• الشروط والقوانين  |   سياسة الخصوصية  |   مساعدة
  • بالعربي الفصيح:عفاش هو المستفيد الأكبر من اغتيال المتوكل

    غريب في ارضه

    قلم فضي
    التسجيل
    17 ديسمبر 2011
    المشاركات
    3,069
    الإعجابات
    13
    وجود عقل جبار مثل عقل المتوكل ضمن هيئة قيادة أحزاب المشترك و من المتوقع من هذا العقل الجبار أن يقوم بدور المنسق العام للعلاقة التفاعلية المستقبلية بين المارد الجديد(أنصار الله) و المارد القديم(أحزاب المشترك) بحيث يجعل العلاقة بين الماردين علاقة غير تصادمية بل و تعاونية و قد يصل بها في المستقبل إلى علاقة تحالفية.....هذا السيناريو يعتبر كارثة الكوارث بالنسبة لعفاش.....أضيفوا إلى ذلك شهرة عفاش المتواترة في التخلص من خصومه بالقتل....أذن وضحت الصورة....وسلامتكم
    يا مشرفين رجاء لا تستفزونا .... ها أنا أعيد نشر هذا الموضوع بعد أن حذفتوه بحجة واهية و هي حجة الدمج و أنتم تعرفون أن عنوان الموضوع أحياناً يكون أهم من الموضوع ذاته و لكنها الدعممة و القمع المبطن.....و عيييييييب
    [/]


    ياسلام عليك تحليل واستنتاج ما في مثله


    انا أطالب بتثبيت الموضوع وليس دمجه
     

    طبيب العقول

    قلم ماسي
    التسجيل
    8 نوفمبر 2011
    المشاركات
    15,634
    الإعجابات
    5,704
    حسن زيد يتهم وزير في حكومة الوفاق بالمشاركة في اغتيال "المتوكل" ويكشف عن أهداف العملية
    الموضوع: أخبار الوطـن

    استبعد أمين عام حزب “الحق” في اليمن حسن زيد ضلوع تنظيم “القاعدة” في مقتل القيادي في أحزاب “اللقاء المشترك” محمد عبدالملك المتوكل برصاص مسلح يستقل دراجة نارية في صنعاء أول من أمس, متهما قوى سياسية لم يسمها بالوقوف وراء اغتياله.
    وقال زيد في تصريح لـ”السياسة” هذا ليس أسلوب القاعدة بل الأسلوب نفسه, الذي استخدم في اغتيال القياديين في جماعة “أنصار الله” الحوثيين أحمد شرف الدين وعبدالكريم جدبان, وأعتقد أن وراء اغتيال المتوكل قوى سياسية حاقدة شعرت أن التوتر خف إلى حد ما في صنعاء بين “أنصار الله” وحزب “الإصلاح” (إخوان اليمن) فأرادت أن يستعيد التوتر حدته وهذه القوى معروفة ولولا عدم جواز العمل بالظن لسميت القاتل والآمر بالقتل.
    وانتقد زيد وزير الداخلية اللواء عبده الترب لإفراجه عن الدراجات النارية غير المرقمة, قائلاً إن “الإفراج عن هذه الدراجات هو مشاركة في قتل المتوكل ومن وجه بذلك كان يريد إحداث حالة فوضى”.
    ورأى أن هذه العملية ستفرض على “أنصار الله” العودة إلى التواجد الثقيل في شوارع صنعاء بعد أن رفعوا كثيرا من نقاط التفتيش بناء على مطالب حزبية وسياسية.
    واعتبر اغتيال “المتوكل مؤشرا على أن الاغتيالات لن تستثني أي عنصر مدني هاشمي وأي شخص لا يحمل السلاح”, قائلاً “إنهم يريدون جر البلاد إلى التمترس بين حاملي السلاح فقط وما يحدث حاليا هو قتل بالهوية فمثلما اغتيل أحمد شرف الدين وجدبان بالهوية اغتيل كذلك المتوكل”.
    وأكد زيد أن الدولة غير موجودة في اليمن منذ العام 1962, لافتاً إلى أن المتوكل لم يكن مع “أنصار الله” ولا ضدهم ولم يكن مع أحزاب “المشترك” ولا ضدها, ولم يكن مع أحد ضد أحد بل كان مع الجميع ومع الدولة المدنية العادلة, وقتله يعد حماقة وجبنا وخسة لمحاولة خلط الأوراق وقطع الطريق على تشكيل الحكومة ومنع قيام الدولة المدنية العادلة.
    وأضاف إن “اغتيال المتوكل يندرج تحت لافتة سعار الحاقدين على اليمن لأنه لم يكن طرفا في خصومة مع أحد فقد كان آخر أعماله مع عبدالعزيز المقالح هو وثيقة التقريب بين الأحزاب والقوى السياسية وكان على مسافة واحدة من الجميع وعمل على الإفراج عمن حاولوا اغتياله في العام 2011, ولو كان قبل اغتياله قد سئل عن جواز الحوار مع “القاعدة” لأجاز الحوار معه.
    ولفت الى أن المتوكل كان همه وحياته كلها للدولة المدنية العادلة فلم يكن هناك منظمة من منظمات المجتمع المدني إلا وأسهم فيها وحرص على رفض التمترس ضد حزب “المؤتمر الشعبي العام” الذي يتزعمه الرئيس السابق علي عبدالله صالح, حيث كان المتوكل هو الصوت الأعلى قبل ثورة العام 2011 وخلالها بإصراره على ضرورة استمرار التوازن السياسي وعدم مقاطعة حزب صالح, كما كان ضد الطغيان بكل أشكاله.
    مأرب برس - صنعاء
    الثلاثاء 04 نوفمبر-تشرين الثاني 2014
    عنوان الرابط لهذا الخبر هو:
    http://www.marebpress.net/news_details.php?sid=104353
     

    جمال الابتسامة

    قلم ماسي
    التسجيل
    30 مايو 2011
    المشاركات
    14,385
    الإعجابات
    0
    وجود عقل جبار مثل عقل المتوكل ضمن هيئة قيادة أحزاب المشترك و من المتوقع من هذا العقل الجبار أن يقوم بدور المنسق العام للعلاقة التفاعلية المستقبلية بين المارد الجديد(أنصار الله) و المارد القديم(أحزاب المشترك) بحيث يجعل العلاقة بين الماردين علاقة غير تصادمية بل و تعاونية و قد يصل بها في المستقبل إلى علاقة تحالفية.....هذا السيناريو يعتبر كارثة الكوارث بالنسبة لعفاش.....أضيفوا إلى ذلك شهرة عفاش المتواترة في التخلص من خصومه بالقتل....أذن وضحت الصورة....وسلامتكم
    يا مشرفين رجاء لا تستفزونا .... ها أنا أعيد نشر هذا الموضوع بعد أن حذفتوه بحجة واهية و هي حجة الدمج و أنتم تعرفون أن عنوان الموضوع أحياناً يكون أهم من الموضوع ذاته و لكنها الدعممة و القمع المبطن.....و عيييييييب
    [/]
    عنوانك ان عفاش هو المستفيد من قتل الدكتور المتوكل


    والمنطق يقول كذلك

    لكن ان بعض الظن اثم

    وهذه دماء وقد تجري وراها فتن
     

    طبيب العقول

    قلم ماسي
    التسجيل
    8 نوفمبر 2011
    المشاركات
    15,634
    الإعجابات
    5,704
    عنوانك ان عفاش هو المستفيد من قتل الدكتور المتوكل


    والمنطق يقول كذلك

    لكن ان بعض الظن اثم

    وهذه دماء وقد تجري وراها فتن
    جار الله عمر و الحمدي و المتوكل و السقاف و ....مغدورون من ينصفهم من الشماعة "بعض الظن أثم"؟؟
    بعضه أثم و البعض الآخر ينطبق عليه قول الشاعر العربي:
    الألمعيّ الذي يظن لك الظن كأن قدر رأى و قد سمعا
    و بعدين تعال أخبرني : كيف مصالحة و عدالة انتقالية و مسلسل القتل لا زال مستمر؟؟​
     

    طبيب العقول

    قلم ماسي
    التسجيل
    8 نوفمبر 2011
    المشاركات
    15,634
    الإعجابات
    5,704
    بقلم : علي ناصر محمد

    4 نوفمبر 2014م



    كان على موعد مع الموت عدة مرات سواءا بالمرض الذي قاومه عدة سنوات دون أن يتمكن من كبح جماح رغبته في الانخراط في كل فعالية سياسية وفكرية يدعى إليها أو يعرف عن تدشينها أو يهندسها بنفسه ، فلدى ذلك الرجل النحيل طاقة سمينة قل نظيرها .. أم بمحاولات اغتيال سابقة نجى منها بأعجوبة ليعود إلى تراب الحياة من بين رماد الموت ينثر وروده كما كانت عادته .. هكذا إلى أن جاءت الطلقة الأخيرة يوم الأحد الماضي لتنال منه وتناله معه من قامة سياسية وطنية ودوحة فكرية وشخصية أكاديمية فذة .

    يشكل اغتيال الشهيد الدكتور محمد عبد الملك المتوكل خسارة كبرى على الوطن في مختلف أحواله ويشكل خسارة أكبر في ظل ما تعيشه اليمن اليوم وهو الذي امتاز بمقارباته التوفيقية التي لا تكل ولا تمل ، وآرائه المتزنة التي لا تخشى اتزانها واعتدالها وقد تسيّد التطرف على المشهد ، ومواقفه الحكيمة التي يعوزها المجتمع حين تعز الحكمة وتصبح عملة نادرة لاسيما في موطنها العميق حسب توصيف الرسول الأعظم محمد (ص) : الإيمان يمان والحكمة يمانية .

    يعد الشهيد الراحل الدكتور محمد عبد الملك المتوكل من الشخصيات السياسية المخضرمة فقد واكب الرجل معظم مراحل الحركة الوطنية وكان في جلها إن لم نقل في كلها لاعباً محترفاً ورقماً حاضراً بقوة يشهد له خصومه قبل أترابه ، وقد عُرف عنه الحصافة والنباهة واللباقة والوفاء ، وهي مما يحتاجه المرء ليكون قيادياً بامتياز .

    بالنسبة لي بصفة خاصة أشعر بخسارة فادحة باغتيال الشهيد محمد المتوكل فقد عرفته في وقت مبكر مع السفير مصطفى النعمان وكان ذلك اول لقاء لي معه، وتلاها لقاءات مع بقية الأصدقاء المشتركين ومنهم الراحل العزيز عبد القدوس المضواحي رحمه الله ، ولطالما ترافقاً في أسفارهما وكان مكتبي أو منزلي محطة لقاء نتبادل فيه أطراف الحديث عن هموم الوطن في مراحل متعاقبة وظروف مختلفة .

    كان المتوكل متوكلاً على الله ، فبساطته اللافتة وحياته المتواضعة تشهدان على ذلك كما أن عزوفه عن حياة الشخصيات السياسية التي تميل إلى عسكرة حياتها بالمرافقين وغير ذلك كان دليلاً ملموساً على صدق إيمان الرجل بالدولة المدنية التي كان ينادي بها ويعتبرها مفتاح الحلول لأزمات اليمن .

    اغتيال المتوكل في هذه اللحظة التاريخية من أخطر محاولات خلط الأوراق وفق معطيات الراهن لاسيما أن الرجل محسوباً على كل الأطراف بصفة مباشرة وغير مباشرة نتيجة لآرائه النوعية التي لاتميل إلى الخصومة قدر ماتميل إلى الحكمة ، وبهذا يعبر الطرف المتورط في اغتياله عن رغبته الواضحة في الإجهاز على ماتبقى لليمنيين من روح للاعتدال محاولاً التسريع بالخطى نحو الصوملة والاحتراب الأهلي وهي المصيبة التي لطالما حذرنا منها وحذر منها الشهيد محمد المتوكل .

    تقبل الله الشهيد الدكتور محمد عبد المتوكل كما يتقبل خيرة الشهداء وعظيم الصالحين في الفردوس الأعلى ، والله نسأل أن يحمي وطننا من كيد المعتدين وأن يعيد له اعتباره قبل أن ينزلق إلى مايريده قتلة المتوكل وقتلة سابقيه من الشهداء ،،، وإنا لله وإنا إليه راجعون .