من هم المؤمنون الذين بايعوا صادقين تحت الشجرة فرضي الله عنهم؟

بلاط الشهداء

قلم فضي
التسجيل
12 يوليو 2008
المشاركات
3,354
الإعجابات
0

اخي العزيز

على من نزلت السكينة اذا؟

بنص الآيه نزلت السكينة على ابي بكر.

السكينة صفة لرسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يكن يحتاجها بل الذي احتاجها هو ابو بكر رضى الله عليه الذي كان خائفا على رسول الله صلى الله عليه وسلم.
اما رسول الله صلى الله عليه وسلم ففي قلبه اليقين من حماية الله له وهو الذي قال لإبي بكر: لا تحزن إن الله معنا، فلن يقول هذه الكلمة في هذا الموقف العصيب الا من كان قلبه ملئان بالسكينة.

بارك الله فيك وجزاك خيرا
 

alhamaly

عضو فعال
التسجيل
16 مارس 2008
المشاركات
586
الإعجابات
0

ثانياً: سياق آية الغار يفيد أن السكينة نزلت على الشخص الذي أيده الله بالجنود، قال الله تعالى في سورة التوبة 40 : (فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَمْ تَرَوْهَا) ، فمن يفهم العربية، يفهم من الآية أن الذي تم تأييده بالجنود هو نفسه الذي نزلت عليه السكينة، ولو كان هذا غير ذاك لكان في التعبير القرآني خلل بلاغي.. ومن الأمور التي لا خلاف فيها بين الأمة الإسلامية: أن الذي تم تأييده بالجنود هو رسول الله صلى الله عليه وآله، فيكون هو الذي نزلت عليه السكينة.. فتكون النتيجة: أن أبا بكر لم تنزل عليه السكينة..
فثبت المطلوب.. والحمد لله..
هل يمنع في اللغة ان يكون الضمير عائد على البعيد؟
أولاً: جميع الخلق يحتاجون إلى السكينة، بما فيهم رسول الله صلى الله عليه وآله، ولذا قال الله تعالى في سورة التوبة 26 : (ثُمَّ أَنْزَلَ الله سَكِينَتَهُ عَلَى رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ) ، وقال الله تعالى في سورة الفتح 26 : (فَأَنْزَلَ الله سَكِينَتَهُ عَلَى رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ) .. فالفكرة التي زرعت في الرأس السني والتي مفادها أن صفة السكينة ملازمة لرسول الله، ولذا لم تنزل عليه في الغار، هي فكرة خاطئة بصريح آيتين في كتاب الله.
لم يذكر الله نزول السكينة على الرسول (عليه الصلاة والسلام) عندما قال(قَدْ نَعْلَمُ إِنَّهُ لَيَحْزُنُكَ الَّذِي يَقُولُونَ) فهل منعها عنه؟
 

نصر صالح

عضو نشيط
التسجيل
20 يوليو 2007
المشاركات
404
الإعجابات
3
شخصان في الغار
احدهما خائف ويحتاج السكينة
او كلاهما خائف ويتحاجان للسكينة

طبعا الجواب ان إحداهما فقط كان خائفا
لماذا
لإن الرسول صلى الله عليه وسلم هو الذي قال ، بصريح القرآن ، لابي بكر
لا تحزن إن الله معنا.
من قبل ان يتم تنزيل السكينة
فقول الرسول لابي بكر لا تحزن ان الله معنا من قبل ان ينزل الله سكينته يدل على ان رسول الله كان قلبه مملوء بالسكينة ولم يكن في حاجة لها
وان الذي أصيب بالذعر واحتاج السكينة هو ابو بكر رضي الله عنه
واتهام رسول الله صلى الله عليه وسلم بالخوف والذعر اتهام لا يصدر الا من ضعيف إيمان

والرجاء التمييز بين شعوري الذعر والخوف وشعور الحزن

 

نصر صالح

عضو نشيط
التسجيل
20 يوليو 2007
المشاركات
404
الإعجابات
3
السكينة صفة ملازمة لرسول الله صلى الله عليه وسلم
وقوله تعالى انزل سكينته على رسوله وعلى المؤمنين لا ينفي كونها صفة ملازمة له
لإن الرسول عندما يكون بين المؤمنين وتتنزل السكينة عليهم فستصيبه كما تصيبهم حتى وان لم يكن في حاجة اليها
قال تعالى
لقد نصركم الله في مواطن كثيرة ويوم حنين إذ أعجبتكم كثرتكم فلم تغن عنكم شيئا وضاقت عليكم الأرض بما رحبت ثم وليتم مدبرين

ثم أنزل الله سكينته على رسوله وعلى المؤمنين وأنزل جنودا لم تروها وعذب الذين كفروا وذلك جزاء الكافرين ثم يتوب الله من بعد ذلك على من يشاء والله غفور رحيم

ولقد ثبت رسول الله يوم حنين ولم يذعر ويفر بل بقى في قلب المعركة يدعو الصحابة للعودة

فهل تدعي ، بعد هذا ،يا ضعيف الإيمان ان الرسول لم يكن لديه السكينة عندما تفرق الجيش عنه في يوم حنين


 

فصول

عضو نشيط
التسجيل
17 أغسطس 2006
المشاركات
218
الإعجابات
0


بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد

قال الله تعالى: (لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة، فعلم ما في قلوبهم، فأنزل السكينة عليهم، وأثابهم فتحاً قريباً) الفتح: 18 .

الآية الكريمة تفيد أن من يتحقق فيه شرط (البيعة) + (النية الصادقة) فإنه يكسب: (السكينة) + (الفتح) .

وقد ذكر المفسرون أن المقصود بالفتح: فتح خيبر.

أقول: آية الغار تفيد أن السكينة لم تنزل على أبي بكر، وهذا يعني أنه فاقد للاستحقاق، فإما في هجرته خلل، أو في نيته في الهجرة.. فهو وأمثاله ليسوا مقصودين من المؤمنين الذين رضي الله عنهم تحت الشجرة؛ لأنه قد بين القرآن الكريم أنه وأمثاله ليسوا من أهل السكينة، أي ليسوا من أهل العمل الصالح مع النية الصادقة.

ثم جاء فتح خيبر، فأرسل رسول الله (صلى الله عليه وآله) الأول والثاني، فرجعوا مهزومين، ورجع الثاني يجبن أصحابه ويجبنونه، فهم جبناء في نظر بعضهم البعض، ومهزومون بإجماع الأمة الإسلامية.. فبين رسول الله (ص) بهذا العمل أنهم ليسوا من الذين رضي الله عنهم تحت الشجرة؛ وإلا لكان الفتح لهم.. ومن هنا نعرف الحكمة من إرسالهم قبل أمير المؤمنين..

ثم بعث النبي (ص) أمير المؤمنين (ع) وقال في عبارته الشريفة: "يفتح الله على يديه" كما هي العبارة في صحيحي البخاري ومسلم.. فحين تربط بين مفردة الفتح في حديث رسول الله (ص) ومفردة الفتح في آية بيعة الرضوان؛ تستنتج أن الذين تقدموا على أمير المؤمنين (ع) ليسوا من أهل الفتح الذين أثابهم الله الفتح..

ومن لم يكن مثاباً بالفتح، فليس هو المؤمن الذي بايع مخلصاً تحت الشجرة.. فلا يكون ممن رضي الله عنهم..

والحمد لله رب العالمين.

ايها المدلس
إذا كنت قد أسأت أدبك مع النبي وصاحبه فكيف تتنسب للادب
لا تظن انك بقلة حياءك على رسول الله هذا ستمنح القارئ درسا

أين عنوان تسائلك من بيعة الشجرة من جريك كالجرو وراء الصديق
خيب الله آمالك الحاقدة على دين محمد وصدّيقه

لماذا لا ترفد القارئ بمصادرك بدلا من مصادر السنة
أتعلم لماذا
لانك اصلا لا تملك مصادر وبالتالي ليس لك دين إلا تهاليل خرافية

سترى جزائك عند رب العالمين
بدل اسلوبك الذليل الخنوس ولو كنت واثق ان هرائك هذا صحيح
لماذا لا تذهب لمنابر المساجد على الاقل لكي تتأكد .. وستتأكد


 

التهامي1

عضو متميز
التسجيل
16 نوفمبر 2009
المشاركات
1,821
الإعجابات
78
أمضى سلاح يعتقده الرافضة ويعملون به دوما وأبدا في كل حين هو الكذب فلا يمكن أن تفصل بين الرافضي وبين الكذب مطلقا فلا ينفصلان إلا في نارجهنم
فنصيحة لإخواني المسلمين لا تناقشوا الرافضة أبدا فمبدأهم ودينهم هو الكذب لهم دينهم دين الكفر والشرك والوثنية ولنا ديننا دين الإسلام دين التوحيد
 

نقار الخشب

قلم ماسي
التسجيل
4 ديسمبر 2002
المشاركات
17,766
الإعجابات
10
السكينة حلت على الجميع (أو على معظمهم).. والفتح خيرٌ طال الجميع..
 

نقار الخشب

قلم ماسي
التسجيل
4 ديسمبر 2002
المشاركات
17,766
الإعجابات
10
عدم وجود (السكينة) يعني وجود الشك في الله والكفر بالدين..؟!!


الخوف والقلق والحزن أمور تعتري المؤمن والكافر والنبي وغير النبي..