لم يختلف النظام لكن اختلف السفهاء واختلفت أدوات الابتذال

التسجيل
15 نوفمبر 2011
المشاركات
559
الإعجابات
1
مقال نشر في صحيفة الأولى للكاتب / الأستاذ / جميل ثابت :
وهذا رابط المقال : http://www.aloulaye.com/index.php?o...ختلف-السفهاء-واختلفت-أدوات-الابتذال&Itemid=88
لم يختلف النظام لكن اختلف السفهاء واختلفت أدوات الابتذال
..................................................................................
قرأت ما كُتب، الثلاثاء الماضي، في مساحة "قف" في صحيفة "الأولى"، وضحكت، لأن ما كُتب صنف فتحي أبو النصر في خانة وضع نفسه هو فيها، وارتضاها لنفسه، وهي خانة بائسة تستدعي الشفقة، أكثر مما تستدعي الغضب، وتقول الحكمة العربية "من يهن يسهل الهوان عليه". لكن هل نكون مبالغين لو قلنا إن صحيفة "الأولى" ظلمت العشملي والفيشاني؟! لقد كان العشملي يشتم كل من يكشف أو يتحدث عن تجاوزات نظام علي عبدالله صالح، أما فتحي أبو النصر فهو يشتم اليوم كل من يشير فقط إلى تجاوزات التجمع اليمني للإصلاح. لم يختلف النظام، لكن اختلفت أدوات الابتذال، واختلف السفهاء. وكما قال أحد الأصحاب؛ فقد كان العشملي يقوم بمهمته وهو يدرك حقيقة ما هو عليه، لهذا كان يشتم الصحفيين والسياسيين وهو يدرك أنه يقوم بذلك خدمةً للنظام من أجل لقمة العيش والتكسب. أما أبو النصر فبرغم أنه يشتم الصحفيين والسياسيين ذاتهم الذين كان يشتمهم العشملي، إلا أنه (أي أبو النصر) وإن كان يُدرك حقيقة ما هو عليه، فهو يُحاول تغليف وظيفته هذه بغلاف وطني يريد من خلاله إقناعنا بأن ما يقوم به من شتم لكل من ينتقد تجاوزات الإصلاح، إنما هو في إطار الحرص على الوطن والثورة. والحقيقة هي أنه حتى الشتم والابتذال يحتاجان نوعاً من النزاهة، ونوعاً من الاتساق مع الذات.

والمفارقة أن من كان يشتمهم العشملي هم ذاتهم الصحفيون والسياسيون المعارضون الذين يشتمهم فتحي أبو النصر اليوم. كان العشملي يشتم محمد المقالح وعبدالكريم الخيواني ونبيل سبيع ونائف حسان والدكتور محمد عبدالملك المتوكل وأمل الباشا وصلاح الدين الدكاك وفكري قاسم وسلطان السامعي، وهذه هي الأسماء ذاتها التي يشتمها فتحي أبو النصر اليوم. وهذا يؤكد، بين ما يؤكد، أن نظام علي عبدالله صالح ما زال يحكم اليمن، والدليل على ذلك يتمثل في هذه الحملة المسعورة التي يتعرض لها هؤلاء الصحفيون والسياسيون، الذين نعرف جميعاً أنهم واجهوا نظام صالح، وتعرضوا للملاحقات والسجون والمحاكمات، فيما كان من يحكمون البلاد اليوم جزءاً من نظام صالح، وتورطوا معه في عمليات النهب والفساد، وكانوا يعملون لديه كأدوات أمنية بوليسية، وكان لهم دور رئيسي في ملاحقة التيار الوطني وتعذيب ناشطيه.

والحقيقة أن المشهد اليوم يحمل كذلك جملة من المفارقات، فبرغم أن نظام صالح جند عدداً من السفهاء أوكل لهم مهمة شتم المعارضة الوطنية، إلا أنه (أي نظام صالح) كان يبدي قدراً من الخجل عند الإشارة إلى سفهائه وبذاءتهم، لكن التجمع اليمني للإصلاح يبدو أنه لم يكتفِ بتجنيد صف عريض من السفهاء، بل يريد أيضاً أن يسطو على وطنية المختلفين معه، ويصادر مواقفهم الأخلاقية التي واجهوا بها نظام صالح، لهذا نراه يوزع تهمة العمل مع "الأمن القومي" عليهم. إنه يريد تجريدهم من مواقفهم الوطنية، ليس لإقصائهم وتبرير الانتهاكات التي يُمارسها ضدهم، بل ليتقمص هو لباس النضال والوطنية خلافاً لتاريخه ومسيرته التي لا تقول إلا إنه كان إحدى أدوات علي عبدالله صالح، وشريكاً له في جرائمه؛ بدءاً من قتال اليساريين والقوميين في تعز والمناطق الوسطى، مروراً بالاشتراك في قتل كوادر الحزب الاشتراكي بعد الوحدة، وانتهاءً باستبساله في قتال الجنوبيين في حرب 1994، بدءاً من فتوى تكفير الجنوب واستباحته، أرضاً وإنساناً، وحتى اشتراكه في الحشد والقتال ودخول الجنوب وحصول قياداته على نصيبهم من عمليات استباحة الجنوب ونهبه. هذا تاريخ لا يستطيع أحد أن ينكره، إلا أن بعض قيادات الإصلاح يبدون كما لو أنهم يُريدون اليوم أن يبتكروا لأنفسهم تاريخاً جديداً لا علاقة له بمسيرتهم وواقعهم التاريخي، والمخجل أنهم يُحاولون إلصاق التهم على كل من يختلف معهم، أو يتحدث عن تجاوزاتهم، أو ينبه إلى خطورتها. وهكذا أصبح، بين ليلة وضحاها، كل الصحفيين الذين واجهوا نظام صالح، متهمين بالعمل مع الأمن القومي و"بقايا النظام". وقد بلغ السفه مبلغه في توجيه تهم التخوين هذه نحو الدكتور محمد عبدالملك المتوكل، لأنه أشار إلى خلاف قام بينه وبين عدد من قيادات الإصلاح وجناح علي محسن، حول عسكرة الثورة. رفض الدكتور محمد عسكرة الثورة، وكان له موقف واضح من هذا الأمر، فتم استهدافه في عملية كادت أن تودي بحياته، ولا حول ولا قوة إلا بالله. وبعد عملية استهدافه أخذ إعلام الإصلاح يتحدث عن المتوكل باعتباره قامة وطنية ومفكراً، إلا أنه أصبح "أمن قومي"، ويخدم "بقايا النظام" بمجرد إشارته إلى احتمال تورط الإصلاح وعلي محسن بعملية استهدافه! وتعرض الدكتور محمد لحملة شتم معيبة ومخجلة. وقد شعرت بالقرف وأحد الأصدقاء يقرأ لي ما كتبه فتحي أبو النصر ضد الدكتور محمد، ولم أجد يومها أي مبرر لذلك الشتم الذي وجهه أبو النصر للدكتور محمد. قال الدكتور محمد إن الموتور الذي صدمه هو "موتور سياسي"، فشتمه سفهاء الإصلاح، ثم شتمه أبو النصر وأخذ يسخر منه. تساءلت عما أغضب أبو النصر، فلم أجد مبعث الاستغراب ذاته عند من سألتهم الذين أشاروا إلى أن أبو النصر شتم أمل الباشا والخيواني والمقالح ونائف حسان ونبيل سبيع ومحمد عايش والدكاك وبشرى المقطري وأحمد سيف حاشد وآخرين لا يجمع بينهم إلا مواجهتهم السابقة لنظام صالح، واعتراضهم الحالي على تجاوزات التجمع اليمني للإصلاح.

تساءلت عن فتحي فقيل لي إنه شاعر يكتب الشعر الحر، لديه شهادة ثانوية فقط، ولم يدرس الجامعة. ويقال إنه ينام النهار كله، ويصحو في الليل للبحث عن حق العشاء والقات.. لهذا رمت به حالة الفاقة والعوز إلى تأدية هذه الوظيفة، وهي وظيفة شتم هؤلاء الصحفيين، ومحاولة إلحاق الأذى بهم. وقد استغربت عندما وجدت أن كل الاشتراكيين والناصريين الذين تحدثت معهم، لديهم هذه الرؤية ذاتها عن أبو النصر، الذي يقولون إنه تمسح بالناصرية عندما تم توظيفه في صحيفة "الوحدوي"، قبل سنوات، ثم حاول التقرب بالاشتراكي والليبرالية، ولم يجد وسيلة لإثبات انتمائه لذلك غير سبه المتكرر لرجال الدين والإصلاح، وسبحان مقلب القلوب.

في أحد مقالاته قال الأستاذ نبيل سبيع إن "الثورة أعادت إنتاج منظومة الطغيان والقمع القديمة بشرعية ثورية جديدة"، وهذا يُلخص الحالة التي نحن فيها اليوم. وفي المقال نفسه تحدث سبيع عن "زواحف الثقافة والإعلام وطحالب النضال" الذين جندوا أنفسهم لشتم الصحفيين المعترضين على تجاوزات تجمع الإصلاح. والحقيقة أن فتحي أبو النصر تبادر إلى مخيلتي وأنا أقرأ هذا الوصف لسبيع. وكما يعرف الجميع فقد جند فتحي نفسه، في "فيسبوك"، لشتم كل من يختلف مع الإصلاح.

شتم فتحي الأستاذ محمد المقالح، وشن ضده حملات غير أخلاقية، واجهها المقالح بصمت الكبار، وقيل إن فتحي كان يذهب لتناول القات في منزل المقالح، ثم يخرج لشتمه في "فيسبوك"، وقيل أيضاً أنه ذهب في ذروة شتمة المستمر للمقالح للتخزين في بيت الأخير وحاول تملقه مراراً ثم خرج وشتمه في ذات اليوم في الفيس بوك. ويتردد أن المقالح كتب في إحدى المرات يقول إنه كلما كتب في المساء ينتقد ممارسات الإصلاح وعلي محسن، ينبري له فتحي أبو النصر في الصباح لشتمه. وكان أسوأ ما سمعته هو ما كتبه أبو النصر عن أمل الباشا عندما كانت في ذروة خلافها مع الإصلاح، وقد قال أبو النصر في حق أمل شتماً مخجلاً لا يجدر بي إعادته هنا. والحقيقة أني شعرت بالألم من طريقة شتم فتحي لأمل الباشا، ومبعث ألمي كان عندما عرفت أن أمل الباشا كانت تعامل أبو النصر باحترام، ولم تبخل عليه يوم ذهب إليها ماداً يده طالباً مساعدتها قبل زواجه. وقيل إن أغلب من يشتمهم اليوم لم يبخلوا عليه أيضاً عندما ذهب إليهم ماداً يده لمساعدة في الزواج، أو لمساعدته في أوقات أخرى غير الزواج. وقال أحد أصدقا فتحي إن فتحي نزل، قبل زواجه، إلى تعز، وطلب من صلاح الدين الدكاك، وفكري قاسم، التوسط له لدى أحد تجار المدينة، لصرف مبلغ مالي له كمساعدة لزواجه. وقيل إن فكري وصلاح ذهبا إلى الرجل مع فتحي، وأخرجا للأخير 30 ألف ريال، والغريب أن فتحي يشتم اليوم صلاح. ليس من العيب أن يكون الشخص منا ليس لديه فلوس، لكن العيب كل العيب أن ينسى الشخص المعروف، ويظهر وكأنه ذلك الشخص الذي يشتم لصالح من يدفع أكثر.

والحقيقة أني عندما حاولت متابعة معارك فتحي وجدته قد جند نفسه أيضاً بشراسة لشتم الهاشميين بطريقة عنصرية مقيتة لا تليق بشخص سوي. جميعنا نكره الاستعلاء على الناس وفرزهم وفقاً لنسبهم، لكن موقفنا من ذلك يصبح ضرباً من النزق عندما نتعامل مع الهاشميين باعتبارهم كتلة واحدة تتعامل انطلاقاً من هذا الموقف الاستعلائي. ويتجاوز الأمر مسألة النزق عندما يتعامل أبو النصر مع الهاشميين باعتبارهم غير يمنيين، أو باعتبارهم مشكلة تاريخية لليمنيين، أو عندما يدعوهم جميعاً إلى الرحيل من اليمن والعودة إلى قريش. حاولت أن أفهم مبررات ودواعي هذا الموقف العنصري، فقيل لي إن أبو النصر سبق له أن كتب مقالاً طويلاً تغنى فيه بشكل مخجل بالحوثيين، وشتم فيه الإصلاح والوهابيين. كتب أبو النصر ذلك قبل أشهر قليلة، وعندها كان يرى أن الحوثيين حركة وطنية ضامنة لنجاح الثورة وتطور المجتمع، مع أننا ندرك أن الحوثيين حركة دينية متخلفة.

وكان المضحك أن أبو النصر حاول، في حملته الشرسة على الهاشميين، استغلال موقف ناضج كتبه الأستاذ سامي غالب، عن الوثيقة الزيدية، فأعاد أبو النصر على حائطه في "فيسبوك" ما كتبه سامي، لكن سامي سارع إلى توضيح موقفه، مدفوعاً بالحرص على ضرورة أن يُميز الناس بين موقفه الفكري الناضج، وبين موقف أبو النصر المثقل بالعنصرية والنزق، كما قال سامي نفسه عند تعليقه على ما كتبه أبو النصر في حائطه.

أعتقد أن جميع اليمنيين يعرفون حقيقة الوضع القائم اليوم، لهذا أتمنى ألا تلتفت صحيفة "الأولى" لسفهاء اليوم، رغم أني أعرف أن سفهاء اليوم أشد وأنكى من العشملي وبقية سفهاء نظام صالح. لا تهتموا يا إخوة، فمواقف الناس واضحة لا تحتاج من يُشير إليها، أو يحاول توضيحها.
 

قراءة

عضو متميز
التسجيل
3 مايو 2011
المشاركات
2,257
الإعجابات
0
ليش اليوم نسيت تقول :
صفحتي
موضوعي
أنا
مقابلة معي ؟
 

دليل

عضو متميز
التسجيل
29 مايو 2010
المشاركات
1,237
الإعجابات
0
ليش اليوم نسيت تقول :
صفحتي
موضوعي
أنا
مقابلة معي ؟
هل سيأتي يوم تتكلم عن الموضوع؟!
وتبطل خبالتك المعتاده في شخصنة الحوار
والهجوم على صاحب الموضوع ، بعيدا عن الموضوع نفسه!
لاتزعلش هو نقل المقال لكاتب اخر،،
مش له المقال عشان كذا ماحب ينشر شيء عنه
على حساب كاتب المقال الاصلي
فهمت؟، نتمنى!
 

دليل

عضو متميز
التسجيل
29 مايو 2010
المشاركات
1,237
الإعجابات
0
انا اول مرة أسمع بأبو النصر والعشملي والفيشاني ولذلك سأظل متفرج لكن انت أكدت أن المقالح سب ابو النصر في مقالته عن الطحالب والزواحف فلماذا لا تلومه ايضا
اعترافك ان حركة الحوثي متخلفة هذه جديده منك
كان الله في عون اليمن واليمنيين
:biggrin::biggrin::biggrin:
ارحبي ياجنازه فوق الاموات
اين اكد ان المقالح شتم ابو النصر لاجبرك؟!!
مبرمجين حتى في القراءه؟
ركز الله يرضى على والديك وارجع اقرأ المقال من اوله،

يامنعاه فتح عيونك واقرأ اسم كاتب المقال اول الصفحه
على شان لاتحملش البخيتي كلام واحد ثاني!
البخيتي لم يقل ان حركة الحوثي متخلفه ، بل كاتب المقال الاصلي
ركزوا ياجماعه ،،،فضحتونا.
 

NoOne

قلم ماسي
التسجيل
20 مايو 2003
المشاركات
16,015
الإعجابات
25

إن تلك العصا من هذي العصية ولا تلد الحية إلا حية :eek:



من إيجابيات الوحدة هي التعددية الحزبية التي لم يكن لدينا أي تحفظ عليها أو معارضة لها، لأن الجو كان مهيأ لها حتى في الشمال، فكان هناك شيوعيون وناصريون وبعثيون وإخوان مسلمون.. كانت هناك أحزاب لكنها لم تكن معلنة.

بعد إعلان الوحدة فتح الرئيس مكتبه وديوانه لنا ولغيرنا سواءً من القوى المنضوية تحت مظلة المؤتمر الشعبي العام الذي كان يضم نواة لأحزاب غير معلنة، أو الذين لم يكن لديهم تطلع حزبي من المشائخ وأنا كنت أصنف ضمنهم، وحرص الكل على تنظيم أنفسهم في أي حزب وتحت أي مسمى أرادوا.

وبالنسبة لنا المشائخ والعلماء كان توقعنا أن الحزب الاشتراكي دخل الوحدة وسيضم إليه الأحزاب اليسارية في الشمال من ناصريين وبعثيين وتلك المسميات الأخري، حزب عمر الجاوي مثلاً، وسيشكلون كتلة واحدة وكنا جميعاً في المؤتمر الشعبي العام وسيخرج منه كل اليساريون وينضمون إلى الاشتراكي، ولهذا لا بد لنا من إنشاء أحزاب تكون رديفة للمؤتمر ، وطلب الرئيس منا بالذات مجموعة الاتجاه الإسلامي وأنا معهم أن نكون حزباً في الوقت الذي كنا لا نزال في المؤتمر.

قال لنا: كونوا حزباً يكون رديفاً للمؤتمر ونحن وإياكم لن نفترق وسنكون كتلة واحدة، ولن نختلف عليكم وسندعمكم مثلما المؤتمر. إضافة إلي أنه قال: إن الاتفاقية تمت بيني وبين الحزب الاشتراكي وهم يمثلون الحزب الاشتراكي والدولة التي كانت في الجنوب، وأنا أمثل المؤتمر الشعبي والدولة التي في الشمال، وبيننا اتفاقيات لا أستطيع أتململ منها، وفي ظل وجودكم كتنظيم قوي سوف ننسق معكم بحيث تتبنون مواقف معارضة ضد بعض النقاط أو الأمور التي اتفقنا عليها مع الحزب الاشتراكي وهي غير صائبة ونعرقل تنفيذها،

وعلى هذا الأساس أنشأنا التجمع اليمني للإصلاح


في حين كان هناك فعلاً تنظيم وهو تنظيم الإخوان المسلمين الذي جعلناه كنواة داخلية في التجمع لديه التنظيم الدقيق والنظرة السياسية والأيديولوجية والتربية الفكرية.
وفتح الباب للقاءات والتشاور، وبذلت قصاري جهدي لأجمع كل العلماء وكل ذوي الاتجاه الإسلامي في تنظيم واحد. لم نترك عالماً إلا واجتمعنا به قبل أن يعلنوا قيام أحزاب أخرى، بمن فيهم السيد محمد المنصور والسيد احمد الشامي والسيد عبدالله الصعدي والسيد محمد المطاع وكبارات العلماء من السادة وغيرهم، والسيد محمد المطاع دخل معنا وكان من العناصر التي أسهمت في التأسيس ولا أدري ما الذي جري حتى خرج علينا بعد ذلك من التنظيم.
وإلى جانب العلماء أيضاً تشاورنا مع المشائخ وعدد من المثقفين وإن كانوا عدداً قليلاً. لكن كثير من المشائخ من كل أنحاء اليمن دخلوا التنظيم وتأطروا وأخذوا بطاقات التجمع وقطعوا العهد بالعمل في هذا التنظيم، أما بعض المثقفين ومنهم محمد الفسيل ومحمد الرباعي ومحمد المتوكل وأبوبكر شفيق هؤلاء كانوا أكثر فتوراً. الرباعي ومحمد المتوكل حاولنا معهم وأعطيناهم فرصة كاملة أن ينظموا كيف ما أرادوا وأن يشاركوا في التخطيط لهذا التنظيم بالصفة التي يرونها وبقينا علي اتصال معهم إلي أن أعلنوا موقفهم، وأعلنا قيام التجمع اليمني للإصلاح وتم نشر أسماء المؤسسين في حينه في صحيفة الصحوة.



مذكرات الشيخ عبدالله بن حسين الأحمر

قضايا ومواقف


الفصل التاسع : مخاضات الوحدة والفترة الانتقالية

ص: 256 - 257


الطبعة الثانية : 1429 هـ ـ 2008م
رقم الإيداع بدار الكتب اليمنية : (530 /2007)
الآفاق للطباعة والنشر
صنعاء- الجمهورية اليمنية

 

حزين جداً

عضو فعال
التسجيل
15 يونيو 2010
المشاركات
854
الإعجابات
0
:biggrin::biggrin::biggrin:
ارحبي ياجنازه فوق الاموات
اين اكد ان المقالح شتم ابو النصر لاجبرك؟!!
مبرمجين حتى في القراءه؟
ركز الله يرضى على والديك وارجع اقرأ المقال من اوله،

يامنعاه فتح عيونك واقرأ اسم كاتب المقال اول الصفحه
على شان لاتحملش البخيتي كلام واحد ثاني!
البخيتي لم يقل ان حركة الحوثي متخلفه ، بل كاتب المقال الاصلي
ركزوا ياجماعه ،،،فضحتونا.
مابيركزوش خالص:biggrin::biggrin:

طسيس:biggrin::biggrin:
 

راجي ربه

عضو نشيط
التسجيل
7 مارس 2012
المشاركات
117
الإعجابات
0
:biggrin::biggrin::biggrin:
ارحبي ياجنازه فوق الاموات
اين اكد ان المقالح شتم ابو النصر لاجبرك؟!!
مبرمجين حتى في القراءه؟
ركز الله يرضى على والديك وارجع اقرأ المقال من اوله،

يامنعاه فتح عيونك واقرأ اسم كاتب المقال اول الصفحه
على شان لاتحملش البخيتي كلام واحد ثاني!
البخيتي لم يقل ان حركة الحوثي متخلفه ، بل كاتب المقال الاصلي
ركزوا ياجماعه ،،،فضحتونا.

انت ساع لسان المزمار يوقف قدام كل لقمه....خليه هوه يدافع عن نفسه قدوه رجال مش محتاج دعمك
وبعدين انا عدلت ردي قبل ما تتلقف له...يعني عرفت الحق على نفسي قبل ما تفتح لي لكفك:cool:
 

دليل

عضو متميز
التسجيل
29 مايو 2010
المشاركات
1,237
الإعجابات
0
انت ساع لسان المزمار يوقف قدام كل لقمه....خليه هوه يدافع عن نفسه قدوه رجال مش محتاج دعمك
وبعدين انا عدلت ردي قبل ما تتلقف له...يعني عرفت الحق على نفسي قبل ما تفتح لي لكفك:cool:
هيا الحمدلله
يدافع عن من يامنعس :biggrin:
عدنا للمربع رقم صفر
قلنا لكم مش مقاله عشان يدافع عنه ، هو مجرد ناقل
اسالك بالله زيد النبي صلاه ، والمقال قرايه اخرى
الثالثه ثابته بيقولوا،
على الله تفهم ان المقال مش للبخيتي ،
مجرد ناقل ، شوفوا اسم كاتب المقال وهاجموه هذه المره
البخيتي ناقل ،،، ياهووو افهموا غفر الله لنا ولكم.