• الشروط والقوانين  |   سياسة الخصوصية  |   مساعدة
  • النخب الشمالية و احتراف القفز على الواقع ! (1)

    التسجيل
    19 أغسطس 2012
    المشاركات
    19
    الإعجابات
    0
    الوحدة، الوسيلة إلى حياة أفضل، تحولت إلى وسيلة للإلحاق والإلغاء، ما استنفد الدوافع لبقائها أو الدفاع عنها، وأدى بعامة نخب الشمال على مختلف توجهاتها، إلى اصطياد ما تظن بخطئه في معتقدات الثورة الجنوبية، علها تنفر عنها ما دامت عاجزة عن الترغيب في ما تعتقد هي فيه، إلا أنها وقعت في استخدام بعض من دوافع الثورة ودوافع إيمان الناس بها في الجنوب على أنه نذر تدق به على رؤوسنا المتصلبة، في نفاد للحيلة وشقاء في التعصب.

    ومن أشقى تلك النذر على أصحابها كانت دعوى من قبيل "هربتم من (المشاكل) إلى الوحدة وتهربون من الوحدة إلى (المشاكل)"، والمثال منها "هربتم من الخلافات إلى الوحدة وتهربون من الوحدة إلى الخلافات"، إلا أن أحداً من مدمني هاتين العبارتين لم يلحظ أنهما في الأصل متقابلتان، ما قد يرجح التناقض في النتائج، لكن الأغرب كان تجاهل حقيقة أن الكوارث السياسية لا تحدث إلا عند العجز عن المواجهة، والارتكان إلى ظل الآخرين، ورجاء الحلول منهم، وكان من ذلك انتظار الجنوبيين دهرا للفرج طائرا إليهم من صنعاء معالجا لجراحتهم المأفونة بسوسها، أما عن الاندفاع نحو الاصطدام بمشاكلنا المرحلة بأثر رجعي، فليست إلا فكرة حان أوانها، ولكم أن تذموا غياب التصورات الجامعة، التي يبقى التوافق في شأنها نتيجة حتمية للبدء في التعاطي حولها، ما يجعل من هروبنا إلى أنفسنا في ذاته صواب ومطلبا لا يشوبه إلا استغراقه سنوات طويلة.

    ولعله من المناسب القول بأن هروبنا فطري، ففزاعة المشاكل لم تنمُ أطرافها ولا وجدت لها دعائم رافعة، إلا في التربة اليمنية، ولا أعرف حقا ما قد يستجد من المشاكل والجهل والجوع والتشرذم وحتى القاعدة آخذة كلها في الازدهار، كما لا أعرف ما الذي نملكه بعد الكرامة لنخسره، أما الحروب، فواحدة قبل أشهر في أبين، وأخريات محدودات هنا وهناك، ومنها ما يُحال دون جدوى افتعاله في حضرموت هذه الأيام.

    حقا ما الذي أبقيتم عليه لنفزع فراقكم ؟؟
     

    امسعييدي

    قلم ذهبي
    التسجيل
    30 ديسمبر 2009
    المشاركات
    5,886
    الإعجابات
    1

    لاينفع مع هولاء الحوار الهادئ والكلام الرصين فهم لايفقهوا معانيه ....فقد عرفناهم على مدى عقود مٌحتلين ناهبين قاتلين .....

    لكن قد يتبقى الفحسه والسلته والكدم .....نخاف ان يمنعوه عنا :biggrin:.....

    طز فيمن ارتضى العبوديه وارادها لنا ايضآ

    الوحله ماتت عظم الله اجركم ادفنوها وسط طين .....

    الجنوب عشقٌ لاينتهي
     

    azaal12

    عضو نشيط
    التسجيل
    11 يوليو 2001
    المشاركات
    192
    الإعجابات
    0
    السﻻم عليكم ورحمة الله وبركاته

    احييك اختي الكريمه كاتب الموضوع . وقد اختلف معك في ما ذهبتي اليه من الناحيه العمليه صحيح ان كل تلك اﻻقاويل تسمع هناء وهناك وصحيح ان البعض من المتنفذين الهوامير الشماليه وصل به الغرور الى ان قال ان الجنوبيين بقايا هنود وصومال واثيوبيين وربما البعص عدل في تلك المقوله واشار الى اهل عدن
    وبعص من اهل حضرموت .

    ﻻكن الصحيح اعزائي اننا نحن الجنوبيين من اوقع انفسناء في تلك المعمعه والمتاعب . كيف ؟
    اوﻻ الحكم الدكتاتوري الماركسي الشوعي الذي صادر كل شي ومنع كل شي طوال السنين العجاف التي عاشها شعب الجنوب تحت قبصته الحديديه التي ﻻتسمن وﻻ تغني من جوع واتباع النظام اﻻشتراكي الذي افقر البﻻد والعباد .

    ثانيا احتدام الصراع الحزبي وتغذيته من مجموعه كانت مسيطره وتسعى للوصول ﻻعلى الساطه على جماجم واقتتال الجنوبيين بنكهه مناطقيه بغيظه . واقصد الشماليين عبدالفتاح ومجموعته السيئه .
    ثالثا عدم اﻻنفتاح اقتصاديا وسياسيا على الجوار والتقوقع والتمترس خلف قناعات متخلفه اثبت الزمن فشلها
    رابعا . تخوبن بعظنا البعض منذو مؤتمر زنجبار 1968م الذي مهد الطريق للاغتياﻻت والتخلص من الخصوم السياسين بطريقه بشعه جدا بدئة بالرئيس قحطان وفيصل عبالاطيف وكثير من القاده العسكريين
    كل هذا يحدث وراس اﻻفعى ﻻزالت متواجده وتتامر وتقتل
    ﻻ اريد ان استرسل في الحديث عن تلك الحقبه السوداء وﻻكن كل تلك تراكمات حتى اطل علينا حرب الرفاق مرورا باغتيال ساامين وقتل رفاقه وانتهائا بحرب 86م التي قصمة ضهر البعير وخروج دواه كاماه رئيس ووزراء الى الشمال . كل هذا ساهم باظعاف الجنوب وايظا سقوط الحليف الداعم اﻻتحاد السوفيتي
    فب اخر المطاف وجد علي ساام البيض نفسه غجئاه على راس سلطه لدوله هشه وصعيفه اقتصاديا وعسكريا وحتى سياسيا غير مرغوب في تلك الشله الماركسيه جواريا .
    في هذه الصروف الظاغطه فعﻻ البيص لم يستطع اﻻستمرار في قيادة البلد فاحيا مشروع الوحده المعروف وﻻكن دون اﻻهتمام والتخطيط لشعب الجنوب اعطيكم بعض اﻻمثله القياده الماركسيه المتبقيه حتى ام تعني نفسها في اصدار بيان سياسي واعتذار لكل ابنا الجنوب الذين تم قتلهم او سجنهم او حتى طردهم قصرا من وطنهم الى دول الجوار .ثم لم يوزع اراصي الجنوب ومصالحها التي احرموا شعب الجنوب من اﻻستفاده منها كوال حكمهم .

    اذن اخواني الكرام من يتحمل وزر ما حدث ويحدث لشعب الجنوب من اسائات وظلم كان يجب ان يحاكموا فيه تلك الشله الرفاقيه وقياداتها الكرتونبه قبل ان نوجه اللوم للاخرين .
    تقبلوا تحياتي .
     

    azaal12

    عضو نشيط
    التسجيل
    11 يوليو 2001
    المشاركات
    192
    الإعجابات
    0
    السﻻم عليكم ورحمة الله وبركاته

    احييك اختي الكريمه كاتب الموضوع . وقد اختلف معك في ما ذهبتي اليه من الناحيه العمليه صحيح ان كل تلك اﻻقاويل تسمع هناء وهناك وصحيح ان البعض من المتنفذين الهوامير الشماليه وصل به الغرور الى ان قال ان الجنوبيين بقايا هنود وصومال واثيوبيين وربما البعص عدل في تلك المقوله واشار الى اهل عدن
    وبعص من اهل حضرموت .

    ﻻكن الصحيح اعزائي اننا نحن الجنوبيين من اوقع انفسناء في تلك المعمعه والمتاعب . كيف ؟
    اوﻻ الحكم الدكتاتوري الماركسي الشوعي الذي صادر كل شي ومنع كل شي طوال السنين العجاف التي عاشها شعب الجنوب تحت قبصته الحديديه التي ﻻتسمن وﻻ تغني من جوع واتباع النظام اﻻشتراكي الذي افقر البﻻد والعباد .

    ثانيا احتدام الصراع الحزبي وتغذيته من مجموعه كانت مسيطره وتسعى للوصول ﻻعلى الساطه على جماجم واقتتال الجنوبيين بنكهه مناطقيه بغيظه . واقصد الشماليين عبدالفتاح ومجموعته السيئه .
    ثالثا عدم اﻻنفتاح اقتصاديا وسياسيا على الجوار والتقوقع والتمترس خلف قناعات متخلفه اثبت الزمن فشلها
    رابعا . تخوبن بعظنا البعض منذو مؤتمر زنجبار 1968م الذي مهد الطريق للاغتياﻻت والتخلص من الخصوم السياسين بطريقه بشعه جدا بدئة بالرئيس قحطان وفيصل عبالاطيف وكثير من القاده العسكريين
    كل هذا يحدث وراس اﻻفعى ﻻزالت متواجده وتتامر وتقتل
    ﻻ اريد ان استرسل في الحديث عن تلك الحقبه السوداء وﻻكن كل تلك تراكمات حتى اطل علينا حرب الرفاق مرورا باغتيال ساامين وقتل رفاقه وانتهائا بحرب 86م التي قصمة ضهر البعير وخروج دواه كاماه رئيس ووزراء الى الشمال . كل هذا ساهم باظعاف الجنوب وايظا سقوط الحليف الداعم اﻻتحاد السوفيتي
    فب اخر المطاف وجد علي ساام البيض نفسه غجئاه على راس سلطه لدوله هشه وصعيفه اقتصاديا وعسكريا وحتى سياسيا غير مرغوب في تلك الشله الماركسيه جواريا .
    في هذه الصروف الظاغطه فعﻻ البيص لم يستطع اﻻستمرار في قيادة البلد فاحيا مشروع الوحده المعروف وﻻكن دون اﻻهتمام والتخطيط لشعب الجنوب اعطيكم بعض اﻻمثله القياده الماركسيه المتبقيه حتى ام تعني نفسها في اصدار بيان سياسي واعتذار لكل ابنا الجنوب الذين تم قتلهم او سجنهم او حتى طردهم قصرا من وطنهم الى دول الجوار .ثم لم يوزع اراصي الجنوب ومصالحها التي احرموا شعب الجنوب من اﻻستفاده منها كوال حكمهم .

    اذن اخواني الكرام من يتحمل وزر ما حدث ويحدث لشعب الجنوب من اسائات وظلم كان يجب ان يحاكموا فيه تلك الشله الرفاقيه وقياداتها الكرتونبه قبل ان نوجه اللوم للاخرين .
    تقبلوا تحياتي .
     
    التسجيل
    19 أغسطس 2012
    المشاركات
    19
    الإعجابات
    0
    السﻻم عليكم ورحمة الله وبركاته

    احييك اختي الكريمه كاتب الموضوع . وقد اختلف معك في ما ذهبتي اليه من الناحيه العمليه صحيح ان كل تلك اﻻقاويل تسمع هناء وهناك وصحيح ان البعض من المتنفذين الهوامير الشماليه وصل به الغرور الى ان قال ان الجنوبيين بقايا هنود وصومال واثيوبيين وربما البعص عدل في تلك المقوله واشار الى اهل عدن
    وبعص من اهل حضرموت .

    ﻻكن الصحيح اعزائي اننا نحن الجنوبيين من اوقع انفسناء في تلك المعمعه والمتاعب . كيف ؟
    اوﻻ الحكم الدكتاتوري الماركسي الشوعي الذي صادر كل شي ومنع كل شي طوال السنين العجاف التي عاشها شعب الجنوب تحت قبصته الحديديه التي ﻻتسمن وﻻ تغني من جوع واتباع النظام اﻻشتراكي الذي افقر البﻻد والعباد .

    ثانيا احتدام الصراع الحزبي وتغذيته من مجموعه كانت مسيطره وتسعى للوصول ﻻعلى الساطه على جماجم واقتتال الجنوبيين بنكهه مناطقيه بغيظه . واقصد الشماليين عبدالفتاح ومجموعته السيئه .
    ثالثا عدم اﻻنفتاح اقتصاديا وسياسيا على الجوار والتقوقع والتمترس خلف قناعات متخلفه اثبت الزمن فشلها
    رابعا . تخوبن بعظنا البعض منذو مؤتمر زنجبار 1968م الذي مهد الطريق للاغتياﻻت والتخلص من الخصوم السياسين بطريقه بشعه جدا بدئة بالرئيس قحطان وفيصل عبالاطيف وكثير من القاده العسكريين
    كل هذا يحدث وراس اﻻفعى ﻻزالت متواجده وتتامر وتقتل
    ﻻ اريد ان استرسل في الحديث عن تلك الحقبه السوداء وﻻكن كل تلك تراكمات حتى اطل علينا حرب الرفاق مرورا باغتيال ساامين وقتل رفاقه وانتهائا بحرب 86م التي قصمة ضهر البعير وخروج دواه كاماه رئيس ووزراء الى الشمال . كل هذا ساهم باظعاف الجنوب وايظا سقوط الحليف الداعم اﻻتحاد السوفيتي
    فب اخر المطاف وجد علي ساام البيض نفسه غجئاه على راس سلطه لدوله هشه وصعيفه اقتصاديا وعسكريا وحتى سياسيا غير مرغوب في تلك الشله الماركسيه جواريا .
    في هذه الصروف الظاغطه فعﻻ البيص لم يستطع اﻻستمرار في قيادة البلد فاحيا مشروع الوحده المعروف وﻻكن دون اﻻهتمام والتخطيط لشعب الجنوب اعطيكم بعض اﻻمثله القياده الماركسيه المتبقيه حتى ام تعني نفسها في اصدار بيان سياسي واعتذار لكل ابنا الجنوب الذين تم قتلهم او سجنهم او حتى طردهم قصرا من وطنهم الى دول الجوار .ثم لم يوزع اراصي الجنوب ومصالحها التي احرموا شعب الجنوب من اﻻستفاده منها كوال حكمهم .

    اذن اخواني الكرام من يتحمل وزر ما حدث ويحدث لشعب الجنوب من اسائات وظلم كان يجب ان يحاكموا فيه تلك الشله الرفاقيه وقياداتها الكرتونبه قبل ان نوجه اللوم للاخرين .
    تقبلوا تحياتي .
    و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته ..
    سيد آزال ، لست أتحدث هنا عن من كان المتسبب في مشاكلنا و صراعاتنا ،
    تناولت هنا فقط أمر النخب الشمالية و حرصها على الإبقاء علينا أتباعا و محتاجين لها ، برفعها لفزاعة انقساماتنا و ماضينا كلما فكرنا في مستقبل نبنيه بأيدينا ، والصحيح أن نواجه المشاكل و نعالجها و نتحمل تبعات هروبنا منها في السابق لا أن نهرب منها إلى ظلهم .
    أخطأنا ، و سنواجه أخطاءنا و مشاكلنا بعيدا عن التبعية لهم ، هذا فقط ما سيضعنا على أرضية صلبة تمكنا النهوض و استعادة كل ما فقدنا .