هل لا تزال هذه الصفة موجودة لدى اﻹخوة اﻹصلاحيين..

ذا النون

قلم ذهبي
التسجيل
6 يونيو 2008
المشاركات
8,967
الإعجابات
1
الشعوب العربية لا ينفع لها الاحزاب ..
ماينفع لها الا الملكيه

ياريت مصيبة تشل الاحزاب حقنا كلهم
 

محمد الفاتح

قلم ماسي
التسجيل
12 مارس 2009
المشاركات
21,407
الإعجابات
0
الأمر ليس بالصورة التي ذكرتها..
كل ما في الأمر أن الأخ في الإصلاح يبذل جهدا لتكوين علاقات مع الناس والغاية الأولى هي نشر ثقافة التدين والتربية الإسلامية وهذا عمل لله بحت لايرجى من وراءه أي مطمع دنيوي، فإذا ما عرض عليك الانضمام للإصلاح من أجل الفكرة فأنت تكون على الخيار بين القبول والرفض، ولكنه لايستطيع أن يبقى معك إلى الأبد لأنه ببساطة بشر وقدراته محدودة ووقته محدود وأنت من طرفك تلاحظ ربما قلة اهتمامه بك فتعتبر أنه قد تركك لأنك لم تدخل في الإصلاح.. والصحيح أنه مشغول باستثمار وقته وجهده مع شخص آخر..
ولا أحد ينكر جهود الإصلاح في نشر المنهج الوسطي بل كثيرون ممن أتعرف عليهم أجدهم بدرجة أو بأخرى متأثرون بهذا الفكر، تلاحظه هذا في أسلوب تفكيرهم وطريقة حديثهم ، كما أنه يحميهم من الأفكار المنحرفة والمتطرفة..
أخيرا الداعية بطبيعة عمله يكون ملزما بتكوين علاقات مع الناس لكنه لايستطيع أن يعرفها "كصداقة" في حين أن الطرف المدعو يريدها صداقة، والصداقة في حال الداعية تكاد تكون مستحيلة، فحتى أهله لايشبعون من رؤيته..
والله اعلم..
 

ذا النون

قلم ذهبي
التسجيل
6 يونيو 2008
المشاركات
8,967
الإعجابات
1


ولوجات الملكية بنقول بعدين يشتي لها نقل ...:biggrin:


ينفع لهم ملك يصلح الشعب ويعيشه براحه
ويكون دكتاتور ولا يسمح باحزاب ولا مشايخ ولا اي نخس
عشان تستقر الاوضاع
ومن صاح قطع راسه :biggrin:

مافهمتش قصدك يشتي لها نقل


على فكرة اليمن خاربه خاربه ما اظنهاش تصلح عمرها
الا بزوال الشيوخ اللصوص والمرتزقة ومدري ايحين عيزولو
 

اليمن في دمي

قلم ماسي
التسجيل
9 سبتمبر 2009
المشاركات
10,056
الإعجابات
0
كل المتحزبين يستخدمون هذا الأسلوب عند إستقطاب الأعضاء وليس عند الإصلاحيين فقط..
 

taxman

قلم ماسي
التسجيل
8 سبتمبر 2009
المشاركات
14,508
الإعجابات
1
كم أشتهي أن يقدم لي أحدهم بطاقته !
للأسف لم أصادف هذه الحالات أثناء تواجدي في البلاد
 

الدم الغالي

عضو فعال
التسجيل
31 مايو 2011
المشاركات
588
الإعجابات
0
والله حصلت معي ايام الجامعة تماما كما ذكرت
كنت اشارك في مجله حائطية في الجامعة اشعار وخرابيط
المهم كان المشرفين عليها اخونجيين
ماحقول ان كتاباتي اذهلتهم لكن من اهدافهم دائما استقطاب اصحاب المواهب
المهم كان معي زميل يادوب علاقتنا السلام عليكم وعليكم السلام
فجأه تقرب مني هذا الزميل بشكل كبير جدا
واستمر الامر فتره طويله
وفي احد الايام الجميلة من ايام ربيع 99م
وتحديدا في سوق الكميم بحده
ونحن نتمشى انا وهو الا فجأة استوقفني وطلع لي استماره
طلب انظمام للتجمع اليمني للأصلاح
طبعا صديته بقوووه وحزم ورفضت رفضا قاطعا
ومن تلك اللحظة حتى السلام اللي كان بيننا اصبح من طرف واحد ( انا )