• الشروط والقوانين  |   سياسة الخصوصية  |   مساعدة
  • داعش يقطع اذان ٧٠ من عناصره لتخاذلهم بجبهات القتال

    عمار ياسر

    عضو نشيط
    التسجيل
    26 مايو 2014
    المشاركات
    125
    الإعجابات
    3

    هذه العملية الإجرامية التي تقوم بها داعش التي تسمي نفسها دولة الإسلام وهي بعيدة كل البعد عن الإسلام معنى ومحتوى أيضا تذكرنا بما كانت يقوم به النظام البائد في العراق. كلنا يتذكر بأن ذلك النظام أدخل العراق في حرب طويلة المدى مع جارتها ودفعوا البلدين ملايين القتلى وتدمر البلد وتفشى فيها الأمراض من جراء كل الأسلحة الكيماوية والجرثومية المستعملة ولكن شر البلية ما يضحك فكان النظام المقبور يقطع آذان الشباب الذين يهربون من ساحات المعركة غير راغبين في قتل الجيران. ما يؤكد كل الأخبار التي قيلت عن أن قادة داعش هم أنفسهم الضباط الذين كانوا في الجيش القديم والذين قطعوا آذان أقرانهم وأبناء جلدتهم في وقته من أجل جريمة نكراء هاهم اليوم يعيدون نفس الموضوع مع مسلمين يرفضون قتل مسلمين مثلهم. هذه الفئة الضالة أفهمت الذين ينضمون إليها بأنهم يقاتلون أعداء الله ويقاتلون الروافض والنواصب وما شابه أما بعدما يذهبون للقتال يكتشفون بأنهم يقاتلون مسلمين مثلهم بالضبط لأنه ببساطة المناطق التي تسيطر عليها داعش في العراق كلها مناطق سنية بحتة حيث السنة يشكلون غالبية سكان الموصل وديالى وكل سكان الأنبار!


    متى سيخلص العراق من هذه الزمرة الفاسدة التي تستمر في قتل المواطنين الأبرياء يوماً تحت أسم القومية ويوماً تحت اسم الإسلام ولا يوجد فيهما شيء من الصحة فكله من أجل السلطة والمال وثم النساء!
     

    عمار ياسر

    عضو نشيط
    التسجيل
    26 مايو 2014
    المشاركات
    125
    الإعجابات
    3
    داعش يقطع اذان 70 من عناصره لتخاذلهم بجبهات القتال






    بغداد/المسلة: كشف مصدر في محافظة نينوى، الخميس، ان تنظيم 'داعش' قطع اذان 70 عنصراً منه في نينوى، بسبب التخاذل وترك جبهات القتال.

    وقال المصدر في تصريح تابعته 'المسلة'، إن 'قاضي ما يسمى بالمحكمة الشرعية في تنظيم داعش اصدر، اليوم، قرارا بقطع اذن 70 عنصراً من التنظيم في نينوى، بسبب التخاذل في جبهات القتال وترك مواقع في خطوط التماس والمواجهة'، مبينا ان 'اغلب العناصر المعاقبين هم من سكان المحليين الذين انضموا الى التنظيم خلال العام الحالي'.

    وأضاف المصدر، ان 'التنظيم نفذ الحكم في محكمة قضاء نينوى الواقعة بمنطقة بابا الطوب مقابل ساحة الشهداء'، مشيرا الى ان 'التنظيم قطع الجزء العلوي من ادانهم بعد ان تم تلاوة الحكم، ومن ثم تم نقلهم الى محتجز في ذات المنطقة'.

    يذكر أن مدينة الموصل تخضع لسيطرة تنظيم 'داعش' منذ (10 حزيران 2014)، إذ تعاني من أزمة أمنية وإنسانية كبيرة نتيجة سعي التنظيم إلى فرض رؤيته 'المتطرفة' على جميع نواحي الحياة في المدينة، فيما تواصل الغارات الجوية استهداف مواقع التنظيم في المحافظة.


    داعش يقطع اذان 70 من عناصره لتخاذلهم بجبهات القتال
     

    ياسر كمال

    عضو متميز
    التسجيل
    7 أغسطس 2015
    المشاركات
    1,216
    الإعجابات
    112
    أبشرك أخي عمار بن العراق في طريقه ليتخلص من ارهاب هؤلاء الطواغيت والآن داعش تخسر 40% من الاراضي التي تسيطر عليها بالعراق
    وهذا بداية الزوال باذن الله
     

    المهاجر لله

    عضو متميز
    التسجيل
    23 أبريل 2012
    المشاركات
    1,240
    الإعجابات
    93
    ان تلك العقوبات وتلك الاعمال المخافة لشرع الله تعالى واللتي يدعون أنهم يقومون بها اقامة لشرع الله تعالى ما هي إلا من اختراع مشايخهم ومفتيهم الزائفين
    او من وحي خيال قادتهعم المريضين نفسياً بداء الغلو
     

    أبا عبدالله

    عضو فعال
    التسجيل
    27 أبريل 2011
    المشاركات
    976
    الإعجابات
    1,438
    جاءوا بهذه العقوبة من أيام اليونان والرومان حيث أن عقاب قطع الأنف كان متواجداً في هذا الزمن

    وتلك الأحكام التعزيرية التي أتوا بها هي إبتداعهم وفي الإسلام لا توجد عقوبات أشد من عقوبات الحدود

    ولا يوجد في الإسلام قطع الأذن والحروب إختيارية في الإسلام ولا يُجبر أحد على الحرب لأنه سيخذل من أجبره عند الحاجة إليه وتلك من سنن الطبيعة التي لا يفقهها تلك الجماعة.

    وقد قال تعالى:

    {وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِّمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلا} (الإسراء:70)
     

    أبا عبدالله

    عضو فعال
    التسجيل
    27 أبريل 2011
    المشاركات
    976
    الإعجابات
    1,438
    سؤال لموقع إسلام سؤال وجواب

    عملي طبيب بيطري وأسأل عن حكم عملية قص آذان الكلاب وذيولها بقصد التجميل؟

    الإجابــة


    خلاصة الفتوى:


    لا يجوز قطع آذان البهائم أو ذيولها لغرض التجميل، والكلاب أولى بالمنع من سائر البهائم، لما هي عليه من النجاسة، ولما ورد من النهي عن تربيتها.


    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:


    فقد بينا من قبل حكم قطع جزء من أذن البهيمة لغرض التجميل، وذكرنا أن ذلك لا يجوز وأوردنا كلام الشيخ الشنقيطي في أضواء البيان عند تفسير قول الله تعالى: وَلآمُرَنَّهُمْ فَلَيُبَتِّكُنَّ آذَانَ الأَنْعَامِ حيث قال:... وقوله: (وَلآمُرَنَّهُمْ فَلَيُبَتِّكُنَّ آذَانَ الأَنْعَامِ) يدل على أن تقطيع آذان الأنعام لايجوز، وهو كذلك، أما قطع أذن البحيرة والسائبة تقرباً بذلك للأصنام فهو كفر بالله إجماعاً، وأما تقطيع آذان البهائم لغير ذلك فالظاهر أيضاً أنه لا يجوز، ولذا أمرنا عليه الصلاة والسلام أن نستشرف العين والأذن، ولا نضحي بعوراء، ولا مقابلة، ولا مدابرة، ولا خرقاء، ولا شرقاء. أخرجه أحمد وأصحاب السنن الأربع والبزار وابن حبان والحاكم والبيهقي من حديث علي رضي الله عنه، وصححه الترمذي وأعله الدارقطني. والمقابلة: المقطوعة طرف الأذن، والمدابرة: المقطوعة مؤخر الاذن، والشرقاء: مشقوقة الأذن طولاً، والخرقاء: التي خرقت أذنها خرقاً مستديراً، فالعيب في الأذن مراعى عند جماعة العلماء. انتهى كلام الشنقيطي. ولك أن تراجع في تفصيل هذا الفتوى رقم: 62478.


    وإذا امتنع قطع أذن البهيمة في عمومها، مع ما عليه كثير من البائهم من الطهارة والمنافع الكثيرة فلأن يمنع ذلك في الكلاب أولى، لما هي عليه من النجاسة والقذارة، ولما ورد من النهي عن تربيتها، ففي الحديث الشريف أن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: من اقتنى كلباً، إلا كلب ماشية، أو كلب صيد نقص من عمله كل يوم قيراط. رواه مسلم وغيره. ولما ورد أن الملائكة لا تدخل بيتاً فيه كلب ولا صورة، كما في البخاري ومسلم وغيرهما من حديث عائشة رضي الله عنها.


    والله أعلم.
     

    أبا عبدالله

    عضو فعال
    التسجيل
    27 أبريل 2011
    المشاركات
    976
    الإعجابات
    1,438
    حكم قطع جزء من أذن البهيمة في منظار الشرع


    رقم الفتوى: 62478

    يقوم بعض مربي المواشي (الماعز الشامي) بقص أجزاء من أذان الماعز قد تصل إلى نصف الأذن، وذلك من أجل جمال الماعز، حيث إن المشتري يرى أن الماعز التي قصت آذانها أجمل من تلك التي لم تقص آذانها، وبالتالي يؤثر على سعرها، فهل في ذلك محظور شرعي أم لا، أفيدونا؟ جزاكم الله خيراً.

    الإجابــة


    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:


    فقد حث الإسلام على الإحسان في كل شيء حتى في التعامل مع البهائم، قال النبي صلى الله عليه وسلم: إن الله كتب الإحسان على كل شيء، فإذا قتلتم فأحسنوا القتلة، وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبحة، وليحد أحدكم شفرته وليرح ذبيحته. رواه مسلم وأصحاب السنن من حديث شداد بن أوس. وفي الصحيحين من حديث عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: عذبت امرأة في هرة سجنتها حتى ماتت فدخلت فيها النار، لا هي أطعمتها ولا سقتها إذ حبستها، ولا هي تركتها تأكل من خشاش الأرض.


    والأحاديث في الحث على الإحسان إلى البهائم والنهي عن إيذائها كثيرة جداً، ويستفاد منها تحريم تعذيب البهيمة بقطع أذنها أو جزء من أذنها، ومن الأدلة على تحريم ذلك، قوله عز وجل: وَإِن يَدْعُونَ إِلاَّ شَيْطَانًا مَّرِيدًا* لَّعَنَهُ اللّهُ وَقَالَ لَأَتَّخِذَنَّ مِنْ عِبَادِكَ نَصِيبًا مَّفْرُوضًا* وَلأُضِلَّنَّهُمْ وَلأُمَنِّيَنَّهُمْ وَلآمُرَنَّهُمْ فَلَيُبَتِّكُنَّ آذَانَ الأَنْعَامِ وَلآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللّهِ {النساء:117-118-119}.


    والبتك: القطع، قال الشنقيطي في أضواء البيان: وقوله (ولأمرنهم فليبتكن آذان الأنعام) يدل على أن تقطيع آذان الأنعام لا يجوز، وهو كذلك، أما قطع أذن البحيرة والسائبة تقربا بذلك للأصنام فهو كفر بالله إجماعاً، وأما تقطيع آذان البهائم لغير ذلك فالظاهر أيضاً أنه لا يجوز، ولذا أمرنا عليه الصلاة والسلام أن نستشرف العين والأذن، ولا نضحي بعوراء، ولا مقابلة، ولا مدابرة، ولا خرقاء، ولا شرقاء. أخرجه أحمد وأصحاب السنن الأربع والبزار وابن حبان والحاكم والبيهقي من حديث علي رضي الله عنه، وصححه الترمذي، وأعله الدارقطني. والمقابلة: المقطوعة طرف الأذن، والمدابرة: المقطوعة مؤخر الأذن، والشرقاء: مشقوقة الأذن طولا، والخرقاء: التي خرقت أذنها خرقا مستديراً، فالعيب في الأذن مراعى عند جماعة العلماء. انتهى كلام الشنقيطي.


    ويستثنى من تحريم إيذاء الحيوان: الإشعار والوسم في غير الوجه، والإشعار يكون للإبل والبقر إذا كان لها أسنمة، ويكون بشق صفحة سنامها الأيمن حتى يدميها في قول عامة أهل العلم، كما ذكر ابن قدامة في المغني: وأما الوسم فإنه الكي بالنار، قال القرطبي في تفسيره: والوسم الكي بالنار، وأصله العلامة، يقال: وسم الشيء يسمه إذا علَّمه بعلامة يعرف بها، ومنه قوله تعالى: سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم. فالسيما: العلامة، والميسم: المكواة.


    والله أعلم.
     

    أبا عبدالله

    عضو فعال
    التسجيل
    27 أبريل 2011
    المشاركات
    976
    الإعجابات
    1,438
    هذا كان حال البهائم فما بالك بحال الإنسان الذي كرمه الله

    وأضيف هنا هذه المقالة التي تبين أنه لا يجوز التعرض للميت بتكسير عظامه فما بالك بالحي!!!





    اعتنت شريعتنا الغراء بالإنسان أعظم عناية، وكرمته أيما تكريم، يقول الله تعالى: {وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِّمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلا} (الإسراء:70), ولم تنته عناية الشريعة بالإنسان بانتهاء حياته، بل امتدت إلى ما بعد موته، فجعلت حُرمة الميت كَحُرْمة الحيّ، فحرَّمت أن يُوطأ قبره أو تُقضى عنده الحاجة أو تُوضع القاذورات بِقرب قبره، فضلاً عن حرمة حرق جثته أو نبش قبره.


    وبين يدينا حديث نبوي عظيم يؤكد تلك العناية الممتدة ويؤيدها، فعن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (كَسْرُ عَظْمِ المَيِّتِ كَكَسْرِهِ حَيًّا) رواه أحمد وأبو داود وابن ماجه، وقال ابن دقيق العيد: إسناده على شرط مسلم.


    معنى الحديث


    هذا الحديث العظيم يدل على حرمة التعدي على الميت كما يحرم التعدي على الحي، يقول الحافظ ابن حجر في شرحه لهذا الحديث: "يستفاد منه أن حرمة المؤمن بعد موته باقية كما كانت في حياته"، ويقول الإمام الطيبي: "إشارة إلى أنه لا يهان ميتا، كما لا يهان حيّا"، ويقول الإمام الباجي: "يريد أن له من الحرمة في حال موته مثل ما له منها حال حياته، وأن كسر عظامه في حال موته يحرم كما يحرم كسرها حال حياته".


    قصة الحديث


    روى ابن منيع بإسناده عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: خرجنا في جنازة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى إذا جئنا القبر فإذا هو لم يفرغ، فجلس النبي صلى الله عليه وسلم على شفير القبر وجلسنا معه، فأخرج الحفار عظما - ساقا أو عضدا - فذهب ليكسرها، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (لا تكسرها، فإن كسرك إياه ميتا ككسرك إياه حيا، ولكن دسه في جانب القبر)، وكذا رواه الإمام السيوطي في حاشية أبي داود.


    مسائل وأحكام


    يمكن الاستدلال بهذا الحديث على جملة من المسائل والأحكام، نذكر منها:


    - حرمة بيع أعضاء الميت: إذ أن حرمة جسد المسلم تمتد إلى ما بعد وفاته كما يدل على ذلك الحديث؛ ولذا لا يجوز الاعتداء عليه بأي نوع من أنواع الأذى، سواء كان ذلك ببيع أعضائه أو التصرف فيها، لأن الواجب في جسد المسلم بعد موته تغسيله وتكفينه والصلاة عليه ثم دفنه، وفي حال بيع أعضائه أو التصرف فيها إسقاط لهذه الواجبات.


    - حرمة تشريح الجثة: يحرم تشريح جثة الميت المسلم وجعلها محلاً للتدريب والتعليم، فإن هذا مناف لتكريم الله له، وأما وجود الحاجة لتشريح الجثث للبحث العلمي، فهذه الحاجة يمكن أن تتحقق بجثث غير المعصومين كالكافر الحربي والمرتد عن الإسلام.


    - كسر عظم الميت عن غير عمد ليس فيه قصاص أو دية: إذا انكسر عظم الميت أثناء دفنه أو عند دفن شخص آخر في نفس القبر بعد أن تبلى عظامه فليس في ذلك قصاص ولا أرش، قال الإمام ابن قدامة رحمه الله مؤيدا لذلك: "المراد بالحديث التشبيه في أصل الحرمة، لا في مقدارها، بدليل اختلافهما في الضمان والقصاص ووجوب صيانة الحي بما لا يجب به صيانة الميت"، والله أعلم.
     

    محمد القبسي

    عضو فعال
    التسجيل
    26 أبريل 2011
    المشاركات
    906
    الإعجابات
    1,167
    جاءوا بهذه العقوبة من أيام اليونان والرومان حيث أن عقاب قطع الأنف كان متواجداً في هذا الزمن

    وتلك الأحكام التعزيرية التي أتوا بها هي إبتداعهم وفي الإسلام لا توجد عقوبات أشد من عقوبات الحدود

    ولا يوجد في الإسلام قطع الأذن والحروب إختيارية في الإسلام ولا يُجبر أحد على الحرب لأنه سيخذل من أجبره عند الحاجة إليه وتلك من سنن الطبيعة التي لا يفقهها تلك الجماعة.

    وقد قال تعالى:

    {وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِّمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلا} (الإسراء:70)

    بوركت أخي أبا عبد الله وموضوع أنهم أتوا بهذه العقوبة من أزمنة الكفر والضلال وليس من أزمنة الإسلام هو حالهم دوماً

    وأعجبني ما أوردته عن رفض معاملة الحيوانات في الإسلام بهذه الطريقة بينما هذه الجماعة تعامل الإنسان هكذا

    أما عن آية العين بالعين .... والأذن بالأذن... فقد وضحها الفقهاء وبينوها وهذا خارج نطاق التعزير تماما