• الشروط والقوانين  |   سياسة الخصوصية  |   مساعدة
  • دفاعا عن شيخ الاسلام ابن تيميه رحمه الله

    • بادئ الموضوع Akk
    • تاريخ البدء
    • الردود 31
    • المشاهدات 1,839

    Akk

    عضو
    التسجيل
    30 يونيو 2016
    المشاركات
    25
    الإعجابات
    5
    الحمد لله
    أولاً :
    يُعدُّ شيخ الإسلام أحمد بن عبد الحليم بن تيمية من المجددين البارزين في الإسلام ، وقد وُلد – رحمه الله – عام 661 هـ وتوفي عام 728 هـ ، وإذا كان أثر المجدد عادة في زمانه وقرنه فإن أثر شيخ الإسلام ابتدأ في زمانه ولا يزال أثره إلى الآن على العلماء وطلاب العلم والجماعات الإسلامية التي تنتسب للسنَّة ، ولا يزال أهل العلم ينهلون من علمه في الرد على أعداء الدين من اليهود والنصارى ، والفرق المنسبة للإسلام كالرافضة والحلولية والجهمية ، والفرق المبتدعة كالأشعرية والمرجئة .
    وتحقيقاته في مسائل الفقه والحديث والتفسير والسلوك أشهر من أن نذكر نماذج لها ، فكتبه ومؤلفاته شاهدة عليها ، وليس هو – رحمه الله – بحاجة لمن يزكيه من أمثالنا ، بل علمه وفقهه حاضر شاهد لا ينكره إلا جاهل أو جاحد .
    ثانياً :
    وشهادات الأئمة في عصره ، وبعد عصره تبين للمنصف كذب الادعاءات التي يفتريها أعداء الملة ، وأعداء السنَّة على هذا الإمام العلَم ، وفي ثنايا هذه التزكيات بيان علم وفقه وقوة حجة هذا الإمام ، وبه يُعرف السبب الذي حاربه من أجله أهل الكفر والبدعة ، وهو أنه هدم أصولهم فخرَّ عليهم السقف من فوقهم ، وسنذكر في بعض هذه الشهادات صحة اعتقاد شيخ الإسلام ابن تيمية ، ونصرته للسنَّة ، ورده على أهل البدع والخرافات .
    وهذه التزكيات والشهادات لهذا الإمام لم تكن من تلامذته وأصحابه فحسب ، بل شهد له حتى مخالفوه بالإمام والتقدم في العلم والفقه ، وقوة الحجة ، بل وشهدوا له بالشجاعة والسخاء والجهاد في سبيل الله لنصرة الإسلام ، وهذه بعض الشهادات والتزكيات :
    1. قال الإمام الذهبي – رحمه الله - في " معجم شيوخه " :
    هو شيخنا ، وشيخ الإسلام ، وفريد العصر ، علماً ، ومعرفة ، وشجاعة ، وذكاء ، وتنويراً إلهيّاً ً، وكرماً ، ونصحاً للأمَّة ، وأمراً بالمعروف ، ونهياً عن المنكر ، سمع الحديث ، وأكثر بنفسه من طلبه وكتابته ، وخرج ، ونظر في الرجال ، والطبقات ، وحصَّل ما لم يحصله غيره .
    برَع في تفسير القرآن ، وغاص في دقيق معانيه ، بطبع سيَّال ، وخاطر إلى مواقع الإِشكال ميَّال ، واستنبط منه أشياء لم يسبق إليها ، وبرع في الحديث ، وحفِظه ، فقلَّ من يحفظ ما يحفظه من الحديث ، معزوّاً إلى أصوله وصحابته ، مع شدة استحضاره له وقت إقامة الدليل ، وفاق الناس في معرفة الفقه ، واختلاف المذاهب ، وفتاوى الصحابة والتابعين ، بحيث إنه إذا أفتى لم يلتزم بمذهب ، بل يقوم بما دليله عنده ، وأتقن العربيَّة أصولاً وفروعاً ، وتعليلاً واختلافاً ، ونظر في العقليات ، وعرف أقوال المتكلمين ، وَرَدَّ عليهم ، وَنبَّه على خطئهم ، وحذَّر منهم ، ونصر السنَّة بأوضح حجج وأبهر براهين ، وأُوذي في ذات اللّه من المخالفين ، وأُخيف في نصر السنَّة المحضة ، حتى أعلى الله مناره ، وجمع قلوب أهل التقوى على محبته والدعاء له ، وَكَبَتَ أعداءه ، وهدى به رجالاً من أهل الملل والنحل ، وجبل قلوب الملوك والأمراء على الانقياد له غالباً ، وعلى طاعته ، أحيى به الشام ، بل والإسلام ، بعد أن كاد ينثلم بتثبيت أولى الأمر لما أقبل حزب التتر والبغي في خيلائهم ، فظُنت بالله الظنون ، وزلزل المؤمنون ، واشْرَأَب النفاق وأبدى صفحته .
    ومحاسنه كثيرة ، وهو أكبر من أن ينبه على سيرته مثلي ، فلو حلفت بين الركن والمقام لحلفت : إني ما رأيت بعيني مثله ، وأنه ما رأى مثل نفسه .
    انظر " ذيل طبقات الحنابلة " لابن رجب الحنبلي ( 4 / 390 ) .
    2. وقال الحافظ عماد الدين الواسطي – رحمه الله - :
    والله ، ثم والله ، لم يُرَ تحت أديم السماء مثل شيخكم ابن تيمية ، علماً ، وعملاً ، وحالاً ، وخلُقاً ، واتِّباعاً ، وكرماً ، وحلْماً ، وقياماً في حق الله تعالى عند انتهاك حرماته ، أصدق النَّاس عقداً ، وأصحهم علماً وعزماً ، وأنفذهم وأعلاهم في انتصار الحق وقيامه همةً ، وأسخاهم كفّاً ، وأكملهم اتباعاً لسنَّة محمد صلى الله عليه وسلّم ، ما رأينا في عصرنا هذا مَن تستجلي النبوة المحمدية وسننها من أقواله وأفعاله إلا هذا الرجل يشهد القلب الصحيح أن هذا هو الاتباع حقيقة .
    " العقود الدرية " ( ص 311 ) .
    3. وقال الحافظ جلال الدين السيوطي – رحمه الله - :
    ابن تيمية ، الشيخ ، الإمام ، العلامة ، الحافظ ، الناقد ، الفقيه ، المجتهد ، المفسر البارع ، شيخ الإسلام ، علَم الزهاد ، نادرة العصر ، تقي الدين أبو العباس أحمد المفتي شهاب الدين عبد الحليم بن الإمام المجتهد شيخ الإسلام مجد الدين عبد السلام بن عبد الله بن أبي القاسم الحراني .
    أحد الأعلام ، ولد في ربيع الأول سنة إحدى وستين وستمائة ، وسمع ابن أبي اليسر ، وابن عبد الدائم ، وعدّة .
    وعني بالحديث ، وخرَّج ، وانتقى ، وبرع في الرجال ، وعلل الحديث ، وفقهه ، وفي علوم الإسلام ، وعلم الكلام ، وغير ذلك .
    وكان من بحور العلم ، ومن الأذكياء المعدودين ، والزهاد ، والأفراد ، ألَّف ثلاثمائة مجلدة ، وامتحن وأوذي مراراً .
    مات في العشرين من ذي القعدة سنة ثمان وعشرين وسبعمائة .
    " طبقات الحفاظ " ( ص 516 ، 517 ) .
    وقد طعن ابن حجر الهيتمي [ من كبار فقهاء الشافعية ، توفي 974هـ ، وهو شخص آخر غير ابن حجر العسقلاني ، صاحب فتح الباري ، المتوفي 852هـ ] في شيخي الإسلام ابن تيمية وتلميذه ابن القيم كثيراً ، واتهمهما بالقول بالتجسيم والتشبيه وقبائح الاعتقادات ، وقد ردَّ عليه كثيرون ، وبينوا زيف قوله ، وأظهروا براءة الإمامين من كل اعتقاد يخالف الكتاب والسنة ، ومن هؤلاء :
    4. الملا علي قاري – رحمه الله – حيث قال – بعد أن ذكر اتهام ابن حجر لهما وطعنه في عقيدتهما - :
    أقول : صانهما الله – أي : ابن القيم وشيخه ابن تيمية - عن هذه السمة الشنيعة ، والنسبة الفظيعة ، ومن طالع " شرح منازل السائرين " لنديم الباري الشيخ عبد الله الأنصاري قدس الله سره الجلي ، وهو شيخ الإسلام عند الصوفية : تبيَّن له أنهما كانا من أهل السنة والجماعة ، بل ومن أولياء هذه الأمة ، ومما ذكر في الشرح المذكور ما نصه على وفق المسطور :
    " وهذا الكلام من شيخ الإسلام يبين مرتبته من السنَّة ، ومقداره في العلم ، وأنه بريء مما رماه أعداؤه الجهمية من التشبيه والتمثيل ، على عادتهم في رمي أهل الحديث والسنَّة بذلك ، كرمي الرافضة لهم بأنهم نواصب ، والناصبة بأنهم روافض ، والمعتزلة بأنهم نوابت حشوية ، وذلك ميراث من أعداء رسول الله صلى الله عليه وسلم في رميه ، ورمي أصحابه بأنهم صبأة ، قد ابتدعوا ديناً محدثاً ، وهذا ميراث لأهل الحديث والسنة من نبيهم بتلقيب أهل الباطل لهم بالألقاب المذمومة .
    وقدس الله روح الشافعي حيث يقول وقد نسب إلى الرفض :
    إن كان رفضا حب آل محمد *** فليشهد الثقلان أني رافضي
    ورضي الله عن شيخنا أبي العباس بن تيمية حيث يقول :
    إن كان نصباً حب آل محمد *** فليشهد الثقلان أني ناصبي
    وعفا الله عن الثالث – وهو ابن القيم - حيث يقول :
    فإن كان تجسيماً ثبوت صفاته *** وتنزيهها عن كل تأويل مفتر
    فإني بحمد الله ربي مجسم *** هلموا شهوداً واملئوا كل محضرِ " .
    " مرقاة المفاتيح " لملا علي القاري ( 8 / 146 ، 147 ) .
    وما بين علامتي التنصيص " " نقله الملا علي قاري عن الإمام ابن القيم من كتابه " مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين " ( 2 / 87 ، 88 ) .
    الاسلام سؤال وجواب
     

    حلم الجنوب

    قلم ماسي
    التسجيل
    15 أكتوبر 2009
    المشاركات
    12,200
    الإعجابات
    10,208
    ابن تيمية والغزالي قبله ....كلهم اجتهدوا في وقتهم ولا شك في حرصهم وغيرتهم على الإسلام ولا شك في حسن نواياهم ولكن المشكلة في البهايم "اللى مش قادره تجتهد" في وقتها اليوم وكأن الاسلام توقف في زمن ابن تيمية
     

    hi all

    قلم فضي
    التسجيل
    16 أغسطس 2004
    المشاركات
    3,096
    الإعجابات
    1,048
    نعم انة شيخ الارهاب

     

    Akk

    عضو
    التسجيل
    30 يونيو 2016
    المشاركات
    25
    الإعجابات
    5
    كلام المتعصبين من اهل البدع ومن الجهلاء من عوام الناس يقوم على الشعور بالغيظ والعزة بالاثم فتراهم كالمجانين في نقاشهم فلا تراهم الا يرمون بالتهم الكاذبة بالعشرات اشفاءً للغيظ الذي في صدورهم من قوة حجة وبرهان اهل السنة.فهنا ليس الغرض الرد على كل واحد من هؤلاء وانما الغرض هو تبيين الحق والدفاع عن اناس قد توفاهم الله وقد نصروا دينه.
     

    Akk

    عضو
    التسجيل
    30 يونيو 2016
    المشاركات
    25
    الإعجابات
    5
    كلام المتعصبين من اهل البدع ومن الجهلاء من عوام الناس يقوم على الشعور بالغيظ والعزة بالاثم فتراهم كالمجانين في نقاشهم فلا تراهم الا يرمون بالتهم الكاذبة بالعشرات اشفاءً للغيظ الذي في صدورهم من قوة حجة وبرهان اهل السنة.فهنا ليس الغرض الرد على كل واحد من هؤلاء وانما الغرض هو تبيين الحق والدفاع عن اناس قد توفاهم الله وقد نصروا دينه.
     

    حلم الجنوب

    قلم ماسي
    التسجيل
    15 أكتوبر 2009
    المشاركات
    12,200
    الإعجابات
    10,208
    كلام المتعصبين من اهل البدع ومن الجهلاء من عوام الناس يقوم على الشعور بالغيظ والعزة بالاثم فتراهم كالمجانين في نقاشهم فلا تراهم الا يرمون بالتهم الكاذبة بالعشرات اشفاءً للغيظ الذي في صدورهم من قوة حجة وبرهان اهل السنة.فهنا ليس الغرض الرد على كل واحد من هؤلاء وانما الغرض هو تبيين الحق والدفاع عن اناس قد توفاهم الله وقد نصروا دينه.
    وطبعا الحق هو انتم ومن غير كلام واضح الامر وضوح الشمس في عز النهار واذا لم ترى ذلك فانت متعصب من اهل الاهوى والبدع ....