احبائي اعضاء المجلس لقد رجعت لأسمي القديم ( القندهاري ) بديلاً عن القسًامي

التسجيل
6 يونيو 2004
المشاركات
2,829
الإعجابات
0
احبتي الكرام
رجعت لاسمي القديم الليث القندهاري بعد ان كنت عدلته الى الليث القسًامي

فلله درهم اسود قندهار ،، ولله درهم اسود القسام

ذاك شرف عظيم اتمنى ان اناله

اللهم اجعلنا منهم يا الله

مع خالص شكري للاداره والمشرفين والدعم الفني ، لاستجابتهم طلبي وعوده اسمي
 

قلم مداد

مشرف المجلس الرياضي
التسجيل
23 أبريل 2011
المشاركات
54,160
الإعجابات
3,271
لقب إضافي
نجم التعارف والتسلية 2011
اهلاً وسهلاً فيك أخوي((( الليث القندهاري )))منور بعودة اسمك ايها الطيب ...


وعيدك مبارك وكل عاام وانت بخير ...

تحيتي ...:smile:
 

رياض

قلم فضي
التسجيل
27 أكتوبر 2011
المشاركات
4,030
الإعجابات
2
حي هلا بأسود قندهار أسود الساحات ...:smile:
 

هلل

قلم ذهبي
التسجيل
21 أغسطس 2009
المشاركات
5,054
الإعجابات
231

المجاهد عز الدين القسام صوفي من اسرة عبدالقادر الجيلاني ووالده كان شيخ الزاويه القادريه في بلدته مثله مثل عبدالقادر الجزائري
ثم بعد ان درس في الازهر الشريف تسلك على الطريقه التيجانيه وقام بافتتاح اول زاويه للطريقه التيجانيه في فلسطين ليكون شيخها.

الشيخ عبدالله عزام عايه رحمة الله تم تكفيره من قبل جماعة القاعده قبل اغتياله بأشهر (ربما بسبب انه شيخ ازهري وعقيدته مخالفه لهم) وانسحب كل افراد القاعده من الصلاة خلفه في الجمعه حتى انه كان يضطر للصلاة خلفهم في مسجدهم .....ولا يستبعد ان عمليه تكفيره كانت ايضا مسوغا لاغتياله من قبلهم.

حذيفة عبد الله عزام:اتهموا الشهيد عبدالله عزام باذن الله، بالسرقة وبالمخابرات وكانوا لا يصلون خلفة


المجاهدون الحقيقيون هم الصوفيه في افغانستان وخاصه النقشبنديه الذين هزموا بريطانيا مرتين سابقا..وأول رئيس افغاني للمجاهدين بعد طرد الروس كان شيخ من النقشبنديه "صبغة الله مجددي"
في الفلوجه في العراق انطلقت تكبيرات الجهاد من مساجد الصوفيه وكان امير الجهاد ضد الامريكان هو الشيخ الصوفي عبدالله الجنابي
ولا يزال الجهاد الحقيقي ضد الاحتلال الامريكي يتحمله رجال جيش الطريقه النقشبنديه في العراق

القاعده وغيرها من تفريخات حركة نجد هم كلاب جهنم وهم كروت لاعدا المسلمين يستخدمونها ثم تحرق . وقد حذر منهم رسول الله مرارا :
- خروجهم من نجد حيث قبائل ربيعه ومضر النجديه كما في البخاري
-بينما كانت علامة الخوارج الاوائل هو ذو الثدييه فأن سيما اوائل خوارج العصر التحليق وكان هذا باديا في اوائلهم كم شهد بذلك مفتي زبيد ومفتي مكه في كتبهم هنا
-داعيهم الاول من ضيضيء بني تميم الذين كان يحذر منهم رسول الله


فمن شاء فليقبل تحذير الرسول له ومن شاء فلينتظر القتل لان رسول الله لم يذكر انهم سيقتلون قتل عاد وثمود الا وهو متأكد من ذلك.
 

ابوجهااد

عضو متميز
التسجيل
6 مايو 2013
المشاركات
1,006
الإعجابات
0

المجاهد عز الدين القسام صوفي من اسرة عبدالقادر الجيلاني ووالده كان شيخ الزاويه القادريه في بلدته مثله مثل عبدالقادر الجزائري
ثم بعد ان درس في الازهر الشريف تسلك على الطريقه التيجانيه وقام بافتتاح اول زاويه للطريقه التيجانيه في فلسطين ليكون شيخها.



الحقيقه ان المجاهد عزالدين القسام شيعي
 

مشتاق ياصنعاء

مشرف سابق
التسجيل
2 مارس 2005
المشاركات
24,150
الإعجابات
4,111

مبروك لك عودة الإسم القديم ياليث ..
أخبرتك أنه عند تواجد الدعم الفني سيلبون طلبك ..

كان يحلو لي مناداتك بليث قندهار في عام 2005
ذكرياااات وأيام

:)
:smile:
 

هلل

قلم ذهبي
التسجيل
21 أغسطس 2009
المشاركات
5,054
الإعجابات
231
الحقيقه ان المجاهد عزالدين القسام شيعي
أما عن تسمية الأسرة بهذا الاسم، فهناك رواية ذكرتها خيريَّة القسَّام؛ حيث تقول: إن جدَّ الأسرة كان من الأولياء الصالحين، وقد ظهرت أفعى كبيرة في مراعي القرية أزعجت أهلها؛ فخرج إليها الجد وصرخ بصوت عال، فقسمها نصفين، فسمي بالقسَّام.


وكان جدُّه وشقيقُ جدِّه - اللذان قدما إلى جبلة من العراق - شيخين بارزين فى الطريقة القادرية، كذلك كان والده عبد القادر معروفًا بأنه مرشد الطريقة القادرية، وهناك قول آخر بأنَّ والده كان يتبع الطريقة النقشبندية أيضًا، وهي التى لعبت دورًا ملحوظًا فى مكافحة الاحتلال فى القرن التاسع عشر فى سوريا.

التصوف في حياته:

أدرك شيخنا أهمية التصوف، وأنه لا بد من شيخ له قدم راسخة في الحياة الروحية، فوجد ضالَّته ومبتغاه في أقرب الناس إليه، وهو والده، فسلك على يديه طريق التربية الروحية، بِهَمَّة عالية لا تلين، وإقبال علىٰ الله شديد، وقد امتاز القسَّام منذ صغره بالميل إلىٰ الانفراد والعزلة، وهو الأمر الذي أثر في مستقبله، وجعله أكثر قدرة علىٰ فهم ما يدور حوله من أحداث.

وبعد وفاة والده، قام مقامه، وأصبح - كما يترجم له صاحب «الأعلام الشرقية»: «شيخ الزاوية الشاذلية في جبلة الأدهمية».

* عَلاقته بالتجانية:لقد كان للشيخ عزِّ الدين القسَّام عَلاقات وطيدة مع علماء الطريقة التجانية بالجزائر، وخاصَّة منطقة الجنوب، ومن هؤلاء العلماء: الشيخ محمد بن عبد المالك بن العلم السائحي، الذي كان له الفضل في تعريف عز الدين بدار سيدي أحمد التجاني، وكان له الفضل أيضًا في تعريف أهل المشرق كالسيد أحمد الدارسي مقدم القدس، والعلَّامة علي الدقر.
* وتجدر الإشارة إلى أنّ عز الدين القسَّام قد انفرد بتنظيم الاحتفال بالمولد النبوي الشريف في حيفا، علىٰ نحو خاصٍّ في إقامة الزينات.
ولعلنا نستخلص رأيه في الاجتماع علىٰ إنشاد الأشعار والمدائح النبوية، عندما ذكر- رحمه الله - جواب العلَّامة ابن حجر في هذه المسألة: «إذا كان فيه تشويق للتأسّي بأحوال الصالحين، والخروج عن النفس ورعونتها وحظوظها، والجدّ في التحلي بمراقبة الحق في كل نَفَس، ثم الانتقال في شهوده في كل ذرَّة من ذرّات الوجود، فكل المنشدين والسامعين مأجورون مثابون، إن صلحت نيّاتُهم، وصفت سرائرُهم، وأما إن كان بخلاف ذلك، فهم عاصون آثمون».

http://www.alsufi.net/page/details/id/270