من هم المؤمنون الذين بايعوا صادقين تحت الشجرة فرضي الله عنهم؟

أدب الحوار

عضو نشيط
التسجيل
8 فبراير 2011
المشاركات
149
الإعجابات
0
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد

قال الله تعالى: (لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة، فعلم ما في قلوبهم، فأنزل السكينة عليهم، وأثابهم فتحاً قريباً) الفتح: 18 .

الآية الكريمة تفيد أن من يتحقق فيه شرط (البيعة) + (النية الصادقة) فإنه يكسب: (السكينة) + (الفتح) .

وقد ذكر المفسرون أن المقصود بالفتح: فتح خيبر.

أقول: آية الغار تفيد أن السكينة لم تنزل على أبي بكر، وهذا يعني أنه فاقد للاستحقاق، فإما في هجرته خلل، أو في نيته في الهجرة.. فهو وأمثاله ليسوا مقصودين من المؤمنين الذين رضي الله عنهم تحت الشجرة؛ لأنه قد بين القرآن الكريم أنه وأمثاله ليسوا من أهل السكينة، أي ليسوا من أهل العمل الصالح مع النية الصادقة.

ثم جاء فتح خيبر، فأرسل رسول الله (صلى الله عليه وآله) الأول والثاني، فرجعوا مهزومين، ورجع الثاني يجبن أصحابه ويجبنونه، فهم جبناء في نظر بعضهم البعض، ومهزومون بإجماع الأمة الإسلامية.. فبين رسول الله (ص) بهذا العمل أنهم ليسوا من الذين رضي الله عنهم تحت الشجرة؛ وإلا لكان الفتح لهم.. ومن هنا نعرف الحكمة من إرسالهم قبل أمير المؤمنين..

ثم بعث النبي (ص) أمير المؤمنين (ع) وقال في عبارته الشريفة: "يفتح الله على يديه" كما هي العبارة في صحيحي البخاري ومسلم.. فحين تربط بين مفردة الفتح في حديث رسول الله (ص) ومفردة الفتح في آية بيعة الرضوان؛ تستنتج أن الذين تقدموا على أمير المؤمنين (ع) ليسوا من أهل الفتح الذين أثابهم الله الفتح..

ومن لم يكن مثاباً بالفتح، فليس هو المؤمن الذي بايع مخلصاً تحت الشجرة.. فلا يكون ممن رضي الله عنهم..

والحمد لله رب العالمين.
 

متابع اعلامي

قلم ذهبي
التسجيل
17 يونيو 2012
المشاركات
5,241
الإعجابات
0
معلومة للشيعة:

أرض "فدك" التي تبكون لانها لم تورث لفاطمة لم تكن من الاموال الخاصة بالنبي التي اكتسبها بالتجارة او غير ذلك

أرض فدك هي أرض تابعة لليهود اخذها المسلمون منهم بعد استسلامهم في خيبر

فهل الفعل الصحيح
هو رد الأرض لاصحابها الاصليين
أم تقسيمها بين المسلمين
أم توريثها لفاطمة وذريتها
؟؟؟

هل ترضى أن يأتي أي احد باخذ ارضك؟ وهل ستتعاطف مع ابنة هذا الفاتح التي تطالب باخذ ارضك كورث لها؟

هل هذا بشكل جدي امر يستحق التعاطف؟ وإذا كان ابو بكر وعمر اغتصبوا هذه الارض من فاطمة؟ فمن الذي اغتصب هذه الارض ابتداءاً من اليهود؟
 

أدب الحوار

عضو نشيط
التسجيل
8 فبراير 2011
المشاركات
149
الإعجابات
0
عزيزي متابع إعلامي؛

أولاً: لا علاقة للموضوع بفدك، فلو كنت من أهل الحوار لتكلمت في الموضوع، وأما طرح موضوع لا علاقة له بموضوع الحوار، فهو ينم عن إفلاس.

ثانياً: أنا من الذين يعتقدون أن فعل أهل البيت حجة على العالمين، فصنيع النبي وأهل البيت هو المرجع في تحديد الحق وأهله، وبناء عليه تنتج لدينا في موضوع فدك نتيجتان:

الأولى: أن اليهود ليس لهم أي حق.

الثانية: أن أبا بكر وغيره من الرافضين لتسليم فدك إلى أهل البيت، هم أناس مغتصبون لحق أهل البيت عليهم السلام.

والحمد لله رب العالمين.
 

نصر صالح

عضو نشيط
التسجيل
20 يوليو 2007
المشاركات
404
الإعجابات
3
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد

ق

أقول: آية الغار تفيد أن السكينة لم تنزل على أبي بكر،
.

اخي العزيز

على من نزلت السكينة اذا؟

بنص الآيه نزلت السكينة على ابي بكر.

السكينة صفة لرسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يكن يحتاجها بل الذي احتاجها هو ابو بكر رضى الله عليه الذي كان خائفا على رسول الله صلى الله عليه وسلم.
اما رسول الله صلى الله عليه وسلم ففي قلبه اليقين من حماية الله له وهو الذي قال لإبي بكر: لا تحزن إن الله معنا، فلن يقول هذه الكلمة في هذا الموقف العصيب الا من كان قلبه ملئان بالسكينة.
 

نصر صالح

عضو نشيط
التسجيل
20 يوليو 2007
المشاركات
404
الإعجابات
3
بالنسبة لارض فدك

روى ابن الجوزي عن الحجاج أنه خطب يوما فقام رجل من آل علي رضي الله عنه فقال يا أمير المؤمنين أعدني على من ظلمني قال ومن ظلمك قال أنا من أولاد علي رضي الله عنه والذي ظلمني أبو بكر رضي الله عنه حين أخذ فدك( أرض) من فاطمة قال ودام على ظلمكم, قال نعم ,قال ومن قام بعده قال عمر رضي الله عنه قال ودام على ظلمكم قال نعم ومن قام بعده قال عثمان رضي الله عنه قال ودام على ظلمكم قال نعم قال ومن قام بعده ,فجعل يلتفت كذا وكذا ينظر مكانا يهرب إليه
ذكر القصة ابن الجوزي في تلبيس ابليس
 

أدب الحوار

عضو نشيط
التسجيل
8 فبراير 2011
المشاركات
149
الإعجابات
0
عزيزي نصر صالح؛

أولاً: جميع الخلق يحتاجون إلى السكينة، بما فيهم رسول الله صلى الله عليه وآله، ولذا قال الله تعالى في سورة التوبة 26 : (ثُمَّ أَنْزَلَ الله سَكِينَتَهُ عَلَى رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ) ، وقال الله تعالى في سورة الفتح 26 : (فَأَنْزَلَ الله سَكِينَتَهُ عَلَى رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ) .. فالفكرة التي زرعت في الرأس السني والتي مفادها أن صفة السكينة ملازمة لرسول الله، ولذا لم تنزل عليه في الغار، هي فكرة خاطئة بصريح آيتين في كتاب الله.

ثانياً: سياق آية الغار يفيد أن السكينة نزلت على الشخص الذي أيده الله بالجنود، قال الله تعالى في سورة التوبة 40 : (فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَمْ تَرَوْهَا) ، فمن يفهم العربية، يفهم من الآية أن الذي تم تأييده بالجنود هو نفسه الذي نزلت عليه السكينة، ولو كان هذا غير ذاك لكان في التعبير القرآني خلل بلاغي.. ومن الأمور التي لا خلاف فيها بين الأمة الإسلامية: أن الذي تم تأييده بالجنود هو رسول الله صلى الله عليه وآله، فيكون هو الذي نزلت عليه السكينة.. فتكون النتيجة: أن أبا بكر لم تنزل عليه السكينة..

فثبت المطلوب.. والحمد لله..
 

متابع اعلامي

قلم ذهبي
التسجيل
17 يونيو 2012
المشاركات
5,241
الإعجابات
0
عزيزي متابع إعلامي؛

أولاً: لا علاقة للموضوع بفدك، فلو كنت من أهل الحوار لتكلمت في الموضوع، وأما طرح موضوع لا علاقة له بموضوع الحوار، فهو ينم عن إفلاس.

ثانياً: أنا من الذين يعتقدون أن فعل أهل البيت حجة على العالمين، فصنيع النبي وأهل البيت هو المرجع في تحديد الحق وأهله، وبناء عليه تنتج لدينا في موضوع فدك نتيجتان:

الأولى: أن اليهود ليس لهم أي حق.

الثانية: أن أبا بكر وغيره من الرافضين لتسليم فدك إلى أهل البيت، هم أناس مغتصبون لحق أهل البيت عليهم السلام.

والحمد لله رب العالمين.
كيف مالهم حق وهي ارضهم؟

قل غير هذا الكلام يا رجل؟
 

أدب الحوار

عضو نشيط
التسجيل
8 فبراير 2011
المشاركات
149
الإعجابات
0
الأرض أرض الله أيها الزميل، والنبي وأهل بيته حجة الله، فما قالوه فهو الحق، وما قاله اليهود وأولياؤهم فهو الباطل، فافهم إن كنت من أهل الفهم..
 

نصر صالح

عضو نشيط
التسجيل
20 يوليو 2007
المشاركات
404
الإعجابات
3
قال العلماء
حتى وإن افترضنا ان السكينة نزلت على النبي صلى الله عليه وسلم فهو المتبوع المطاع وأبو بكر تابع مطيع وهو صاحبه والله معهما فإذا حصل للمتبوع في هذه الحال سكينة وتأييد كان ذلك للتابع أيضا بحكم الحال فإنه صاحب تابع لازم ولم يحتج أن يذكر هنا أبو بكر لكمال الملازمة والمصاحبة التي توجب مشاركة النبي صلى الله عليه وسلم في التأييد
بخلاف حال المنهزمين يوم حنين فإنه لو قال فأنزل الله سكينته على رسوله وسكت لم يكن في الكلام ما يدل على نزول السكينة عليهم لكونهم بانهزامهم فارقوا الرسول ولكونهم لم يثبت لهم من الصحبة المطلقة التي تدل على كمال الملازمة ما ثبت لأبي بكر
وهذا كما في قوله: {وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَنْ يُرْضُوهُ} سورة التوبة فإن الضمير "في قوله: { أحق أن يرضوه} إن عاد إلى الله فإرضاؤه لا يكون إلا بإرضاء الرسول صلى الله عليه وسلم وإن عاد إلى الرسول فإنه لا يكون إرضاؤه إلا بإرضاء الله فلما كان ارضاؤهما لا يحصل أحدهما إلا مع الآخر وهما يحصلان بشئ واحد والمقصود بالقصد الأول إرضاء الله وإرضاء الرسول تابع وحد الضمير في قوله{ أحق أن يرضوه} وكذلك وحد الضمير في قوله: { فأنزل الله سكينته عليه وأيده بجنود لم تروها} لأن نزول ذلك على أحدهما يستلزم مشاركة الآخر له
 

متابع اعلامي

قلم ذهبي
التسجيل
17 يونيو 2012
المشاركات
5,241
الإعجابات
0
الأرض أرض الله أيها الزميل، والنبي وأهل بيته حجة الله، فما قالوه فهو الحق، وما قاله اليهود وأولياؤهم فهو الباطل، فافهم إن كنت من أهل الفهم..
أول مرة اعرف ان حجج الله يحق لهم السطو على اراضي غيرهم!

هل حجج الله لصوص؟