• الشروط والقوانين  |   سياسة الخصوصية  |   مساعدة
  • ألغاء الغير سياسه من أجل البقاء

    بن ذي يزن

    بكر أحمد
    مشرف سابق
    التسجيل
    30 سبتمبر 2000
    المشاركات
    3,545
    الإعجابات
    1
    هددت لجنة شئون الأحزاب والتنظيمات السياسيه أمس بمقاضاة الحزب الاشتراكي اليمني المعارض ما لم يلتزم بالتنبية ألذي وجهته الأربعاء الماضى وأعتبرت فيه إعادة أنتخاب ( قادة المحكومين ) الموجودين في الخارج أجراء غير قانوني ، فيما اعتبر الحزب الاشتراكي اليمني أن هذا الأجراء تدخل سافر في شؤونه الداخليه ومحاولة تستهدف التضييق على الحريات السياسية .

    +_+_+_+_+_+_+_+_+_+_+_+_+_+_+_+_+_+_+_+_


    نعرف توجهات لجنة شئون الاحزاب وأنها منبثقة بشكل واضح من المؤتمر الشعبي العام وتأتمر بأمره ، وأنها لا حول لها ولا قوة ، أضافه إلى رغبة أكيده من السلطة في التضييق الحالي على الحزب الاشتراكي بعد أن لا حظت معارضتة الشديده للتعديلات الدستورية ورغبته الكبيرة في المشاركة في الاستفتاء ودعوة انصارة لمعارضة هذا الأجراء الخارج عن حدود المعقول والساعي إلى تكريس نظام شمولي بغيض ، وايضا التلميح بحل الحزب أو علىألأقل أرباكة حتى لا يستطيع المشاركة في الأنتخابات البرلمانية القادمة المزمع أجرائها في ابريل 2001م .

    لا نعرف نهاية هذه السياسه في نظام صنعاء وتكريسة لكل الطرق القانونيه والغير شرعية لنظام سلطوي فردي يسعي إليه بكل السبل وحقيقه أري أن لم تتدارك القوي المخلصة والساعية للمحافظة على أرث مدته عشر سنوات من حرية وديمقراطيه فانها بلا شك على وشك خسران هذه الثقافة الرائعه ألتي طالما حلمنا بها .


    ولك المجد يا يمن ، يمن حر ديمقراطي .

    [معدل بواسطة بن ذي يزن بتاريخ 17-12-2000 عند 12:09 PM]
     

    desert rose

    عضو نشيط
    التسجيل
    13 أكتوبر 2000
    المشاركات
    372
    الإعجابات
    0
    كلها سياسه

    وهذه الايام
    البقاء للأقوى ..وليس الاصلح
     

    almutasharrid

    قلم فضي
    التسجيل
    16 أغسطس 2000
    المشاركات
    4,475
    الإعجابات
    0
    السبب يكمن في أن الحزب مرحلة يجب تجاوزها

    أخي بن ذي يزن : حل الحزب الاشتراكي اليمني إن تم فعلا بعد التلويح به أكثر من مرة سيدفع الحكومة إلى التخلص أيضا من أعضائه السابقين الذين حولوا ولاءهم لحزب المؤتمر الشعبي العام وكان لهم الدور البارز في نتائج حرب صيف 1994 لانعدام حصان طروادة الذي يراهنون عليه وسيخلق ذلك الكثير من التغيرات في المواقف .
    المبادرة المرتقبة من الحكومة هي إقامة حكومة ائتلاف من كل أحزاب المعارضة الأخرى الركيكة تمهيدا لتذويبها في حزب المؤتمر وتأكيد الشمولية .
    سيظل ما أطلقت عليه ارث عشر سنوات من المنهج التعددي الديمقراطي والحرية كما هو وستنبثق أحزاب جديدة تعيد وجوه سابقة إلى ساحة العمل الوطني وتضعها في الواجهة ضمن التشكيلات الحزبية الجديدة .
    لإجهاض فكرة حل الحزب وتعزيز التوازن القائم في صنعاء حاليا الذي يفاخر به رئيس المؤتمر الشعبي العام في الإشارة دائما إلى أن حكومته مطعمة بالجنوبيين ( يعني بذلك المنشقين على الحزب الاشتراكي ممن ساندوه في الحرب ) هو إعادة النظر في عضوية قادة الانفصال وابقاء الحزب كرقم فعال في المعادلة يقلق راحة السلطة ويجعلها مجبرة على استمرار احتضانها للمنشقين السابقين عنه لانهم يستمدون قوتهم أيضا من بقاء الحزب في الواجهة وبخلافه سيغيبون .
    الحقيقة المرة التي يرفض الجميع قبولها هو أن الصراع بين الأحزاب الكبيرة في الساحة اليمنية مرده إلى تشبثها بالمفهوم الإقليمي السابق للوحدة والرغبة في حل الاشتراكي هي إنهاء وضعه وصفته كحزب للجنوبيين والرغبة في تجاوزه لانه حجر العثرة الوحيدة التي يعتقد أنها تعيق تداخل فئات المجتمع اليمني .
     

    بن ذي يزن

    بكر أحمد
    مشرف سابق
    التسجيل
    30 سبتمبر 2000
    المشاركات
    3,545
    الإعجابات
    1
    كم أخشى

    الفاضلة زهرة البراراي .

    للأسف هذا هو حال السياسه ، والمدينة الفاضلة لن ولم توجد ، وبلادي بها من العجائب الكثير ، نحن لا نطالب إلا بأرساء مبداء الرأي والراي الأخر لماذا الرجوع الكبير عن هذه الفلسفة والكفر بها ؟؟؟؟؟


    الغالي الحوطه .

    قبل أحد عشر عام وبالضبظ في 30نوفمبر 1989م تم الأنتهاء من وضع الدستور اليمني الموحد وقد شارك فيه كل الفئات المثقفة والمستشارون القانونيون وخرجوا به ، وكان في نية القوي السياسيه أنذاك ان يجعلوا هذا الدستور ثابت وغير قابل للتعديل أو على الأقل تثبيته لمدة عشر سنوات ولأسباب نجهلها تم التغاضي عن هذه النقطة ألتى وأن تمت لكانت حفظت البلاد والدستور من العبث القائم الآن .

    أعتقد أن حل الحزب الاشتراكي فيه من المجازفة الكثير ومجرد التلويح له هو دعاية للحزب وأظهار مدي ضعف القياده وعدم مقدرتها على التفاعل الجاري حاليا .

    الحزب يقود حملة قوية ضد الأستفتاء الذي سيجري لتعديل الدستور وأعتقد أن المسئلة أكبر من أعضاء في المؤتمر كانوا ينتمون إلى الأشتراكي وهل سيبقون أم لا ، الآن وأن تمت هذه التعديلات ولذي قناعة كبيره أنها ستحصل فأن البلاد ستتجه نحو هاوية وتكريس للشمولية ألتي كرهناها .

    أن حصل وتم حل الحزب هل يستطيع أعضاء الحزب أنفسهم أنشاء حزب أخر تحت إى مسمي وهل ستسمح لهم لجنة شؤون الأحزاب ، أجزم وأن حصل ذلك أن فأن عودتهم كتنظيم سياسي ستصبح محالة وبذلك سنفتقد لقوي سياسية مهمة لجعل التوزان السياسي قائم مما سيتيح فرصه أكبر للهيمنه وصدقني لا أستبعد أن تتم تحويلات كبيرة وخطيره في مجال الحريات السياسيه .

    تحياتي .

    [معدل بواسطة بن ذي يزن بتاريخ 18-12-2000 عند 01:54 PM]