• الشروط والقوانين  |   سياسة الخصوصية  |   مساعدة
  • أطباء المجلس ........ الجزء الرابع

    الصنعاني::

    قلم ماسي
    التسجيل
    13 يناير 2009
    المشاركات
    13,908
    الإعجابات
    0
    المرض فيروسي.

    لو اعطينا المريض المصاب به بنسلين فإنه سيصاب بإحمرار في جلدة كما حصل.

    من مشاكله أنه يعمل على تضخم الطحال وقد يؤدي إلى تمزقه و بالتالي إلى نزيف حاد.

    ولذلك ينصح بتجنب الرياضة لعدة أسابيع.




    من الكويبيديا :


    كثرة الوحيدات العدوائية


    كثرة الوحيدات العدائية أو كثرة الوحيدات الخمجية بالإنجليزية : (Infectious Mononucleosis) ,الذي يعرف أيضا بعدة أسماء أخرى مثل مرض فايفر (Pfeiffer's Disease) ومرض فايلاتوف [1] وبالعامية بداء التقبيل بسبب انتقاله من شخص لآخر عبر إفرازات الفم وفي بعض الدول بالحمى الغدية هو داء خمجي معدي فيروسي منتشر يسببه فيروس إبشتاين-بار (EBV) وهو من فيروسات الهربس والذي تعرض له أكثر من 90% من الكبار.[2] تعرض معظمهم له أثناء مرحلة الطفولة بدون أن يُظهر المرض أي أعراض أو كنزلة برد بسيطة فقط. في الدول النامية يتعرض الأشخاص للفيروس في طفولتهم المبكرة أكثر مما يحدث في الدول المتقدمة؛ ولهذا فإن المرض بأعراضه الظاهرة منتشر أكثر في الدول المتقدمة. المرض أكثر انتشارا بين المراهقين والشباب.[3] وفي هذه المرحلتين بالذات يتميز المرض بارتفاع درجة الحرارة والتهاب الحلق والتعب والخمول العام مع عدة أعراض أخرى محتملة. يشخص المرض بداية بملاحظة هذه الأعراض لكن يمكن التأكد من هذا التخمين بعدة اختبارات تشخيصية. عام 1887 عزى نيل فايلاتوف هذه المجموعة من الأعراض المتلازمة إلى سبب معدٍ.[4] وكذلك فعل فايفر عام1889




    الأعراض والعلامات المرضية

    الأعراض والعلامات الكلاسيكية للمرض تشمل:

    الحمى: تشاهد في جميع الحالات وتتراوح ما بين طفيفة إلى شديدة.
    التهاب البلعوم: ويرافقه ظهور بقع بيضاء على اللوزتين والجدار الخلفي للبلعوم.
    تضخم العقد اللمفاوية: وتحديداً المجموعة الخلفية (القذالية) من العقد اللمفاوية في الرقبة.
    الوهن والخمول الجسدي العام.



    كما يمكن أن تصاحبها بعض من الأعراض الأخرى مثل: الكسل الذهني، وتضخم الطحال و/أو الكبد مما قد يؤدي لانفتاقهما، ونزيف نمشي، وآلام بطنية، وفقدان للشهية، واكتئاب، وإسهال، وصعوبة بالبلع، وسعال جاف، تقل احتمالية ظهور التهاب البلعوم وتضخم العقد اللمفاوية لدى كبار السن ولكنهم أكثر عرضة لتضخم الكبد والصفاري.تشمل الأعراض الأكثر ندرة للمرض انخفاض عدد الصفائح الدموية مع أو بدون نقصان في خلايا الدموية الأخرى، وتضخم أو نزيف في الطحال، والتهاب الرئة وطفح جلدي يعرف بالحمامى عديدة الأشكال [6][7] يتصاحب المرض أحيانا بمرض مناعي ذاتي ثانوي تتكون فيه أجسام مضادة تهاجم كريات الدم الحمراء مسببة فقر دم تحللي. أحيانا يشخص المصابون بكثرة الوحيدات العدائية خطأ على أنهم مصابون بالتهاب البلعوم الجرثومي لتوفر الثلاثية التقليدية المكونة من الحمى والتهاب البلعوم وتضخم العقد اللمفاوية ويعالجون بوصف مضاد حيوي كالأمبسيلين. تشير بعض الدراسات إلى أنه حوالي 80-90% من هؤلاء يظهر عليهم طفح جلدي أحمر منتشر.[8]
    الفيسيولوجية المرضية

    يتسبب فيروس ابشتاين بار في حدوث مرض كثيرة الوحيدات العدائية[9] لكن ذات الحالة قد تحدث بسبب العدوى بالفيروس المضخم للخلايا (Cytomegalovirus) لكن عندها ستكون نتيجة البحث عن الأجسام المضادة الغيروية سلبية [10]. ولهذا السبب تذكر بعض المصادر أن مسبب المرض هو فيروس ابشتاين بار فقط[11]. ينتقل الفيروس عبر اللعاب وتبلغ مدة الحضانة من4-7 أسابيع[12]. بينما تستمر الأعراض لفترة تبلغ 2-3 أسابيع فيما عدا الوهن العام الذي يستمر لفترة أطول. لا يزال الأطباء والباحثون غير متأكدين من الفترة التي يظل خلالها المصاب معديا بعد اختفاء الأعراض، لكن يعتقد بشكل عام أن الشخص يظل معديا لفترة تحصى بالشهور وأظهرت بعض الدراسات أنها 18 شهرا[13].

    يبدأ الفيروس بالتكاثر في الخلايا الطلائية في البلعوم أولا وهذا ما يتسبب بالتهاب المنطقة وآلام الحلق. بعد ذلك تصبح الخلايا اللمفاوية ب هي مقر التكاثر الأساسي له. يتمكن الفيروس من اقتحام هذه الخلايا عبر المستقبلات من نوع CD21. يتكون رد الجسم المناعي ضد المرض من المهاجمة الخلوية المباشرة بواسطة الخلايا اللمفاوية تاء التي تحتوي على المستقبلات من نوع CD8. ضد الخلايا اللمفاوية التي يتكاثر الفيروس بداخلها وهذا ما يتسبب في وجود خلايا لمفاوية كبيرة غير نمطية.[14][15] وتملك هذه الخلايا غير النمطية كمية كبيرة من المادة السيتوبلازمية تتركز في الأطراف مشكلة منظر تنورة راقصة الباليه وتصبح هذه الخلايا مشابهة للخلايا الوحيدة ومن هنا اتخذ المرض اسمه. حين تكون الإصابة بالفيروس حديثة وحادة فقط تنتج الأجسام المضادة الغيروية ولا يحدث هذا مع الحالات المزمنة.
    التشخيص

    إن أكثر الاختبارات استخداماً في التشخيص هو وجود 50% من الخلايا اللمفاوية مع ما لا يقل عن 10% من الخلايا اللمفاوية غير النمطية حيث تكون كبيرة وغير منتظمة النواة[6]. تزامنا مع ارتفاع في درجة حرارة المصاب, والتهاب البلعوم وتضخم في الغدد اللمفاوية. إلا أنه يجب التأكد من ذلك عن طريق إجراء تحليل يعتمد على علم الأمصال[7]. بالرغم من وجود الاختبارات التأكيدية التي تثبت الإصابة بالمرض إلا أنه يجب الاشتباه به عن طريق ملاحظة الأعراض والعلامات قبل معرفة نتائج فحص الدم أو المصل[16]. هذه المقاييس مجتمعة تعتبر نوعية ولكنها غير حساسة وهي أكثر فائدة في الأبحاث من التشخيص السريري. نصف أولئك الذين يعانون من أعراض المرض مع نتيجة إيجابية لوجود الأجسام المضادة الغيروية فقط تنطبق عليهم المعايير كاملة. الإجراء الرئيسي في تشخيص المرض هو القدرة على التفريق بين كثرة الوحيدة العدائية والأمراض المشابهة له جداً. الدراسات حول كثرة الوحيدات العدائية في وحدات الرعاية الصحية قليلة، إلا أن من أفضلها دراسة أجريت على 700 مريض, 15 مريضا منهم فقط شخصوا بواسطة إيجاد الأجسام المضادة الغيروية, فملاحظة الأعراض والعلامات السريرية أكثر فائدة في تشخيص هذا المرض، ويعد تضخم الطحال وتضخم الغدد اللمفاوية العنقية الخلفية والإبطية والأريبة الأكثر فائدة من بين الأعراض والعلامات لاشتباه المرض. ومن ناحية أخرى فإن غياب تضخم الغدد اللمفاوية العنقية الخلفية أو غياب الوهن والتعب يعد أكثر ما يساعد على استبعاد المرض كتشخيص صحيح للحالة. يمكننا أن نستبعد فكرة الإصابة بكثرة الوحيدات العدائية في حال غياب تضخم الغدد في عنق الرحم ووجود تعب كتشخيص صحيح. ولايستخدم غياب تضخم الطحال كدليل ضد التشخيص بكثرة الوحيدات العدائية نظرا لعدم حساسية الفحص السريري لاكتشاف هذا التضخم[7]. في الماضي كان اختبار وجود الأجسام المضادة الغيروية هو الأكثر شيوعا لتشخيص المرض ويشمل البحث عن أجسام مضادة تتفاعل مع كريات الدم الحمراء لكل من الخنازير الغينية والأغنام والخيول. كما في المعايير السابق ذكرها, فإن هذا الاختبار متخصص ونوعي ولكنه ليس ذا حساسية حيث يصل معدل الخطأ في الحكم بالسلبية إلى 25% في الأسبوع الأول، 5-10% في الأسبوع الثاني, و5% في الأسبوع الثالث[7]، 90% من المرضى لديهم الأجسام المضادة في الأسبوع الثالث, وتختفي في خلال عام. الأجسام المضادة التي نتحدث عنها في الفحص لا تتفاعل مع فيروس الابشتاين بار أو مولدات المضادات (الأنتيجين) الخاصة به[6]، مؤخرا تم تطوير الكثير من الفحوصات التشخيصية الحساسة مثل اختبارات الكشف عن الجسم المضاد المناعي (ج) والجسم المضاد المناعي (م), وفي حالة كانت نتيجة وجود الجسم المضاد المناعي (ج) إيجابيا فإن ذلك دليل على حدوث إصابة سابقة في الماضي, بينما إذا تواجد الجسم المضاد المناعي (م) فإنه يدل على وجود إصابة حالية. النتيجة السلبية للفحص أكثر دقة من غيره من الاختبارات في استبعاد الإصابة بالمرض, ولكن درجة الحساسية للنتيجة الإيجابية لهذا الفحص قريبة جدا من نتيجة الفحص بوجود الأجسام المضادة الغيروية. ولذلك فإن هذا الفحص أكثر ما ينفع لدى المرضى الذين يعانون من أعراض المرض ولكن نتيجة فحص الأجسام المضادة الغيروية لهم كانت سلبية. هناك اختبار آخر يبحث عن الأنتيجين النووي لفيروس ابشتاين بار ولكنه لا يصبح إيجابيا إلا بعد عدة أسابيع من حدوث المرض ويفيد عند ظهور أعراض المرض للتفريق فيما إذا كانت هذه الأعراض نتجت من إصابة حديثة أم سابقة بالفيروس. ارتفاع مستوى إنزيمات الكبد دليل آخر على وجود مرض كثرة الوحيدات العدائية حيث يحدث ذلك في 50% من المرضى[7].
    التشخيص التفريقي

    عند الاشتباه بالإصابة بكثرة الوحيدات العدائية علينا أن نشتبه أيضا في الإصابة بالفيروس المضخم للخلايا أو طفيل المقوسة الغندية فهذه الأمراض تتشابه جدا في أعراضها وعلاماتها السريرية. لا يكون التفريق بين الإصابة بفيروس ابشتاين بار أو المضخم للخلايا مفيدا أو مهما نظرا لأن التعامل معهم وخطة العلاج متشابهة كما أنه قد لا يكون ممكنا أحيانا. عند اشتباه الإصابة لدى امرأة حامل فإن التفريق بين العدوى الفيروسية من العدوى الطفيلية بالمقوسة الغندية له بالغ الأثر على الجنين. أعراض الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية قد تتشابه أيضا مع كثرة الوحيدات العدائية فيجب أن تجرى الفحوصات التفريقية بينهما إذا كانت المريضة حامل لذات السبب الذي دعانا لذلك في حالة الاشتباه مع المقوسة الغندية[7]. ابيضاض الدم والتهاب اللوزتين والدفتيريا والزكام والانفلونزا من الحالات الأخرى التي يجب أن تفرق عن كثرة الوحيدات العدائية[6].
    العلاج
    الرعاية الذاتية

    غالبا لا تحتاج الإصابة بكثرة الوحيدات العدائية إلى علاج سوى لتخفيف الأعراض[17] حيث على المريض الالتزام بالراحة خلال بداية فترة المرض الحادة، ويجب عليه استعادة حركته ونشاطه إذا اختفت أعراض المرض الحادة. ولكن يجب اجتناب النشاط البدني الكثيف وكذلك ممارسة الرياضة للتقليل من خطر الإصابة بتمزق الطحال وذلك لمدة شهر على الأقل منذ بدء الإصابة حتى يعود حجم الطحال إلى حجمه الطبيعي كما يتحدد ذلك بالتصوير بالموجات فوق الصوتية.
    العلاج بالدواء

    من الأدوية التي يتم استخدامها لعلاج الألم والحرارة هي: ماتعرف بــ الأسيتامينوفين أو الباراسيتامول (acetaminophen/paracetamol) ،وكذلك مضادات الالتهاب التي لا تحتوي على ستيرويد (non-steroidal anti-inflammatory drugs)،وكذلك دواء البردينسون (prednisone) الذي هو عبارة عن كورتيكوستيرويد (corticosteroids) وكثيرا ما يستعمل كمضاد للالتهاب للتقليل من أعراض ألم البلعوم أو الألم أثناء البلع وكذلك انتفاخ اللوزتين، مع أن استخدامه ما زال مختلفاَ عليه نظراَ لفوائده المحدودة ووجود الأعراض الجانبية [18].أما الحقن الوريدي للكورتيكوستيرويد فلا يوصى به في الاستخدام الروتيني[19] ،مع أنه قد يكون مفيدا إذا كان هناك خطر الإصابة بانسداد مجرى الهواء أو قلة الصفيحات الدموية أو وجود فقر الدم الانحلالي [20][21].

    كما ظهر حاليا بأن الدواء المضاد للفيروسات فالسيكلوفير(valacyclovir) يقلل أوحتى يزيل وجود فيروس الإبشتاين بار في الأشخاص الذي أصيبوا بالعدوى الحادة لكثرة الوحيدات العدائية، ومما يؤدي كذلك إلى انخفاض كبير في شدة الأعراض[22][23].

    وفيما يختص بالمضادات الحيوية ،فإنه لا يتم المعالجة بها لأنها غير فعّآلة ضد الفيروسات ،بل ويتعدى ذلك أن بعض المضادات الحيوية كاالأمبسيلين والمضاد المشتق منه الأموكسيلين[24] يمنع استخدامهما حتى ولو كان الشخص مصابا بعدوى بكتيرية مصاحبة للعدوى الفيروسية كثرة الوحيدات العدائية، وذلك لأن استخدامها يؤدى لطفح جلدي لدى 99% من الحالات.[25] في حالات قليلة مضاعفة يصاب الشخص بالبكتريا العقدية في الحلق واللوزتين في نفس الوقت.وهنا يجب المعالجة بالبنسيلين أو أي مضاد حيوي آخر غير الأمبسيلين والأموكسيلين. وبالنسبة للمسكنات الأفيونية(Opioid analgesics) فإنها لاتستخدم كذلك نظراَ لخطرها في تثبيط الجهاز التنفسي[21].
    مآل المرض المستقبلي

    المضاعفات الخطيرة نادرة وتحدث لأقل من 5% من الحالات :[26][27]

    الجهاز العصبي المركزي: التهاب السحايا, التهاب الدماغ, الشلل النصفي, متلازمة غيلان باريه, التهاب النخاع المعترض, كما اقترح أنه قد تكون عدوى فايروس ابشتاين بار إحدى عوامل الخطر لتطور مرض التصلب اللويحي المتعدد [28] ولكنه لم يتأكد بعد.
    الدم: فقر الدم الانحلالي (اختبار كومبس المباشر يعطي نتيجة إيجابية), وندرة خلايا الدم المختلفة والنزيف الناتج عن ندرة الصفيحات الدموية.
    يرقان خفيف.
    التهاب الكبد (نادر).
    انسداد المجرى الهوائي العلوي (تضخم اللوزتين) (نادر).
    الحالات المرضية المفاجئة بتطور خاطف (لدى المرضى ذوي المناعة المنخفضة) (نادرة)
    تمزق الطحال (نادر)
    التهاب العضلة القلبية والتهاب التامور (نادر)

    بمجرد أن تختفي الأعراض الحادة المصاحبة للإصابة الأولية فإنها لن تعود مرة أخرى, ولكن ما إن يصاب المريض بالعدوى فإنه سيظل حاملا للفيروس طوال حياته. يعيش الفيروس عادة في سبات في الخلايا الليمفاوية باء. عادة لا يعاني المريض إلا من أعراض قليلة وبسيطة من هذه العدوى الكامنة في الخلايا إن حصل ذلك. لكن في ظل الضغوطات البيئية المحيطة بحامل العدوى يمكن أن يتنشط الفايروس مؤديا إلى شكاوى جسدية غامضة أو غير بادية الأعراض وخلال هذه المرحلة يمكن أن ينتشر الفايروس للآخرين, مثل هذه النشاطات الفايروسية والأعراض المصاحبة لها قد تسبب العديد من أمراض المناعة الذاتية مثل الذئبة الحمراء, التهاب المفاصل الروماتويدي, تناذر سجوجرن, متلازمة فوسفوليبيدات الأجسام المضادة والتصلب المتعدد. مثل هذه التحفيزات المناعية المزمنة قد تؤدي إلى أنواع متعددة من السرطانات خاصة سرطان الغدد الليمفاوية, أقوى أنواع السرطانات المرافقة لفايروس ابشتاين بار سرطان البلعوم, أورام بوركيت الليمفية وأورام هاجكينز اللمفية. يتحمل فايروس ابشتاين بار مسؤولية زيادة مساحة التعرض لأمراض المناعة الذاتية والسرطانات المرتبطة بها من الإصابة الأساسية المتمثلة في الخلايا اللمفاوية باء (الخلايا الأولية المنتجة للأجسام المضادة في الجهاز المناعي) والقدرة على تغيير كلا من انتشار الخلايا الليمفاوية وإنتاجها للأجسام المضادة.
     

    ســــالي

    قلم ماسي
    التسجيل
    13 مارس 2009
    المشاركات
    28,520
    الإعجابات
    33
    المضاد الحيوي و الأعراض تقودك لمعرفة المرض.

    لو عرفت المرض فإنك ستنصحين المريض بعدم ممارسة الرياضة أو القيام بمجهود لعدة أسابيع



    ولكن في حالتنا لم ينصح الطبيب المريض بعدم ممارسة الرياضة وتلك كانت النتيجة..​
    بشكل عام ينصح بعدم الرياضة لما حد يستعمل مضاد حيوي.. سواء بهذه الحالة أو لا..





    صحيح ........:smile:






    ماهو اسم المرض الذي كان فيه ؟​
    Pfeiffer's disease..؟؟​
     

    الصنعاني::

    قلم ماسي
    التسجيل
    13 يناير 2009
    المشاركات
    13,908
    الإعجابات
    0
    هذا السؤال فكروا له لبكرة.



    شخص عمره 55 سنة جاء للطبيب وهو يشعر بالسعال و الحمى.

    و ظهرت له بقعة غريبة على أنفه





    و على رجله.




    عملنا أشعة فوجدنا هذا .





    ماذا عنده ؟




    تصبحون على خير.
     

    ســــالي

    قلم ماسي
    التسجيل
    13 مارس 2009
    المشاركات
    28,520
    الإعجابات
    33
    هذا السؤال فكروا له لبكرة.



    شخص عمره 55 سنة جاء للطبيب وهو يشعر بالسعال و الحمى.

    و ظهرت له بقعة غريبة على أنفه





    و على رجله.




    عملنا أشعة فوجدنا هذا .





    ماذا عنده ؟




    تصبحون على خير.
    ساركويدوزا..​
     

    رشاد العولقي

    قلم ذهبي
    التسجيل
    30 أبريل 2011
    المشاركات
    5,515
    الإعجابات
    0
    كان مفروض تجيب صورة الطحال من البدايه ^_^

    عشان نعرف ان في انفكشن

    لانه موت المراهقين بسبب الرياضه فيه قائمة كبيرة من الامراض


    السؤال الاخير هو الذأب الشرتي ^-^ Lupus pernio


    كما قالت سالي
     

    الصنعاني::

    قلم ماسي
    التسجيل
    13 يناير 2009
    المشاركات
    13,908
    الإعجابات
    0
    ساركويدوزا..​


    ههههههههه


    السؤال الصعب حليتيه.

    أما السؤال السهل ماقدرتيش . :biggrin:




    جواب صحيح.



    من الكويبيديا :



    غرناوية

    الغرناوية أو داء الساركويد (بالإنكليزية: sarcoidosis) مرض مناعي مجهول السبب يتظاهر بتشكل حبيبومات غير متجبنة، يصيب غالبا الشباب من الجنسين. يمكن أن يصيب أي عضو، لكن في أغلب الحالات تتشكل الحبيبومات في الرئتين والعقد اللمفاوية. تظهر أعراضه تدريجياً، ولكن في بعض الحالات قد تظهر فجأة. يتفاوت سيره السريري من مرض لاعرضي إلى حالة مزمنة وخيمة قد تؤدي إلى الموت.


    الوبائيات

    الغرناوية هو واحد من الأمراض الرئوية القليلة مع ارتفاع حالات الإصابة في غير المدخنين.[1]

    يصيب بالدرجة الأولى الشباب بنسبة شبه متساوية، وتشير أغلب الدراسات إلى زيادة طفيفة في نسبة النساء. تقع أغلب الحالات في الأعمار دون الأربعين، وذروة الوقوع في الفئة العمرية 20-29 سنة، مع ذروة أخرى بين النساء أكبر من 50 سنة.[2][3]
    السببيات والإمراض

    لا تزال آلية حدوث المرض غير معروفة تماماً، يعتقد أن المرض يحدث نتيجة طفرات جينية تؤدي إلى حدوث رد فعل مناعي غير متوقع لدى التعرض إلى بعض الالتهابات والمؤثرات المحيطة.
    عدم التجاوب المناعي

    بالرغم أن المرض يترافق مع زيادة في عدد البلاعم والخلايا اللمفية المساعدة إلا أن الحالة تترافق أيضا مع وهن مناعي تجاه بعض المؤرجات المعروفة كالسلين، يعتقد أن عدم التجاوب هذا هو المسؤول عن زيادة احتمالية حدوث الخمج والسرطانات لدى المرضى المصابين بالغرناوية. يبدو أن الخلايا التائية الموجودة حول الحبيبوم تثبط من إفراز IL-2 مما يسبب عدم التجاوب المناعي ضد وجود المستضدات.
    القابلية الجينية
    خلال الحمل

    هذا المرض لا يمنع عموماً نجاح الحمل والولادة، هرمون الأستروجين في فترة الحمل قد يكون له تأثير ايجابي قليل على المناعة. في معظم الحالات لا يتأثر المرض بالحمل. هناك تحسّن للأعراض في حالات قليلة وتفاقم للأعراض في حالات قليلة جداً.
    الأعراض والعلامات

    قد لا يكون للمرض أي أعراض ظاهره ؛وقد يتم اكتشافه بالصدفه؛وقد يظهر بأعراض شديده ومختلفه؛ويعتمد ظهور الأعراض على العضو المصاب:

    الرئه:صعوبه في التنفس وسعال أحيانا وأزيز وألم في الصدر.

    الغدد الليمفاويه:ربما يظهر تورم بالغدد الليمفاويه في الرقبه أوتحت الإبط؛ولكن أغلب ما يصاب هي الغدد الليمفاويه الصدريه التي عادة لا تؤدي إلى أي أعراض ؛وعدة ما تكشف عن طريق الأشعه.

    الجلد:تورمات بالجلد قد تكون مؤلمه أحيانا ؛وقد تصيب الوجه وتؤدي إلى تشوه جلدي.

    العين:آلام وتقرحات ؛حكه؛احمرار في العين يؤدي أحيانا إلى التأثير في النظر.

    المفاصل:آلام وتورم بالمفاصل والعضلات. وقد يؤدي الساركويد إلى أعراض عامه كالإرهاق والحراره والضعف وقلة الشهيه ونقص الوزن.
    التشخيص

    عادة ما يتم التشخيص بأخذ التاريخ المرضي واجراء الفحص السريري وعمل أشعة الصدر التي قد تحدد نوعية المرض وشدته. ويعد فحص الأشعه المقطعيه من الفحوصات المهمه للمساعده في تشخيص الحاله ومقدار تأثر الرئه والغدد الليمفاويه. وينقسم الساركويد إلى أربع مراحل تبعا لمقدار تأثر الرئتين والغدد الليمفاويه:

    الأولى:تورم في الغدد الليمفاويه الرئويه.

    الثانيه:تورم في الغدد الليمفاويه الرئويه والتهاب تليفي في الرئتين.

    الثالثه:التهاب تليفي في الرئتين.

    الرابعه:تليف في الرئتين.

    وغالبا ما يستلزم التحقق من التشخيص عن طريق أخذ عينه من العضو المصاب إما عن طريق الإبره أو جراحيا. الفحوصات الأخرى كالدم والبلغم قد تساعد الطبيب في استبعاد بعض الأمراض التي قد تتشابه مع الساركويد في التاريخ المرضي والفحص السريري كمرض الدرن وأوراوم الغدد الليمفاويه.
    العلاج

    _تقليل أعراض المرض.

    _تقليل حجم الجرانيلوما واختفائها. وقد تستخدم علاجات متعدده بحسب تطور الحاله والأعراض الجانبيه ولكن تختصر أهدافها في النقطتين السابقتين ومن أهم هذه العلاجات:

    1_الكورتيزون: وهو دواء مخفض للالتهاب لكنه فعال في تقليل حجم تجمع الخلايا وهو يعد العلاج الأساسي في حالات الساركويد.

    2_الأدويه المهبطه للمناعه: توجد عدة أنواع من الأدويه التي تؤدي إلى تقليل حجم الجرانيلوما وعادة ما تكون بديله عن الكورتيزون ومن أهمها الميثوتركسيت. يتدرج مرض الساركويد ما بين البسيط والمتقدم وعادة في الحالات البسيطه تكون نسبة الشفاء أكثر من 80%وفي المتقدمه تقل هذه النسبة بتطور الحاله والتي قد تؤدي أحيانا إلى قصور في وظائف الرئه وفي الحالات المتقدمه جدا قد تكون زراعة الرئه هي العلاج الأمثل.
    الإنذار
    علم الأوبئة

    تصيب الغرناوية بشكل أكبر الشباب من كلا الجنسين ولكن الدراسات أظهرت حالات أكثر لدى النساء. معدّل الإصابة هو الأعلى لدى الأشخاص الذين هم تحت سن الأربعين وتصل إلى ذروتها بين سن ال 20و 29 وقد لوحظ ذروة أخرى للنساء فوق سن الخمسين





    تصبحون على خير.​