• الشروط والقوانين  |   سياسة الخصوصية  |   مساعدة
  • والد أحد انتحاريي باريس: فشلت في انتشاله من #داعش

    عمار ياسر

    عضو نشيط
    التسجيل
    26 مايو 2014
    المشاركات
    133
    الإعجابات
    3
    ما حصل في باريس نتيجة لخسائر الدولة الإسلامية أو المعروفة أكثر بإسم داعش، فبعد خسارتها الفاحشة في سنجار المعقل الذي كانت لا تريد أن تتركه بأي ثمن كان لأنه الطريق الواصل بين الموصل والرقة وثم الإستمرار بسقوط مناطق كبيرة في الأنبار بيد العراقيين المدافعين رأت أنه من الصائب التوجه إلى قتل مدنيين لتشد إنتباه العالم بأسره عن ما حصل وما يحصل لها بإستمرار في العراق. اليوم وبعد أن أعلن عن أسماء المقتولين تبين بأنه كان من بينهم مسلمين وهنا نتمكن أن نقول "وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا" النساء 93. و أيضاً ما قاله سيد الكون سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم "لزوال الدنيا أهون على الله من قتل رجل مسلم"رواه الترمذي.
    إذن الذي أقترفته الدولة في باريس جريمة نكراء نتيجتها وضع المسلمون الخمسة ملايين القاطنين في فرنسا في مأزق لا يحسدون عليه، ولم تجلب على الأمة الإسلامية جمعاء سوى المنية والهلاك وبالطبع سيزداد الحقد وبالنتيجة ستدمر بلاد المسلمين أكثر فأكثر. إذن ما قامت به هذا الجماعة التي تدعي الإسلام أذت الإسلام والمسلمين وأثبتوا بحق أن لا علاقة لهم بهذا الدين الحنيف.
     

    عمار ياسر

    عضو نشيط
    التسجيل
    26 مايو 2014
    المشاركات
    133
    الإعجابات
    3
    والد أحد انتحاريي باريس: فشلت في انتشاله من #داعش
    الأربعاء 5 صفر 1437هـ - 18 نوفمبر 2015م

    العربية.نت
    يوماً بعد يوم تتكشف تفاصيل وحقائق جديدة عن منفذي الهجمات الدامية التي هزت عاصمة النور باريس، الجمعة الماضية.

    التقرير الذي نشرته صحيفة "الغارديان" يكشف تفاصيل المحاولة الفاشلة لوالد أحد المسلحين الذين قتلوا العشرات في مسرح باتاكلان، في استعادة ابنه من صفوف تنظيم داعش بسوريا العام الماضي.

    محمد أميمور البالغ من العمر 67 عاما شرح لصحيفة "لوموند، الفرنسية، تفاصيل ذهابه إلى سوريا، والاستقبال الفاتر الذي فاجأه به ابنه سامي خلال محاولته الفاشلة لانتشاله من تحت إمرة قادة التنظيم.

    وحاول والد سامي مرارا أن يثنيه عن معتقداته الجهادية، وكان دائم الاتصال به من خلال برنامج المحادثات "سكايب" على الإنترنت، إلى أن قرر الذهاب إلى معقل التنظيم واستعادة ابنه.

    وتم تهريب الوالد الفرنسي ذي الأصول الجزائرية في يونيو 2014، عبر الحدود التركية في حافلة صغيرة بالقرب من غازي عنتاب، حيث شقت طريقها جنوبا في صحراء منجيب وصولاً إلى مقر التنظيم.

    وعلى حد قوله، وصل أميمور في اليوم الذي أعلن فيه تنظيم داعش قيام ما أسموه "الدولة الإسلامية"، وتنصيب أبو بكر البغدادي خليفة لها، ثم التقى ابنه في اليوم الثاني، لكنه كان لقاء فاترا، ولم يقتنع سامي مطلقاً بالعودة مع والده، الأمر الذي كان غاية في القسوة عليه.

    وفور المحاولة التي باءت بالفشل، عاد محمد أميمور من حيث أتى، ثم علم لاحقاً أن ابنه قد تزوج وغير اسمه إلى أبو حجة.

    وولد سامي أميمور، أحد مهاجمي مسرح باتاكلان في "درانسي" إحدى ضواحي باريس، وعرفت هويته من قبل الشرطة الفرنسية بعد أن فجر نفسه بحزام ناسف كان يرتديه أثناء الهجوم الذي قتل فيه العشرات.

    وخلفت الهجمات المتزامنة التي ضربت باريس، الجمعة الماضية، 129 قتيلا، ومئات الجرحى، بينهم 99 في حالة حرجة.

    http://ara.tv/cvxen