• الشروط والقوانين  |   سياسة الخصوصية  |   مساعدة
  • لماذا يعتني الخليج باليمن؟

    إبراهيم

    قلم فضي
    التسجيل
    6 سبتمبر 2007
    المشاركات
    4,150
    الإعجابات
    1,371
    دون يأس أو تردد تنخرط دول مجلس التعاون بشكل كامل في عمل شاق ومضنٍ من أجل إدماج اليمن كدولة محورية واستراتيجية في المنظومة الدولية.. فاليمن ثقل سياسي واقتصادي وحضاري.. في السابق حاولت دول التعاون إبّان حكم الرئيس المخلوع علي عبدالله صالح إدخال اليمن بشكل كامل في المنظومة الخليجية، لكن يبدو أن صالح ونظامه يرفضون تطور هذا البلد وانعتاقه من نير الجهل والأمية والفقر، لذا أبقوا على عوامل تأخره وعلى رأسها الجهل العلمي، إذ تسود الأمية بشكل كبير أوساط اليمنيين.

    اليوم وفي قلب المعارك من أجل استعادة الشرعية، هناك جهود دولية وتنسيقية على كافة الأطر من أجل إعمار اليمن وتحويله إلى وجهة استثمارية دولية مهمة مطلة على منطقة القرن الأفريقي الاستراتيجية.. ثم إن المملكة بمبادرة مركز الملك سلمان للأعمال الإنسانية أبرمت اتفاقية مع منظمة الصحة العالمية من أجل تأهيل البنية التحتية الصحية المتداعية في اليمن بشكل يمكنها من تقديم الرعاية الصحية لليمنيين في كل المناطق.

    في عملية تأهيل اليمن تعد تجربة تدريب كوادر من المقاومة الشعبية ودمجهم في الجيش النظامي والرسمي خطوة جديرة بالاهتمام، فبعد أن أسهمت تلك القوات في تحرير جزء كبير من الأراضي اليمنية التي استولى عليها الانقلابيون، كان احتواؤهم في المؤسسة العسكرية الرسمية منذ وقت مبكر ضرورياً وجزءاً من عملية إصلاح عميقة للمؤسسة العسكرية اليمنية بحيث تغدو أكثر قدرة على مواجهة أي عوامل مخلة بالأمن الوطني اليمني، وقد تكشّفت من خلال العملية الانقلابية التي قادها المخلوع صالح و"الحوثي" هشاشة المؤسسة العسكرية هناك.

    في ذات الإطار دخلت مصر كحليف رئيسي في التحالف العربي على خط التأهيل وإعداد جيل من الدبلوماسيين اليمنيين؛ إذ قالت مصادر مصرية إن اتفاقاً أُبرم بين الجانبين لإعداد وتدريب كوادر دبلوماسية يمنية في معاهد متخصصة، وهذا جزء مهم من شأنه تقديم اليمن بصورة أفضل في العالم الخارجي.

    وبلا شك كان للإسهامات الإنسانية للدول الخليجية والعربية انعكاس واضح على مدى الالتزام بمؤازرة اليمن في أزمته الحالية، لكن الجدير بالذكر هو تعدي ذلك الاهتمام مرحلة المساعدات والجهود الإغاثية إلى عناية تتيح لليمنيين مسايرة التغيرات التي تمر بها بلادهم، إلا أن من المهم أن نذكّر بأننا معنيون جداً بمسألة مكافحة الأمية في اليمن، فهذا هو الملف الأساسي لإنجاح كل المساعي، فالتعليم أساس لكل عملية تنموية ودونه لا يمكن أن تستقيم أحوال اليمن.

    المملكة ودول الخليج لا يمكنها تجاهل ما يحدث في اليمن أو عدم الاكتراث به..
    هل تساءلنا: لماذا تحمي ألمانيا اليونان وتدفع من أجل نهوضها؟ إنه دور الدول الكبرى التي تدرك وتعرف قيمة وازدهار الجوار وانعكاسه الإيجابي على المنطقة.
    تعتني دول المجلس باليمن لأنه عمق استراتيجي لا يمكن إهماله، إنه بمثابة العضو في الجسد فترك علته تستفحل يعني أن خطراً سيلحق بك جراء إهمالك له لا محالة ولا ريب.

    كلمة صحيفة الرياض
    http://www.alriyadh.com/1078225
     

    قاعدة العند

    قلم فضي
    التسجيل
    3 أغسطس 2015
    المشاركات
    4,191
    الإعجابات
    4,178
    دون يأس أو تردد تنخرط دول مجلس التعاون بشكل كامل في عمل شاق ومضنٍ من أجل إدماج اليمن كدولة محورية واستراتيجية في المنظومة الدولية.. فاليمن ثقل سياسي واقتصادي وحضاري.. في السابق حاولت دول التعاون إبّان حكم الرئيس المخلوع علي عبدالله صالح إدخال اليمن بشكل كامل في المنظومة الخليجية، لكن يبدو أن صالح ونظامه يرفضون تطور هذا البلد وانعتاقه من نير الجهل والأمية والفقر، لذا أبقوا على عوامل تأخره وعلى رأسها الجهل العلمي، إذ تسود الأمية بشكل كبير أوساط اليمنيين.

    اليوم وفي قلب المعارك من أجل استعادة الشرعية، هناك جهود دولية وتنسيقية على كافة الأطر من أجل إعمار اليمن وتحويله إلى وجهة استثمارية دولية مهمة مطلة على منطقة القرن الأفريقي الاستراتيجية.. ثم إن المملكة بمبادرة مركز الملك سلمان للأعمال الإنسانية أبرمت اتفاقية مع منظمة الصحة العالمية من أجل تأهيل البنية التحتية الصحية المتداعية في اليمن بشكل يمكنها من تقديم الرعاية الصحية لليمنيين في كل المناطق.

    في عملية تأهيل اليمن تعد تجربة تدريب كوادر من المقاومة الشعبية ودمجهم في الجيش النظامي والرسمي خطوة جديرة بالاهتمام، فبعد أن أسهمت تلك القوات في تحرير جزء كبير من الأراضي اليمنية التي استولى عليها الانقلابيون، كان احتواؤهم في المؤسسة العسكرية الرسمية منذ وقت مبكر ضرورياً وجزءاً من عملية إصلاح عميقة للمؤسسة العسكرية اليمنية بحيث تغدو أكثر قدرة على مواجهة أي عوامل مخلة بالأمن الوطني اليمني، وقد تكشّفت من خلال العملية الانقلابية التي قادها المخلوع صالح و"الحوثي" هشاشة المؤسسة العسكرية هناك.

    في ذات الإطار دخلت مصر كحليف رئيسي في التحالف العربي على خط التأهيل وإعداد جيل من الدبلوماسيين اليمنيين؛ إذ قالت مصادر مصرية إن اتفاقاً أُبرم بين الجانبين لإعداد وتدريب كوادر دبلوماسية يمنية في معاهد متخصصة، وهذا جزء مهم من شأنه تقديم اليمن بصورة أفضل في العالم الخارجي.

    وبلا شك كان للإسهامات الإنسانية للدول الخليجية والعربية انعكاس واضح على مدى الالتزام بمؤازرة اليمن في أزمته الحالية، لكن الجدير بالذكر هو تعدي ذلك الاهتمام مرحلة المساعدات والجهود الإغاثية إلى عناية تتيح لليمنيين مسايرة التغيرات التي تمر بها بلادهم، إلا أن من المهم أن نذكّر بأننا معنيون جداً بمسألة مكافحة الأمية في اليمن، فهذا هو الملف الأساسي لإنجاح كل المساعي، فالتعليم أساس لكل عملية تنموية ودونه لا يمكن أن تستقيم أحوال اليمن.

    المملكة ودول الخليج لا يمكنها تجاهل ما يحدث في اليمن أو عدم الاكتراث به..
    هل تساءلنا: لماذا تحمي ألمانيا اليونان وتدفع من أجل نهوضها؟ إنه دور الدول الكبرى التي تدرك وتعرف قيمة وازدهار الجوار وانعكاسه الإيجابي على المنطقة.
    تعتني دول المجلس باليمن لأنه عمق استراتيجي لا يمكن إهماله، إنه بمثابة العضو في الجسد فترك علته تستفحل يعني أن خطراً سيلحق بك جراء إهمالك له لا محالة ولا ريب.

    كلمة صحيفة الرياض
    http://www.alriyadh.com/1078225

    مقالة مليئة بالاخطاء وغيرمدعمة بالادلة في رايي الشخصي
    اليمن عدة دول وليس دولة واحدة فاقاليمه بمساحات دول كبيرة
    لن يتقدم اليمن والسل والجرب في صنعاء فما بالك بالاقاليم الاخرى
    يجب ابعاد انصاف النطف الفارسية من صنع القرار والا وحتى لو تعلموا فالنتيجة واحدة فقط نحن نخلق طبقة حاقدة قادرة على الكتابة للنيل من دول الخليج
    وهناك فروقات كبيرة جدا بين اليمن الان والخليج
    فليس من الخليج ولا الخليج امتداد لليمن الحالي رضينا ام ابينا
    اقاليم اليمن تختلف
    فالجنوب العربي وتهامة وبعض الاقاليم الشرقية القبلية هم اقرب للخليج من تلك الهضبة المشوومة التي اصولها مختلطة ما بين حبشية وفارسية حاقدة على العروبة
    والقرن الافريقي ليس باستراتيجي
    فالعالم باسره تركه في غيابت الجب وترك مشاكله وبلاويه
    فهل تريد ان الخليج ان يشرف على بلوى العالم لم يستطيع حلها
    اليمن هو جزء من افريقيا ومن القرن الافريقي اكثر من ان يكون امتداد للخيلج
    فتراث اليمن هو تراث افريقي من اقدم العصور
    ومسالة انه مفصول عن افريقيا بممر مائي لا يتعدى ال20 كم لا يعني انه من الجزيرة العربية او انه مفصول عن افريقيا
    يجب ان نكون محدثين معلوماتنا فما كان يقال سابقا يجب ان يراجع
    والعالم تغير وتغيرت مراكز الاهمية