إلى العلمانيين الجدد / د. ياسر صابر

kaser119

عضو متميز
التسجيل
22 ديسمبر 2003
المشاركات
1,696
الإعجابات
0
كأنك تمن عليهم بقولك عاشوا في بلادنا واكلوا من طعامنا ونسيت انك اصلا مستعمر وغازي لبلدانهم وتمن عليهم ببقائهم فيها ..هزلت فعلا ..هزلت ان يقول مستعمر اني سمحت لهم بالعيش عندي والاكل من طعامي ..ثم لا تنسى انهم كانوا يدفعون الجزية لك في بلدانهم..اما اليهود فقد اجلوا من المدينة وصودرت املاكهم وقتلوا وسبت نسائهم ..ولا تنسى الحديث القائل او بما معناه لا يجتمع دينان في جزيرة العرب واخرجوا المشركين من جزيرة العرب ..اتمنى ان تلتزموا بالاسلام كما هو لان محاولة خلق اسلام جديد بذوق اليوم بالتحايل على النصوص وادعاء ماليس موجودا محاولة فاشلة ..

هذه ليست مناً، ولكن عندما يتجنى بعض من لا خلاق لهم على المسلمات التاريخة للإسلام العظيم كان لا بد سرد الحقائق التاريخية التي شهد بها الأعداء قبل الأصدقاء ..!!

يقول الفيلسوف البريطاني جورج برناردشو: "الإسلام هو الدين الذي نجد فيه حسنات الأديان كلها، ولا نجد في الأديان حسناته! ولقد كان الإسلام موضع تقديري السامي دائمًا، لأنه الدين الوحيد الذي له ملكة هضم أطوار الحياة المختلفة، والذي يملك القدرة على جذب القلوب عبر العصور، وقد برهن الإسلام من ساعاته الأولى على أنه دين الأجناس جميعًا؛ إذ ضم سلمان الفارسي، وبلالًا الحبشي، وصهيبًا الرومي، فانصهر الجميع في بوتقة واحدة".

ثم إن كلامك عن الفتح الإسلامي و تشبيهه بالإستعمار يدل على جهل مدقع بحقيقة الجهاد و الفتح في الإسلام؛ فجهاد الطلب في الإسلام لم يُشرع لإفناء الشعوب كما فعل الصليبيين مع الهنود الحمر في الأمريكيتين، ولا للنهب والسلب لثروات البلاد المفتوحة كما فعل أسيادك من المستعمرين في البلاد الإسلامية بعد هدم الخلافة الإسلامية، وإنما الغاية منه هي إزالة الحواجز المادية التي تعوق إيصال الدعوة إلى عموم الناس ولرفع الظلم عن الناس، ولذلك استنجد كثير من أبناء تلك البلاد المغلوبة بالمسلمين لتخليصهم من ظلم الحكام و قهر المحتلين حتى ولو كانوا من أبناء ديانتهم، تماماً كمت فعل الٌأقباط المصرين مع المسلمين لتخليصهم من البيزنطيين ..!!

ولذلك نجد التاريخ يسجل لنا أن البطريرك القبطي بنيامين قد عاد إلى الإسكندرية بعد الفتح الإسلامي و طرد البيزنطيين من مصر، بعد أن قضى ثلاثة عشر عامًا لاجئًا متخفيًا خشية أن يُقبَض عليه، فأُعِيد إلى مركزه، وأضحى بإمكانه أن يقوم بواجباته الدينية وهو مطمئن، وكان يستقطب الناس إلى مذهبه بكل أريحية، واستطاع أن يحصل على بعض الكنائس التي تركها الملكانيون بعد خروجهم وضمها إلى كنائس البطريركية، ولما عاد إلى الإسكندرية قال لأتباعه: "عدت إلى بلدي الإسكندرية، فوجدت بها أمنًا من الخوف، واطمئنانًا بعد البلاء، وقد صرف الله عنا اضطهاد الكفرة وبأسهم".

ثم ألم تسأل نفسك لماذا قام نصارى الشام بحمل السلاح مع المسلمين لرد الصليبيين عن غزو الشام رغم أنهم إخوانهم في العقيدة ؟!!!

ألم أقل بأنكم تفكرون بعقول اجنبية غريبة عن جنس هذه الأمة ؟!!

إذا كنت صادقاً في البحث عن الحقيقة فتابع هذه الأفلام الوثائقية التي صورها غير المسلمين عن الفتوحات الإسلامية حتى تعرف حقيقتها في عيون المنصفين ...



Islam Empire of Faith الفتوحات الإسلامية 1

http://www.youtube.com/watch?v=r1jWyXrcrqk


Islam Empire of Faith الفتوحات الإسلامية 2

http://www.youtube.com/watch?v=T0zIJSzRPQo
 

أميــر القــلم

عضو متميز
التسجيل
31 مايو 2010
المشاركات
1,610
الإعجابات
7
يجوز نكاح سبايا نساء المهزومين أو من يسمونهم الأعداء بعد إنتصار المسلمين في أي فتح أو غزوة بدون زواج


عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ فِي " سَبَايَا أَوْطَاسَ " : ( لَا تُوطَأُ حَامِلٌ حَتَّى تَضَعَ ، وَلَا غَيْرُ ذَاتِ حَمْلٍ حَتَّى تَحِيضَ حَيْضَةً ) .
رواه الترمذي ( 1564 ) وأبو داود ( 2157 ) وصححه الألباني في " صحيح الترمذي " .

قال المباركفوري – رحمه الله - :
وفيه دليل على أنه يحرم على الرجل أن يطأ الأمَة المسبيَّة إذا كانت حاملا حتى تستبرئ بحيضة ، وقد ذهب إلى ذلك الشافعية والحنفية والثوري والنخعي ومالك . انتهى من " تحفة الأحوذي " ( 5 / 151 ) .
 

أميــر القــلم

عضو متميز
التسجيل
31 مايو 2010
المشاركات
1,610
الإعجابات
7
رجل الدين السعودى عبد العزيز الطريفى بوزارة الأوقاف السعودية قد أفتى بجواز أستخدام البطاقات الإئتمانية الإسرائيلية المسروقة لأنها صادرة من بنوك غير مسلمة، وأنه لا عصمة إلا لبنوك المسلمين وبنوك الدول المعاهدة والتى بينها وبين دول المسلمين سلام
 

kaser119

عضو متميز
التسجيل
22 ديسمبر 2003
المشاركات
1,696
الإعجابات
0
يجوز نكاح سبايا نساء المهزومين أو من يسمونهم الأعداء بعد إنتصار المسلمين في أي فتح أو غزوة بدون زواج


عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ فِي " سَبَايَا أَوْطَاسَ " : ( لَا تُوطَأُ حَامِلٌ حَتَّى تَضَعَ ، وَلَا غَيْرُ ذَاتِ حَمْلٍ حَتَّى تَحِيضَ حَيْضَةً ) .
رواه الترمذي ( 1564 ) وأبو داود ( 2157 ) وصححه الألباني في " صحيح الترمذي " .

قال المباركفوري – رحمه الله - :
وفيه دليل على أنه يحرم على الرجل أن يطأ الأمَة المسبيَّة إذا كانت حاملا حتى تستبرئ بحيضة ، وقد ذهب إلى ذلك الشافعية والحنفية والثوري والنخعي ومالك . انتهى من " تحفة الأحوذي " ( 5 / 151 ) .


كعادتكم .. (فويل للمصلين ..) ..!!!

لو كنت فعلاً صادقاً و أميناً و متجرداً في البحث كما يدعي العلمانيون لنقلت جميع النصوص المتعلقة بمشكلة الرق و كيفية حلها في الإسلام حتى تتضح الصورة للجميع ..!!

الرق أصلاً ليس مشكلة إسلامية فيلقى باللائمة فيها على الإسلام، إنما كان مشكلة إنسانية ناتجة عن الصراع والتدافع الإنساني على مدى الزمان، فلا يوجد نص في القرآن أو السنة يأمر بالرق أو يحث عليه بل نجد النقيض من هذا، فالرق معروف ومعمول به في كل الديانات والمذاهب السابقة للإسلام؛ فقد كان الرق عند قدماء المصريين آلة للعمل كحرث الأرض وعمارتها بالزرع وإقامة الدور وحمل الأثقال، ويعدون الرقيق بمنزلة الدواب.

فلو كلَّفت نفسك قليلاً وبحثت في كتب الديانات السابقة المحرفة لرأيت تشريع أصل الرق لديهم وليس عندنا، فاليهود مثلاً: لا يحرم عندهم سوى استرقاق اليهود لبعضهم فقط، بينما نرى الكتاب المقدس يبيح ليهود استرقاق جميع الأمم: (وأما عبيدك و إماؤك الذين يكونون لك فمن الشعوب الذين حولكم منهم تقتنون عبيدا و إماء، وأيضا من أبناء المستوطنين النازلين عندكم منهم تقتنون و من عشائرهم الذين عندكم الذين يلدونهم في أرضكم فيكونون ملكا لكم، و تستملكونهم لأبنائكم من بعدكم ميراث ملك تستعبدونهم إلى الدهر و أما إخوتكم بنو إسرائيل فلا يتسلط إنسان على أخيه بعنف) (سفر اللاويين 25-44).

أما موقف الإسلام من الرق فينبع من تصوره لهذه المشكلة؛ فالإسلام ينظر إلى الرق باعتباره نتيجة حتمية للصراع بين البشر وهذه النتيجة رسخت في الأذهان والمعتقدات على مر آلاف السنين، ولهذا تعامل معها الإسلام بخطة لا تتجاهل الواقع ولا تقفز عليه.. وأيضا لا تعترف به على النحو الذي فعلته المسيحية.

وعلى ثلاثة مراحل استطاع الإسلام أن يقيم نظامه الخاص بالرق وهو أعلى نظام يمكن تحقيقه في واقع البشرية كما سترى:

المرحلة الأولى: تحسن حال الرقيق ورفعهم للمستوى الإنساني.

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ عَبْدِي وَأَمَتِي، كُلُّكُمْ عَبِيدُ اللَّهِ، وَكُلُّ نِسَائِكُمْ إِمَاءُ اللَّهِ، وَلَكِنْ لِيَقُلْ غُلَامِي وَجَارِيَتِي وَفَتَايَ وَفَتَاتِي» [رواه مسلم].

وقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «من قذف مملوكه، وهو بريء مما قال، جلد يوم القيامة، إلا أن يكون كما قال» [رواه البخاري].

وقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ قَتَلَ عَبْدَهُ قَتَلْنَاهُ وَمَنْ جَدَعَهُ جَدَعْنَاهُ»

وقال: «هم إخوانكم جعلهم الله تحت أيديكم، فمن كان أخوه تحت يده فليطعمه مما يأكل، وليكسه مما يكتسي، ولا يكلفه ما يغلبه، فإن كلفه ما يغلبه فليعنه» [رواه البخاري وأبو داود].

وقال عليه الصلاة والسلام: «إذا أتى أحدكم خادمه بطعامه، فإن لم يجلسه معه فليناوله لقمة أو لقمتين، أو أكلة أو أكلتين، فإنه ولي علاجه» [رواه البخاري].


المرحلة الثانية: تضيق مصادره وحصرها فيما يخرج بالرقيق عن الصفة الإنسانية.

قال النبي صلى الله عليه وسلم: «ثلاثة لا يقبل الله منهم صلاة: من تقدم قوماً وهم له كارهون، ورجل أتى الصلاة دباراً - بمعنى بعد خروج وقتها - ورجل اعتبد محرراً» رواه أبو داود وابن ماجه

وجاء في الحديث القدسي يقول الله تعالى: «ثلاثة أنا خصمهم يوم القيامة ومن كنت خصمه خصمته، رجل أعطى بي ثم غدر، ورجل باع حراً فأكل ثمنه، ورجل استأجر أجيراً فاستوفى منه العمل ولم يعطه أجره» [أخرجه البخاري].


وبعد هذه تأتي المرحلة الثالثة وهي الخطوة الرئيسية في تحرير الرقيق.

يقول النبي صلى الله عليه وسلم: «مَن أَعتَقَ رقبة مسلمةً، أعتق الله بكل عضو منه عضواً منه من النار حتى فرجَه بفرجه» [رواه البخاري ومسلم].

كما جعل العتق أحد مصارف الزكاة الثمانية: {إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاء وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِّنَ اللّهِ وَاللّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ} [سورة التوبة: 60].

وجعل العتق كفارة للطم العبد أو ضربه:

عن ابن عمر قال: سمعت رسول الله يقول: «من لطم مملوكاً له أو ضربه فكفارته عتقه» [صححه الألباني].

وجعل العتق واجبا في بعض الكفارات مثل:

في القتل الخطأ: {مَنْ قَتَلَ مُؤْمِناً خَطَأً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ}

وفي الظهار: {الَّذِينَ يُظَاهِرُونَ مِنْ نِسَائِهِمْ ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا قَالُوا فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَمَاسَّا}

وفي الحنث في اليمين: {لا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَكِنْ يُؤَاخِذُكُمْ بِمَا عَقَّدْتُمُ الْأَيْمَانَ فَكَفَّارَتُهُ إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ أَوْ كِسْوَتُهُمْ أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ ذَلِكَ كَفَّارَةُ أَيْمَانِكُمْ إِذَا حَلَفْتُمْ}

وأخيرا وضع الإسلام القرار في يد الرقيق أنفسهم فشرع لهم المكاتبة مع المالك للعتق {وَالَّذِينَ يَبْتَغُونَ الْكِتَابَ مِمَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ فَكَاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْراً وَآتُوهُمْ مِنْ مَالِ اللَّهِ الَّذِي آتَاكُمْ}

فما على الرق إذا أراد الحرية إلا أن يأتي سيده ويخبره بما يريد ويتفق معه على قيمه مالية يسددها العبد من عمله الخاص -الذي يفسح له السيد وقتا له - ويكتبا بينهما كتابا يشهد عليه الناس، وبعد سداد الرق للقيمة المالية يكون حراً، ثم تختم الآية الكريمة بما يوضح الهدف من المكاتبة فتقول: {وَآتُوهُمْ مِنْ مَالِ اللَّهِ الَّذِي آتَاكُمْ}، فالسيد يعطي عبده مالا بعد عتقه ليستعين به على بدْء حياته الجديدة، وهذا يوضح أن المكاتبة ليس الهدف منها المال وإنما اعتماد الرقيق على نفسه في تحرير نفسه لتعظم عنده الحرية فيصونها ويحفظها لنفسه وللمجتمع.


نعم لقد كان سهلا على الإسلام أن يحرر الرقيق بكلمة يقولها، لكن ما النتيجة دون معالجة الحالة النفسية للمجتمع تجاه الرقيق؟! ، وما النتيجة دون ضمان الوضع الاجتماعي لهم بعد التحرير؟!، وما النتيجة دون معالجة الحالة النفسية للرقيق أنفسهم؟!

حين قام أبراهام لنكولن بتحرير الرقيق بجرة قلم، ظل السود في أمريكا إلى هذه اللحظة أرقاء أمام المجتمع وأمام الدولة، بل وحتى أمام أنفسهم، ولا نعجب إذا عرفنا أن العبيد في أمريكا قاموا بمظاهرات بعد عتقهم بشهور يطالبون بعودتهم إلى العبودية مرة أخرى لأنهم لازالوا عبيداً أمام أنفسهم وأمام المجتمع، لكن الإسلام بمنهجه المحكم وتشريعاته الحكيمة ومصدره الرباني هو وحده الذي استطاع معالجة هذه الظاهرة.

وبعد هذا كله يحق لنا أن نتسأل... هل في الدنيا العريضة أعظم من هذا الدين؟
 

assaee3

عضو فعال
التسجيل
21 مارس 2009
المشاركات
688
الإعجابات
0
بربر بربر بربر

ولم ترد على شيئ ..يا اخي ارحمنا نسخ لصق ورد على الردود ...تفهمه رطل يفهم وقية تعطيه كلمتين يرد بصفحتين وليت بها رد على شيئ
 

kaser119

عضو متميز
التسجيل
22 ديسمبر 2003
المشاركات
1,696
الإعجابات
0
بربر بربر بربر

ولم ترد على شيئ ..يا اخي ارحمنا نسخ لصق ورد على الردود ...تفهمه رطل يفهم وقية تعطيه كلمتين يرد بصفحتين وليت بها رد على شيئ

أنت أصلاً لا تريد أن تقرأ أو تفهم إلا ما يحقنكم به أسيادكم، كالمخدرات تماما، تعطيل لجميع الحواس عن التعاطي مع الواقع إلا من خلال ما يبثه شياطينكم في رؤسكم..!!!

كلامك كله عبارة عن إسطوانة مشروخة لمجموعة من الشبهات المتهاوية، و التي رددت عليها في هذا المنتدى من قبل أكثر من عشرين مرة، واقرأ مشاركاتي الماضية لتعرف حقيقة ما تكتب أنها مجرد إجترار لما علفه أسيادكم في عقولكم فبقيتم ترددونه كالبغبغاوات، ولم تعودوا تسمعوا أو تروا غيره ..

الفتوحات، الجزية، الرق، يهود بني قريضة ... الخ

شي معاكم خبر مفيد غير هذه الإسطوانة التي مللنا و ملّ الناس من تكراركم المقيت لها ؟!!
 

سالم رضوان

عضو نشيط
التسجيل
28 ديسمبر 2012
المشاركات
131
الإعجابات
0
هذه ليست مناً، ولكن عندما يتجنى بعض من لا خلاق لهم على المسلمات التاريخة للإسلام العظيم كان لا بد سرد الحقائق التاريخية التي شهد بها الأعداء قبل الأصدقاء ..!!

يقول الفيلسوف البريطاني جورج برناردشو: "الإسلام هو الدين الذي نجد فيه حسنات الأديان كلها، ولا نجد في الأديان حسناته! ولقد كان الإسلام موضع تقديري السامي دائمًا، لأنه الدين الوحيد الذي له ملكة هضم أطوار الحياة المختلفة، والذي يملك القدرة على جذب القلوب عبر العصور، وقد برهن الإسلام من ساعاته الأولى على أنه دين الأجناس جميعًا؛ إذ ضم سلمان الفارسي، وبلالًا الحبشي، وصهيبًا الرومي، فانصهر الجميع في بوتقة واحدة".

ثم إن كلامك عن الفتح الإسلامي و تشبيهه بالإستعمار يدل على جهل مدقع بحقيقة الجهاد و الفتح في الإسلام؛ فجهاد الطلب في الإسلام لم يُشرع لإفناء الشعوب كما فعل الصليبيين مع الهنود الحمر في الأمريكيتين، ولا للنهب والسلب لثروات البلاد المفتوحة كما فعل أسيادك من المستعمرين في البلاد الإسلامية بعد هدم الخلافة الإسلامية، وإنما الغاية منه هي إزالة الحواجز المادية التي تعوق إيصال الدعوة إلى عموم الناس ولرفع الظلم عن الناس، ولذلك استنجد كثير من أبناء تلك البلاد المغلوبة بالمسلمين لتخليصهم من ظلم الحكام و قهر المحتلين حتى ولو كانوا من أبناء ديانتهم، تماماً كمت فعل الٌأقباط المصرين مع المسلمين لتخليصهم من البيزنطيين ..!!
=======================================================

انت مغرر بك من قبل المتأسلمين السياسيين
المؤرخ المصري المسلم ابن عبد الحكم فيقول في كتابه فتوح مصر (ص ٨٧):
«إن عمرو قال للقبط: إن من كتمني كنزا عنده (ثروته) فقدرت عليه قتلته. وسمع عمرو أن أحد أهالي الصعيد اسمه بطرس كان عنده كنز، فلما سأله أنكر ولما تبين لعمرو صحة ما سمع أمر بقتله. فبدأ القبط بإخراج (إظهار) ثرواتهم خوفا من القتل.»

وفي نفس الكتاب (ص ١٥٣) يقول ابن عبد الحكم:
«أن بعض الأقباط ذهبوا لعمرو بن العاص طالبين أن يخبرنا ما على أحدنا من الجزية فيصير لها"، فأجاب عمرو: "لو أعطيتني من الأرض إلي السقف ما أخبرتك ما عليك. إنما أنتم خزانة لنا إن كُثّر علينا كثّرنا عليكم وإن خُفف علينا خففنا عليكم".»

ما ذكره الطبري والبلاذرى في تاريخهما أنه عندما حان عام الرمادة بالمدينة المنورة طلب عمر بن الخطاب مضاعفة كميات القمح المرسلة للمدينة من خراج مصر أضعافا وقال: "أخرب الله مصر في عمار المدينة وصلاحها،
عندما تولى عثمان بن عفان الخلافة بعد مقتل عمر بن الخطاب، أراد عثمان أن يكون عمرو بن العاص على الحرب وأن يكون عبد الله بن سعد على الخراج (أي الضرائب والجزية)، فرفض عمرو قائلاً "أنا إذا كماسك البقرة بقرنيها وآخر يحلبها" مشبهاً بذلك مصر بالبقرة الحلوب التي تدر الخيرات على العرب.[27].


 

سالم رضوان

عضو نشيط
التسجيل
28 ديسمبر 2012
المشاركات
131
الإعجابات
0
assaee3 حالتك صعبة قوي ..!!!

تعلَّم أنك في منتدى حواري، ولستَ في مقهى شات لتجميع أكبر عدد من الردود والتعليقات ..!!


أما أنت يا سالم رضوان، فكلامك كله سلسلة من المتناقضات ..
تستدل بالآيات و أنت لا ترضى بحاكميتها في الحياة..!!
===========================================================
اريد أن أسئلك لمن الحاكمية الان هل لله أم لمرسى ؟؟؟؟
هل انت تعترف أن الله هو خالق الدنيا ومدبرها وديان الارض كلها .هذه الأسماء العظيمة معانيها متقاربة ، فهو الله كامل القوة ، عظيم القدرة، شامل العزة { إن العزة لله جميعاً }(سورة يونس الآية 65) وذكر القرآن : { إن ربك هو القوي العزيز}(سورة هود الآية 66) فمعاني العزة الثلاثة كلها كاملة لله العظيم.

1.عزة القوة الدال عليها من أسمائه القوي المتين، وهي وصفه العظيم الذي لا تنسب إليه قوة المخلوقات وإن عظمت. قال الله : { إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين}(سورة الذاريات الآية 58) وقال : { والله قدير والله غفور رحيم }(سورة المتحنة الآية 7) ، وقال عز وجل : { قل هو القادر على أن يبعث عليكم عذاباً من فوقكم أو من تحت أرجلكم أو يلبسكم شيعاً ويذيق بعضكم بأس بعض }(سورة الأنعام الآية 65) ، وذكر القرآن : { وكان الله على كل شيء مقتدراً }(سورة الكهف الآية 45) ، وقال عز وجل : { إنَّ المتقين في جنات ونهر * في مقعد صدق عند مليك مقتدر }(سورة القمر الآية 55).

2.وعزة الامتناع فإنه هو الغني بذاته، فلا يحتاج إلى أحد ولا يبلغ العباد ضره فيضرونه، ولا نفعه فينفعونه، بل هو الضار النافع المعطي المانع.

3.وعزة القهر والغلبة لكل الكائنات فهي كلها مقهورة لله خاضعة لعظمته منقادة لإرادته، فجميع نواصي المخلوقات بيده، لا يتحرك منها متحرك ولا يتصرف متصرف إلا بحوله وقوته وإذنه ، فما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن ، ولا حول ولا قوة إلا به. فمن قوته واقتداره أنه خلق السماوات والأرض وما بينهما في ستة أيام ، وأنه خلق الخلق ثم يميتهم ثم يحييهم ثم إليه يرجعون : {ما خلقكم ولا بعثكم إلا كنفس واحدة }(سورة لقمان الآية 28) ، {وهو الذي يبدؤ الخلق ثم يعيده وهو أهون عليــه }(سورة الروم الآية 27)، ومن آثار قدرته أنك ترى الأرض هامدة، فإذا أنزل عليها الماء اهتزت وربت وأنبتت من كل زوج بهيج ، ومن آثار قدرته ما أوقعه بالأمم المكذبين والكفار الظالمين من أنواع العقوبات وحلول المثلات، وأنه لم يغن عنهم كيدهم ومكرهم ولا جنودهم ولا حصونهم من عذاب الله من شيء لما جاء أمر ربك، وما زادوهم غير تتبيب ، وخصوصاً في هذه الأوقات ، فإن هذه القوة الهائلة والمخترعات الباهرة التي وصلت إليها مقدرة هذه الأمم هي من إقدَار الله لهم وتعليمه لهم مالم يكونوا يعلمونه، فمن آيات الله أن قواهم وقُدَرَهم ومخترعاتهم لم تغن عنهم شيئاً في صد ما أصابهم من النكبات والعقوبات المهلكة، مع بذل جدهم واجتهادهم في توقي ذلك، ولكن أمر الله غالب، وقدرته تنقاد لها عناصر العالم العلوي والسفلي. ومن تمام عزته وقدرته وشمولهما : أنه كما أنه هو الخالق للعباد فهو خالق أعمالهم وطاعاتهم ومعاصيهم ، وهي أيضاً أفعالهم ، فهي تضاف إلى الله خلقاً وتقديراً وتضاف إليهم فعلاً ومباشرة على الحقيقة ، ولا منافاة بين الأمرين ، فإن الله خالق قدرتهم وإرادتهم، وخالق السبب التام خالق للمسبب، ذكر القرآن : { والله خلقكم وما تعملون}(سورة الصافات الآية 96). ومن آثار قدرته ما ذكره في كتابه من نصره أولياءه ، على قلة عددهم وعدَدِهم على أعدائهم الذين فاقوهم بكثرة العدد والعدة ، ذكر القرآن : { كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله}(سورة البقرة الآية 249). ومن آثار قدرته ورحمته ما يحدثه لأهل النار ولأهل الجنة من أنواع العقاب وأصناف النعيم المستمر الكثير المتتابع الذي لا ينقطع ولا يتناهى . فبقدرته أوجد الموجودات، وبقدرته دبّرها، وبقدرته سوّاها وأحكمها، وبقدرته يحي ويميت، ويبعث العباد للجزاء، ويجازي المحسنين بإحسانه والمسيء بإساءته، وبقدرته يقلب القلوب ويصرفها على ما يشاء الذي إذا أراد شيئاً قال له : { كن فيكون }(سورة يس الآية 82 ) قال الله : { أينما تكونوا يأت بكم الله جميعاً إن الله على كل شيء قدير }(سورة البقرة الآية 148 ).
حاكم الدنيا هو الله وليس الناس .

 

تأبط قلم

قلم فضي
التسجيل
15 يوليو 2010
المشاركات
2,690
الإعجابات
0
هذه ليست مناً، ولكن عندما يتجنى بعض من لا خلاق لهم على المسلمات التاريخة للإسلام العظيم كان لا بد سرد الحقائق التاريخية التي شهد بها الأعداء قبل الأصدقاء ..!!

يقول الفيلسوف البريطاني جورج برناردشو: "الإسلام هو الدين الذي نجد فيه حسنات الأديان كلها، ولا نجد في الأديان حسناته! ولقد كان الإسلام موضع تقديري السامي دائمًا، لأنه الدين الوحيد الذي له ملكة هضم أطوار الحياة المختلفة، والذي يملك القدرة على جذب القلوب عبر العصور، وقد برهن الإسلام من ساعاته الأولى على أنه دين الأجناس جميعًا؛ إذ ضم سلمان الفارسي، وبلالًا الحبشي، وصهيبًا الرومي، فانصهر الجميع في بوتقة واحدة".

ثم إن كلامك عن الفتح الإسلامي و تشبيهه بالإستعمار يدل على جهل مدقع بحقيقة الجهاد و الفتح في الإسلام؛ فجهاد الطلب في الإسلام لم يُشرع لإفناء الشعوب كما فعل الصليبيين مع الهنود الحمر في الأمريكيتين، ولا للنهب والسلب لثروات البلاد المفتوحة كما فعل أسيادك من المستعمرين في البلاد الإسلامية بعد هدم الخلافة الإسلامية، وإنما الغاية منه هي إزالة الحواجز المادية التي تعوق إيصال الدعوة إلى عموم الناس ولرفع الظلم عن الناس، ولذلك استنجد كثير من أبناء تلك البلاد المغلوبة بالمسلمين لتخليصهم من ظلم الحكام و قهر المحتلين حتى ولو كانوا من أبناء ديانتهم، تماماً كمت فعل الٌأقباط المصرين مع المسلمين لتخليصهم من البيزنطيين ..!!
=======================================================

انت مغرر بك من قبل المتأسلمين السياسيين
المؤرخ المصري المسلم ابن عبد الحكم فيقول في كتابه فتوح مصر (ص 87):
«إن عمرو قال للقبط: إن من كتمني كنزا عنده (ثروته) فقدرت عليه قتلته. وسمع عمرو أن أحد أهالي الصعيد اسمه بطرس كان عنده كنز، فلما سأله أنكر ولما تبين لعمرو صحة ما سمع أمر بقتله. فبدأ القبط بإخراج (إظهار) ثرواتهم خوفا من القتل.»

وفي نفس الكتاب (ص 153) يقول ابن عبد الحكم:
«أن بعض الأقباط ذهبوا لعمرو بن العاص طالبين أن يخبرنا ما على أحدنا من الجزية فيصير لها"، فأجاب عمرو: "لو أعطيتني من الأرض إلي السقف ما أخبرتك ما عليك. إنما أنتم خزانة لنا إن كُثّر علينا كثّرنا عليكم وإن خُفف علينا خففنا عليكم".»

ما ذكره الطبري والبلاذرى في تاريخهما أنه عندما حان عام الرمادة بالمدينة المنورة طلب عمر بن الخطاب مضاعفة كميات القمح المرسلة للمدينة من خراج مصر أضعافا وقال: "أخرب الله مصر في عمار المدينة وصلاحها،
عندما تولى عثمان بن عفان الخلافة بعد مقتل عمر بن الخطاب، أراد عثمان أن يكون عمرو بن العاص على الحرب وأن يكون عبد الله بن سعد على الخراج (أي الضرائب والجزية)، فرفض عمرو قائلاً "أنا إذا كماسك البقرة بقرنيها وآخر يحلبها" مشبهاً بذلك مصر بالبقرة الحلوب التي تدر الخيرات على العرب.[27].




مذهل..

ألم ترد الأخبار أن قبطياً لطمه بن عمرو بن العاص..فذهب القبطي يشكي ما حدث لأمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه..وتم القصاص كما تقول الأخبار!!

ربما أن الخبر هذا ليس بالصحيح..أقول ربما..بناءاً على ما تورده هنا من روايات تثبت الظلم على الوالي عمرو بن العاص...

بالمناسبة...
المتشدقون بحماية حقوق الإنسان يصرون على أن مقولة عمر بن الخطاب رضي الله عنه..
"متى إستعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحراراً"...موجودة في الوثيقة التأسيسية لبيان حقوق الإنسان.
==============
فائدة أخرى من كلامك...
عمر بن الخطاب رضي الله عنه...تصفه بالظلم هنا.

يا ويلك من أمير القلم...فهو يحب النموذج العمري.

ومن اليمن لمحبيه..ومن أنصار عدنان إبراهيم.


 

نهضة وامل

عضو متميز
التسجيل
23 مارس 2011
المشاركات
2,253
الإعجابات
0
لقب إضافي
عضو فريق البحث العلمي بالقسم الإسلامي

ربنا يكتب أجوركما ويزيدكما علما وفهما :
الإخوة :
تأبط قلم , kaser119 ,,
ووسع قلبيكما على هؤلاء