كذبت في المحراب.. فهل سيظلني الله ظله؟!

التسجيل
15 أغسطس 2012
المشاركات
19
الإعجابات
0
قصة حقيقة حصلت معي...،


عند ان سالني امام المسجد فين كنت امس لم احضر لصلاة المغرب والعشاء وأنا مداوم على أدائهما جماعة، كذبت عليه ولم اقصد ان اكذب ولكن كيف لي ان اقول له الحقيقة وفي المسجد وهو في المحراب.
السبب ان في العمل في البلد اللي اقيم به *حالي حال نفسي أودي عملي واذهب الى ان اتت "لورا" عادت الى العمل لتدير القسم الذي أعمل فيه بعد ان طبقت فيه لمدة سنة في دراستها الجامعية.. لم أعرفها من قبل فانا حديث في العمل، بدأت عملي بعد أن عادت الى جامعتها لاكمال السنة النهائية.

كان الجميع يتحدث عن جمالها الأخاذ .. ويتحدثون أيظاً عن عيبها الوحيد أنها فتاة جادة ولا تحب الاشتراك معهم في نشاطات ومناسبات اجتماعية كما هي العادة هنا.. انها صارمة رغم صغر سنها.. هكذا وصفوها..

قلقت من الوضع اللي انا قادم عليه.. فأخر شيء يحتاجه موظف جديد ويختلف كلياً عن الحاضرين بالدين واللغة والعادات.. هي صرامة من مدير لا يبتسم.. وماذا لو كان عنصرياً أيضاً..*

في يوم الاثنين وهو بداية الاسبوع كان أول يوم لها في الدوام بشكل رسمي...ذهبت الى العمل كالعادة وكلي قلق وترقب لرؤية المديرة الجديدة. لكني لم اراها عندما وصلت الى هناك فمكتبها في القاعة التي نعمل فيها ما زال شاغراً. سألت أحدهم عليها فقال انها في الادارة العامة وستأتي بعد قليل..بدأت بممارسة مهامي ولا أغفل عن مراقبة مكتبها فجميع المكاتب في القسم تقع في قاعة واحدة مفتوحة..

بعد قليل أقبلت "لورا" ومعها مديرها لعمل لفة روتينية على الموظفين رغم أنها تعرفهم جميعاً ما عدا "الساهر" .. عندما رأيتها لم تكن جميلة كما وصفوها... لكنها كانت مذهلة..حيتني بطريقة رسمية واواصلت جولتها ثم عادت الى مكتبها لممارسة مهامها.كان اليوم الأول هادئاً حتى نهاية الدوام..

في اليوم الثاني بدأت عملها باجتماعات فردية مع الموظفين لعدة دقائق، عندما أتى دوري وجلست لأتحدث معها بدأ الشعور بأني لن أستمر في هذا العمل لطريقتها في الكلام معي وأسلوبها الفج الذي لا يتناسب مع جمالها القاتل أو أنوثتها الصارخة.. ولكنها أتقنت عمل حاجز يردع الجميع، فالجميع يتحدث معها بشكل جاد ورسمي..*

كانت الأسابيع الأولى تجربة لن أنساها في مقدار تحملى للاستفزازات منها والتأنيب على أشياء بسيطة جداً وكانت طريقتها أقسى *عند التعامل معي.. فكرت في ترك العمل ولكن فضلت أن أصبر.

يتبع....
 
التسجيل
15 أغسطس 2012
المشاركات
19
الإعجابات
0
في أحد الأيام في بداية الدوام رحت بدري عن المعتاد لأجدها هناك مبكرة أيضاً. سبقتني بالتحية وابتسمت لتؤكد لي صحة كل ما قيل عن تأثير الابتسامة. جلست في مكاني وبدأت بتشغيل الكمبيوتر ولم انتبه الى وهي أمامي واقفة لتستأذن في الجلوس لم أدري ما أقول، فلقد ارتبكت ولم أكن متوقعاً هكذا تصرف. لم تجلس على الكرسي ولكنها جلست على الطاولة وبشئ من الأريحية.. وأعتذرت.. نعم أعتذر عن قساوتها معي ولم تبدئ أي أسباب وقالت أنها معجبة بعملي عندها حمدت الله تعالى على صبري على العمل . سألتي اذا كنت أحتاج أي مساعدة لا أتردد في اخبارها.. شكرتها على لطفها وعادت الى مكانها وصرامتها فلقد بدأ وصول الموظفين.

استمريت في العمل وكنت ألتفت اليها بين الفينة والأخرى ولكن كل شيء عاد كما كان فتلك الصرامة وعدم الابتسام عادت اليها وبسهولة..

تعودت على الذهاب مبكراً الى العمل لأنال بعض من تلك الابتسامة الساحرة لأني سأقاسم الموظفين العبوس مع بداية الدوام.*
مع مرور الأيام كلفتني بمهام أخرى اضافة الى مهامي ونقلت مكاني ليكون قريباً من مكتبها لارتباط عملي مباشرة بعملها.

لضرورات العمل كانت تضطر للجلوس معي لمناقشة ما نقوم به. ولخبرتي في كثير من أمور الحاسب *كنت اساعدها على أشياء كثيرة في حاسبها.

في أحد الأيام.. قدمت لها احدى الموظفات دعوة لحضور حفل عيد ميلادها الذي سيحضره جميع الموظفين ما عداي لأني أعتذرت عن ذلك. ولكنها أعتذرت بأن مشغولة في يوم السبت انصرفت تلك الموظفة وخيبة الموظفين أكبر رغم أنهم لم يتوقعوا قبولها..عندها سألتني لماذا لم أذهب التلك الحفلة فقلت لها أني مسلم ولا يجوز لي أن أحضر أماكن فيها شراب وفتيات.. سألتني وماذا لو عزمتك على عشاء وبدون شراب.. نزل الخبر على كالصاعقة لم أدري ما أقول لها.. ابتسمت وعادت الى عملها وعدت أنا.
 

Manar

مشرف سابق
التسجيل
25 أكتوبر 2009
المشاركات
33,628
الإعجابات
42
لقب إضافي
الفائزة في مسابقة افضل طبـق في رمضان لـ عام 2011م
:mad::mad::mad:
 
التسجيل
15 أغسطس 2012
المشاركات
19
الإعجابات
0
عدت الى مكتبي وكنت أركز على ما أمامي من مهام وذهني مشتت تماماً، لا أدري لماذا قالت ماقالته! هل هو للسخرية أم لمعرفتها بمقدار جمالهها وأنوثتها التي لا تقاوم!! أم لأنها تدرك أني لا أستطيع تلبية طلبها وسأحتار في تقديم اعتذاري لها..حان وقت الاستراحة وعادتنا نذهب ولأن مقرعملنا يقع في وسط المدينة، نذهب لتناول الغداء في أي من محلات وسط المدينة، كل واحد يذهب مكانه المفضل، وبالطبع أنا أذهب لوحدي لأني لا أحب المحلات التي يذهب الأخرون اليها لمسائل الأكل الحلال. وأُفضل أحد المحلات التي تقدم مأكولات هندية حلال. هممت بالانصراف ولكنها نادتني أن أنتظر فستأتي معي. تسمرت مكاني فماذا سيقول الموظفون اذا رأونا خارجين مع بعض بل ماذا سيقول من سيراني ممن يعرفني اذا التقيت أحدهم صدفة؟!
 

أبو الفوز

قلم ماسي
التسجيل
16 أكتوبر 2010
المشاركات
12,301
الإعجابات
2
عدت الى مكتبي وكنت أركز على ما أمامي من مهام وذهني مشتت تماماً، لا أدري لماذا قالت ماقالته! هل هو للسخرية أم لمعرفتها بمقدار جمالهها وأنوثتها التي لا تقاوم!! أم لأنها تدرك أني لا أستطيع تلبية طلبها وسأحتار في تقديم اعتذاري لها..حان وقت الاستراحة وعادتنا نذهب ولأن مقرعملنا يقع في وسط المدينة، نذهب لتناول الغداء في أي من محلات وسط المدينة، كل واحد يذهب مكانه المفضل، وبالطبع أنا أذهب لوحدي لأني لا أحب المحلات التي يذهب الأخرون اليها لمسائل الأكل الحلال. وأُفضل أحد المحلات التي تقدم مأكولات هندية حلال. هممت بالانصراف ولكنها نادتني أن أنتظر فستأتي معي. تسمرت مكاني فماذا سيقول الموظفون اذا رأونا خارجين مع بعض بل ماذا سيقول من سيراني ممن يعرفني اذا التقيت أحدهم صدفة؟!
ايوه .. وبعدين؟ :confused:
الله يرضى عليك أكتب جزء كبير من القصة لإنه تبقيط القصة إلى بقاطط يحرق الأعصاب :biggrin:
وفقك الله