تقرير لمركز أسرى فلسطين للدراسات عن الأسير لدى يهود "سامر البرق"

التسجيل
17 يونيو 2012
المشاركات
49
الإعجابات
0
بعد أن خاض اضراباً لأربع مرات .. الأسير سامر البرق تعتييم إعلامي وتقصير شعبي



مركز أسرى فلسطين للدراسات- قلقيلية - أمينة الطويل (خاص)



"لا يمكن لهذه الامة ولهذا الشعب ان يستمر في صمته على أوجاع الأسرى المضربين والمرضى ، فرغم قلة الحيلة وضعف الأمة ، لكن الوسائل متعددة وكثيرة وممكنة ".



وفي لقاء خاص أجراه "مركز أسرى فلسطين للدراسات " ، مع والد الاسير المضرب سامر البرق عبر عن قلقه البالغ حول مصير ابنه ، وما قد تؤول إليه قضيته بعد أن خاض أربع مراحل إضراب ، كان أطولها 125 يوما .



نكث للعهود واستهتار بالافراج عن سامر



يقول والد الاسير سامر البرق مبدياً استغرابه :" بعد كل اضراب يكون هناك توقيع لصفقة إفراج ، ولكن لا يتحرر سامر ، لا ندري أين الخلل ؟"، لكنه يضيف :"كنت اعتقد أن الخلل في إجراءات مصر بسبب أوضاعهم الداخلية وغيره ، لكن مصر قد أنجزت إجراءات استقبال سامر ، والفيزا الخاصة بخروجه لخارج الوطن قد أصبحت جاهزة ، بمساعدة وزارة الأسرى " .



ويضيف والده لقد إبتدأ الاعلام بالتساؤل عن عنوان سامر الجديد في مصر ، ظناً منهم بإنتهاء ملف اعتقاله ، لكن لم يتم الوفاء بهذا الاتفاق ، وبدأت عملية المماطلة لدى الاحتلال ولا زالوا يرتكبون جريمة بحق سامر بإستمرار اعتقاله رغم وجود قرار بالإفراج عنه ، وفي ذلك استهلاك لعمر سامر وتلاعب بحريته وحقوقه " .


تحقيق " fbi واضراب جديد



يستطرد والد سامر حديثه قائلا :"أصبح لدى سامر ردة فعل قوية على نكث الاحتلال بوعوده ، ولا يوجد أمامه سوى الاضراب ، فقد بدأ بتاريخ 26 / 2/ 2013 إضراباً جديداً ، للمرة الرابعة على التوالي في ظل اصراره على عدم انهائه للاضراب إلا بخروجه من سجون الاحتلال " .



ويضيف الوالد والحزن يملأ قلبه :" الاحتلال يتفنن في تعذيب سامر فقد تم منعه من الزيارة إضافة لعزله وتعذيبه وشبحه ، رغم وضعه الصحي المتدهور ، وذلك لإرغامه على فك إضرابه عنوة " .



أما عن زيارة المحامي فيقول:" المحامون ممنوعون ايضا من زيارة سامر ، وقد تم نقله من سجن هداريم لمشفى الرملة ، دون علمنا بأية تفاصيل عن وضعه الصحي ، عدا عد علمنا بأن محقيين" fbi " امريكيون يحققون مع سامر ، وهذا اسلوب مستهجن وغريب ، يضيف التعقيد لملف سامر السري ".

تقصير شعبي ورسمي ولكن لا تفسير يذكر



واتهم والد الاسير سامر البرق المؤسسات الرسمية بالتقصير بحق ابنه قائلاً:" لا أجد أي مبرر لتقصير المؤسسات الرسمية ، وعلى رأسها الصليب الأحمر في التعامل مع قضية سامر ، لقد توجهت لهم جميعا ، ولا يوجد أدنى ردود على وضعه لأطمئن عليه على الاقل ، حتى مسقط رأسه لغاية الآن يعلمونه خطأً انه من قلقيلية نفسها " ، وهو من قرية جيوس.



وحول سؤاله عن سبب قلة التفاعل الشعبي ، قال بـ " آه " كبيرة ونبرة حزينة :" الناس استُهلكت في عملية التضامن بسبب الروتين ، أصبح التضامن ممل ولا يحمل أية نتائج ، فلا يعقل وجود فلسطيني بهذه الحالة ولا تضامن معه "، ويضيف والد سامر :" التضامن بحاجة لدعم كبير والكرة الآن في ملعب المستوى الرسمي ، وذلك بالضغط الحقيقي على الاحتلال لكي يلجم الاحتلال عن ممارساته السيئة بحق الأسرى " .



وأنهى حديثه حول خيمة التضامن في مسقط رأس الاسير قائلا:" لا اريد خيمة تضامن تكون مضافة للقهوة وتبادل الاحاديث اليومية ، لا بد من وجود عناصر التضامن الحقيقي ، وأن تترجم هذه النشاطات بأفعال على الأرض تعطي الوهج من جديد وبشكل فاعل لقضية اضراب سامر " .



يشار إلى أن الاسير سامر البرق يعاني من مرض الكلى وتكسر في كريات الدم الحمراء ،وقد خسر أكثر 25 كيلوغرام في إضرابه الأخير ، ولا زال الامل يراود أهله وزوجته بعودة الحياة لمجاريها الطبيعية بحرية سامر .



يذكر ان الاسير سامر حلمي عبد اللطيف البرق (39 عاما ) ، من بلدة جيوس شمال مدينة قلقيلية ، متزوج وحاصل على شهادة الماجستير في علم الأحياء الدقيقة ، وقد تم اعتقاله سابقا لدى القوات الأمريكية والأردنية لعدة سنوات ، وكان اعتقاله الاخير بتاريخ 11/7/2010 على جسر الملك حسين ، فقد تم تسليمه من قِبَل القوات الاردنية للقوات الاسرائيلية ، حيث كان بصدد التحضير لنيل الدكتوراة.