دعوة للنقاش " تغريدات حول موقف المجاهدين من إنقلاب الجيش في مصر"

التسجيل
17 يونيو 2012
المشاركات
49
الإعجابات
0
1 سأتحدث بإذن الله عن موقف المجاهدين من إنقلاب الجيش في مصر وأحاول تبيين موقفهم مماحدث وطبيعة دورهم وإمكانية تدخلهم وطبيعتها في هذه المرحلة

2 موقف الجهاديين"السلفيية الجهادية"من العملية السياسية والديمقراطية هو الرفض التام لمخالفتها شرع الله عز وجل

3 وطالما وضح مشايخ التيار الجهادي وعلى رأسهم الظواهري ذلك ونصحوا الإخوان وغيرهم بأن الديمقراطية لعبة قذرة

4 وأن الغرب وعملائه يستغلون الديمقراطية لتحقيق تطلعاتهم في السيطرة على بلاد المسلمين وأنهم لن يسمحوا للإسلام بالنفوذ والسيطرة مهما كلف ذلك

5 وأن الأنظمة الطاغوتية لا حل معها إلا الإزالة بالقوة فقد أثبتت "السلمية" وصناديق الإنتخابات فشلها فالأنظمة وقواعدها لن يرضوا مطلقا بحكم..

6 .. أو نظام إسلامي حتى ولو تنازل على أغلب الثوابت الإسلامية كما فعل الإخوان وأدعياء السلفية وقد حذر الشيخ الظواهري من انقلاب الجيش قبل ..

7 .. حوالي 10 أشهر وبين حجم المؤامرة ووجه ونصح ولكن للأسف الإخوان اعتقدوا أنهم قد سيطروا ولو نسبيا وأن الدولة قد أصبحت بأيديهم ولم ينتبهوا..

8 .. لحجم المؤامرة إلا بعد تنفيذها وعزل الجيش لمرسي واعتقال قياداتهم وإغلاق القنوات الإسلامية ونشر البلطجية وقتل الإسلاميين في الشوارع ..

9 .. فلم يستفق الإخوان إلا وقد ضاعت أحلامهم الوردية بين عشية وضحاها وبدأ بعضهم يهتف بإعلان الجهاد ضد الظالمين ويهدد على المنصات بإعلانها ..

10 .. إسلامية وشرعية إن لم يتراجع الجيش عن إنقلابه مثبتين بذلك صحة موقف "السلفية الجهادية" تجاه الأمر وأن لا حل عبر الديمقراطية الزائفة ..

11 .. وبدأ الكثير من شباب وأعضاء الإخوان وعبر صفحات الفيسبوك وغيرها نشر أخبار تحركات الجهاديين خصوصا في سيناء ورفضهم الهجوم على الإسلاميين..

12 .. وتهديدهم للجيش والبلطجية بأنهم لن يسمحوا بالإعتداء على إخوانهم المسلمين وعلى المظاهر الإسلامية وسيدافعون عنهم بكل ما يملكون من قوة ..

13 .. وفي طيّات مواقفهم هذه أكّد الجهاديين أيضا وكرووا أن الحل ليس بالديمقراطية العفنة وإفرازاتها وإنّما بتحكيم شريعة الله وإزالة الطواغيت..

14 .. وأكدوا كذلك على ضرورة حماية المسلمين أنفسهم وحمل السلاح ضد من يعتدي عليهم ويقتلهم ويذبحهم في الشوارع لأنهم ملتحين وهذا أمر تقتضيه ..

15 .. الشريعة الغراء عدا عن فطرة البشر فكيف يقبل عاقل أن يقتل إخوانه ويذبحوا ويسحلوا وتضرب المسلمات وتجبر على خلع الحجاب ثم ينادي "سلمية" ..

16 .. والمتتبع لمسار الأحداث في مصر يعلم يقيناً أن المقصود ليس الإخوان بعينهم وإنما إقصاء الإسلام ودفن أحلام العاملين له بعودته للحكم ..

17 .. فما الحل إذاً مع هذا الواقع وهذا المكر الكُبّار الذي يحاك من قبل الأعداء ضد المشروع الإسلامي وحملته ؟

18 .. لا يشك عاقل بأنّ الثورة المضادة اعتمدت على قوة الجيش في إسقاط حكم الإخوان وإلا لما نجحت بسبب قوة الحشد الإخواني في الشوارع والميادين..

19 .. ولو استمر الإخوان في الحشد الشعبي فلن يتراجع الجيش طواعيةً لأنه أضاف الصبغة الشعبية على إنقلابه ولأن الفلول أيضا قادرين على الحشد ..

20 .. الحل إذاً قوة مصادمة لقوة الجيش والفلول والبلطجية ولتكن مبدئيا قوة دفاع لا هجوم فلا يعقل أن نقتل ونذبح ونستمر بهتاف "سلمية سلمية" ..

21 .. فالإسلام دين العزّة والكرامة "ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين.." لذلك يجب على الإسلاميين الإسراع في تشكيل خلايا عسكرية وأمنية للدفاع ..

22 .. عن أنفسهم وردّ عادية المجرمين والقصاص ممن يقتل أبنائنا ويذبحهم بدم بارد ويعتدي على عقيدتنا ويشتم ديننا ورسولنا ويجاهر بعداء الإسلام ..

23 .. لأن حجم المؤامرة كبير والمعطيات تقول أن الفلول والبلطجية عازمون على إراقة مزيد من الدماء وقتل الإسلاميين لردعهم وإرهابهم وتحجيمهم ..

24 .. فالحل كما أسلفنا إيجاد قوة ردع إسلامية مجاهدة لذلك ننصح أهل مصر بالإلتفاف حول المجاهدين والمشايخ الصادقين الثابتين الذين لم يبدلوا ..

25 .. ولم يرضوا بغير الشريعة الإسلامية أمثال "محمد الظواهري، مرجان الجوهري، أحمد عشوش" وأن يدعموا المجاهدين في سيناء بكل السبل لأنهم القوة..

26 .. المادية الوحيدة للإسلاميين في مصر والقادرة على أرهاق الجيش العميل والبلطجية والفلول وردعهم ولو نسبيا عن قتل المسلمين وذبحهم وإرهابهم..

27 .. وأخيرا أسأل الله أن يمكن لإخواننا المسلمين في مصر أمر رشدٍ يعزّ فيه أهل طاعته ويذّل فيه أهل معصيته​