الخلفية التاريخية والاجتماعية والسياسية لظهور جماعة الحوثي في صعدة أحمد الظرافي تقع محافظة صعدة شم

أحمد الظرافي

قلم فضي
التسجيل
21 مارس 2008
المشاركات
2,857
الإعجابات
2
الخلفية التاريخية والاجتماعية والسياسية لظهور جماعة الحوثي في صعدة

الخلفية التاريخية والاجتماعية والسياسية لظهور جماعة الحوثي في صعدة

أحمد الظرافي

تقع محافظة صعدة شمال غرب العاصمة صنعاء، وتبعد عنها حوالي 243 كيلو مترا. ويحدها من الجنوب محافظتي حجة وعمران، ومن الشرق محافظة الجوف، ومن الشمال والغرب المملكة العربية السعودية. وتتميز محافظة صعدة بطبيعية جبلية صعبة وشديدة الوعورة، في أغلب جهاتها ويتراوح متوسط ارتفاع جبالها ما بين (1500 – 2500 متر )، عن مستوى سطح البحر.

الإمام الهادي في صعدة
-------------
وكانت هذه المنطقة بمناعتها الطبيعية، وببعدها عن مركز الخلافة العباسية في بغداد، قد أغرت الإمام الهادي يحيى بن الحسين لغرس سلطته فيها، سنة 284هـ/ 897م. فقد دشن الهادي بعد وصوله من فوق قمم تلك الجبال الشاهقة تأسيس الدولة الزيدية في اليمن، التي استمرت بشكل متقطع، في منطقة شمال الشمال من اليمن، لأكثر من ألف ومائة عام.

ولما كانت سلطة الأئمة الزيديين مستمدة من البنى القبلية القائمة في تلك المنطقة . ولأن النظام القبلي، يقوم على التنازع فقد وجدت طموحات الإمامة ملاذا لها في مثل هذه البنية. فقد ضمن الأئمة حكم اليمن بإثارة الخلافات والمشاحنات بين القبائل إلى جانب تكريس التقسمات السلالية، والفئوية والمناطقية والتي لا يزال المجتمع اليمني يعاني منها حتى اليوم.

وكانت جبال صعدة الوعرة والشاهقة وبيئتها القبلية المحاربة على مدى عدة قرون، ذخيرة الإمامة الزيدية في حروب الدولة المركزية في صنعاء أو زبيد أو تعز، أو حتى في الحروب الأهلية التي كانت تنشب فيما بينهم، بسبب صراعاتهم المستمرة على السلطة، وذلك لتعدد العائلات الحاكمة وفروعها، وكان ذلك الصراع يتم تحت مبدأ الخروج على الإمام الظالم. وهو مبدأ ثوري وظفته الإمامة والقبيلة للتمرد الدائم، وبصورة أحرقت الأئمة والمنطقة الشمالية من اليمن معهم.

وكانت منطقة صعدة - ممثلة في قبائلها وفي حكامها الزيديين - دوما حجرة عثرة في طريق توحيد اليمن، منذ قدوم الهادي يحيى بن الحسين وحتى اليوم، وقد استعصت هذه المنطقة بسبب نعرة الأئمة الزيديين المذهبية الضيقة، على اليعفريين والحاتميين والصليحيين والأيوبيين والرسوليين والطاهرين والأتراك.

صعدة بعد قيام ثورة 1962
------------------
كما أن صعدة كانت شوكة في خاصرة اليمن الجديد، التي تشكّل بعد قيام ثورة 26سبتمبر 1962 التي أطاحت بالإمامة، وقد عانت القوات المصرية التي قدمت لنصرة الثورة اليمنية فيها (1962- 1967 ) معاناة لم تعانيها في أي منطقة أخرى. ولم تلتحق صعدة بالجمهورية العربية اليمنية، إلا بعد حوالي ثمان سنوات من قيامها. وبعد أن كانت حرب الثماني سنوات قد عزلتها عن محيطها اليمني، وعن التطورات العامة في اليمن كلها. وكانت هي آخر مدينة تضع السلاح في مواجهة الثورة، وذلك بعد التصالح مع الملكيين عام 1970 – وهو التصالح التي رأت فيه الجماهير اليمنية تنازلا عن الثورة وحلولا للقبائل الشمالية محل الإمامة الزيدية.

وخلال الفترة من عام1970إلى عام 2004 - وهو العام الذي اندلعت فيه فتنة جماعة الحوثي لم تحاول الدولة تعزيز سلطتها والتغلغل في أوساط قبائل صعدة، وقبائل القسم الشمالي من اليمن، أو تبني مشاريع تحديثية تعمل على إضعافها، بل إنها تركت السلطة داخل حدود كل قبيلة لشيوخ القبائل، كل شيخ قبيلة يدير شئون قبيلته، وتركت لها حرية الاحتفاظ بأسلحتها -

وكانت هذه القبائل مع نهاية الحرب الأهلية قد أصبحت أكثر قوة وتسليحاً. كما كانت سلطة بعض المشائخ قد اتسعت بسبب قيامهم بحشد المحاربين وتوزيع النقود في تلك الفترة-. ولم تقم الدولة بأي مبادرة ملموسة لإخراج صعدة من عزلتها التاريخية والفكرية الطويلة. واقتفت تقريبا نفس السياسة التي أتبعها الأئمة الزيديون في تعاملهم مع شيوخ القبائل، على مدى أكثر من ألف عام مع العديد من الفورق أهمها:

أولا: أنه في العهد الإمامي لم تكن تقع خصومة بين قبيلة وقبيلة أخرى، إلا وتدخلت حكومة الإمام بسجن رءوس الفتنة وبسرعة فض الخصومة.

ثانيا: أن أي خلاف بين القبائل والإمام، كان يتم حله حلا حاسما يحقق المصلحة الشخصية للإمام، وليس مصلحة القبيلة.

ثالثا: أنه في ظل حكم الإمامة، لم يكن الإمام يسمح لشيوخ القبائل بممارسة سلطة إدارية أبعد مما يعطيهم العرف القبلي التقليدي. أما في العهد الجمهوري، فقد تركت بعض القبائل لتكون دولة داخل الدولة.

كيف عمل النظام على زيادة عزلة صعدة
-------------------------
فلكون النظام السياسي الذي قام في اليمن بعد الثورة هو في جوهره نظام جمهوري قبلي – طائفي، وإن ارتدى رجاله البنطلون ورابطة العنق والبزة العسكرية ورفع شعارات الديمقراطية والمجتمع المدني - ولكون قبائل المنطقة الشمالية ( وخاصة قبائل حاشد وبكيل)، هي قبائل زيدية، وهي أيضا قوة مقاتلة يمكن للنظام الاعتماد عليها عند اللزوم، فقد تم توظيفها، كقوة معادلة لقوة الجيش ومساندة له عند الضرورة.

فعندما اندلعت المعارك بين شطري اليمن سابقا في عام 1972 تم تجييش هذه القبائل والدفع بها إلى المناطق الوسطى والحدودية، ليس فقط للاشتراك في تلك الحرب إلى جانب الجيش، وإنما لإرهاب وابتزاز أبناء تلك المناطق – واغلبهم مزارعون قرويون كان التململ يسود فيما بينهم نتيجة لما آلت إليه الجمهورية من سيطرة الأقلية الزيدية على مقدراتها واحتكارهم للقرار فيها. وحدث الشيء نفسه في الحرب الثانية بين الشطرين والتي اندلعت عام 1979.

وفي مقابل ذلك أغدق النظام المخصصات المالية على مشائخ تلك القبائل، من خلال مصلحة شئون القبائل، والتي حولت مشائخ القبائل إلى وكلاء للحكومة وقوت وضعهم داخل قبائلهم وعززت من دورهم كمحكمين وكوسطاء تمر عبرهم كل المصالح والدرجات الوظيفية وحالات الضمان الاجتماعي، والمركز التعليمي وكل الإدارات الحكومية، وحدث هذا بصورة خاصة في عهد الرئيس علي عبد الله صالح، والذي كان منشغلا بترسيخ وجوده في المناطق الوسطى مثل إب وتعز والبيضاء، المتاخمة لما كان يعرف باسم "الشطر الجنوبي"، ومواجهة الجبهة الوطنية الديمقراطية التي كانت ترفع راية معارضة مسلحة انطلاقا من عدن.

وكانت معظم ألوية الجيش – من ثم - مرابطة في هذه المناطق، وكان قادة الوحدات العسكرية ( وأغلبهم ينتمون للقبائل الزيدية وفي مقدمتها سنحان قبيلة الرئيس) هم الحكام الفعليون لتلك المدن والمناطق، ولم يكن محافظو تلك المحافظات أو مدراء النواحي، سوى واجهة فقط .

وفي حين كان موقف النظام على هذا النحو من تركيز القمع والتسلط في المناطق الوسطى – تعز وأب والبضاء – كانت الفوضى تحكم المدن ذات الغالبية الزيدية في الشمال، وبدت هذه المدن - وفي مقدمتها صعدة كرسي الزيدية، وكأنها في استقلال شبه ذاتي، فلم تكن تتواجد في مناطقها أي معسكرات أو قوات أمنية.

كما لم يكن ثمة أي مظاهر تدل على وجود حقيقي للدولة أو سيادة القانون، بل ولم يكن يجرؤ أي عسكري أو موظف أمني أن يخرج إلى منطقة في صعدة - وكذلك إلى قبائل حاشد وبكيل الأخرى - إلا بعد موافقة شيخ القبيلة، كون هذا الأخير يعتبر - وبتغاض من النظام الحاكم - السلطة العليا في كافة المسائل التي تخص أبناء القبيلة سواء في علاقاتهم ببعضهم البعض أو في علاقاتهم بأبناء القبائل الأخرى أو حتى مع الدولة. وهو الأمر الذي عزز قناعات الناس بغياب السلطة وأدى – بالتالي - إلى مزيد من الانغلاق على الذات والنفور من سيادة القانون والمجتمع المدني، واحتفاظ المشايخ باستقلالية قبائلهم عن الدولة.

ناهيك عن إهمال الدولة لانتشار السلاح بشكل فوضوي ومجنون في هذه المحافظة. وفي هكذا ظروف أصبح احتكام المواطنين إلى السلاح أمرا طبيعيا، فضلا عن انتشار حالات القتل والثارات العشوائية. بل وظلت محافظة صعدة حتى وقت قريب مركزا لتجارة وبيع مختلف أنواع الأسلحة – من البندقية إلى الرشاش إلى المدفع - وتهريبها إلى مختلف أنحاء اليمن وإلى دول الجوار. وذلك من خلال سوق الطلح المشهور المختص في البيع والشراء لهذه السلعة المدمرة، تحت سمع وبصر الدولة وأجهزتها الأمنية.

وكمثال على المضحكات المبكيات التي اتسمت بها هذه الفترة، يحكي بعض الجنود ممن خدموا في مناطق صعدة كيف أنه كان إذا حدثت مشكلة بين عسكري وقبيلي يكون الحكم تلقائيا للقبيلي. وذلك خوفا من إثارة حفيظة القبيلة واتقاء لشرها، وكانت أكثر الأحكام هنا تتم وفقا للعرف القبلي، بما في ذلك الدماء والجنايات، فلم يكن هناك قانون ولا محاكم، وإنما أحكام عرفية وهجر وأثوار، وإن وجدت المحاكم فتكون خاوية على عروشها مثلها مثل بقية مؤسسات الدولة الأخرى.

صعدة في ظل الوحدة (1990- )
---------------------
ومع قيام الوحدة اليمنية في 22مايو 1990 وإعلان التعددية السياسية دشنت الأحزاب عملها بافتتاح المقرات في عموم محافظات الجمهورية ومنها محافظة صعدة . ومن الأحزاب التي حظيت بنفوذ فيها المؤتمر الشعبي - كحزب للرئيس صالح- وحزب الحق ذو الخلفية الزيدية، وقد فسر البعض تأسيس هذا الحزب بأنه جهد الزيدية المنظم الوحيد لاستعادة النفوذ الذي فقد بعد الثورة. وكان الشيخ بدر الدين الحوثي – الهاشمي - وهو أحد مراجع الزيدية في صعدة في رأس قيادة الحزب «الهيئة العليا» ورأس نجله «حسين بدر الدين الحوثي» الدائرة السياسية للحزب. كما أن التجمع اليمني للإصلاح أيضاً لقي قبولاً جيداً من أبناء صعدة.

في غضون ذلك باشرت صعدة إحياء الاحتفال بالمناسبات الشيعية التي كانت قد توقفت بعد الثورة ومن ضمنها عيد الغدير، وإن كانت بعض نواحي صعدة في حقيقة الأمر قد أحيت هذا الاحتفال بعيد الغدير، قبل الوحدة بسنوات ومنها مديرية رازح – ولكن بعد الوحدة تم التوسع في الاحتفال بهذه المناسبة فشمل صعدة عاصمة المحافظة، ومناطق أخرى.

وصارت مناسبة للتجمهر في العراء، ولإلقاء الخطب التي تؤكد حق آل علي في الخلافة، وإطلاق النار في الهواء، رغم ما كان يصحب ذلك الاحتفال أحيانا من اعتقالات، وخاصة منذ العام 1995، وقد فهم البعض من تلك الاحتفالات في وقت مبكر أنها تعبير عن تحدي صنعاء ومعارضة حكام اليمن.

بيد أن المظهر الأهم من مظاهر التعددية التي جاءت بها الوحدة هو خروج منتدى «الشباب المؤمن» إلى النور في صعدة، متمثلا في سلسة من المراكز العلمية التي تم تأسيسها في بداية التسعينيات، برئاسة كل من محمد بدر الدين الحوثي، ومحمد يحيى عزان، مع بعض المساعدة من حزب الحق كما نشط عزان في تحقيق المؤلفات الزيدية وطبعها وأسس معهدا لتدريب المعلمين في صعدة، اسماه ( معهد الشهيد السماوي ) نسبة إلى محمد بن صالح السماوي الذي عرف بابن حريوة، وكان خصما لدودا لشيخ الإسلام محمد بن علي الشوكاني في القرن التاسع عشر، واعدم بأمر إمام الزيدية الحاكم في تلك الفترة - إلا أن محمد عزان انفصل عنهم بعد ذلك لخلافات داخلية- وكانت مرجعية الشباب المؤمن الدينية للسيد العلامة بدر الدين الحوثي – والد حسين -.

ومن خلال مشاركته في الانتخابات تبين أن حزب الحق لا يتمتع بأي نفوذ سياسي ملموس، فلم يفز في انتخابات عام 1993 إلا بمقعدين أحدهما فاز به حسين بدر الدين الحوثي - الذي سيصير الأب الروحي لتنظيم الشباب المؤمن فيما بعد – في حين لم يفز هذا الحزب بأي مقعد في انتخابات سنة 1997 – ولعل ذلك هو الذي دفع الحوثي الأب والحوثي الابن للاستقالة منه -.

تنازل الرئيس صالح عن صعدة للحوثي
----------------------------
وفي حرب صيف عام 94م غادر بدر الدين الحوثي صعدة إلى إيران، إلا أنه عاد إليها في 96م بعد دعوة رئاسية له بالعودة، وكان ذلك تمهيدا للدور الذي سيلعبه تنظيم الشباب المؤمن - الذي شرع الرئيس بدعمه ماديا ومعنويا - في إطار الخطة التي رسمها الرئيس ومستشاروه لتحجيم نفوذ حزب الإصلاح، الذي فض الشراكة مع الحزب الحاكم، وانخرط في صفوف أحزاب المعارضة " اللقاء المشترك".

ولم يقتصر دعم النظام للحوثيين على الدعم المادي والمعنوي وإنما الأخطر من ذلك أنه ترك أكثر نواحي صعدة كإقطاعية لهم، وترك لهم حرية العمل التعليمي والفكري والثقافي بين أهلها، وخاصة الأطفال، ووفر لهم الحماية الأمنية، ولم يجعل لرقابة الجهات الحكومية المختصة أي سبيل عليهم.

إلا أن الود لم يستمر بين الطرفين، وجرت الرياح على عكس ما كان يشتهي الرئيس، هذا الأخير، الذي فوجئ في سنة 2002 بأن الشباب بدأوا يتخذون منحى جديداً وهو استلهام شعارات ثورة الخميني وحزب الله اللبناني وخاصة الشعار:( الله أكبر ، الموت لأمريكا ، الموت لإسرائيل ، اللعنة على اليهود ، النصر للإسلام ) بل ومحاولة إدارة الظهر لأهمية وجود الدولة، وتزايد نبرة العداء في صفوفهم للرئيس ونظامه واتهامه بالفساد والعمالة للأمريكان.

وكان ذلك حصاد التعبئة الفكرية والثقافية والتنشئة العقائدية المكثفة لأولئك الشباب التي قام بها الحوثي على مدى بضع سنوات وليس في عام أو عامين، من خلال الدروس الدينية في الفترة الصيفية، في الفقه والحديث والتفسير والعقائد، والتي كانت تقدم في إطار برنامج يومي مكون من ثلاث فترات: فترة صباحية وفترة الظهيرة وفترة المساء. ومن خلال الخطب والمحاضرات التوعوية في الجمع والمناسبات، إلى جانب أنشطة أخرى متنوعة كالرياضة وتعليم الخطابة والأناشيد، والمسرحيات واللقاءات، والحوارات وغيرها. وقد تطورات الأمور بعد ذلك إلى أن انفجرت الحرب الأولى في يونيو 2004.
 

ولد همدان زيد

قلم فضي
التسجيل
10 أكتوبر 2010
المشاركات
4,596
الإعجابات
0
صعده عبر التاريخ
كانت عصيه على كل الطغاه والغزاة والعملاء
وستبقى كذلك الى ان يرث الله الارض ومن عليها
 

حلم الخلاص

قلم فضي
التسجيل
19 سبتمبر 2007
المشاركات
4,254
الإعجابات
2
اخي الكريم مشروع الحوثي المتمترس وراء المليشيات ليس له افق او روافع مستقبلية وهذا المشروع يعيش وبكبر في ظل الفوضى متعكزا بسلاحه وكفى

ارق تحية
 

خالد اليمني ام

عضو متميز
التسجيل
26 مارس 2011
المشاركات
1,222
الإعجابات
1


ليس هناك كاتب احسن منك في هذا المنتدى , بارك الله فيك , الى الامام
جزاك الله خيرا
هل عندك حساب في التوتير
 

النيب احمد

عضو متميز
التسجيل
31 أغسطس 2011
المشاركات
1,017
الإعجابات
0
بالله هذا موضوع يا شيخ اتقي الله المستشرقين غزوا التاريخ الاسلامي وانت جاي تغزي تاريخ موثق
ومدون في الاااااف الكتب
تركت الدوله العباسيه وواليها ابوالعتاهيه
والقرامطه ونبيهم ابن الفضل الذي عاث ولاث في ارض اليمن
واتيت تطعن في الامام الهادي والمذهب الزيدي
القيت الوم على جبال وتضاريس صعدة ثم القيت الوم على الدولة العباسية والقرامطه والايوبيين الى ان وصلت الى الاتراك
وختمتها بالحكم الجمهوري وكذبت عدم تواجد الجيش في صعدة
والمعسكرات التي استولى عليها الحوثي هل كانت معسكرات للهنود الحمر
موضوع القصد منه
فتنه
اصبحت صعدة خارج نطاق التغطية رغم ان الهواتف شغالة
يا سلام على مستشرقين عصر النت وكشف الحقائق
تحياتي
:smile: