• الشروط والقوانين  |   سياسة الخصوصية  |   مساعدة
  • في دائرة الضوء مع عضو البحث العلمي بالقسم الإسلامي أروى العوبثاني

    نقار الخشب

    قلم ماسي
    التسجيل
    4 ديسمبر 2002
    المشاركات
    17,766
    الإعجابات
    10

    حفظك الله من كل شر..


    ****

    وحدة الأمة.. سياسياً وتطوير قدراتها اقتصادياً وعسكرياً وتقنياً وفكرياً .. هل هو شرط لمواجهة التحديات والأخطار أم هي مسألة ثانوية..؟!

    هل العلماء والمثقفون يؤدون واجبهم على نحوٍ كافٍ في التحريض على الوحدة وترسيخ معانيها وقيمها في وعي المواطنين..؟!

    ما الخطوات التي يجب أن تتم في رحلة توحيد الأمة..؟!


    خالص التحايا
     

    كرت

    عضو متميز
    التسجيل
    2 أكتوبر 2007
    المشاركات
    1,548
    الإعجابات
    0
    ولكن عندي سؤال لك يا أخي ما أدراك أنه إسمي الحقيقي حسب توجهك بالسؤال ؟
    عرفت بأنه اسمك الحقيقي فقط من متابعة كتاباتك في المجلس،

    أريد فقط توضيح نقطة وإعادة سؤال حول مقولة أبو أيوب السختياني‏ "في أصحابي من أرجو بركته ودعاءه ولا أقبل شهادته‏"، حيث أبو أيوب لا يقصد العلماء الذين انسلخوا من الدين وباعوا دينهم للحكام أو للشيطان ولكنه يقصد علماء آخرين لا يقبلون بالباطل ولا يبيعون دينهم فهو (أبو أيوب) يرجوا منهم الدعاء لكنه لا يقبل منهم الشهادة إذا ارادوا أن يشهدوا في قضية محددة لإنهم (أغبياء) ومن السهل أن (ينضحك عليهم) ويتم توجيههم إلى هدف معين بسهوله باستخدام الإعلام أو الجلساء،

    سؤالي هُنا: هل تنطبق مقولته على بعض علماء المسلمين اليوم؟ ويا ترى ما هو السبب الذي يجعل بعض العُلماء يعيشون في كوكب آخر بعيد عن هموم شباب المسلمين وقضاياهم؟

    وشكرأ أُختى،
    وعفواً منك إذا أضعت وقتك.
     

    أروى العوبثاني

    قلم ذهبي
    التسجيل
    20 يونيو 2006
    المشاركات
    7,709
    الإعجابات
    0

    حفظك الله من كل شر..


    حياك الله أخي الكريم و الفاضل نقار الخشب ,



    ****

    وحدة الأمة.. سياسياً وتطوير قدراتها اقتصادياً وعسكرياً وتقنياً وفكرياً .. هل هو شرط لمواجهة التحديات والأخطار أم هي مسألة ثانوية..؟!




    الله المستعان ..

    لأن ما نرااه اليوم هو إختلاف الأفكار والأحزاب وتشتت المسلمين وتفرق مناهجهم
    والمسألة لمواجه هذه التحديات لجمع الأمة قد تسبب أخطار لان ما يحوم في عصرنا
    صراعات طائفيه مزمنه شنتها دول الغرب لشقاق المسلمين
    وهذه الأخبار لترى ما يحدث يوميا من إقتتال بين الطوائف والصراعات الداميه للأسف
    وحده المسلمين لابد أن تخلو من النفاق والأوجه المقنعه
    لذلك ندعو الله راجيين بأن تتوحد هذه الأمة الإسلامية على كلمه الحق القويم
    وأن يبعد عنها الفتن ما ظهر منها وما بطن



    هل العلماء والمثقفون يؤدون واجبهم على نحوٍ كافٍ في التحريض على الوحدة وترسيخ معانيها وقيمها في وعي المواطنين..؟!



    لا أعتقد لان المنبر مختلف ومفحم بالآراء المختلفه والمناهج والطوائف لذلك لم يتفق أحد
    ولكن العلماء بإذن الله جاهدين على ذلك




    ما الخطوات التي يجب أن تتم في رحلة توحيد الأمة..؟!



    نحن ننظر ابتداء إلى أن عقيدة التوحيد قادرة على جعل من يؤمن بها أمةً من دون الناس يحكمها منهج واحد ، وتنتهي إلى غايات واحدة ، كما أن تلك العقيدة بما يتبعها من أحكام ونظم تحدد أشكال التعامل بين هذه الأمة وبين غيرها من الأمم ، وهذا كله يجعل تحقيق شكل من أشكال الوحدة بين شعوب العالم الإسلامي أمراً طبيعياً بدهياً ، ولا سيما أن غير المسلمين ينظرون إليهم على أن لهم من التجانس والتميز ما يجعلهم جميعاً في خندق واحد .


    والعالم الغربي يسير اليوم بسرعة مدهشة نحو اعتبار كل المسلمين مهما تكن درجة التزامهم أصوليين متطرفين معادين ! .

    وإذا كان الأمر كذلك فإن بروز أشكال من التعاون والتوحد بين الشعوب والدول الإسلامية قد يكون مرهوناً إلى حد بعيد بنضوج الصحوة الإسلامية المباركة وانتشارها وتمكنها ، لكن هناك من العوائق والصعوبات ما يجب تذليله أو التخفيف من غلوائه قبل أن نتمكن من تحقيق ما نريد ، ولعلنا نوجز فيما يلي أهم تلك العقبات :

    1- إن حالة السكون والركود التي يعيشها كثير من شعوب العالم الإسلامي ستنتج دائماً التفكك والتمزق ، فالانطلاق الراشد يؤمّن ترابطاً عجيباً بين سائر بُنَى الأمة ومؤسساتها ، حيث تتمكن الأمة من حل كثير من المشكلات كما أنها لا تتوهم العناء حينئذ من مشكلات لا وجود لها .


    2- هناك علاقة حساسة بين الوحدة والحرية قد تصل إلى حد التضاد في بعض الأحيان ، مع أن كلاً منهما يؤمّن حاجات أساسية للفرد والأمة ، فالوحدة قيود قد تصادر بعض الحريات ، وتستلب شيئاً من المكاسب ، وهذا على كل المستويات ، والناس حين يتحملون أعباء الوحدة وقيودها إنما يفعلون ذلك لما توفره من حاجات ومصالح ، ولما تدفعه من مخاطر التشرذم ، فإذا أحس متحدان (شعبان أو شخصان) أن أعباء الوحدة أكبر من منافعها صاروا جميعاً إلى التخلص منها ، مهما تكن العواطف قوية نحوها ! وهذا هو أكبر سبب أدى ويؤدي إلى الانفصال بين الدول والجماعات على مدار التاريخ ( وهذا هو السبب الذي يؤدي إلى الطلاق بين الزوجين) ، وهذا يعني أن تفكيراً عميقاً ودراسات مستفيضة ينبغي أن تسبق كل شكل من أشكال التوحد ؛ حتى لا يصبح ذلك الهدف الكبير من أهداف الأمة حقلاً للتجارب المخفقة .

    3- تتطلب الوحدة الإسلامية بروز قدرة حسنة على (التكيف) عند أفراد الأمة ؛ إذ إن الوحدة تتطلب التنازل عما هو هامشي وصغير ومؤقت في سبيل تحقيق ما هو أساسي وكبير ودائم ، وهذا يتطلب وعياً تاماً بمكاسب الوحدة وتكاليفها بل إن الأمر يتطلب في بعض الأحيان موقف تضحية من قبل بعض الشعوب والجماعات كما يضحي الشهيد بحياته ، ويتنازل عنها في سبيل نصرة دينه ورفعة أمته ، ولن يقدم على هذه التضحية إلا المؤمن الذي تمكن الإيمان من قلبه ؛ فالفهم العميق والإيمان المكين شرطان لابد منهما لحصول ذلك ، والنقص فيهما أو في أحدهما قد يؤدي إلى تصارع فئتين دعواهما واحدة .


    4- الفوارق الاقتصادية الكبرى بين كثير من شعوب العالم الإسلامي تجعل تحقيق الوحدة أمراً غير يسير ، ويذكر في هذا السياق أن التبادل التجاري بين الدول الإسلامية لا يتجاوز 4% من مجمل تجارتها ، أما ال 96% فهو مع دول غير إسلامية ، وسبب ذلك أن الغرب ظل على مدار ثلاثة قرون يكيف حاجات الشعوب الإسلامية مع فوائض إنتاجه ؛ حتى لا يجد المسلم شيئاً من حاجاته إلا في الغرب ، أو في بلدان استوردته من الغرب ! .


    5- على الصعيد الثقافي ذي الأثر الخطير في العلاقات بين الشعوب نلاحظ أن أكثر مناطق العالم الإسلامي هي مراكز لاجتياح العواصف والأعاصير الثقافية ، فهذا بلد متأثر ببلد مجاور له غير مسلم ، وهذا متأثر بمن استعمره ، وآخر بمن أرسل إليه البعثات ... وهكذا . والوحدة حين تقوم لابد أن ترتكز على عدد من الركائز التربوية والثقافية إلى جانب الركائز العقدية والاقتصادية ، وهذا ما نجده ضامراً إلى حد بعيد في كثير من بلدان العالم الإسلامي .



    6- يفتقد العالم الإسلامي اليوم النواة الصلبة القادرة على تبني الأطر الوحدوية وتعزيزها ، والتي تمتلك في الوقت ذاته القدرات والإمكانات التي تجذب دول العالم الإسلامي وشعوبه نحوها ، وإذا علمنا أن الظواهر الكبرى لا يمكن أن تنشأ إلا حول نواة تَنْشدّ إليها وتتحدد من حولها أدركنا الصعوبات التي تواجه الأعمال التوحيدية في العالم الإسلامي .


    7- شهد أكثر بلدان العالم الإسلامي نشاط تيارات ، وطنية ، وقومية ، وإقليمية نبتت لتملأ الفراغ الذي خلفه انهيار الخلافة العثمانية ، وهذه التيارات أفرزت فلسفات وأدبيات تمجد الكيانات الصغيرة ، وتبحث لها عن أمجاد خاصة بعيداً عن الولاء للوطن الأكبر ، مما يستدعي جهوداً فكرية وأدبية وثقافية كبرى تعيد بناء العلاقة السوية بين عالمنا الإسلامي الكبير ، وبين الأوطان الإقليمية التي نعيش فيها ، والأعراق والأجناس التي ننحدر منها .



    هذه بعض المعوقات التي تقف أمام خطوات توحيد العالم الإسلامي لكن لأن الوحدة في عمومها مطلب شرعي ومصيري فإن السعي نحو التقليل من أسباب الشتات والفرقة ، وبلورة بعض الأطر والمؤسسات التوحيدية يظل هدفاً وهاجساً لكل الغيورين على هذه الأمة والمخلصين لهذا الدين .



    لجمع شمل الأمة على مستوى ما ، وبكيفية من الكيفيات على الوجه التالي :

    1- تحتل اللغة العربية مكانة هامة بين وسائل التوحيد ، ومن ثم فإن المدخل الصحيح لكل أنواع التقريب بين المسلمين هو تعميم العربية بين الشعوب الإسلامية التي لا تنطق بها باعتبارها لغة أولى ؛ إذ إن اللغة ليست وعاء فقط ، لكنها وعاء ومضمون وقوالب للتفكير في آن واحد؛ وينظر المسلمون في بقاع الأرض إلى العربية نظرة إجلال وتقدير لكونها لغة كتابهم ونبيهم -صلى الله عليه وسلم- وتراثهم الروحي والثقافي ، وهذا يساعد كثيراً في الإقبال على تعلمها ونشرها ، ومن واجب الجماعات والمؤسسات والهيئات المختلفة أن تسعى لإدخال العربية إلى مناهج تلك الشعوب باعتبارها لغة ثانية ، كما أن من واجبها العمل على فتح المعاهد والمراكز التي تعلم العربية .



    2- من واجب الجماعات والمؤسسات الإسلامية أن تسعى إلى بلورة بعض الأطر الوحدوية كالاتحادات الإسلامية مثل (اتحاد المدرسين المسلمين ، واتحاد التجار المسلمين) .. وهكذا ، وهذا الأمر ليس باليسير إذا أدركنا أهميته ، وفرغنا له الكفاءات والطاقات المطلوبة .
    كما أن من المطلوب منا أن نسعى في المنطقة العربية إلى إدخال لغة إسلامية ، كالتركية ، أو الأردية إلى مناهج تعليمنا ، حتى نقيم جسور الأخوة والتفاهم بيننا وبين إخواننا .


    3- للدعاة الذين يجوبون العالم الإسلامي دور خطير في اكتشاف كل ما ينمي أوجه التعاون والتكامل بين بلدان العالم الإسلامي ثم الكتابة عن ذلك ونشره ، لتتعزز معرفة المسلمين بالإمكانات التوحيدية المتاحة .



    4- العالم الإسلامي بحاجة إلى عدد من مراكز المعلومات والدراسات المرموقة التي تعنى بتثقيف الناس بهموم العالم الإسلامي ، والكشف عن إمكاناته الاقتصادية والتجارية وغيرها ؛ بغية حث الناس على توجيه طاقاتهم وتحركاتهم نحوها .



    5- في زماننا هذا قد يكون الاقتصاد في كثير من الأحيان هو ما تبقى من السياسة ، بل إن السياسة تتجه لتتمحض لخدمة الاقتصاد ، وفي هذا الصدد فإن من الحيوي لنمو الصناعات في العالم الإسلامي إقبال المسلمين على استهلاكها ، وسد حاجاتهم بها ، ونحن نقف في كثير من الأحيان من هذه المسألة الموقف المنكوس حيث ننتظر تحسن الصناعة حتى نقبل على استهلاكها ، مع أن من أهم سبل تنميتها وتحسينها ارتفاع مبيعاتها ، ونجد في هذا الشأن أن أبناء الصحوة لم يفعلوا شيئاً ذا قيمة في طريق تشجيع الناس على شراء المصنوعات الإسلامية : لا عن طريق الطرح في الإطار النظري ولا عن طريق القدوة الحسنة ! .


    6- يتطلب توحيد العالم الإسلامي المرحلية والتدرج على مستوى المؤسسات وعلى مستوى الأقاليم ، والكتل الإقليمية يمكن اعتبارها خطوات إيجابية على الطريق إذا قامت على النهج الإسلامي ، وكانت مفتوحة ، تشجع الانضمام إليها ، وتنمي في الوقت ذاته أدبيات (الكل) الإسلامي المنشود .




    وفي الختام فإنني أعتقد أن الطريق شاق وطويل لكنه الطريق الوحيد الذي لا مفر منه ، وطريق الألف ميل يبدأ بخطوة ، وحين يتوفر الإخلاص فإن رحمة الله قريب من المحسنين .


    ____________________





    خالص التحايا

    تحيتي
    .................
     

    غريب 79

    عضو متميز
    التسجيل
    4 مارس 2012
    المشاركات
    1,340
    الإعجابات
    0
    بارك الله فيك أختنا الفاضله

    تسجيل متابعه و لي عودة بأذن الله
     

    بنت الإسلام

    قلم ماسي
    التسجيل
    10 يوليو 2003
    المشاركات
    12,058
    الإعجابات
    1
    كيف ترين الجالية اليمنية في الغرب ؟ وهل هي تحافظ على دينها وتنشر عاداتها أم أنهم الوجه الآخر ؟

    هل اليمنيون في الغرب مترابطون ؟ ويعسكون خلفية جيدة عن إسلامهم ويمنيتهم ؟

    كيف ترين الإقامة في بلد الغرب ؟ وافق ما رأيتيه رأي العلماء أم هناك نسبة وتناسب ؟

    من هم شيوخك الذين تحبيّن الاستماع إليهم سواء كاسيت أو تلفاز ؟

    من هو قارئك المفضل ؟

    كيف ترين العمل التطوعي ؟

    كيف ترين حقوق الجوار اليوم؟

    حال الأمة ؟

    الشخصيات التي تجذبك وتتأثرين بهم ماضيا وحاضرا ؟

    موقع الحياء من المرأة اليوم ؟


    هذه الدفعة الأولى ولي عودة بإذن الله
    أعتذر لو هناك أسئلة مكررة لم أتابع النقاش فعذرا ..




    هل تريد أن تعرف فضل الصحابي الجليل معاوية - رضي الله عنه وعن أبيه - تفضل هنا
    http://www.youtube.com/watch?v=I78Ik05-7EE
     

    أروى العوبثاني

    قلم ذهبي
    التسجيل
    20 يونيو 2006
    المشاركات
    7,709
    الإعجابات
    0
    عرفت بأنه اسمك الحقيقي فقط من متابعة كتاباتك في المجلس،

    أريد فقط توضيح نقطة وإعادة سؤال حول مقولة أبو أيوب السختياني‏ "في أصحابي من أرجو بركته ودعاءه ولا أقبل شهادته‏"، حيث أبو أيوب لا يقصد العلماء الذين انسلخوا من الدين وباعوا دينهم للحكام أو للشيطان ولكنه يقصد علماء آخرين لا يقبلون بالباطل ولا يبيعون دينهم فهو (أبو أيوب) يرجوا منهم الدعاء لكنه لا يقبل منهم الشهادة إذا ارادوا أن يشهدوا في قضية محددة لإنهم (أغبياء) ومن السهل أن (ينضحك عليهم) ويتم توجيههم إلى هدف معين بسهوله باستخدام الإعلام أو الجلساء،

    سؤالي هُنا: هل تنطبق مقولته على بعض علماء المسلمين اليوم؟ ويا ترى ما هو السبب الذي يجعل بعض العُلماء يعيشون في كوكب آخر بعيد عن هموم شباب المسلمين وقضاياهم؟

    وشكرأ أُختى،
    وعفواً منك إذا أضعت وقتك.

    حياك الله أخي الكريم كرت ,

    نعم تنطبق لدى البعض ونسأل الله أن يهديهم
    وسبب تجاهلهم خوفا أن يسجنوا ويعذبوا وينتهك حرماتهم لذلك ترى البعض إن قال كلمة حق
    أمام الملك أو السلطان قد يحكم عليه شنقاً حتى الموت كما فعلوها لغيرهم كثر
    وبعضهم سجناء الى يومك لم يفرج عنهم ( والسجن أحب إليهم من أن يبقى خادما في بلاط السلطان الفاسق ) !
    والبعض يتجنب الحديث الا اذا امر لهم بذلك يتحدث بالقضيه التي أمر بها فقط

    فلك أن تتأمل وضع المسلمين اليوم

    ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم .

    تحيتي
     

    أروى العوبثاني

    قلم ذهبي
    التسجيل
    20 يونيو 2006
    المشاركات
    7,709
    الإعجابات
    0


    حياك الله أختي الكريمه والفاضله بنت الإسلام وجعلك ذخرا وعزا لهذا الدين :smile:
    وسعدت بمرورك


    كيف ترين الجالية اليمنية في الغرب ؟ وهل هي تحافظ على دينها وتنشر عاداتها أم أنهم الوجه الآخر ؟


    الجاليه اليمنيه أكثرهم في مناطق خارج لندن في برمنجهام و شافيل فهناك تتواجد الجاليه اليمنيه بكثرة
    اليمنيين محافظين ماشاء الله تبارك الله على الدين والعادات والتقاليد والترابط الأسري و الأخوي
    وهناك يمنيين يهود ويمنيين مسيح وصادفت فتاة يمنيه يهوديه
    وهناك وعي وتحفظ ديني لدى الأسر اليمنيه المسلمة



    هل اليمنيون في الغرب مترابطون ؟ ويعسكون خلفية جيدة عن إسلامهم ويمنيتهم ؟


    حقيقه هم مترابطون ولم أسمع أحد إشتكى عن يمني بل تجدين التكاثف والتعاون والترابط بينهم البين
    بل عندما أذكر اليمن تجل الوجوه وتبتهج لدى الأخوات أننا نمثل أهل الأرض الجليلة
    نعم هناك محاضرات يقيمونها في مجمعات إسلاميه و الجاليه اليمنيه محافظه أختي الكريمه



    كيف ترين الإقامة في بلد الغرب ؟ وافق ما رأيتيه رأي العلماء أم هناك نسبة وتناسب ؟


    هي دولة عادله نعم و إيجابيتها تطغى عن سلبياتها وما أتيتها الا للعلم
    و الشوق والحنين إلى ديار الإسلام وبإذن الله نذهب عنها ولكن أود أن أقتفي بالعلم النافع لذلك مكثت بها
    ولكن سبحان الله ما وجدته من صحوة إسلاميه في الغرب لم أجدها في دول العربيه أبدا


    من هم شيوخك الذين تحبيّن الاستماع إليهم سواء كاسيت أو تلفاز ؟

    :smile: أحب الإستماع إلى محاضرات الكشك رحمه الله
    بإختصار أحب الاستماع الى كل مفيد ولا أزكي أحد



    من هو قارئك المفضل ؟

    المنشاوي رحمه الله

    كيف ترين العمل التطوعي ؟

    حقيقه العمل التطوعي يشعرني بسعاده غامرة ورضى الرحمن خفيه
    حتى لو كانت النوايا فهي تحسب أمام الله
    فإنما الأعمال بالنيات ولكل إمرء ما نوى
    الرابح بهذه الدنيا يبدأ أعماله بالنيه ثم العمل بها


    كيف ترين حقوق الجوار اليوم؟

    :frown: لا أعلم ما أصفه - لا تعليق -

    حال الأمة ؟

    حال الأمة الإسلامية في مرحله صحوة ونهضة ونسأل الله أن يلم شملها ويوحد شوكة المسلمين أجمع

    الشخصيات التي تجذبك وتتأثرين بهم ماضيا وحاضرا ؟

    من الشخصيات التاريخيه

    هو قدوتنا و شفيعنا وحبيب المسلمين أجمع المصطفى عليه الصلاة والسلام
    عمر إبن الخطاب رضي الله عنه
    عائشة رضي الله عنها
    حفصه بنت عمر رضي الله عنها
    أبو بكر رضي الله عنه
    خالد إبن الوليد رضي الله عنه
    عمر إبن عبدالعزيز رضي الله عنه
    فاطمة الزهراء رضي الله عنها
    وهناك كثر من قصص الصحابة تأثرت بها وقصص التابعين والصالحين

    ومن الشخصيات المعاصره

    الشهيد سيد قطب رحمه الله
    الشيخ أسامة بن لادن رحمه الله
    وهناك كثر ولكن أقف قلمي إحتراما لشهداء الأمة ...



    موقع الحياء من المرأة اليوم ؟

    لا أعلم كيف أصف لك المرأة اليوم :frown: مع عصر العولمه الكاذبه لا حياة لمن تنادي أسأل الله يهديهن


    هذه الدفعة الأولى ولي عودة بإذن الله
    أعتذر لو هناك أسئلة مكررة لم أتابع النقاش فعذرا ..


    هذه دفعه أولى
    على الرحب والسعه
    :smile:

    تحيتي



    ..............
     

    ابو هزبر

    عضو فعال
    التسجيل
    2 نوفمبر 2010
    المشاركات
    778
    الإعجابات
    0
    أختي الكريمة ...

    سؤالي بسيط أن سمحتي ....

    اخبرينا كيف تتوقعين أفاق الحياة السياسية في عالمنا العربي في ظل الصعود الكبير والواسع للتيار الإسلامي الاخواني إلى قمة هرم السلطة في العديد من الدول، وما هي السبل والوسائل التي سيتبعونها في تصديهم أو تعاملهم مع عناصر التطرف والغلو من عناصر تنظيم القاعدة.. وما مدي او الى أي مستوى سيتقاربون مع التوجهات الغربية في هذا الجانب؟؟

    وتقبلي خالص تحياتي...
     

    قلب المجلس

    عضو متميز
    التسجيل
    22 يناير 2011
    المشاركات
    1,684
    الإعجابات
    0
    دخلت لألقي التحية على الاخت الكريمة أروى العوبثاني
    ثبتها الله ووفقها


    والله ان كثير من الرجال لا يصلوا إلى عشر عشر مستواها