متابع إعلامي ضيفاً في برنامج تحت المجهر ..

احمد القاسمي

قلم فضي
التسجيل
7 مايو 2013
المشاركات
2,932
الإعجابات
2
اخي الكريم

الإنسان أسمى مخلوق في الكون , وأقدس غاية في عالم الإمكان , فهو المشروع الإلهي الذي قامت من اجله الدنيا وما فيها , وعلى أثره بعث الإنبياء وأنزلت الكتب , ولا يوجد ثمن يعادل النفس الإنسانية إلا الجنة , فالإنسان بيع الله وصفقته الرابحة ومن أجله أغلى سبحانه الثمن ,
بقوله تعالى : إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَىٰ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ

ويقول الإمام الكاظم عليه السلام : أمَا إنّ أبدانكم ليس لها ثمن إلا الجنة ، فلا تبيعوها بغيرها.

أما في سوق إنقلاب المفاهيم فاصبحت هذه النفس الإنسانية أهون شيء وأرخص ثمن , حيث قام دعاة التنظيمات والجماعات بترويج مفاهيم تجعل من الإنسان مشروع تضحية رخيص لدعوات يغلب الظن انها دعوات فتنة وطائفية وخراب

برأيك هل مايقوم به تنظيم القاعدة من التضحية بالشباب لتفجير نقطة امن او مقر شرطة او ميناء او حقل نفط او قطع طريق او ماشابه ذلك مما هو معروف لنا جميعا __ هل هذا برايك ثمنه الجنة ؟؟
 

متابع اعلامي

قلم ذهبي
التسجيل
17 يونيو 2012
المشاركات
5,241
الإعجابات
0
اخي الكريم

الإنسان أسمى مخلوق في الكون , وأقدس غاية في عالم الإمكان , فهو المشروع الإلهي الذي قامت من اجله الدنيا وما فيها , وعلى أثره بعث الإنبياء وأنزلت الكتب , ولا يوجد ثمن يعادل النفس الإنسانية إلا الجنة , فالإنسان بيع الله وصفقته الرابحة ومن أجله أغلى سبحانه الثمن ,
بقوله تعالى : إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَىٰ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ

ويقول الإمام الكاظم عليه السلام : أمَا إنّ أبدانكم ليس لها ثمن إلا الجنة ، فلا تبيعوها بغيرها.

أما في سوق إنقلاب المفاهيم فاصبحت هذه النفس الإنسانية أهون شيء وأرخص ثمن , حيث قام دعاة التنظيمات والجماعات بترويج مفاهيم تجعل من الإنسان مشروع تضحية رخيص لدعوات يغلب الظن انها دعوات فتنة وطائفية وخراب

برأيك هل مايقوم به تنظيم القاعدة من التضحية بالشباب لتفجير نقطة امن او مقر شرطة او ميناء او حقل نفط او قطع طريق او ماشابه ذلك مما هو معروف لنا جميعا __ هل هذا برايك ثمنه الجنة ؟؟
لماذا القاعدة فقط؟
في حالة سوريا مثلاً هل القتال مع طاغية مثل بشار تعتقد أن يكون ثمنه الجنة؟
هل حسن نصر الله عندما يدفع بالآلاف من جنوده ليقتلوا في سبيل طاغية مجرم اهلك الحرث والنسل تعتقد أن جزاء ذلك سيكون الجنة؟

أما تفجير نقطة أو مقر شرطة او معسكر جيش او غيره فهذا بحسبه إذا كان هذا في حالة حرب قائمة ومواجهه مباشرة شاملة كما يحصل في سوريا مثلاً فلا شيء في ذلك دفاعاً عن أنفس المسلمين واعراضهم واموالهم
أما إذا كان هذا في حرب غير قائمة وفي مناطق آمنة فلا نرى ذلك لأنه يشترط تقديم الدعوة وقيام الراية الواضحة ووجود الشوكة قبل القتال فلا نرى قتال العساكر ولا الشرط مدبرين ولا اغتيالهم او تبييتهم ولا قتل اسراهم في غير المواجهات المباشرة والحروب القائمة كما قدمنا
لأن الاصل فيهم الاسلام وأنهم بغاة كما قرر الامام الشافعي في كتابه الام وغيره من أئمة الامة المجتهدين بل لا يجوز مثل ذلك حتى مع الكفار الاصليين ناهيك بمن عنده اصل الاسلام
 

اليمن لمحبيه

مشرف سابق
التسجيل
7 مايو 2007
المشاركات
28,626
الإعجابات
26
لقب إضافي
نجم المجلس اليمني 2008
استمتعت بإجاباتك يا متابع رغم أنني تمنيت في بعض الإجابات أن تسهب أكثر لأنني أشعر أن لديك الكثير مما يمكن أن تقوله .

من هو العالم أو الكاتب الذي تقرأ له كثيرا من المعاصرين والتاريخيين؟
في أي تخصص في الحاسب الآلي يا زميل :) ؟
من هي الشخصية التي تأثرت بها في حياتك قديما وحديثا؟
هل نشأت شابا مسلما ملتزما أم كان لشخص ما الفضل في التزامك ؟ ومن هو؟
ماهي القيمة رقم 1 التي تريد أن تغرسها في إبنك/إبنتك أثناء تربيتك له/لها؟
ماهو نصيب الرياضة من حياتك؟
هل تدخن أو دخنت في حياتك؟
علاقتك بالقات :) ؟
ماهي وسائل الترفيه في حياتك ؟
هل تعرضت في حياتك لموقف ظُلمت فيه ظما شديدا ؟
ماهي اللغات التي تتقنها؟
هل تبلس نظارة؟ :)


بعض الأسئلة الفلسفية الغير قطعية التي أبث فيها وجهة نظري وأستحث وجهة نظرك فيها استحثاثا :)

هل تظن أن الجنة تعطى للإنسان بقدر معاناته في الدنيا .... أم أن الإنسان قد يعيش سعيدا طوال حياته يتمتع بكل ما في الدنيا من خيرات (بالحلال) ثم يدخل الجنة؟ أسئل هذا السؤال لأن البعض يعتقد أن الله خلق الإنسان في الدنيا ليعذبه أو ليعيش معاناة مستمرة ثمنا للجنة لذلك تجد معظم المتدينين يتقبل المعاناة في حياته من هذا المنظور والمصيبة أنه في نفس الوقت لا يستنكر هذه المعاناة على غيره انطلاقا من نفس الفكرة المتأصلة في وجدانه. هل تعتقد أن وضوح هذه الفكرة لها تأثير في حياة المسلمين وإلى أي حد؟

نحن نؤمن أن الله عز وجل غني عن عبادة .... غناءا مطلقا .... بما في ذلك العبادات نفسها .... الله في غنى عن عبادة العباد ونؤمن أن الإنسان فقير إلى الله فقرا مطلقا. عندما نعبد الله عز وجل بالعبادات التي بيننا وبينه مثل الصلاة والصيام والنوافل علينا أن نكون موقنين في أعماق أنفسنا أن ذلك ليس لحاجة الله لذلك ولكن لحاجتنا نحن لذلك فما كتبها الله علينا إلا لحاجتنا إليها ولعلمه بأن أثرها وفائدتها علينا .... فهي تنعكس صفاءا في النفس تجعل الإنسان أكثر صلاحا وإصلاحا و"سعادة". ما رأيك؟

لمذا تعتقد أن التوحيد في الإسلام يعتبر القضية الأولى التي ينبغي أن تتحقق في عقول وقلوب المسلمين وما أثر التوحيد على حياة الإنسان الشخصية والمجتمعية؟

حياة المجتمع اليوم فيها تعقيدات كثيرة جدا وليست كالحياة البسيطة أيام الرسول صلى الله عليه وآله وسلم ... سواء في عدد السكان المهول وتغير حاجات المجتمع وتقيدات العلاقات المتداخلة بين المجتمعات الإنسانية لذلك أي اجتهاد يمس المجتمع وحياته بشكل عام ينبغي أن يكون مدروسا من منظور المصالح والمفاسد في ضل الوضع الحالي للمجتمعات وتعقيداتها لا في ضل الوضع أيام الرسول صلى الله عليه وآله وسلم. لم تعد المحافظة في هذا العصر على كرامة المجتمعات من خلال خط واحد فقط هو القتال وبأسلحة يصنعها العدو نفسه. بل العلم والإستقرار والصحة وانتشار ثقافة الحقوق والحريات داخل المجتمع تشكل عوامل مهمة لتحقيق كرامة الإنسان. هل تعتقد أننا كمسلمين اليوم بحاجة لفهم الأولويات من جديد وتحديد مالذي ينبغي محاربته لتركيز جهود كافة مقدرات المجتمع أم أنه ينبغي أن نفرض على المجتمع خطا واحدا يتمثل في القتال العبثي الغير مدعوم برؤية تنطلق من تحقيق كرامة المجتمع فقط لمجرد أننا نفهم نصوصا مجتزأة نطبقها بشكل "عمياني". ماهي أولى أولويات مجتمعاتنا اليوم التي ينبغي أن نركز عليها في تحقيق كرامة الإنسان في الوطن؟



تحياتي لك من الأعماق وكثر الله من أمثالك
 

متابع اعلامي

قلم ذهبي
التسجيل
17 يونيو 2012
المشاركات
5,241
الإعجابات
0
استمتعت بإجاباتك يا متابع رغم أنني تمنيت في بعض الإجابات أن تسهب أكثر لأنني أشعر أن لديك الكثير مما يمكن أن تقوله .
بامكانك أن تبدي ملاحظاتك وسأعطيك ما عندي قدر الامكان

من هو العالم أو الكاتب الذي تقرأ له كثيرا من المعاصرين والتاريخيين؟
لا يوجد شخص معين أنا اقرأ للجميع وفي مجالات مختلفة لا أحرص على قراءة كل شيء لكاتب أو عالم معين مع أني افترض أن يكون السؤال العصري من هم الأشخاص الذين تهتم بمتابعتهم في تويتر؟ الجواب هو يوسف أبالخيل ومحمد المختار الشنقيطي وحسن فرحان المالكي وإن كنت اختلف معهم جميعاً! ومن المهتمين بالشأن القاعدي شؤون استراتيجية واسد الجهاد وعبدالرزاق الجمل
في أي تخصص في الحاسب الآلي يا زميل :) ؟
متخصص أكثر في مجال الشبكات المحلية
من هي الشخصية التي تأثرت بها في حياتك قديما وحديثا؟
الشخصية التي أثرت فيني كثيراً واستهلمتني منذ كنت صغيراً هي شخصية القائد خطاب رحمه الله ثم شخصية الشيخ أسامة بن لادن رحمه الله تعالى برأيي أن الأخير لم يأخذ حقه وأن العالم لم يعرف عنه الا شيء بسيط أسامة الذي يواجه امريكا لا يعرفون أسامة الاقتصادي أسامة الدولة أسامة الفكر
هل نشأت شابا مسلما ملتزما أم كان لشخص ما الفضل في التزامك ؟ ومن هو؟
لا استطيع أن اسمي نفسي مسلم ملتزم أنا مقصر ونسأل الله العفو والعافية لا يعني ذلك ألا اهتم بشؤون ديني وأمتي
ماهي القيمة رقم 1 التي تريد أن تغرسها في إبنك/إبنتك أثناء تربيتك له/لها؟
سؤال صعب لأنه ربما يتعلق بتربية الابناء اسمع كثيراً من المتزوجين أنهم يضعون عشرات الخطط لتربية ابنائهم يفشلون بها كلها الطفل بطبعه متمرد وبالعادة لا يلتزم بالأوامر والبيئة والاصدقاء قد يؤثرون اكثر من الوالدين
لعلي سأحاول أن اوصل لهم رسائل ايجابية من خلال قصص الانبياء والرسل والصالحين جميل أن تضع لابنائك مثل عليا عن طريق القصص هذه طريقة قرآنية للفائدة
ماهو نصيب الرياضة من حياتك؟
أنا أحب المشي حتى أن كثير من أصدقائي ينتقدون هذه الصفة فيني
هل تدخن أو دخنت في حياتك؟
اشرب الشيشة "الارجيلة" أما الدخان فلا
علاقتك بالقات :) ؟
علاقتي بالقات منقطعة لأني ولدت وعشت بالخارج وعندما ازور اليمن لا اعرف القات ولم يعجبني
ماهي وسائل الترفيه في حياتك ؟
الانترنت أكثر شيء والخروج مع الاصدقاء
هل تعرضت في حياتك لموقف ظُلمت فيه ظما شديدا ؟
ظلم شديد لا اعتقد ولكن لا بد من مواقف تشعر فيها بالظلم في الصغر والكبر مثلاً في الصف الثالث الابتدائي صفعني مدرس اللغة العربية ظلماً بسبب وشاية زميل مصري بأني اخطأت بحل السؤال! طبعاً بكيت كنت مرهف الاحساس! فبادر المدرس بالصفعة قبل أن ينظر للإجابة ثم أكتشف أني جوابي صحيح وقام بصفع الزميل المصري عدة صفعات ولم يبكي مثلي! المهم أن الزميل المصري اعتذر والله يسامحه! ولكن العقدة من المدرسين والمدرسة بقيت معي حتى اليوم
ماهي اللغات التي تتقنها؟
العربية والعربية والعربية!
هل تبلس نظارة؟ :)
لا الحمدلله


بعض الأسئلة الفلسفية الغير قطعية التي أبث فيها وجهة نظري وأستحث وجهة نظرك فيها استحثاثا :)

هل تظن أن الجنة تعطى للإنسان بقدر معاناته في الدنيا .... أم أن الإنسان قد يعيش سعيدا طوال حياته يتمتع بكل ما في الدنيا من خيرات (بالحلال) ثم يدخل الجنة؟ أسئل هذا السؤال لأن البعض يعتقد أن الله خلق الإنسان في الدنيا ليعذبه أو ليعيش معاناة مستمرة ثمنا للجنة لذلك تجد معظم المتدينين يتقبل المعاناة في حياته من هذا المنظور والمصيبة أنه في نفس الوقت لا يستنكر هذه المعاناة على غيره انطلاقا من نفس الفكرة المتأصلة في وجدانه. هل تعتقد أن وضوح هذه الفكرة لها تأثير في حياة المسلمين وإلى أي حد؟

يقول تعالى : (لقد خلقنا الإنسان في كبد) باعتقادي لا يوجد إنسان مهما كان يعيش حياة سعيدة الا وتأتيه فترات حزن واسى وألم مثلاً وفاة قريب او عزيز أو مرض في نفسه أو أهله أو هم وغم بسبب وبدون سبب هذه طبع الدنيا لا سعادة الا في الجنة

نحن نؤمن أن الله عز وجل غني عن عبادة .... غناءا مطلقا .... بما في ذلك العبادات نفسها .... الله في غنى عن عبادة العباد ونؤمن أن الإنسان فقير إلى الله فقرا مطلقا. عندما نعبد الله عز وجل بالعبادات التي بيننا وبينه مثل الصلاة والصيام والنوافل علينا أن نكون موقنين في أعماق أنفسنا أن ذلك ليس لحاجة الله لذلك ولكن لحاجتنا نحن لذلك فما كتبها الله علينا إلا لحاجتنا إليها ولعلمه بأن أثرها وفائدتها علينا .... فهي تنعكس صفاءا في النفس تجعل الإنسان أكثر صلاحا وإصلاحا و"سعادة". ما رأيك؟

اتفق معك وأزيد أن العبادة أيضاً تسلية للعبد من هموم الدنيا وتذكير بالآخرة فالعبد عندما يتشعر أن عبادته سيكافئ عليها بالجنة التي فيها ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر يطمئن قلبه لأنه مهما تكدرت حياته وفقد من احبابه توجد حياة أخرى

لمذا تعتقد أن التوحيد في الإسلام يعتبر القضية الأولى التي ينبغي أن تتحقق في عقول وقلوب المسلمين وما أثر التوحيد على حياة الإنسان الشخصية والمجتمعية؟
أولاً هذه رسالة الأنبياء الأولى ففي قصص الانبياء بالقرآن الكريم أول ما يبدأ به الرسول أو النبي قومه أن اعبدوا الله ولا تشركوا به شيئاً!
وللتوحيد فوائد أولاً على عقل الإنسان فهي تصفي عقله من الخرافات والكذب والخزعبلات والتوحيد الحقيقي يطلق عنان الفكر تأمل في قصة إبراهيم عليه السلام وتنقله بين كوكب وشمس وقمر وبحثه وسؤاله عن الأدلة.... الخ رحلة التوحيد وعلاقة العبد بالله خلالها من أمتع رحل المؤمن خلال حياته أنصح الملحدين بها وقصة الملحدين العرب خصوصاً قصة مختلفة لأن كثير منهم لا يجيد الا السب والشتم والاستهزاء واحتقار الآخرين مع أن أدلة الموحدين الكون كله!

حياة المجتمع اليوم فيها تعقيدات كثيرة جدا وليست كالحياة البسيطة أيام الرسول صلى الله عليه وآله وسلم ... سواء في عدد السكان المهول وتغير حاجات المجتمع وتقيدات العلاقات المتداخلة بين المجتمعات الإنسانية لذلك أي اجتهاد يمس المجتمع وحياته بشكل عام ينبغي أن يكون مدروسا من منظور المصالح والمفاسد في ضل الوضع الحالي للمجتمعات وتعقيداتها لا في ضل الوضع أيام الرسول صلى الله عليه وآله وسلم. لم تعد المحافظة في هذا العصر على كرامة المجتمعات من خلال خط واحد فقط هو القتال وبأسلحة يصنعها العدو نفسه. بل العلم والإستقرار والصحة وانتشار ثقافة الحقوق والحريات داخل المجتمع تشكل عوامل مهمة لتحقيق كرامة الإنسان. هل تعتقد أننا كمسلمين اليوم بحاجة لفهم الأولويات من جديد وتحديد مالذي ينبغي محاربته لتركيز جهود كافة مقدرات المجتمع أم أنه ينبغي أن نفرض على المجتمع خطا واحدا يتمثل في القتال العبثي الغير مدعوم برؤية تنطلق من تحقيق كرامة المجتمع فقط لمجرد أننا نفهم نصوصا مجتزأة نطبقها بشكل "عمياني". ماهي أولى أولويات مجتمعاتنا اليوم التي ينبغي أن نركز عليها في تحقيق كرامة الإنسان في الوطن؟

والله يا صديقي أنا اعتقد أن الاسلام والقرآن الكريم أكبر من سيرة النبي عليه الصلاة والسلام لأن القرآن ذكر قصص الأنبياء الأخرى وسيرهم ولم يذكرهم عبثاً أو للتسلية كما يعتقد البعض بل لأننا عندما نقول القرآن صالح لكل زمان ومكان فإننا نعني ذلك لو تأملنا بالقرآن سنجد ما يصلح لزماننا في قصة نبي او ولي صالح في القرآن الكريم يقول تعالى : (وقال الرسول يا رب إن قومي اتخذوا هذا القرآن مهجوراً)
لم يكن القتال شريعة لكل الانبياء والرسل ولا اعتقد أنه لازم على المسلمين القتال حتى الابد حتى لو قلنا اننا سنحتاج للقتال ضد طاغية او محتل ولكن لا يجب أن نجعل القتال هو الاسلام يعني مثلاً المسلمين في بلد آمن في اوروبا هل يجب عليهم ان يقاتلوا من اضافوهم واكرموهم وامنوهم على دينهم وانفسهم واعراضهم واموالهم الله عز وجل لا يحب الخانئين
أما عن الاولويات فصعب وضعنا في البلاد العربية ملخبط فوق تحت اعتقد أن علينا ان نقيم العدل والامن بيننا البين ولعل ذلك يكون ولعل في الثورات الاخيرة وزوال كثير من الطواغيت والجبابرة بصيص أمل لعل أمورنا تستقيم ندعو الله أن يكون ذلك


تحياتي لك من الأعماق وكثر الله من أمثالك
اشكرك على اسئلتك الجميلة وإن كنت اثرت اشجاناً وذكريات اجاباتي بالاحمر
 

متابع اعلامي

قلم ذهبي
التسجيل
17 يونيو 2012
المشاركات
5,241
الإعجابات
0
وجدت لك هذا القيديو الوضوع اعتقد انه سيعجبك
http://www.youtube.com/watch?v=q_ueuyfz7ro&feature=youtube_gdata_player
استمعت لجزء كبير من التسجيل وسبق وذكرت اني لا اتفق مع هذه النظرة التي يحاول القوميين ترويجها نكاية باليهود لا أكثر

هناك قواعد عقلية لا يمكن تجاوزها
عدم وجود أثر لشيء لا يعني عدم وجوده بالضرورة مثلاً المسلمين عندما دخلوا مكة وغير مكة لم يبقوا حجر على حجر من الأصنام التي كانت حول مكة وفي مناطق مختلفة من الجزيرة العربية
بشكل طبيعي نحن اليوم لا نجد أي أثر لأي صنم كانت قريش تعبده أو تتقرب إليه لا يعني هذا بالضرورة أن هذه الأصنام لم تكن موجودة في يوم من الأيام قبل أن يقوم المسلمين بتكسيرها وهدمها؟
لو طبقنا هذا على اليهود وممالكهم التي تعرضت لعدة غزوات وهجمات سواءاً من البابليين او الروم بعد اعتناقهم للمسيحية التي كانت تنظر لليهود كأعداء وبالضرورة أنهم هدموا معابدهم ومسحوا آثارهم الدينية خصوصاً كما يفعل المسلمين عندما يمسحون الصليب ويحولون الكنائس لمساجد أو يهدمونها

القاعدة الأخرى أن طريقة التدوين تختلف من زمن لزمن ومكان لمكان الطريقة القديمة وهي الكتابة على الجدران تحولت فيما بعد لكتابة على الأوراق يعني شيء طبيعي أن هذه الاوراق تختفي ولا يبقى لها أثر ومن السهل ازالتها مثلاً المغول عندما دخلوا بغداد أحرقوا مكتبتها التراثية وفيها كنز تاريخي وثقافي عظيم

ثم أن هناك طرق أخرى للبحث غير الآثار المادية هناك آثار اجتماعية ودينية عندما أرى الديانة اليهودية وصلت إلى اليمن إلى اثيوبيا إلى وسط آسيا إلى المغرب أدرس تاريخ هؤلاء كيف وصلت لهم الديانة ما اصلهم هل هم من اهل البلد ام مهاجرين وافدين واصل لنتائج مثلاً أن الديانة اليهودية كانت في يوم من الايام في هذه المنطقة هي الديانة الرسمية او تكاد أصل لنتيجة أن دولة اليهود وقوتهم وانتشارهم تعدى حدود فلسطين لمناطق بعيدة

اكتفي بذلك
 

نقار الخشب

قلم ماسي
التسجيل
4 ديسمبر 2002
المشاركات
17,766
الإعجابات
10
1- " ائتوني أكتبْ لكم كتابًا لا تضِلوا بعدي"
وفي رواية "هَلُمَّ أكتُبْ لكم كتابًا لا تضِلون بعده"..
وفي رواية "ائتوني بِكَتِفِ أكتبُ لكم فيه كتابًا لا يختلفُ منكم رجلانِ بعدِي".

...
كلمة "لا تضلوا - لا تضلون - لا يختلف منكم" هم الصحابة فقط أم جميع المسلمين إلى يوم القيامة..؟
وما هو الضلال الذي أراد النبي صلى الله عليه وآله وسلم الوقاية منه.. الضلال في العقيدة أم في السياسة..؟
وهل تتوقع أنه كان يريد كتابة شيء ليس مما يتضمنه الوحي الذي بين أيدي الناس..؟

2- "اليوم أكملت لكم دينكم".. هل كان دين الله ناقصاً قبل نزول الآية أم أن للآية تفسير آخر..؟

3- يقال إن الصحابة معصومون من الكذب في الرواية عن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم..
هل يوجد دليل يثبت صحة هذا القول..؟

4 - من هو المرجعية الفقهية الذي تقبل كلامه وتعمل بقوله دون النظر في أدلته..؟

5 - قراءة القرآن على سبعة أحرف..
هل قرأ النبي للصحابة آيات القرآن بجميع القراءات التي كانت قبل جمع القرآن وبالقراءات التي انتشرت بعد جمع القرآن..؟
هل القرآن محفوظ باللوح المحفوظ بكل تلك اللهجات وكل تلك القراءات..؟ يعني: هل جميع القراءات قديمة..؟

6- كلما تعمّقت وبحثت أكثر في دراسة كتب السابقين (بمختلف أطيافهم).. هل من الممكن أن تتوصل إلى نتائج تؤيد صحة بعض ما يقوله خصوم السلفيين والوهابيين...؟