في هذه الفتوي!
2 - المسألة الثامنة بالمجلد من كتاب «الفتاوي الكبري لابن تيمية» الثاني ص 50:
أفتي ابن تيمية بأن المسلم الذي لا يلتزم بأداء الصلاة في وقتها يجب قتله.
وفي ذلك يقول: «من أخر الصلاة لصناعة حتي تغيب الشمس وجب عقوبته بل يجب قتله عند جمهور العلماء بعد أن يستتاب».
3 - المسألة 220 المجلد الأول من كتاب «الفتاوي الكبري لابن تيمية» ص 366:
في «رجل جار المسجد ولم يحضر مع الجماعة الصلاة» أجاب ابن تيمية: «يؤمر بالصلاة مع المسلمين فإن كان لا يصلي فإنه يستتاب فإن تاب وإلا قتل».
4 - المسألة 223 بالمجلد الأول من كتاب «الفتاوي الكبري لابن تيمية» ص 367:
في «المسافرين في رمضان ومن يصوم ينكر عليه» حكم ابن تيمية بقتل من يخالفونه الرأي ويجيزون الصوم للمسافر في رمضان.. وقال بالحرف الواحد: «من قال إن الفطر لا يجوز إلا لمن عجز عن الصيام فإنه يستتاب فإن تاب وإلا قتل».
5 - المسألة ص 52 بالمجلد الثاني من كتاب «الفتاوي الكبري لابن تيمية» ص 114:
في «قصر الصلاة للمسافر».. وقد حكم ابن تيمية بأن من يخالفونه الرأي في قصر الصلاة يجب قتلهم.. حيث قال: «من قال إنه يجب علي كل مسافر أن يصلي أربعا فهو بمنزلة من قال إنه يجب علي المسافر أن يصوم شهر رمضان.. وكلاهما مخالف لإجماع المسلمين.. يستتاب قائله فإن تاب وإلا قتل».
6 - المسألة في المجلد الأول من كتاب «الفتاوي الكبري لابن تيمية» ص 359:
وفيها يفتح ابن تيمية الباب علي مصراعيه لقتل أي مسلم بالشبهات باتهامه بأنه منافق يبطن الكفر.. فيقول بالحرف الواحد: «أما قتل من أظهر الإسلام وأبطن كفراً منه وهو المنافق الذي يسميه الفقهاء الزنديق فأكثر الفقهاء علي أنه يقتل وإن تاب».
ومن الجدير بالذكر أيضاً أن هذه الفتاوي الخطيرة تتعارض تعارضاً تاماً مع آيات القرآن التي تبين أن المولي عز وجل هو وحده الذي يعلم حقيقة ما في قلوب المنافقين، كما يقول عز وجل: «وليعلم الذين نافقوا» 167 آل عمران.. وكما يقول تعالي: «وممن حولكم من الأعراب منافقون ومن أهل المدينة مردوا علي النفاق لا تعلمهم نحن نعلمهم» 101 التوبة.. كما تبين آيات القرآن أيضاً أن الله تعالي وحده هو الذي يتكفل بحساب المنافقين فيعذبهم أو يتوب عليهم، كما يقول عز وجل: «ليجزي الله الصادقين بصدقهم ويعذب المنافقين إن شاء أو يتوب عليهم» 24 الأحزاب.. فعلي أي أساس تستند فتوي ابن تيمية بدعوة أتباعة إلي الحكم علي من يشاؤون من الناس بالنفاق؟.. وعلي أي أساس يعطيهم الحق في قتلهم؟!
 

sbsb99

قلم فضي
التسجيل
5 يوليو 2015
المشاركات
2,833
الإعجابات
1,913
هو لا يخالف المسلمين اللذين ليسوا على منهجة بل يقتلهم لانهم كفرة في نظرة وارجع الى التاريخ الاسود والقتل والسحل من قيام الدولة السعودية الاولى
واللتي انتهت بحملة ابراهيم باشا رحمة الله علية وقيام الدولة السعودية الثانية والقتل والس
انت احص القتل في بلدك قبل الوحدة وبعدها واليوم وبعدين تفلسف يالخبير
هذا غير ضحايا اسايسي افورقي دامت شوكته
 

حلم الجنوب

قلم ماسي
التسجيل
15 أكتوبر 2009
المشاركات
12,441
الإعجابات
10,638
الحق

ما قام عليه الدليل على فهم سلف الامه
الحق هو منظور نسبي يتفاوت حسب الافهام والعقول وكلما كان الانسان سطحي وساذج يكون الحق عنده متضخم ويصل التضخم الى درجة الانتحار بتفجير نفسه في مسجد وبين صائمين
 

Akk

عضو
التسجيل
30 يونيو 2016
المشاركات
25
الإعجابات
5
أمثلة من نصوص فتاوي ابن تيمية في تكفير المسلمين وقتلهم.. وهي كلها بلا سند أو دليل وتتعارض تعارضاً كاملاً مع القرآن والسنة الشريفة:
1 - المسألة الأولي بالمجلد الأول من كتاب «الفتاوي الكبري» لابن تيمية ص 1:
في «رجل يصلي يشوش علي الصفوف التي حواليه بالنية وأنكروا عليه مرة ولم يرجع».. وقد أفتي ابن تيمية بقتله حيث يقول: «من ادعي أن ذلك من دين الله وأنه واجب فإنه يجب تعريفه الشريعة واستتابته من هذا القول فإن أصر علي ذلك قتل».. ومن الجدير بالذكر أن هذه الفتوي لابن تيمية تخالف ما ورد عن أئمة الفقه الأربعة.. فقد جاء في كتاب «الفقه علي المذاهب الأربعة» للشيخ عبدالرحمن الجزيري طبعة دار الإرشاد عام 1962 الجزء الأول صفحة 214 أن «التلفظ بالنية» جائز في بعض المذاهب الأربعة.. ولقد بين الإمام مالك - كما ورد في كتاب «الإمام مالك» للشيخ محمد أبوزهرة صفحة 181 - أن الاختلاف فى أقوال أئمة الفقه هي رحمة للأمة، حيث يقول الإمام مالك ما نصه: «إن اختلاف العلماء رحمة الله علي هذه الأمة.. كل يتبع ما صح عنده وكل علي هدي وكل يريد الله».. أما ابن تيمية فإنه لم يتورع عن الحكم بالكفر علي كل من يخالفون آراءه وأقواله.. بل والحكم بقتلهم كما جاء في هذه الفتوي!
2 - المسألة الثامنة بالمجلد من كتاب «الفتاوي الكبري لابن تيمية» الثاني ص 50:
أفتي ابن تيمية بأن المسلم الذي لا يلتزم بأداء الصلاة في وقتها يجب قتله.
وفي ذلك يقول: «من أخر الصلاة لصناعة حتي تغيب الشمس وجب عقوبته بل يجب قتله عند جمهور العلماء بعد أن يستتاب».
3 - المسألة 220 المجلد الأول من كتاب «الفتاوي الكبري لابن تيمية» ص 366:
في «رجل جار المسجد ولم يحضر مع الجماعة الصلاة» أجاب ابن تيمية: «يؤمر بالصلاة مع المسلمين فإن كان لا يصلي فإنه يستتاب فإن تاب وإلا قتل».
4 - المسألة 223 بالمجلد الأول من كتاب «الفتاوي الكبري لابن تيمية» ص 367:
في «المسافرين في رمضان ومن يصوم ينكر عليه» حكم ابن تيمية بقتل من يخالفونه الرأي ويجيزون الصوم للمسافر في رمضان.. وقال بالحرف الواحد: «من قال إن الفطر لا يجوز إلا لمن عجز عن الصيام فإنه يستتاب فإن تاب وإلا قتل».
5 - المسألة ص 52 بالمجلد الثاني من كتاب «الفتاوي الكبري لابن تيمية» ص 114:
في «قصر الصلاة للمسافر».. وقد حكم ابن تيمية بأن من يخالفونه الرأي في قصر الصلاة يجب قتلهم.. حيث قال: «من قال إنه يجب علي كل مسافر أن يصلي أربعا فهو بمنزلة من قال إنه يجب علي المسافر أن يصوم شهر رمضان.. وكلاهما مخالف لإجماع المسلمين.. يستتاب قائله فإن تاب وإلا قتل».
6 - المسألة في المجلد الأول من كتاب «الفتاوي الكبري لابن تيمية» ص 359:
وفيها يفتح ابن تيمية الباب علي مصراعيه لقتل أي مسلم بالشبهات باتهامه بأنه منافق يبطن الكفر.. فيقول بالحرف الواحد: «أما قتل من أظهر الإسلام وأبطن كفراً منه وهو المنافق الذي يسميه الفقهاء الزنديق فأكثر الفقهاء علي أنه يقتل وإن تاب».
ومن الجدير بالذكر أيضاً أن هذه الفتاوي الخطيرة تتعارض تعارضاً تاماً مع آيات القرآن التي تبين أن المولي عز وجل هو وحده الذي يعلم حقيقة ما في قلوب المنافقين، كما يقول عز وجل: «وليعلم الذين نافقوا» 167 آل عمران.. وكما يقول تعالي: «وممن حولكم من الأعراب منافقون ومن أهل المدينة مردوا علي النفاق لا تعلمهم نحن نعلمهم» 101 التوبة.. كما تبين آيات القرآن أيضاً أن الله تعالي وحده هو الذي يتكفل بحساب المنافقين فيعذبهم أو يتوب عليهم، كما يقول عز وجل: «ليجزي الله الصادقين بصدقهم ويعذب المنافقين إن شاء أو يتوب عليهم» 24 الأحزاب.. فعلي أي أساس تستند فتوي ابن تيمية بدعوة أتباعة إلي الحكم علي من يشاؤون من الناس بالنفاق؟.. وعلي أي أساس يعطيهم الحق في قتلهم؟!
اذا طلعين الشبه حقك الذي فوق من كلام مقصوص من كلام شيخ الاسلام وفيه تشويه شيطاني لكلامه واجتزاء هل ستتوب الى الله من الكلام فيه؟
 

hi all

قلم فضي
التسجيل
16 أغسطس 2004
المشاركات
3,098
الإعجابات
1,052
رأس الافعى هو الفكر الوهابي اللذي لم يستطيع النظام في السعودية الانسلاخ من هذا الفكر لانة بين اوساط المجتمع دمر عقول الشباب
وقمة السخافة والكذب ان يقول داعش صناعة امريكية انها صناعة وهابية بحتة ولمن الفرق ان داعش تطبق هذا الفكر على ارض الواقع
 

hi all

قلم فضي
التسجيل
16 أغسطس 2004
المشاركات
3,098
الإعجابات
1,052
اذا طلعين الشبه حقك الذي فوق من كلام مقصوص من كلام شيخ الاسلام وفيه تشويه شيطاني لكلامه واجتزاء هل ستتوب الى الله من الكلام فيه؟
راجع النصوص وانت تعرف ليش نستغرب على تصرفات داعش هي تطبق المنهج الوهابي
 

Akk

عضو
التسجيل
30 يونيو 2016
المشاركات
25
الإعجابات
5
اقرأ الكلام كامل وانصف بالحكم فالحق احق ان يتبع
فأجاب : الحمد لله الجهر بلفظ النية ليس مشروعا عند أحد من علماء المسلمين ولا فعله رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا فعله أحد من خلفائه وأصحابه وسلف الأمة وأئمتها ومن ادعى أن ذلك دين الله وأنه واجب فإنه يجب تعريفه الشريعة واستتابته من هذا القول فإن أصر على ذلك قتل بل النية الواجبة في العبادات كالوضوء والغسل والصلاة والصيام والزكاة وغير ذلك محلها القلب باتفاق أئمة المسلمين .

و " النية " هي القصد والإرادة والقصد والإرادة محلهما القلب دون اللسان باتفاق العقلاء . فلو نوى بقلبه صحت نيته عند الأئمة الأربعة [ ص: 237 ] وسائر أئمة المسلمين من الأولين والآخرين وليس في ذلك خلاف عند من يقتدى به ويفتى بقوله ولكن بعض المتأخرين من أتباع الأئمة زعم أن اللفظ بالنية واجب ولم يقل إن الجهر بها واجب ومع هذا فهذا القول خطأ صريح مخالف لإجماع المسلمين ولما علم بالاضطرار من دين الإسلام عند من يعلم سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وسنة خلفائه وكيف كان يصلي الصحابة والتابعون فإن كل من يعلم ذلك يعلم أنهم لم يكونوا يتلفظون بالنية ولا أمرهم النبي صلى الله عليه وسلم بذلك ولا علمه لأحد من الصحابة بل قد ثبت في الصحيحين وغيرهما أنه قال للأعرابي المسيء في صلاته { إذا قمت إلى الصلاة فكبر ثم اقرأ ما تيسر معك من القرآن } . وفي السنن عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال : { مفتاح الصلاة الطهور وتحريمها التكبير وتحليلها التسليم } وفي صحيح مسلم عن عائشة رضي الله عنها { أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يفتتح الصلاة بالتكبير والقراءة بالحمد لله رب العالمين } . وقد ثبت بالنقل المتواتر وإجماع المسلمين أن النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة كانوا يفتتحون الصلاة بالتكبير .

ولم ينقل مسلم لا عن النبي صلى الله عليه وسلم . ولا عن أحد من الصحابة أنه قد تلفظ قبل التكبير بلفظ النية لا سرا ولا جهرا ولا أنه أمر بذلك . ومن المعلوم أن الهمم والدواعي متوفرة على نقل [ ص: 238 ] ذلك لو كان ذلك وأنه يمتنع على أهل التواتر عادة وشرعا كتمان نقل ذلك فإذا لم ينقله أحد علم قطعا أنه لم يكن .
...



ولهذا يتنازع الفقهاء المتأخرون في اللفظ بالنية : هل هو مستحب مع النية التي في القلب ؟ فاستحبه طائفة من أصحاب أبي حنيفة والشافعي وأحمد . قالوا لأنه أوكد وأتم تحقيقا للنية ولم يستحبه طائفة من أصحاب مالك وأحمد وغيرهما وهو المنصوص عن أحمد وغيره بل رأوا أنه بدعة مكروهة .

قالوا : لو أنه كان مستحبا لفعله رسول الله صلى الله عليه وسلم أو لأمر به ; فإنه صلى الله عليه وسلم قد بين كل ما يقرب إلى الله لا سيما الصلاة التي لا تؤخذ صفتها إلا عنه وقد ثبت عنه في الصحيح أنه قال : { صلوا كما رأيتموني أصلي } .

قال هؤلاء فزيادة هذا وأمثاله في صفة الصلاة بمنزلة سائر الزيادات المحدثة في العبادات كمن زاد في العيدين الأذان والإقامة ومن زاد في السعي صلاة ركعتين على المروة وأمثال ذلك .

قالوا : وأيضا فإن التلفظ بالنية فاسد في العقل ; فإن قول القائل أنوي أن أفعل كذا وكذا بمنزلة قوله أنوي آكل هذا الطعام [ ص: 239 ] لأشبع وأنوي ألبس هذا الثوب لأستتر وأمثال ذلك من النيات الموجودة في القلب التي يستقبح النطق بها وقد قال الله تعالى : { أتعلمون الله بدينكم والله يعلم ما في السماوات وما في الأرض } .

وقال طائفة من السلف في قوله : { إنما نطعمكم لوجه الله } قالوا : لم يقولوا بألسنتهم وإنما علمه الله من قلوبهم فأخبر به عنهم .

وبالجملة : فلا بد من النية في القلب بلا نزاع . وأما التلفظ بها سرا فهل يكره أو يستحب ؟ فيه نزاع بين المتأخرين .

وأما الجهر بها فهو مكروه منهي عنه غير مشروع باتفاق المسلمين وكذلك تكريرها أشد وأشد .

وسواء في ذلك الإمام والمأموم والمنفرد فكل هؤلاء لا يشرع لأحد منهم أن يجهر بلفظ النية ولا يكررها باتفاق المسلمين ; بل ينهون عن ذلك بل جهر المنفرد بالقراءة إذا كان فيه أذى لغيره لم يشرع كما خرج النبي صلى الله عليه وسلم على أصحابه وهم يصلون فقال : { أيها الناس كلكم يناجي ربه فلا يجهر بعضكم على بعض بالقراءة } .

وأما المأموم فالسنة له المخافتة باتفاق المسلمين لكن إذا جهر أحيانا [ ص: 240 ] بشيء من الذكر فلا بأس كالإمام إذا أسمعهم أحيانا الآية في صلاة السر فقد ثبت في الصحيح عن أبي قتادة { أنه أخبر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان في صلاة الظهر والعصر يسمعهم الآية أحيانا } وثبت في الصحيح أن من الصحابة المأمومين من جهر بدعاء حين افتتاح الصلاة وعند رفع رأسه من الركوع ولم ينكر النبي صلى الله عليه وسلم ذلك ومن أصر على فعل شيء من البدع وتحسينها فإنه ينبغي أن يعزر تعزيرا يردعه وأمثاله عن مثل ذلك .

ومن نسب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الباطل خطأ فإنه يعرف فإن لم ينته عوقب ولا يحل لأحد أن يتكلم في الدين بلا علم ولا يعين من تكلم في الدين بلا علم أو أدخل في الدين ما ليس منه .

وأما قول القائل : كل يعمل في دينه الذي يشتهي . فهي كلمة عظيمة يجب أن يستتاب منها وإلا عوقب ; بل الإصرار على مثل هذه الكلمة يوجب القتل ; فليس لأحد أن يعمل في الدين إلا ما شرعه الله ورسوله دون ما يشتهيه ويهواه قال الله تعالى : { ومن أضل ممن اتبع هواه بغير هدى من الله } وقال تعالى : { وإن كثيرا ليضلون بأهوائهم بغير علم } { ولا تتبع الهوى فيضلك عن سبيل الله } وقال : { ولا تتبعوا أهواء قوم قد ضلوا من قبل وأضلوا كثيرا وضلوا عن سواء السبيل } وقال تعالى : { أرأيت من اتخذ إلهه هواه أفأنت تكون عليه وكيلا } { أم تحسب أن أكثرهم يسمعون أو يعقلون إن هم إلا كالأنعام بل هم أضل سبيلا } وقال تعالى : { فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما } .

وقد روي عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال : { والذي نفسي بيده لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعا لما جئت به } . قال تعالى : { ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت وقد أمروا أن يكفروا به ويريد الشيطان أن يضلهم ضلالا بعيدا } { وإذا قيل لهم تعالوا إلى ما أنزل الله وإلى الرسول رأيت المنافقين يصدون عنك صدودا } وقال تعالى { أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله } وقال تعالى : { المص } { كتاب أنزل إليك فلا يكن في صدرك حرج منه لتنذر به وذكرى للمؤمنين } { اتبعوا ما أنزل إليكم من ربكم ولا تتبعوا من دونه أولياء قليلا ما تذكرون } وقال تعالى : { ولو اتبع الحق أهواءهم لفسدت السماوات والأرض ومن فيهن } وأمثال هذا في القرآن كثير .

فتبين أن على العبد أن يتبع الحق الذي بعث الله به رسوله ولا يجعل دينه تبعا لهواه والله أعلم .