ما هي العادات التي يجب أن نتخلى عنها لنتقدم ؟

الدم الغالي

عضو فعال
التسجيل
31 مايو 2011
المشاركات
588
الإعجابات
0
ولماذا لم توجد عندنا حركة علمية ؟!
لماذا كل شخص منا ينتظر أن تتشكل حركة علمية من العدم؟!
أنت تعود إلى نفس كلامي وهو أن المشكلة في الشعب نفسه
وليس في ظروفه الخارجية وهذا هو محور موضوعي.
لماذا شعبنا لا توجد فيه حركة علمية كما توجد في دول
مثل فرنسا واليابان وسنغافورة والنمسا وغيرها من دول؟
نحتاج الى رواد لكسر الروتين وتأسيس اللبنات الأولى
مبادره ذاتيه
حتى الحركه الادبيه والثقافيه تمر بفتره خمول لأختفاء الرواد
 

taxman

قلم ماسي
التسجيل
8 سبتمبر 2009
المشاركات
14,508
الإعجابات
1
شكرا لكل المشاركين وقد قرأت تعليقاتكم كلها.
ولدي ملاحظات سوف أضعها في وقت لاحق.
 

هلل

قلم ذهبي
التسجيل
21 أغسطس 2009
المشاركات
5,052
الإعجابات
231

الحل بسيط في القول هو اصلاح الفرد. ولكنه صعب التنفيذ.
وكتاب احياء علوم الدين للغزالي يحتوي على كل ما يحتاجه اصلاح الفرد كلبنه اساسيه في اصلاح المجتمع. فقد استطاع الكاتب ان يلمح المشكله "الوهن" ودون العلاجات في كتابه.
وهو علاج مجرب فقد اخرج اجيال مجاهده في عهد صلاح الدين فتحوا القلوب واصلحوها قبل اصلاح البنيان. وكان الغزالي في كتابه يساوي في الاجر عند الله بين شيخ الدين والطبيب واي ممتهن يفيد مجتمعه بعد سيطرة الافكار التي تقدس الفقهاء فقط لقرون واعتبر تعلم العلوم الضروريه فرض كفايه على كل مسلم وقد ذكر القرضاوي انه حتى علوم الفلسفه تطورت من بعد الامام الغزالي وظهر امثال ابن رشد فالغزالي لم ينتقد الا الجانب اللاهوتي في الفلسفه وفي كتاب احياء علوم الدين استخدم الغزالي مهاراته الفلسفيه في تبسيط الكثير من المفاهيم المغلوطه انذاك.
اما في حضرموت فقد كان هذا الكتاب هو المنهج الذي اخرج الدعاه الذين فتحوا القلوب ونشروا رسالة الاسلام والمحبه والسلام.

https://www.youtube.com/watch?v=usGF3vNgmfI
 

jemen16

قلم ذهبي
التسجيل
10 يناير 2010
المشاركات
5,643
الإعجابات
2
التنميه في كل وقت وكل اوان مرتبطه بالنظام السياسي الصالح والمستقر وكلمة الصالح هنا تشمل كل الانظمه الناجحه

سواء كانت ملكيه كالامارات وقطر او ديموقراطيه كدول الغرب وتركيا والبرازيل او ذات الحزب الواحد كالصين

معيار صلاح النظام هو مناسبته لبيئته ومجتمعه

فالتنميه والتقدم ليست الا واحده من افرازات الانظمه الصالحه

فمهاتير محمد تبنى نظاما ديكتاتوريا صالحا استطاع من خلاله انتشال ماليزيا من الفقر والتخلف

اما اذا انعدم النظام الصالح فالمحصله الكليه للدوله التي يتحكم بها هذا النظام لاتخرج من نطاق الثالوث القاتل

فقر وجوع ومرض حتى وان وجدت بعض التجارب الفرديه الناجحه في مثل هكذا دول الا انها لا تغير من النتيجه الكليه




واقعنا اليمني في امس الحاجه الى نظام صالح ينهض بالفرد وكمحصله نهائيه بالمجتمع

ماهية هذا النظام وشكله هي نقطة الانطلاق الحقيقيه لاي تغيير فعلي في اليمن


تحياتي ومشكور على هذه اللفته الجميله
 

علي الصريمي

قلم ذهبي
التسجيل
14 أبريل 2006
المشاركات
6,599
الإعجابات
0
من اجمل ما كتب تاكسمان
مِنْ أجْــل شَـبـابٍ دائِــــم

--------------------------------------------------------------------------------
سيدي/
إن كنت تنتظر مني أن أضع لك هنا اسم زيت لمنع تساقط الشعر فأنت واهم.

سيدتي/
إن كنت تتوقعين مني أن أحدثك عن مساحيق تفتيح البشرة فقد أخطأت المكان.


سيداتي و سادتي


مازلت أومن بأن العقل السليم في الجسم السليم ولم أكفر بهذا بعد
وما زلت أومن بأن الله جميل يحب الجمال ولم أتنكر لهذا..

ولكن سلامة الأجسام وجمال أشكالها قد طغى على اهتمامات الناس
حتى ما عاد لي أن أضيف فيه.. وتجار تلك الصناعة قد ربحوا ما ربحوه
وحال زبنائهم لم يتغير بعد..
إن الإنسان ليشعر بالأسف عندما يرى من حوله
يسهرون الليالي مع الكتب ويدرسون بجد حتى
إذا ما توظف أحدهم تبدل حاله وأصبح عدوا للكتب.

تجد المواطن ما إن يتخرج حتى يبدأ في جمع المال للزواج
والإنجاب وتبدأ معلوماته في التناقص.. حتى أنك تجد
بعض خريجي الجامعات حديثا لم يعودوا يذكرون أسماء الدروس
التي درسوها ولو سألت أحدهم لبرر لك ذلك بصعوبة الحياة
والانشغال والأولاد و......
بدل أن يبقوا على اتصال بما درسوه ويبحثوا ويتعمقوا
لعلهم يخترعون شيئا او يكتشفون جديدا، تراهم راضين وقانعين
بالبقاء متفرجين على التطور الصناعي الأجنبي الحديث.

بدل أن يهتم المواطن بتعدد اللغات ليستفيد من علوم الآخرين
تراه يهتم بتعدد الزوجات ليستمع ببنات الناس.
بدل أن يثير فضوله ذلك الجهاز الذي يشاهد فيه العالم كل يوم
ويحاول فهم عمله وكيف صنع تجد فضوله منشغلا بتلك الفتاة
التي تمر قرب بيته كل يوم فيحاول معرفة من تكون وأين تذهب.

شعب متخلف نحن!
ليس بسبب الحكومة فقط
فالنبي(ص) قال : "كما تكونوا يولى عليكم"،
إن كانت حكومتنا سيئة فذلك لأننا سيئون.
لا نستحق أن يحكمنا حاكم أفضل من الذي عندنا.
من نحن وماذا نريد؟
سيدخل أحدهم ليذكرني بأننا يمن الحكمة.
لن أصدقه وأكذب عيني..
ما أراه اليوم هو أننا
يمن الجهل و الأمية
يمن العصبية القبلية
يمن التزمت الديني
يمن الفقر والفاقة.

هذا هو الواقع ولن يتغير بالدعاء ولا بالأحلام.

دعكم من مساحيق تجميل اليمن أيها المكابرون
فنحن أبناؤها ونراها كل يوم في البيت.


شتاء عام 2006م
عندما أخبرت أصدقائي بما يشغل بالي كل ليلة
سخروا كلهم وضحكوا ملء شدقيهم..
كنت مشغولا فعلا بشيء لا يثير فضولهم
كنت آخذ قلما و أوراقا كل ليلة..
أفكر في صياغة حل مسألة رياضية صعبة
قرأت أن أحد العلماء قد برهن على استحالة حلها.
قرأت سير العلماء وعرفت أنهم لم يأتوا من كوكب آخر..
لقد ولدوا هنا وماتوا هنا على هذه الأرض
هم بشر ونحن بشر.

هذه الأيام من خريف2009م
كنت مستمتعا كثيرا بالبحث في حل تلك المسألة..
في كل مرة أفشل، وبعد كل مرة أكرر المحاولة.
أجد الوقت قد أخذني فأخلد للنوم.
ولكن الفكرة لم تمت...
لقد فشلت حتى الساعة في حلها ولكني لم أستسلم بعد.
وماذا لو مت وأنا فاشل؟
على الأقل لقد نلت شرف المحاولة.
عندما تقرأ سيرة عالم غربي عاش في منطقة معينة
تتساءل أحيانا
من لعلهم يكونون أولئك الذين عاشوا معه..
في بيته وقريته..
لن تعرفهم
فقد عاشوا وماتوا نكرات
لم يذكر التاريخ إلا اسما واحدا من ذلك المكان
لعلهم كانوا يسخرون منه ولكن الحياة سخرت منهم في النهاية
فقد ماتوا دون أن يعرفوا وخلدت ذكره وحده.
من منا لم يسمع عن نيوتن و جراهام و أديسون و فارادي.

"الغيرة والفضول والصبر"
كي تستعمل عقلك يجب أن تغار ممن نجحوا في استعماله.
كي تكتشف شيئا يجب أن تشعر بالفضول الشديد .
كي تصل إلى غايتك يجب أن تتحلى بالصبر المعرفي.

تكادون تجمعون على أن سبب تخلفنا هو نظامنا الحاكم?
كل من يعتقد ذلك فهو مخطئ ..
قد يكون النظام سبب فقرنا أو سوء سمعتنا الدولية.
لكن تخلفنا العلمي نحن مسئولون عنه
لا تبرروا فشلكم بعدم وجود مختبرات في اليمن
فكثير من اليمنيين درسوا في الخارج وفضلوا أن يقتلوا علمهم
مقابل وظيفة وراتب شهري لإشباع حاجياتهم الفطرية.
دولة كاليابان خرجت منهارة بعد الحرب
طلابها في الخارج ساهموا في نهضتها
فكروا ونقلوا وترجموا وأبدعوا ثم صنعوا
ونحن لم نفعل شيئا.. مثلنا مثل الجيل الذي سبقنا.
والجيل الآتي لن يكون أفضل حالا منا.
يجب أن تصدق عزيزي اليمني أن وضعنا لن يتحسن أبدا
ما لم يتحسن عقلنا الجمعي.
ما لم نراجع طرق تفكيرنا ونجرؤ على مواجهة الرجعية.
قد تعتبر نفسك واعيا بالمشكلة فتلوم غيرك.
قد أخبرك بضرورة أن تمارس الجري صباحا في الشارع
حفاظا على صحتك، فتقول لي أن فضول الناس يزعج خطواتك
أنت السبب..
لو أنت تحديت نظراتهم لجاء يوم تراهم فيهم يشاركونك العدو.
سيأتي يوم لن يثير فضولهم شخص يمارس الجري صباحا.

لكنك فضلت أن تجد الناس كما تريدهم ولم تبادر.
لذلك بقوا هم كما كانوا وبقي الجميع كما كان الذين من قبلهم.

عندما تزور بعض الدول تشعر أن اليمن يسير بخطوات السلحفاة
وأحيانا تشعر أنه يسير نحو الخلف وليس الأمام.
تصاب بالدهشة وتتعجب !
إن كنت سنيا قد تحمل المسؤولية للزيدية
وإن كنت زيديا قد تحمل المسئولية لمن أنهوا الإمامة
لكن صدقني
الكل مسئول
أنا وأنت
نحن وهم
كل يمني مسئول عن تخلف بلاده.

أحيانا كنت أتساءل
إن كان جائزا في كرة القدم أن تشتري الفرق
لاعبا أجنبيا بعقد لعب وتستفيد من لعبه وأهدافه
فلماذا لا يفتح سوق الساسة لنشتري سياسيا
يابانيا يلعب في حكومتنا؟
فقد يحقق لنا أهدافا عجز
عن تسجيلها ساستنا المحليون.
مجرد تساؤل وخاطرة.
حتى ولو استوردنا حاكما من دولة متقدمة فلن يصلح حالنا.
أغلبنا يريد وظيفة ليجمع المال ويتزوج عدة نساء وينجب
الكثير من الأطفال ويشتري منزلاً فخما وسيارة .
أحلامنا شوهتها الأنانية..
كل فرد منكم يتمنى لو أن اليمن بلدا متقدما صناعيا وعلميا
ولكنه لا يريد أن يقدم شيئا لأجل تحقيق ذلك
عندما يفكر البعض في بناء مسجد يتبرع لهم الناس
بكثافة وعندما يفكر غيرهم في بناء مدرسة أو مختبر
فلا متبرعين لأن رجال الدين عندنا لم يصلوا بعد
ليعرفوا قداسة العلم بكل أنواعه.
مازالت الفكرة التقليدية سائدة.
الدول تصدر لنا الدواء والسيارات وكل الآلات
ونحن نصدر لها الكتب الفقهية والشعرية.

بعض أصحابنا وجدوا عزاءهم في استحضار
أحاديث نبوية تمدح اليمن ونسوا أن النبي(ص)
لو رأى يمننا اليوم لذمه كما ذم الأعراب.

عندما تهتم بشباب عقلك ستجد لذة لا تضاهى
في استعماله وستلعن اليوم الذي عطلته فيه.
عقلك هو الشيء الوحيد الذي تستطيع منع
الزمن من أن يرسم لك تجاعيده فيه.

فقط فكر به واعرف قدره.
لا تتركه معطلا كي لا يصدأ.
لا تقبل أن يفكر لك الآخرون.
ثق بعقلك وطور كفاءته عبر
القراءة المتنوعة والجدل الصحي.

ابحث عن فكرة وعالجها بعقلك
إن كنت تدرس فابحث عن اللذة في كتبك
إن كنت تعمل فابحث عن اللذة في عملك
دعك من الانهزامية.
لا تعتقد أن كل شيء قد وصله الآخرون.
مازال في العلم المجهول أكثر من المعلوم.
يوما ما ستموت فالأفضل أن لا تبقى نكرة.
لو فكر العلماء السابقون بنفس أنانيتك لما
وجد هذا الجهاز الذي تقرأ موضوعي فيه الآن.
هل تعتقد أنهم جنوا منك أكثر من تعبهم؟
إن اعتقدت ذلك فأنت واهم.
لقد قادتهم لذة البحث وحدها..
كثير منهم كان أفقر منك
إن كان بعضهم فكر وصنع لكي يخرج من فقره
فلست أنت بأغنى منهم.
ما أقبح أن نبرر فشلنا بنشر عقيدة المؤامرة
وأن الآخرين يعرقلون كل ما نحاول صنعه
إياك أن تؤمن بتلك النظرية البائسة.
الآخرون لا يتآمرون عليك بل هم فقط ينافسونك
وهذا من حقهم وسيكون من حقك عندما تصل مستواهم
توقف عن التباكي ولعب دور الضحية
فأنت جلاد نفسك والآخرون إن جلدوك فلأنك تدير ظهرك لهم
لو وقفت في وجهم.. لو كنت كفؤا لهم.. لما فعلوا.

ابحث عن فكرتك من الآن
فكرة في مجال دراستك أو عملك
اخلص لها ولا تسأم منها
والأهم أن لا تطلقها
كما طلق كل فاشل فكرته



وهذا الرابط
http://www.ye1.org/vb/showpost.php?p=6548969&postcount=1
 

saladin

قلم فضي
التسجيل
21 يوليو 2007
المشاركات
4,669
الإعجابات
41
أكثر شئ يزعجني في اليمنيين هو قناعتهم
الشعب اليمني مقدس جدا لمقولة "القناعة كنز لا يفنى"
القناعة خلت الشعب اليمني سرضخ للواقع ويتشاءم من التغيير
 

تأبط قلم

قلم فضي
التسجيل
15 يوليو 2010
المشاركات
2,690
الإعجابات
0
إن كان الأمر هنا عن "التقدم العلمي فقط".
فإجابة السؤآل سهلة.

بالعلم.

إنما الموضوع يتحدث عن "التقدم" وهي كلمة مبهمة.

العلمانيون لهم نظرة للتقدم..تشمل التخلي عن الإخلاق والدين..يسمونها "عادات".
البعض يسمي الأخلاق والدين "قيوداً".

طيب..
من عاداتنا..الشرف والصدق والكرم والمروءة والنجدة والتكافل والشجاعة..الخ

أتى الإسلام ليعززها بنبي وصفه الله أنه "على خلق عظيم".

النظر للحياة نظرة مادية صرفة..هلاك محقق.
وترك الحياة والإنزواء هلاك محقق و ذل أكيد.

لا يوجد أي مانع في الدين يمنع الأخذ بالعلوم وتحسين حياة الفرد والمجتمع.


=========================