• الشروط والقوانين  |   سياسة الخصوصية  |   مساعدة
  • علـى طــــــــاولــة السيــاسي .. الحلقـة الثانيـة مع الــمشـــرف العزيـــز (عبدالله الصحـــاف)

    عرب برس

    فضل العيسائي
    مشرف سابق
    التسجيل
    3 فبراير 2004
    المشاركات
    42,374
    الإعجابات
    1,939
    التحية والاحترام للكاتب المتميز الاستاذ الصحاف ووصولة الى الاستاذ جيفارا
    كل المحبة والتقدير
    أخي القدير لي ملاحظة تهمنا جميعاً " حينما يكون لديكم
    ضيفاً في القسم السياسي بلذات حاولوا أن تخففوا
    الأسئلة أي تكون مركزة لاتتجاوز سؤالين
    كما أنه كان من المفترض أن تضع هذه الملاحظة
    في المقدمة من قبل مقدم الضيف أو العضو ..!!

    لماذا ..؟
    حتى يتم مشاركة الجميع ومن له رغبة
    ولايشعر الضيف أو العضو بالملل ..
    ويتم أعطاء التساؤلات حقها من الإجابة
    وحتى يشارك في وضع
    التساؤلات عدد من الأفكار
    وأصحاب الاتجاهات
    المتعددة ليكون اللقاء مثمرا ً
    ولايكون في اتجاه واحد .

    ..
    ومن خلال تساؤلات هذه سنحاول

    الرد عليها بالمجمل كإشارة بالاحترام
    والتقدير لك ..
     

    تأبط_شرأ

    عضو متميز
    التسجيل
    21 أكتوبر 2011
    المشاركات
    2,324
    الإعجابات
    0


    أخي القدير لي ملاحظة تهمنا جميعاً " حينما يكون لديكم
    ضيفاً في القسم السياسي بلذات حاولوا أن تخففوا
    الأسئلة أي تكون مركزة لاتتجاوز سؤالين
    كما أنه كان من المفترض أن تضع هذه الملاحظة
    في المقدمة من قبل مقدم الضيف أو العضو ..!!

    لماذا ..؟
    حتى يتم مشاركة الجميع ومن له رغبة
    ولايشعر الضيف أو العضو بالملل ..
    ويتم أعطاء التساؤلات حقها من الإجابة
    وحتى يشارك في وضع
    التساؤلات عدد من الأفكار
    وأصحاب الاتجاهات
    المتعددة ليكون اللقاء مثمرا ً
    ولايكون في اتجاه واحد .

    ..
    ومن خلال تساؤلات هذه سنحاول

    الرد عليها بالمجمل كإشارة بالاحترام
    والتقدير لك ..


    [font=&quot]الاستاذ الصحاف



    [/font]

    [font=&quot]ما تفضلت به يكون مستساغا حينما يكون الضيف من خارج البيت، وعليه يقوم المشرف بوضع شروط المشاركة منها عدد الاسئلة وحق التعقيب او منعه، وهل الاجابات تكون بنفس الصفحة او في صفحة مغلقه الا من الضيف وباقي هذه النقاط، اما في حالتنا هذه فقد جانبت الصواب


    [/font]

    [font=&quot]في حالة الضيف من خارج المنزل، يكون الهدف التعرف على الشخص وما يقوله بعيدا عن الدعايات الاعلامية الصادقه او الكاذبه، اما في حالتنا هذه، فنحن نعرفك والهدف من هذا اللقاء هو محاورتك لمعرفة فكرك وليس شخصك المعروف لنا


    [/font]

    [font=&quot]في هذه الحالة، انت رب المزل ، فانت هنا من قدماء الكتاب، وانت مشرف ولك فكر معين، وكانت هذه فرصة لنتعرف على فكرك من خلالها، فلست بأي حال من الاحوال ضيفا وانما نحن الضيوف على فكرك لنناقشه وليس لنتعرف عليه


    [/font]

    [font=&quot]وبما انه قد شق عليك الاجابة على الاسئلة كاملة، فلهذا سوف الغى جميع هذه الاسئلة الا من سؤال واحد فقط حتى تكون الاجابة عليه وافيه:



    [/font]
    يعتمد فكر نيشته الذي تبناه الفكر النازي (وطني/قومي) لحشد المؤيدين واجبار الاخرين على اتباع خياراته السباسية ، والذي تبناه الفكر الشيوعي (اممي) لاحقا على عدة نقاط اهمها: فكرة التميز (العنصري سواء كان مناطقي او عضوي في الحالة النازية، والفكري في الحالة الشيوعية)، وتأتي بعدها افكار اخرى تكتيكية في الفكرين النازي والشيوعي او حتى الفاشي منها الاعتماد على الغوغاء لاثارة الذعر، اسكات كل صوت اخر بالاعتماد على التشوية او حتى القتل، تقديم المظطربين نفسيا والقضاء على اصحاب الفكر من داخل الحركة، افساد اي تحرك للوصول الى اجماع سوى ما يراه القائد


    فان قلنا ان من شارك في حرب 94 والتي يتم وضعها على انها هي الفيصل بين الوحدة وفك الارتباط ، وانها كانت المحرك الاساس لاستخدام فكر نيتشه الذي يعتمد على العنصرية وادواتها التكتيكية المذكوره اعلاه، ان هناك العديد من التنظيمات الجنوبية التي شاركت في الحرب ومنها:

    1- فصيل علي ناصر ومنه الرئيس الحالي
    2- الاتجاه الديني المتمثل في المنضمين لحزب الاصلاح وغيره من الاتجاهات الدينية
    3- الاتجاه القبلي (خاصة في شبوة)
    4- اتجاهات اخرى (عسكرية اجتماعية) لها اثار ثار قديمة في مناطق مختلفة




    فهل عند انتفاء البعد العنصري القائم على المناطقية بسبب خلفية الحرب لابد ان يجعل يجعل الصراع داخلي بين المكونات الجنوبية لان فكر نيتشه المطبق سيرتد الى الداخل بسبب تبني هذا الفكر وتنامي استخدام الغوغاء ومحاولة خنق الاصوات المفكرة وعدم السماح او القدرة على النقد الذاتي؟
    [font=&quot]


    كل التقدير

    [/font]

    [font=&quot]
    [/font]​
     

    عرب برس

    فضل العيسائي
    مشرف سابق
    التسجيل
    3 فبراير 2004
    المشاركات
    42,374
    الإعجابات
    1,939


    [FONT=&quot]الاستاذ الصحاف




    [FONT=&quot]ما تفضلت به يكون مستساغا حينما يكون الضيف من خارج البيت، وعليه يقوم المشرف بوضع شروط المشاركة منها عدد الاسئلة وحق التعقيب او منعه، وهل الاجابات تكون بنفس الصفحة او في صفحة مغلقه الا من الضيف وباقي هذه النقاط، اما في حالتنا هذه فقد جانبت الصواب


    [/FONT]

    [FONT=&quot]في حالة الضيف من خارج المنزل، يكون الهدف التعرف على الشخص وما يقوله بعيدا عن الدعايات الاعلامية الصادقه او الكاذبه، اما في حالتنا هذه، فنحن نعرفك والهدف من هذا اللقاء هو محاورتك لمعرفة فكرك وليس شخصك المعروف لنا


    [/FONT]

    [FONT=&quot]في هذه الحالة، انت رب المزل ، فانت هنا من قدماء الكتاب، وانت مشرف ولك فكر معين، وكانت هذه فرصة لنتعرف على فكرك من خلالها، فلست بأي حال من الاحوال ضيفا وانما نحن الضيوف على فكرك لنناقشه وليس لنتعرف عليه


    [/FONT]

    [FONT=&quot]وبما انه قد شق عليك الاجابة على الاسئلة كاملة، فلهذا سوف الغى جميع هذه الاسئلة الا من سؤال واحد فقط حتى تكون الاجابة عليه وافيه:



    [/FONT]

    [FONT=&quot]


    كل التقدير

    [/FONT]

    [FONT=&quot]
    [/FONT]



    يعتمد فكر نيشته الذي تبناه الفكر النازي (وطني/قومي) لحشد المؤيدين واجبار الاخرين على اتباع خياراته السباسية ، والذي تبناه الفكر الشيوعي (اممي) لاحقا على عدة نقاط اهمها: فكرة التميز (العنصري سواء كان مناطقي او عضوي في الحالة النازية، والفكري في الحالة الشيوعية)، وتأتي بعدها افكار اخرى تكتيكية في الفكرين النازي والشيوعي او حتى الفاشي منها الاعتماد على الغوغاء لاثارة الذعر، اسكات كل صوت اخر بالاعتماد على التشوية او حتى القتل، تقديم المظطربين نفسيا والقضاء على اصحاب الفكر من داخل الحركة، افساد اي تحرك للوصول الى اجماع سوى ما يراه القائد فان قلنا ان من شارك في حرب 94 والتي يتم وضعها على انها هي الفيصل بين الوحدة وفك الارتباط ، وانها كانت المحرك الاساس لاستخدام فكر نيتشه الذي يعتمد على العنصرية وادواتها التكتيكية المذكوره اعلاه، ان هناك العديد من التنظيمات الجنوبية التي شاركت في الحرب ومنها:
    1- فصيل علي ناصر ومنه الرئيس الحالي
    2- الاتجاه الديني المتمثل في المنضمين لحزب الاصلاح وغيره من الاتجاهات الدينية
    3- الاتجاه القبلي (خاصة في شبوة)
    4- اتجاهات اخرى (عسكرية اجتماعية) لها اثار ثار قديمة في مناطق مختلفة

    فهل عند انتفاء البعد العنصري القائم على المناطقية بسبب خلفية الحرب لابد ان يجعل يجعل الصراع داخلي بين المكونات الجنوبية لان فكر نيتشه المطبق سيرتد الى الداخل بسبب تبني هذا الفكر وتنامي استخدام الغوغاء ومحاولة خنق الاصوات المفكرة وعدم السماح او القدرة على النقد الذاتي؟


    أخي الفاضل " شكراً على تفهّم الوضع البسيط لمحدثك من حيث الاختصار كما أشكر لك كرم أخلاقك وها أنت قد أكرمتنا بهذه الديباجة الجميلة التي حاولت من خلالها أن ترسم فيها صورة أتمتع في مشاهدتها ، وكنتُ سعيداً حينما خففت الحمل الذي أرى أنه من الواجب الإجابة على جميع الأسئلة لطالما وضعت كحترام للجميع ، ولكن أعتذر من الجميع عن أي قصور مني وكل "معرّف وهم" في الشبكة بلاشك نعذره ولضروفه بجميعها .

    الإجابة "
    كنتَ محترفاً في انتقى قاعدة الانطلاق من العالم الخارجي الغير متلائم مع بيئتنا كمحاولة منك فلسفية المفاهيم وتغيير قواعدها على أن تكون لديك حجة للاتجاه نحو طرح التساؤل " و تحاول أن تركل من خلالها " مبادئنا وتنكر من خلال الفارق بين البيئتان " وكانت قاعدة الانطلاق لديك من قاعدة تسببت في قتل أكثر من 70 مليون نسمة ولم تنتهي عند هذا بل استطاعت أن تستخدم كل صنوف الأسلحة منها النووية وهي نتائج ملموسة نظراً لهذه القواعد التي حاولت الانطلاق منها ، أدُرك واحترمَ مفاهيم وأفكار الآخرين حينما ينطلقون من بيئتهم لإصلاحها بما يتلائم مع بيئتهم ومفاهيمها ، ولا احترم من يحاول أن يكون سوقاً للاستيراد دون أن لا يعمل على أن يكون مصدراً في خطين متوازيين ، أو أن يكون مستورداً إلا أنه لايعني بأن لايكون قوياً في قواعده الأصلية والأساس لبناء بنيته التحتية .

    سأنطلق معك أولاً" من حيث بدأت " لو قرأنا ماهي أسس نشؤ أو بروز فكر "كارل ماركس ولينين " وهما أساس حركة التغيير في أوروبا وجزء من آسيا " وأمريكا .. ستجد أن قواعد الانطلاق من بيئتهما في محاولة منهما الإصلاح والاتجاه نحو خلق بيئة قوية بمفاهيم " العظمى " لهذا انطلقوا مع العمل وليس قولاً فحسب لإيجاد آلية البدء وهو قراءة الماضي والحاضر والمستقبل القريب والبعيد منه أيضاً وقراءة بشكل أساس " البيئة الملائمة وأدوات الضعف والقوة ، وأوجدوا فكراً في أرضية ومساحة خصبة لهذا الفكر الملائم للبيئة .

    فلو قرأت أسباب تفكير "الألمان ستجدها انطلقت من بيئة الأسباب "بأن هناك "الأرستقراطية " تسيطر على حياة الجميع بحيث يكون هناك عوائل قليلة تسيطر على دخل الجميع وتتحكم في الحياة حتى أصبح الانفلات سائد في عدم تكافؤ الفرص وعدمها لوجود سيطرة على كل أسباب المعيشة ما دفع" بهتلر ورفقاؤه" إلى التحرك نحو نظرية جديدة أو إستراتيجية للمقاومة لهذه الأفكار على أساس أن يكون هناك عظمة يشترك فيها الجميع إلا أنها تعمل تحت فكرة " نظام دكتاتوري مطلق "استبداد مطلق " وهي دولة الزعيم والمملكة الثالثة.

    كما يقال عنه علماً أنهم حريجي مدرسة " كارل ماركس ولينين من حيث بدء نشؤ الفكر لديهم والقناعة وكان الفقر هو العين المفتوحة تجاه فكر العظمة وتذويب وتدمير الأرستقراطية " إلا أنهم عملوا على إيجاد نظرية التطبيق عبر قناعتهم ورؤيتهم في الانجاز . ما أوصلهم إلى بناء دول عظمى من خلال هذه الأفكار وليس إلى بناء دولة القبيلة والفساد الإداري والمؤسسات والدولة الغير منتجة وفكر القبيلة المتخلف " لماذا ..؟

    لأنهم انطلقوا من شعور جعل منهم يكرهون الاستيلاء على موارد الأمة من خلال "أسر بعينها " حاصرت الملايين من البشر "لهذا فكّروا عبر مبادئ منها " تقسيم الثروة والمهام كانت قاعدة الانطلاق " نحو إصلاح وبناء دولة عظمى ولو قرأت " مذكرات أو كتاب " آدولف هتلر" كفاحي " ستعلم أسباب ما وصل إليه ليكون قاعدة الانطلاق لديك كمفهومة بشكل يتلائم مع قواعد الآخر لتقييم الساحة حتى أن هذا الفكر تطور إلى حالة من التطبيق الغير أخلاقي في تدمير الآخرين ليكون الأعظم في تاريخه وتسبب في محارق وحروب عالمية ليكون هو القوة المهيمنة والعظمى وتطبيق أشد العقوبة ضد كل من يقف أمام فكره التوسعي وأنتج تنافساً نحو " العظمى وتسابقاً نحو الصناعة والتطور والحداثة وغيرها رغم أن ضحية هذا التسابق " ملايين من البشر والدمار إلى أنهم لايتوقفون عند حالة الإخفاقات أو نتائج السلب منها رغم عظمة الدمار . كما أنهم وقعوا فيما وقع فيه الآخر الذي طان سبب نشؤ قواعدها و الانطلاق وتسبب في اخفاقات رغم قوة عظمته .

    نعود لتساؤلك الذي أنطلق من الخارج إلى مضارب قومنا " في حال قرأنا أسباب حرب 1994م سنجدها حرباً عبثية بما تحمل الكلمة من معنى حتى أنها لاتوصف بحرب "مشروع" أو حرب تحمل رؤية " بل حرباً عبثية إجرامية بحق الإنسانية ، انطلقت من قاعدة " تصفية الحسابات لدى جميع الأطراف وكانت بالأساس حرباً دولية "أي بين نظامين يمثلاً دولتين " شركاء في تحقيق رؤية أو هدف " الوحدة نحو المصالح " فتم إفسادها ، إلا أن نتيجة هذه الأفكار تحوّلت إلى حالة تدمير كل منهما للآخر " وانطلقا من قاعدة التصفيات كل منهما للآخر وكان البدء من قبل نظام دولة القبيلة في صنعاء في محاولة منه بدء بالاغتيالات لإضعاف خصمه كما يتوهّم ، ولايمكن أن يتم توصيف الحالة على أن قاعدة الانطلاق نحو الحرب والدفاع عن " الشرعية التي كانت شمّاعة العمل والحرب وهذا "تعريفاً مرفوضاً لأسباب أن النزاع كان نتيجة لخلاف بين شركاء " كما عرّفنا سابقاً في بداية اللقاء " وتم توظيف فيها جميع الأدوات وكان المشار إليهم في تساؤلك جزء من أدوات المحرقة .

    حول تعريفك أو ما أوردته أن هؤلاء الشركاء في الحرب هم أساس قناعة الوحدة والدفاع عنها في حال قرأت حقيقة تسجد هؤلاء الشركاء هم أساس رئيس في تدمير مفهوم الوحدة ومصالحها إلا أنهم الآن أصبح الأغلبية منهم أكثر تشدداً الآن في تحقيق مطالب شعب الجنوب " بغض النظر أن من تبقى على رأس السلطة اليوم لا يقتنعون بأن هناك قضية جنوبية ومطالب شعبية ، وفي حال حاولت عدم الاعتراف بأن الجميع بات مقتنع بأن هناك قضية جنوبية كبرى فمن هنا تنكر الوقائع على الأرض وأيضاً تنكر "ما وصل إليه الأوضاع إلى الاعتراف والعمل على وضع حلول لهذه القضية " لهذا لايمكن أن يتم قياس المواقف والقناعات على قاعدة حرب 1994م من حيث المشاركة والنصر فحسب بل هناك عدد أو مجمل من المساءل وجب قراءتها .. !!

    كما أن صياغة التساؤل فيه جريمةً كبر بل ويحمل جرائم في وصف الآخرين بالغوغاء ومطالب المناطقية على قاعدة شيطنة الآخر ونفي وجود حقيقة مطالبه وأسبابها وقوتها " وهنا يمكن الخلل في عدم تفهّم الحالة كما يجب أن تكون ، كما أنك وصفت الحالة مناطقية حصراً على أن المطالب الجنوبية لاتنطلق من خلال أسباب ونشؤ القضية والشراكة عبر مفهوم دولة " وأن هناك متغيرات على الساحة ومبادئ وقناعات استطاع من خلال فكر " القضية أن يحوّل الأغلبية الساحقة لصالح قضية كبرى عادلة " ومن هنا أجدُ بان هذا التعريف الخاطئ الذي أوصل الجميع إلى حالة الاضطرابات في جميع أجزاء ومساحة جهة اليمن التي تحمل الآن دولة اليمن وتتكون من شقين مستقلين ، وفي حال تم تطبيق نظرية مقدمتك أو قاعدة الانطلاق لديك ستكون مدان بلا أدنى شك حيث وأنك تنطلق من فكر " توسعي نازي يرى الحق معه ولا حق لآخرين حتى وأن انتهك السيادة وحقوق الآخرين لا مشكلة لطالما سيحقق طموحه وأهدافه كما أنه في حال توافقنا معك في مقدمة التساؤل سيكون لثوار الجنوب الحق في استخدام ما تعمل على إباحته .

    إذاً تساؤلك الفلسفي والتعبير وصياغة التساؤلات وقاعدة الانطلاق " تدل تماماً على فلسفة لاتتلائم مع الواقع وإنما تحاول الهروب وإظهار الذات على أنها قادرة على قراءة العالم جميعه دون أن تؤسس لمبادئ أو تنطلق من أسباب حقيقية والاعتراف بحق الشعوب ومطالبها وتحقيق الحد الأدنى لأفكاره ومنظومته في ظل المتغيرات الغير متلائمة مع سياسته .

    وأخيراً وجدت أن المشكلة لدينا في المنطقة العربية هي العمل وفق الأفكار المستوردة في حالة عدم تفهم البيئة ومتطلباتها ، فلو سألتني هل هناك عيباً في الفكر الاشتراكي والشيوعي والنازي سأقول لك لاعيب فيه لأنه جاء لتحقيق أهداف على مساحة وبيئة تتلائم معه وفي حالة قرأنا الآن نتائجه ستجد بأن أغلب أوروبا وآسيا وأمريكا حققت النجاحات من خلال هذا الفكر والبيئة وهي " الأشتراكية النازية الشيوعية وليس الرأسمالية فحسب .

    لهذا نحن بحاجة إلى خلق أفكار تتناسب مع البيئة لدى العرب وفي حال انطلقنا من بيئة أخرى إذاً علينا صياغة الحياة مرة أخرى بحيث لا نعترف بمروثنا وبيئتنا الأصل تماماً لتتلائم معنا الأفكار الأخرى ، وأجد في النهاية بأنه ليس هنالك عيباً أن نتعلم منهم الإيجابي الملائم للبيئة العربية . وتساؤلك غير منطقي وإجرامي .
    http://www.yemen-forum.org/vb/showthread.php?t=737802
    [/FONT]
     
    التسجيل
    8 ديسمبر 2011
    المشاركات
    4,526
    الإعجابات
    86
    تحيتي لك شيخنا الكريم الصحاف والله لو الامر بيدي لرشحتك
    لقيادة الحراك الجنوبي
    بوركت من رجل كريم
     

    الناصح السياسي

    عضو نشيط
    التسجيل
    22 أغسطس 2013
    المشاركات
    485
    الإعجابات
    0


    حينما نتحدث حول قضية سياسية من المفترض "قراءة أسباب نشؤ القضية وبروزها ومدى عدالتها وحجمها وقوتها ونتائج العمل في هذه القضية سواء من خلال المعني بها أوالأطراف الأخرى المشتركة في نشؤ القضية وتوصيفها "بـ قضية " في مفاهيمه السياسية " ، وفي ابجديات السياسية لايمكن أن تحمل توصيف قضية إلا وكان هنالك أسباباً دفعت نحو توصيف الحالة "بقضية " وعمود القضية من المنطق أن يكون " شعب - أرض - وخصم أو نظام أو كتلة ما أو طرف ما تسبب في إنشاء هذه القضية .
    والقضية الجنوبية " يأتي عادلة القضية من خيارات شعب الجنوب في حقه المعبّر عن تقرير المصير وخياراته المشروعة التي ينطلق منها لتـّعريف بـ"قضيته " فلو نظرنا بعقلانية متجردة من العاطفة كقراء سنجد أن في جنوب اليمن قضية حجمها لايمكن نصفه بالعادي أو كسائر القضايا والمقارنة مع القضايا في اليمن على وجه العموم على أنها تتساوى معها في النشأة والحجم سيكون هنا ظهوراً لمفاهيم الهروب وعدم النزول عند حلول لهذه القضية ، ولطالما قبلنا بهذا التوصيف على أنها قضية من خلال حوارنا في المجلس اليمني وجب علينا تفهم أسباب القضية والبحث عن حلول لها " .
    وسننطلق من تساؤل " هل هنالك عوامل تسببت في نشؤ قضية كبرى في جنوب اليمن .؟
    الجواب الطبيعي نعم " أن هنالك قضية بدأت منذ اليوم الأول لإعلان وحدة بين مفاهيم دولة يضبطها "اتفاقيات دولية معترفة بحق الدول والاستقلال لكل منهما إلا أن الضرورة والرؤى وجدت أن من المصلحة بالوحدة والتفهم على كيفية نشؤ الوحدة بينهما " هذه الدولتان هما " الأولى : الجمهورية العربية اليمنية - الثانية : جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية " أو العكس . بدأت في التفاهم والحوار حول مصلحة هذه "الوحدة منذ بداية استقلال الدولتان كدول حرة لها خياراتها عبر القانون الدولي وكان أول حوار لديهما في عام 1972 م . ثم تطورت عملية التفاهم بحسب المتغيّرات على الساحة ،
    ومرت في منعطات متعددة ، حتى توّجت في عام 1989م باتفاقية "وحدة اندماجية غير منضبة " في ملحقات اتفاقية ترتب هذه الوحدة بين منظومتين سياسية مختلفة " حيث أن الأولى" رأسمالية والثانية" منظومة اشتراكية " وهذه المعايير التي تسببت في كارثة فيما بعد لاختلاف أيدلوجي بين المظومتين ، ولا ننظر إلى الحالة "شعبياً لأن القرار فيها كان سياسياً دون أن يلجأ الطرفان إلى الاستفتاء الشعبي على هذه الفكرة بعد الإعداد لها عبر برامج تضبطها .
    ملاحظة ذات صلة بما سبق :
    كما أن توصيف الحالة في حالة النزاع لايمكن أن يلجأ أي طرف منهما تجاه شؤون الآخر فيما كان يجري في منظومته الداخلية من إخفاقات على أن أسباب الوحدة" النزاع مابعد إعلان الوحدة بينهما "هي " الإخفاقات الداخلية السابقة " حيث وأن نظرنا إلى هذه الحالة بهذا المنظور سيكون توصيف الحالة كـ قراءة بأنه هروباً للوراء للبراءة من البحث عن الحلول وظهور كل طرف منها بأنه ملاك أفضل من الآخر الشريك ، لحيث وأن كل طرف منهما غير معني بالشؤون الداخلية ما قبل تاريخ إعلان الوحدة 22مايو 1990م ومن هنا نبدأ قراءة أسباب نشؤ الحالة الغير منضبة .

    يتبع لاحقاً "إن شاءالله "

    هنا سؤال مهم أخي الصحاف يرجى الإجابه عليه وهو :


    ما هو التوصيف الصحيح للقضيه الجنوبيه في هذه المرحله التي أشرت اليها أثناء كلامك ؟
     

    عرب برس

    فضل العيسائي
    مشرف سابق
    التسجيل
    3 فبراير 2004
    المشاركات
    42,374
    الإعجابات
    1,939
    أتقدم باعتذار شديد للجميع وخاصة الإخوة الذين
    لم أستطيع إكمال الإجابة " وبحسب اعتقادي "
    بان الإجابات السابقة توفي القرض "
    أعتذر من الإخوان جميعا
    وفي حال وجدت أن هناك نفساً
    سأقوم بالرد على ما تبقى في وقت لاحق
    ونترك المجال الآن لضيف آخر ..!
    سامحونا على التقصير والتجاوزات ."
     
    التسجيل
    16 أغسطس 2012
    المشاركات
    8,504
    الإعجابات
    2,906
    اين يقف عبدالله الصحاف من القضيه الجنوبيه وهل يويد فك الارتباط ام الفدراليه ام لك منظور اخر ؟وارجوا ان يكون الرد مباشر بدون أي تحليل او اللتفاف على السوال
     

    تأبط_شرأ

    عضو متميز
    التسجيل
    21 أكتوبر 2011
    المشاركات
    2,324
    الإعجابات
    0




    يعتمد فكر نيشته الذي تبناه الفكر النازي (وطني/قومي) لحشد المؤيدين واجبار الاخرين على اتباع خياراته السباسية ، والذي تبناه الفكر الشيوعي (اممي) لاحقا على عدة نقاط اهمها: فكرة التميز (العنصري سواء كان مناطقي او عضوي في الحالة النازية، والفكري في الحالة الشيوعية)، وتأتي بعدها افكار اخرى تكتيكية في الفكرين النازي والشيوعي او حتى الفاشي منها الاعتماد على الغوغاء لاثارة الذعر، اسكات كل صوت اخر بالاعتماد على التشوية او حتى القتل، تقديم المظطربين نفسيا والقضاء على اصحاب الفكر من داخل الحركة، افساد اي تحرك للوصول الى اجماع سوى ما يراه القائد فان قلنا ان من شارك في حرب 94 والتي يتم وضعها على انها هي الفيصل بين الوحدة وفك الارتباط ، وانها كانت المحرك الاساس لاستخدام فكر نيتشه الذي يعتمد على العنصرية وادواتها التكتيكية المذكوره اعلاه، ان هناك العديد من التنظيمات الجنوبية التي شاركت في الحرب ومنها:
    1- فصيل علي ناصر ومنه الرئيس الحالي
    2- الاتجاه الديني المتمثل في المنضمين لحزب الاصلاح وغيره من الاتجاهات الدينية
    3- الاتجاه القبلي (خاصة في شبوة)
    4- اتجاهات اخرى (عسكرية اجتماعية) لها اثار ثار قديمة في مناطق مختلفة

    فهل عند انتفاء البعد العنصري القائم على المناطقية بسبب خلفية الحرب لابد ان يجعل يجعل الصراع داخلي بين المكونات الجنوبية لان فكر نيتشه المطبق سيرتد الى الداخل بسبب تبني هذا الفكر وتنامي استخدام الغوغاء ومحاولة خنق الاصوات المفكرة وعدم السماح او القدرة على النقد الذاتي؟


    أخي الفاضل " شكراً على تفهّم الوضع البسيط لمحدثك من حيث الاختصار كما أشكر لك كرم أخلاقك وها أنت قد أكرمتنا بهذه الديباجة الجميلة التي حاولت من خلالها أن ترسم فيها صورة أتمتع في مشاهدتها ، وكنتُ سعيداً حينما خففت الحمل الذي أرى أنه من الواجب الإجابة على جميع الأسئلة لطالما وضعت كحترام للجميع ، ولكن أعتذر من الجميع عن أي قصور مني وكل "معرّف وهم" في الشبكة بلاشك نعذره ولضروفه بجميعها .

    الإجابة "
    كنتَ محترفاً في انتقى قاعدة الانطلاق من العالم الخارجي الغير متلائم مع بيئتنا كمحاولة منك فلسفية المفاهيم وتغيير قواعدها على أن تكون لديك حجة للاتجاه نحو طرح التساؤل " و تحاول أن تركل من خلالها " مبادئنا وتنكر من خلال الفارق بين البيئتان " وكانت قاعدة الانطلاق لديك من قاعدة تسببت في قتل أكثر من 70 مليون نسمة ولم تنتهي عند هذا بل استطاعت أن تستخدم كل صنوف الأسلحة منها النووية وهي نتائج ملموسة نظراً لهذه القواعد التي حاولت الانطلاق منها ، أدُرك واحترمَ مفاهيم وأفكار الآخرين حينما ينطلقون من بيئتهم لإصلاحها بما يتلائم مع بيئتهم ومفاهيمها ، ولا احترم من يحاول أن يكون سوقاً للاستيراد دون أن لا يعمل على أن يكون مصدراً في خطين متوازيين ، أو أن يكون مستورداً إلا أنه لايعني بأن لايكون قوياً في قواعده الأصلية والأساس لبناء بنيته التحتية .

    سأنطلق معك أولاً" من حيث بدأت " لو قرأنا ماهي أسس نشؤ أو بروز فكر "كارل ماركس ولينين " وهما أساس حركة التغيير في أوروبا وجزء من آسيا " وأمريكا .. ستجد أن قواعد الانطلاق من بيئتهما في محاولة منهما الإصلاح والاتجاه نحو خلق بيئة قوية بمفاهيم " العظمى " لهذا انطلقوا مع العمل وليس قولاً فحسب لإيجاد آلية البدء وهو قراءة الماضي والحاضر والمستقبل القريب والبعيد منه أيضاً وقراءة بشكل أساس " البيئة الملائمة وأدوات الضعف والقوة ، وأوجدوا فكراً في أرضية ومساحة خصبة لهذا الفكر الملائم للبيئة .

    فلو قرأت أسباب تفكير "الألمان ستجدها انطلقت من بيئة الأسباب "بأن هناك "الأرستقراطية " تسيطر على حياة الجميع بحيث يكون هناك عوائل قليلة تسيطر على دخل الجميع وتتحكم في الحياة حتى أصبح الانفلات سائد في عدم تكافؤ الفرص وعدمها لوجود سيطرة على كل أسباب المعيشة ما دفع" بهتلر ورفقاؤه" إلى التحرك نحو نظرية جديدة أو إستراتيجية للمقاومة لهذه الأفكار على أساس أن يكون هناك عظمة يشترك فيها الجميع إلا أنها تعمل تحت فكرة " نظام دكتاتوري مطلق "استبداد مطلق " وهي دولة الزعيم والمملكة الثالثة.

    كما يقال عنه علماً أنهم حريجي مدرسة " كارل ماركس ولينين من حيث بدء نشؤ الفكر لديهم والقناعة وكان الفقر هو العين المفتوحة تجاه فكر العظمة وتذويب وتدمير الأرستقراطية " إلا أنهم عملوا على إيجاد نظرية التطبيق عبر قناعتهم ورؤيتهم في الانجاز . ما أوصلهم إلى بناء دول عظمى من خلال هذه الأفكار وليس إلى بناء دولة القبيلة والفساد الإداري والمؤسسات والدولة الغير منتجة وفكر القبيلة المتخلف " لماذا ..؟

    لأنهم انطلقوا من شعور جعل منهم يكرهون الاستيلاء على موارد الأمة من خلال "أسر بعينها " حاصرت الملايين من البشر "لهذا فكّروا عبر مبادئ منها " تقسيم الثروة والمهام كانت قاعدة الانطلاق " نحو إصلاح وبناء دولة عظمى ولو قرأت " مذكرات أو كتاب " آدولف هتلر" كفاحي " ستعلم أسباب ما وصل إليه ليكون قاعدة الانطلاق لديك كمفهومة بشكل يتلائم مع قواعد الآخر لتقييم الساحة حتى أن هذا الفكر تطور إلى حالة من التطبيق الغير أخلاقي في تدمير الآخرين ليكون الأعظم في تاريخه وتسبب في محارق وحروب عالمية ليكون هو القوة المهيمنة والعظمى وتطبيق أشد العقوبة ضد كل من يقف أمام فكره التوسعي وأنتج تنافساً نحو " العظمى وتسابقاً نحو الصناعة والتطور والحداثة وغيرها رغم أن ضحية هذا التسابق " ملايين من البشر والدمار إلى أنهم لايتوقفون عند حالة الإخفاقات أو نتائج السلب منها رغم عظمة الدمار . كما أنهم وقعوا فيما وقع فيه الآخر الذي طان سبب نشؤ قواعدها و الانطلاق وتسبب في اخفاقات رغم قوة عظمته .

    نعود لتساؤلك الذي أنطلق من الخارج إلى مضارب قومنا " في حال قرأنا أسباب حرب 1994م سنجدها حرباً عبثية بما تحمل الكلمة من معنى حتى أنها لاتوصف بحرب "مشروع" أو حرب تحمل رؤية " بل حرباً عبثية إجرامية بحق الإنسانية ، انطلقت من قاعدة " تصفية الحسابات لدى جميع الأطراف وكانت بالأساس حرباً دولية "أي بين نظامين يمثلاً دولتين " شركاء في تحقيق رؤية أو هدف " الوحدة نحو المصالح " فتم إفسادها ، إلا أن نتيجة هذه الأفكار تحوّلت إلى حالة تدمير كل منهما للآخر " وانطلقا من قاعدة التصفيات كل منهما للآخر وكان البدء من قبل نظام دولة القبيلة في صنعاء في محاولة منه بدء بالاغتيالات لإضعاف خصمه كما يتوهّم ، ولايمكن أن يتم توصيف الحالة على أن قاعدة الانطلاق نحو الحرب والدفاع عن " الشرعية التي كانت شمّاعة العمل والحرب وهذا "تعريفاً مرفوضاً لأسباب أن النزاع كان نتيجة لخلاف بين شركاء " كما عرّفنا سابقاً في بداية اللقاء " وتم توظيف فيها جميع الأدوات وكان المشار إليهم في تساؤلك جزء من أدوات المحرقة .

    حول تعريفك أو ما أوردته أن هؤلاء الشركاء في الحرب هم أساس قناعة الوحدة والدفاع عنها في حال قرأت حقيقة تسجد هؤلاء الشركاء هم أساس رئيس في تدمير مفهوم الوحدة ومصالحها إلا أنهم الآن أصبح الأغلبية منهم أكثر تشدداً الآن في تحقيق مطالب شعب الجنوب " بغض النظر أن من تبقى على رأس السلطة اليوم لا يقتنعون بأن هناك قضية جنوبية ومطالب شعبية ، وفي حال حاولت عدم الاعتراف بأن الجميع بات مقتنع بأن هناك قضية جنوبية كبرى فمن هنا تنكر الوقائع على الأرض وأيضاً تنكر "ما وصل إليه الأوضاع إلى الاعتراف والعمل على وضع حلول لهذه القضية " لهذا لايمكن أن يتم قياس المواقف والقناعات على قاعدة حرب 1994م من حيث المشاركة والنصر فحسب بل هناك عدد أو مجمل من المساءل وجب قراءتها .. !!

    كما أن صياغة التساؤل فيه جريمةً كبر بل ويحمل جرائم في وصف الآخرين بالغوغاء ومطالب المناطقية على قاعدة شيطنة الآخر ونفي وجود حقيقة مطالبه وأسبابها وقوتها " وهنا يمكن الخلل في عدم تفهّم الحالة كما يجب أن تكون ، كما أنك وصفت الحالة مناطقية حصراً على أن المطالب الجنوبية لاتنطلق من خلال أسباب ونشؤ القضية والشراكة عبر مفهوم دولة " وأن هناك متغيرات على الساحة ومبادئ وقناعات استطاع من خلال فكر " القضية أن يحوّل الأغلبية الساحقة لصالح قضية كبرى عادلة " ومن هنا أجدُ بان هذا التعريف الخاطئ الذي أوصل الجميع إلى حالة الاضطرابات في جميع أجزاء ومساحة جهة اليمن التي تحمل الآن دولة اليمن وتتكون من شقين مستقلين ، وفي حال تم تطبيق نظرية مقدمتك أو قاعدة الانطلاق لديك ستكون مدان بلا أدنى شك حيث وأنك تنطلق من فكر " توسعي نازي يرى الحق معه ولا حق لآخرين حتى وأن انتهك السيادة وحقوق الآخرين لا مشكلة لطالما سيحقق طموحه وأهدافه كما أنه في حال توافقنا معك في مقدمة التساؤل سيكون لثوار الجنوب الحق في استخدام ما تعمل على إباحته .

    إذاً تساؤلك الفلسفي والتعبير وصياغة التساؤلات وقاعدة الانطلاق " تدل تماماً على فلسفة لاتتلائم مع الواقع وإنما تحاول الهروب وإظهار الذات على أنها قادرة على قراءة العالم جميعه دون أن تؤسس لمبادئ أو تنطلق من أسباب حقيقية والاعتراف بحق الشعوب ومطالبها وتحقيق الحد الأدنى لأفكاره ومنظومته في ظل المتغيرات الغير متلائمة مع سياسته .

    وأخيراً وجدت أن المشكلة لدينا في المنطقة العربية هي العمل وفق الأفكار المستوردة في حالة عدم تفهم البيئة ومتطلباتها ، فلو سألتني هل هناك عيباً في الفكر الاشتراكي والشيوعي والنازي سأقول لك لاعيب فيه لأنه جاء لتحقيق أهداف على مساحة وبيئة تتلائم معه وفي حالة قرأنا الآن نتائجه ستجد بأن أغلب أوروبا وآسيا وأمريكا حققت النجاحات من خلال هذا الفكر والبيئة وهي " الأشتراكية النازية الشيوعية وليس الرأسمالية فحسب .

    لهذا نحن بحاجة إلى خلق أفكار تتناسب مع البيئة لدى العرب وفي حال انطلقنا من بيئة أخرى إذاً علينا صياغة الحياة مرة أخرى بحيث لا نعترف بمروثنا وبيئتنا الأصل تماماً لتتلائم معنا الأفكار الأخرى ، وأجد في النهاية بأنه ليس هنالك عيباً أن نتعلم منهم الإيجابي الملائم للبيئة العربية . وتساؤلك غير منطقي وإجرامي .
    http://www.yemen-forum.org/vb/showthread.php?t=737802
    [/color]

    تصدق بالله اني لم افهم شيء الا اخر اربع كلمات من ردك



    سوف اترك لك هذه المقالة لانها تجيب عن ارتداد فكر نيتشة على اصحابه، وهذي المقاله قديمة من 2010، اما الاان فقد اختلف الامر واصبح هناك نقاط عنصرية جديده نراها هنا في المنتدى وغيره، هناك جنوبي حميري وهناك جنوبي همداني، وسوف تستمر نفس النغمة الى ان تصل الى الافراد في القرى وان كل فرد هو المتميز عن غيره وسواه تابع



    وهذه نتيجة معلومة سلفا، القاموس المستخدم سوف يتم استخدامه ولن يتغير بتغير الاوضاع والقاموس العنصري المستخدم لن يقف عند حدود معينة او وقت معين او قضية معنية، وانما سوف يتم استدعاءه دائما وابدا








    الإثنين , 20 ديسمبر 2010 م

    شفيع العبد

    لم أكن أتوقع مطلقاً أن تصل إلى هاتفي رسالة تنضح بـ"المناطقية" المقيتة من شخص نسميه في حراكنا السلمي الجنوبي "أحد القيادات"، كرد منه على رسالة بعثتها له تحمل نقداً لسلوكياتهم وتوجهاتهم في قيادة الحراك. كان ممكناً أن يتحلى بشيء من ضبط النفس، لكنها الرغبة في الانتقام للذات، وإن لم يمسسها شيء. "مناطقية" تنضح من كل حروفها، و"عصبية" في كلماتها، لكنها لا تعبر إلا عن نفسيته "المأزومة" كما هي تعبير عن نفسيات كثير ممن نسميهم "قادة الحراك"!

    وإزاء ذلك، فإن ما يفضله البعض على الأقل في الحراك السلمي الجنوبي من الوقوف على هامش الأحداث، ولعب دور المتفرج بذريعة الحفاظ على "وحدة الصف"، أو لمبررات هي أوهن من خيط العنكبوت، لم يعد مجدياً، وتتطلب الحالة الراهنة خروج "عقلاء الجنوب" عن صمتهم وإن لم يسمعهم أحد، لكن إبراء للذمة، وتجنباً لإدانة التاريخ الذي بالطبع لا يرحم! مع يقيني أن الوقت المناسب لعودة ظهورهم بدأ يتشكل بصورة جلية. بالطبع لا أقصد أولئك الذين يبحثون عن مجد شخصي على حساب أوجاع الآخرين كما يفعل حالياً بشكل منفر صاحب "الشرعية" المزعومة، التي جعل منها البعض بمثابة "قميص عثمان"، ولكنني أعني أولئك الذين تقدموا الصفوف أثناء عمليات ميلاد الحراك وما سبقها من آلام ومخاض عسير!

    الحالة الراهنة التي أتحدث عنها، بات الكل على اطلاع جيد بها، وبتفاصيلها، وأحداثها المملة التي يتناوب على صناعتها أشخاص صدّقوا "الوهم" الذي صورته لهم نفسياتهم ذات التركيب المعقد، ورواد "مقايلهم"، وباتوا يشوفوا أنفسهم فوق الجميع، دون أدنى تقدير لتضحيات الآخرين وتاريخهم، هم المضحون وغيرهم لا ترتقي تضحياته لتقارن بساعة قضوها في معتقل، لعمري إنها صورة جديدة لـ"الانتهازية" تتجلى في تصرفاتهم وتصريحاتهم بشكل علني وفاضح!

    العقليات الانتهازية جزأت المجزأ وفتتت المفتت، وأعادت حراكنا السلمي إلى مربعات وكنتونات صغيرة بدأت تضيق على أصحابها، وسترتفع شكواهم في القريب العاجل حين يجدون أنفسهم غير مرغوب فيهم في ذات المربعات التي صنعوها بأيديهم تلبية لنوايا غير سوية، وهو ما بدأ يلوح في أفق البعض منهم.
    معلوماً للجميع أن الحراك يفتقر منذ لحظاته الأولى لـ"الحكمة السياسية"، التي أدى غيابها إلى إخراج عدد كبير من "الحكماء" من المشهد الجنوبي، وإقصائهم، والتنكيل بهم من خلال كيل الاتهامات، والشك والتشكيك في مواقفهم وسلوكياتهم، كما أن غيابها كان وراء غياب البرنامج السياسي والقيادة الموحدة والخطاب السياسي والإعلامي المتزن، لتمتلئ ساحة الحراك الجنوبي ومنصاته بـ"انتهازيين" عجزوا عن تطوير أدواتهم وخطابهم، وظلوا –وما زالوا- يتلون ذات الخطاب كخطيب جمعة يعود إلى أرشيفه لاختيار خطبته الأسبوعية، لدرجة أن المصلين باتوا يحفظونها عن ظهر قلب، وفي الحراك ما هو أتعس من ذلك!
    الحالة الراهنة التي وصل إليها الحراك بفضل سلوكيات "الانتهازيين"، إذا لم تجد حركة تغييرية في طريقة التفكير والتعاطي مع الأحداث والتعامل مع الآخر المختلف والمتفق معه وإنكار المنكر، والوقوف بحزم في وجوه السلوكيات الانتهازية، ستصل بالحراك إلى طرق مسدودة، وستعيد إنتاج الماضي الجنوبي بما هو أسوأ وأنكل.

    إنها دعوة صادقة للحراكيين لتدارك الموقف ولملمة أوراقهم وتوحيد صفوفهم والانتصار لأنفسهم ولحراكهم الذي بدأ موحداً وواحداً، وبات مشتتاً، ومقسماً على المناطق، ومفرغاً على المكونات، وموزعاً على القيادات الجنوبية في الخارج. إن إعادة "وهج" الحراك و"بريقه" و"وحدته" و"قوته" تتطلب إرادة جنوبية صادقة تنبع من الإيمان بعدالة القضية، ووفاءً وإجلالاً –وليس استرزاقاً- بدماء وتضحيات الشهداء والمناضلين. الزمن يتسرب من بين أيادي الجميع، ودائرة التشتت والتشرذم تتسع، والمستفيد الوحيد بالتأكيد سلطة الحرب والفيد، وما زال هناك متسع للاستفادة من الفرص المتاحة قبل فوات الأوان، والفرصة ليست "حماراً" لتكرر نفسها حد وصف الكاتب "منصور هائل"!

    دعوني أختتم مقالي هذا بتساؤل وجهته الكاتبة والناشطة الحقوقية والسياسية جين نوفاك في مقابلة أخيرة معها: "السؤال للجنوبيين هو: هل هم حقاً يريدون ترك المحسوبية وتقاليد النخبوية لإرساء قاعدة تكافؤ الفرص والحماية المتساوية والحقوق المتساوية؟ إنه تحدٍّ، ولكنه أساس الديمقراطية"