• الشروط والقوانين  |   سياسة الخصوصية  |   مساعدة
  • خِطَابٌ صَادِقٌ للشَّيخ صَادِق !.

    kareemnuman

    قلم ذهبي
    التسجيل
    27 مارس 2010
    المشاركات
    5,024
    الإعجابات
    2
    الأخُ العزيز..
    *الشيخ صادق إبن عبدالله إبن حسين الأحمر
    الأخوةُ الأعزاء ..
    *أبناء الشيخ عبدالله إبن حسين الأحمر

    تحيةً واحتراماً وتقديراً
    أما بعد ؛
    فبسمِ اللهِ وبهِ ثقتي .

    بادئَ ذي بدء أستهلُّ لأقولَ أنَّ ...
    الحقَّ بائنٌ لا محالةَ .
    والباطلَ يُزهَقُ ألبتةَ ؛
    تلكَ نواميسُ اللهِ في شؤونِ خلقهِ ، وهو معيارُ التاريخِ الذي يُصَنِّفُ به معسكرَ الخيرِ ، عن معسكرِِ الشرِّ ؛ وقوانينُ الكونِ ، التي تنتظمُ فيهِ الأشياءُ بالجَمالِ ، والترتيبِ ، وأنساقِ منطقها الواعي للأشياءِ في الإنسانِ ، والحياة مِنَ الذَّرَّةِ إلى المَجرَّة !

    ولكِنَّا بُلِينا لثلثِ قرنٍ بعابثٍ *- قد عَبَثَ بهِ السوء بغباءٍ وثراء عليه ، ونُكبنا بحاقدٍ - فيه السوءآتُ قد أطنبتْ لقاءاتها عاريةً لديه - معتدياً على أخلاقِ الأسوياء في الأرض - أرضنا ؛ وعاثَ فسقاً بأقداسِ مسجدها - بلادنا ؛ ولُفِينا بوغدٍ غير راشدٍ ، كقنفدةِ الأحراشِ التي سرحتْ تزني ، وتَبثُّ في رحمِها ذراريَ الفسادِ ، والظلمِ ، والكُرْهِ المُقيت .. غير مكترِثٍ بخلقٍ ، أو دينٍ ، أو عادةٍ إنسانيةٍ حُمِدَتْ ؛ أو أعرافِ القبيلةِ الحقَّة ، أو طبع الكبارِ - الكبارَ- *وسمات النَّاس - النَّاسَ !

    وكيفَ لهُ ذلكَ - يا صديقي ! ..
    أَفَلَمْ تسْرِ في دمِهِ مواريثُ الرذيلة كلها من تاريخنا ؛ في أَلْفِهِ الثالثةِ ؛ مُذْ كانَ فأراً ، يسحتُ في البلادِ ، والعباد !
    ذاك هو جدهُ .
    ولا يُعْتَبُ المرءُ قائلاً ما قالَ فيهِ . *
    لم يَذَرْ لنا شيئاً جميلاً *نذكرهُ في ثلثِ قرن . *
    فَقُلْ ما شئتَ فيهِ وَإنْ طالَ الحديثُ فما ضرَّ الدنيءَ مثالبُه !
    بل أكثر.*

    أنَّك مع الحق ؛
    وإنَّ الحقَّ معك ؛
    وفي صفِّك ؛
    وفي بيتِك ؛
    وبين رجالك ؛ حين تردَّ عن نفسك ، وأهلك ، وبيتك هذا العاديَ الوقحَ الدنيءَ ، والزنيمَ الرديءَ ، والوغدَ الفسلَ .
    وإنَّ العِرْقَ دسَّاسٌ ؛ فلم نرَ واحداً من ذريةِ هذه العائلةِ - *الفاسقةِ الفاسدةِ القاتلةِ - يخرج منها ، عنها مبتدراً الحقَّ ، والصدقَ ؛ ليقولَ حقَّاً مبيناً ؛ وصِدقاً !

    فلا غرابةَ في ذلك يا أخي ، وصديقي !
    فليسَ في المئلاةِ - مئآليهم - غير دمِ حيضٍ قد سمَّ عقولَهم ، ونفوسَهم ، وأرواحَهم ، وأبدانَهم .. والهواءَ بَلَهْ ؟!
    فلا تكترثْ بسفاهاتهم ...
    واشفعْ لنفسِكَ من الحقِّ نصيراً مُحترفاً ، وظهيراً من الخيرِ غير منحرفٍ ؛ ولن يخذلكم الله - وهو سامعٌ دعائي - ولقد نصرك الله على قِلَّةٍ من العتاد ؛ إلا من المقاصدِِ المشروعةِِ في الدرءِ عن النَّفْسِ ، والعِرضِ ، والمال ، بكل ما أُوتيتم مـنْ ذرائعِ الدفاعِ وشرائعِ الدِّين ؛ واللهُ معَ مَنْ رامَ ذلك ، وقَصَدهُ . فالكثرةُ ، والقِلَّةُ .. بالحق تتأتى ، وتُحْكمُ .
    وحسبُكَ *ذاك !

    فيا أخي ويا صديقي ..
    لا تأسَ ..
    فإني يمانيٌّ لَيـِّنٌ قلبي فيأسَ !
    ولا تحزن ..
    فإني يمانيٌّ قد رقَّ فؤآدي !
    والسُّكوتُ لابِثٌ ، والصمتُ ماكثٌ ؛ فأينَ النَّاسُ - النَّاسَ - وأينَ الأخلاقُ ؟! وما تلكَ أخلاقُ النَّاس ؟..
    وإني لذلكم لحزينٌ وآسٍ !
    ألا فليسمعِ النَّاسُ - القاصي والدَّاني - والشاهدُ منهم يُعْلِمُ الغائبَ .. أنَّ مَنْ نصركم ؛ *فقد نصر ثورةَ الشعبِ وهَبَّةَ النَّاسِ ؛ ومَنْ آزرهم ؛ فقد آزرَ نفسَه. ومن خذلكم فما خذلَ إلا نفسَه .. ولنْ يُلامَ أو يعاتَبَ ؛ فاللهَ اللهَ حسبُه !

    قد يختلفُ الناسُ معكَ ؛
    وحولكَ ؛
    ولكني في هذهِ اللحظةِ ، *التي تمر بها بلادنا ، *والثورة ، وتمر عليكم *- بيت الأحمر - في هذا الإعتناءِ المقصودِ من هذه الأسرةِ الموغلةِ في الحقدِ المدفون .. فأتصورُ أنْ يكبرَ الإنسانُ ويكون بحجم الإنسان واللحظة الإنسانية !
    والإنسانُ موقفٌ .
    وإني حزينٌ على هذا الشعب المسكين.*


    وقد أفهمُ - يا صديقي - أنكم في غنىً عن مساعدةٍ ، إو نجدةٍ ، أو يدٍ تُمَدُّ - وأعرف ُ تماماً كيفَ هو التألم والألم وعتاب الأليم ؛ ولكني أعلنها ، بكل صدقٍ ووضوحٍ .. أنْ الوقوفَ في هذهِ اللحظةِ مع بيتَ الأحمر معنوياً - وهذا أقلُّهُ *؛ هو وقوفٌ واجبٌ - ناهيك عن أنْ يكونَ ضرورة ، قبل أنْ يكون ثورياً - مع مَنْ أعلن مبكراً وقوفه مع الساحات وبغض النظر عن المواقف السابقة للحظة - هو موقفٌ إنسانيٌ ، وشرعيٌّ في الوقوفِ *- وضرورةٌ ثوريةٌ - مع المُعْتُدَى عليه في بيتهِ ، وعرضهِ ، وماله ، ضد المعتدي ، وليس موقف عتابٍ ، ومعاتبٍ عن حساباتِ قبل اللحظة !
    فلكلِّ مقامٍ مقال .

    أخي وصديقي
    بالأصالةِ عن نفسي..
    ونيابةً عن آلِ النُّعمان ..
    أتقدم إليكم بدعائي ؛ لاهجاً ، متضرعاً لله سبحانه وتعالى ، بالنصر المؤزرِ، والفتحِ المبينِ للثورةِ ، ولكم ، ضدَ دِمَنِ هذه الأسرةِ ، الباغيةِ الفاسقةِ القاتلةِ ، وإدمانها الواغلِ في البغيِّ ، والفسقِ ، والقتل . وإني - كما دعوتُ في ذي قبل - قبلَ حادثةِ المسجديين ؛ أعودُ فأدعو - بقلبٍ خاشعٍ ولسانٍ صادعٍ وجفنٍ دامعٍ - أنْ تقودَهم مسالكُهم ، لمهالِكِهم - أنَّهُ سميع مجيب الدعاء.
    ولا أريدُ إلا الجزاء مِنَ الله.*
    ( ... ولا نامتْ أعينُ الجبناء ) !


    أخوكم
    وصديقكم
    الشيخُ المهندس / *عبدالكريم عبدالله عبدالوهاب نعمان
    فرچينيا - الولايات المتحدة الامريكية.
    في 20 أكتوبر 2011
     

    أبووجدان

    مشرف سابق
    التسجيل
    14 يناير 2009
    المشاركات
    15,134
    الإعجابات
    1
    يعطيك العافيه م \ عبدالكريم
    الوقوف معهم حتى بالكلمه واجب في هذا الظرف
    خاصه مع تركيز المحروق على ضربهم في كل لحظه
    بالرغم انهم مرغوا انوف البلاطجه في الايام السابقه في التراب
    حتى اصبح السبعين اليوم يعج بالجنازات
    تحيتي لك
     

    اقليد

    قلم ماسي
    التسجيل
    25 فبراير 2010
    المشاركات
    11,290
    الإعجابات
    1
    الأخُ العزيز..
    *الشيخ صادق إبن عبدالله إبن حسين الأحمر
    الأخوةُ الأعزاء ..
    *أبناء الشيخ عبدالله إبن حسين الأحمر

    تحيةً واحتراماً وتقديراً
    أما بعد ؛
    فبسمِ اللهِ وبهِ ثقتي .

    بادئَ ذي بدء أستهلُّ لأقولَ أنَّ ...
    الحقَّ بائنٌ لا محالةَ .
    والباطلَ يُزهَقُ ألبتةَ ؛
    تلكَ نواميسُ اللهِ في شؤونِ خلقهِ ، وهو معيارُ التاريخِ الذي يُصَنِّفُ به معسكرَ الخيرِ ، عن معسكرِِ الشرِّ ؛ وقوانينُ الكونِ ، التي تنتظمُ فيهِ الأشياءُ بالجَمالِ ، والترتيبِ ، وأنساقِ منطقها الواعي للأشياءِ في الإنسانِ ، والحياة مِنَ الذَّرَّةِ إلى المَجرَّة !

    ولكِنَّا بُلِينا لثلثِ قرنٍ بعابثٍ *- قد عَبَثَ بهِ السوء بغباءٍ وثراء عليه ، ونُكبنا بحاقدٍ - فيه السوءآتُ قد أطنبتْ لقاءاتها عاريةً لديه - معتدياً على أخلاقِ الأسوياء في الأرض - أرضنا ؛ وعاثَ فسقاً بأقداسِ مسجدها - بلادنا ؛ ولُفِينا بوغدٍ غير راشدٍ ، كقنفدةِ الأحراشِ التي سرحتْ تزني ، وتَبثُّ في رحمِها ذراريَ الفسادِ ، والظلمِ ، والكُرْهِ المُقيت .. غير مكترِثٍ بخلقٍ ، أو دينٍ ، أو عادةٍ إنسانيةٍ حُمِدَتْ ؛ أو أعرافِ القبيلةِ الحقَّة ، أو طبع الكبارِ - الكبارَ- *وسمات النَّاس - النَّاسَ !

    وكيفَ لهُ ذلكَ - يا صديقي ! ..
    أَفَلَمْ تسْرِ في دمِهِ مواريثُ الرذيلة كلها من تاريخنا ؛ في أَلْفِهِ الثالثةِ ؛ مُذْ كانَ فأراً ، يسحتُ في البلادِ ، والعباد !
    ذاك هو جدهُ .
    ولا يُعْتَبُ المرءُ قائلاً ما قالَ فيهِ . *
    لم يَذَرْ لنا شيئاً جميلاً *نذكرهُ في ثلثِ قرن . *
    فَقُلْ ما شئتَ فيهِ وَإنْ طالَ الحديثُ فما ضرَّ الدنيءَ مثالبُه !
    بل أكثر.*

    أنَّك مع الحق ؛
    وإنَّ الحقَّ معك ؛
    وفي صفِّك ؛
    وفي بيتِك ؛
    وبين رجالك ؛ حين تردَّ عن نفسك ، وأهلك ، وبيتك هذا العاديَ الوقحَ الدنيءَ ، والزنيمَ الرديءَ ، والوغدَ الفسلَ .
    وإنَّ العِرْقَ دسَّاسٌ ؛ فلم نرَ واحداً من ذريةِ هذه العائلةِ - *الفاسقةِ الفاسدةِ القاتلةِ - يخرج منها ، عنها مبتدراً الحقَّ ، والصدقَ ؛ ليقولَ حقَّاً مبيناً ؛ وصِدقاً !

    فلا غرابةَ في ذلك يا أخي ، وصديقي !
    فليسَ في المئلاةِ - مئآليهم - غير دمِ حيضٍ قد سمَّ عقولَهم ، ونفوسَهم ، وأرواحَهم ، وأبدانَهم .. والهواءَ بَلَهْ ؟!
    فلا تكترثْ بسفاهاتهم ...
    واشفعْ لنفسِكَ من الحقِّ نصيراً مُحترفاً ، وظهيراً من الخيرِ غير منحرفٍ ؛ ولن يخذلكم الله - وهو سامعٌ دعائي - ولقد نصرك الله على قِلَّةٍ من العتاد ؛ إلا من المقاصدِِ المشروعةِِ في الدرءِ عن النَّفْسِ ، والعِرضِ ، والمال ، بكل ما أُوتيتم مـنْ ذرائعِ الدفاعِ وشرائعِ الدِّين ؛ واللهُ معَ مَنْ رامَ ذلك ، وقَصَدهُ . فالكثرةُ ، والقِلَّةُ .. بالحق تتأتى ، وتُحْكمُ .
    وحسبُكَ *ذاك !

    فيا أخي ويا صديقي ..
    لا تأسَ ..
    فإني يمانيٌّ لَيـِّنٌ قلبي فيأسَ !
    ولا تحزن ..
    فإني يمانيٌّ قد رقَّ فؤآدي !
    والسُّكوتُ لابِثٌ ، والصمتُ ماكثٌ ؛ فأينَ النَّاسُ - النَّاسَ - وأينَ الأخلاقُ ؟! وما تلكَ أخلاقُ النَّاس ؟..
    وإني لذلكم لحزينٌ وآسٍ !
    ألا فليسمعِ النَّاسُ - القاصي والدَّاني - والشاهدُ منهم يُعْلِمُ الغائبَ .. أنَّ مَنْ نصركم ؛ *فقد نصر ثورةَ الشعبِ وهَبَّةَ النَّاسِ ؛ ومَنْ آزرهم ؛ فقد آزرَ نفسَه. ومن خذلكم فما خذلَ إلا نفسَه .. ولنْ يُلامَ أو يعاتَبَ ؛ فاللهَ اللهَ حسبُه !

    قد يختلفُ الناسُ معكَ ؛
    وحولكَ ؛
    ولكني في هذهِ اللحظةِ ، *التي تمر بها بلادنا ، *والثورة ، وتمر عليكم *- بيت الأحمر - في هذا الإعتناءِ المقصودِ من هذه الأسرةِ الموغلةِ في الحقدِ المدفون .. فأتصورُ أنْ يكبرَ الإنسانُ ويكون بحجم الإنسان واللحظة الإنسانية !
    والإنسانُ موقفٌ .
    وإني حزينٌ على هذا الشعب المسكين.*


    وقد أفهمُ - يا صديقي - أنكم في غنىً عن مساعدةٍ ، إو نجدةٍ ، أو يدٍ تُمَدُّ - وأعرف ُ تماماً كيفَ هو التألم والألم وعتاب الأليم ؛ ولكني أعلنها ، بكل صدقٍ ووضوحٍ .. أنْ الوقوفَ في هذهِ اللحظةِ مع بيتَ الأحمر معنوياً - وهذا أقلُّهُ *؛ هو وقوفٌ واجبٌ - ناهيك عن أنْ يكونَ ضرورة ، قبل أنْ يكون ثورياً - مع مَنْ أعلن مبكراً وقوفه مع الساحات وبغض النظر عن المواقف السابقة للحظة - هو موقفٌ إنسانيٌ ، وشرعيٌّ في الوقوفِ *- وضرورةٌ ثوريةٌ - مع المُعْتُدَى عليه في بيتهِ ، وعرضهِ ، وماله ، ضد المعتدي ، وليس موقف عتابٍ ، ومعاتبٍ عن حساباتِ قبل اللحظة !
    فلكلِّ مقامٍ مقال .

    أخي وصديقي
    بالأصالةِ عن نفسي..
    ونيابةً عن آلِ النُّعمان ..
    أتقدم إليكم بدعائي ؛ لاهجاً ، متضرعاً لله سبحانه وتعالى ، بالنصر المؤزرِ، والفتحِ المبينِ للثورةِ ، ولكم ، ضدَ دِمَنِ هذه الأسرةِ ، الباغيةِ الفاسقةِ القاتلةِ ، وإدمانها الواغلِ في البغيِّ ، والفسقِ ، والقتل . وإني - كما دعوتُ في ذي قبل - قبلَ حادثةِ المسجديين ؛ أعودُ فأدعو - بقلبٍ خاشعٍ ولسانٍ صادعٍ وجفنٍ دامعٍ - أنْ تقودَهم مسالكُهم ، لمهالِكِهم - أنَّهُ سميع مجيب الدعاء.
    ولا أريدُ إلا الجزاء مِنَ الله.*
    ( ... ولا نامتْ أعينُ الجبناء ) !


    أخوكم
    وصديقكم
    الشيخُ المهندس / *عبدالكريم عبدالله عبدالوهاب نعمان
    فرچينيا - الولايات المتحدة الامريكية.
    في 20 أكتوبر 2011
    ياليت ترسلها للشيخ حميد
     

    الدمتي

    عضو نشيط
    التسجيل
    28 أبريل 2007
    المشاركات
    213
    الإعجابات
    0
    الأخُ العزيز..
    *الشيخ صادق إبن عبدالله إبن حسين الأحمر
    الأخوةُ الأعزاء ..
    *أبناء الشيخ عبدالله إبن حسين الأحمر

    تحيةً واحتراماً وتقديراً
    أما بعد ؛
    فبسمِ اللهِ وبهِ ثقتي .

    بادئَ ذي بدء أستهلُّ لأقولَ أنَّ ...
    الحقَّ بائنٌ لا محالةَ .
    والباطلَ يُزهَقُ ألبتةَ ؛
    تلكَ نواميسُ اللهِ في شؤونِ خلقهِ ، وهو معيارُ التاريخِ الذي يُصَنِّفُ به معسكرَ الخيرِ ، عن معسكرِِ الشرِّ ؛ وقوانينُ الكونِ ، التي تنتظمُ فيهِ الأشياءُ بالجَمالِ ، والترتيبِ ، وأنساقِ منطقها الواعي للأشياءِ في الإنسانِ ، والحياة مِنَ الذَّرَّةِ إلى المَجرَّة !

    ولكِنَّا بُلِينا لثلثِ قرنٍ بعابثٍ *- قد عَبَثَ بهِ السوء بغباءٍ وثراء عليه ، ونُكبنا بحاقدٍ - فيه السوءآتُ قد أطنبتْ لقاءاتها عاريةً لديه - معتدياً على أخلاقِ الأسوياء في الأرض - أرضنا ؛ وعاثَ فسقاً بأقداسِ مسجدها - بلادنا ؛ ولُفِينا بوغدٍ غير راشدٍ ، كقنفدةِ الأحراشِ التي سرحتْ تزني ، وتَبثُّ في رحمِها ذراريَ الفسادِ ، والظلمِ ، والكُرْهِ المُقيت .. غير مكترِثٍ بخلقٍ ، أو دينٍ ، أو عادةٍ إنسانيةٍ حُمِدَتْ ؛ أو أعرافِ القبيلةِ الحقَّة ، أو طبع الكبارِ - الكبارَ- *وسمات النَّاس - النَّاسَ !

    وكيفَ لهُ ذلكَ - يا صديقي ! ..
    أَفَلَمْ تسْرِ في دمِهِ مواريثُ الرذيلة كلها من تاريخنا ؛ في أَلْفِهِ الثالثةِ ؛ مُذْ كانَ فأراً ، يسحتُ في البلادِ ، والعباد !
    ذاك هو جدهُ .
    ولا يُعْتَبُ المرءُ قائلاً ما قالَ فيهِ . *
    لم يَذَرْ لنا شيئاً جميلاً *نذكرهُ في ثلثِ قرن . *
    فَقُلْ ما شئتَ فيهِ وَإنْ طالَ الحديثُ فما ضرَّ الدنيءَ مثالبُه !
    بل أكثر.*

    أنَّك مع الحق ؛
    وإنَّ الحقَّ معك ؛
    وفي صفِّك ؛
    وفي بيتِك ؛
    وبين رجالك ؛ حين تردَّ عن نفسك ، وأهلك ، وبيتك هذا العاديَ الوقحَ الدنيءَ ، والزنيمَ الرديءَ ، والوغدَ الفسلَ .
    وإنَّ العِرْقَ دسَّاسٌ ؛ فلم نرَ واحداً من ذريةِ هذه العائلةِ - *الفاسقةِ الفاسدةِ القاتلةِ - يخرج منها ، عنها مبتدراً الحقَّ ، والصدقَ ؛ ليقولَ حقَّاً مبيناً ؛ وصِدقاً !

    فلا غرابةَ في ذلك يا أخي ، وصديقي !
    فليسَ في المئلاةِ - مئآليهم - غير دمِ حيضٍ قد سمَّ عقولَهم ، ونفوسَهم ، وأرواحَهم ، وأبدانَهم .. والهواءَ بَلَهْ ؟!
    فلا تكترثْ بسفاهاتهم ...
    واشفعْ لنفسِكَ من الحقِّ نصيراً مُحترفاً ، وظهيراً من الخيرِ غير منحرفٍ ؛ ولن يخذلكم الله - وهو سامعٌ دعائي - ولقد نصرك الله على قِلَّةٍ من العتاد ؛ إلا من المقاصدِِ المشروعةِِ في الدرءِ عن النَّفْسِ ، والعِرضِ ، والمال ، بكل ما أُوتيتم مـنْ ذرائعِ الدفاعِ وشرائعِ الدِّين ؛ واللهُ معَ مَنْ رامَ ذلك ، وقَصَدهُ . فالكثرةُ ، والقِلَّةُ .. بالحق تتأتى ، وتُحْكمُ .
    وحسبُكَ *ذاك !

    فيا أخي ويا صديقي ..
    لا تأسَ ..
    فإني يمانيٌّ لَيـِّنٌ قلبي فيأسَ !
    ولا تحزن ..
    فإني يمانيٌّ قد رقَّ فؤآدي !
    والسُّكوتُ لابِثٌ ، والصمتُ ماكثٌ ؛ فأينَ النَّاسُ - النَّاسَ - وأينَ الأخلاقُ ؟! وما تلكَ أخلاقُ النَّاس ؟..
    وإني لذلكم لحزينٌ وآسٍ !
    ألا فليسمعِ النَّاسُ - القاصي والدَّاني - والشاهدُ منهم يُعْلِمُ الغائبَ .. أنَّ مَنْ نصركم ؛ *فقد نصر ثورةَ الشعبِ وهَبَّةَ النَّاسِ ؛ ومَنْ آزرهم ؛ فقد آزرَ نفسَه. ومن خذلكم فما خذلَ إلا نفسَه .. ولنْ يُلامَ أو يعاتَبَ ؛ فاللهَ اللهَ حسبُه !

    قد يختلفُ الناسُ معكَ ؛
    وحولكَ ؛
    ولكني في هذهِ اللحظةِ ، *التي تمر بها بلادنا ، *والثورة ، وتمر عليكم *- بيت الأحمر - في هذا الإعتناءِ المقصودِ من هذه الأسرةِ الموغلةِ في الحقدِ المدفون .. فأتصورُ أنْ يكبرَ الإنسانُ ويكون بحجم الإنسان واللحظة الإنسانية !
    والإنسانُ موقفٌ .
    وإني حزينٌ على هذا الشعب المسكين.*


    وقد أفهمُ - يا صديقي - أنكم في غنىً عن مساعدةٍ ، إو نجدةٍ ، أو يدٍ تُمَدُّ - وأعرف ُ تماماً كيفَ هو التألم والألم وعتاب الأليم ؛ ولكني أعلنها ، بكل صدقٍ ووضوحٍ .. أنْ الوقوفَ في هذهِ اللحظةِ مع بيتَ الأحمر معنوياً - وهذا أقلُّهُ *؛ هو وقوفٌ واجبٌ - ناهيك عن أنْ يكونَ ضرورة ، قبل أنْ يكون ثورياً - مع مَنْ أعلن مبكراً وقوفه مع الساحات وبغض النظر عن المواقف السابقة للحظة - هو موقفٌ إنسانيٌ ، وشرعيٌّ في الوقوفِ *- وضرورةٌ ثوريةٌ - مع المُعْتُدَى عليه في بيتهِ ، وعرضهِ ، وماله ، ضد المعتدي ، وليس موقف عتابٍ ، ومعاتبٍ عن حساباتِ قبل اللحظة !
    فلكلِّ مقامٍ مقال .

    أخي وصديقي
    بالأصالةِ عن نفسي..
    ونيابةً عن آلِ النُّعمان ..
    أتقدم إليكم بدعائي ؛ لاهجاً ، متضرعاً لله سبحانه وتعالى ، بالنصر المؤزرِ، والفتحِ المبينِ للثورةِ ، ولكم ، ضدَ دِمَنِ هذه الأسرةِ ، الباغيةِ الفاسقةِ القاتلةِ ، وإدمانها الواغلِ في البغيِّ ، والفسقِ ، والقتل . وإني - كما دعوتُ في ذي قبل - قبلَ حادثةِ المسجديين ؛ أعودُ فأدعو - بقلبٍ خاشعٍ ولسانٍ صادعٍ وجفنٍ دامعٍ - أنْ تقودَهم مسالكُهم ، لمهالِكِهم - أنَّهُ سميع مجيب الدعاء.
    ولا أريدُ إلا الجزاء مِنَ الله.*
    ( ... ولا نامتْ أعينُ الجبناء ) !


    أخوكم
    وصديقكم
    الشيخُ المهندس / *عبدالكريم عبدالله عبدالوهاب نعمان
    فرچينيا - الولايات المتحدة الامريكية.
    في 20 أكتوبر 2011
    شيخك ماهوش هانا شوفه في الشارع الاغبر في اسفل البدروم انت في امريكا بلد متطور ابسره بلاقمار الصناعيه
     

    الخبجي

    قلم ماسي
    التسجيل
    7 مايو 2008
    المشاركات
    43,882
    الإعجابات
    22,984
    ياليت ترسلها لتوكل كرمان تصلح ديباجة لقرار مجلس الامن
     

    kareemnuman

    قلم ذهبي
    التسجيل
    27 مارس 2010
    المشاركات
    5,024
    الإعجابات
    2
    يعطيك العافيه م \ عبدالكريم
    الوقوف معهم حتى بالكلمه واجب في هذا الظرف
    خاصه مع تركيز المحروق على ضربهم في كل لحظه
    بالرغم انهم مرغوا انوف البلاطجه في الايام السابقه في التراب
    حتى اصبح السبعين اليوم يعج بالجنازات
    تحيتي لك
    الأمور سابرة
    والخير من كل جانب. !

    عاد الأسرة القاتلة لم ترَ من البعير غير أُذُنيه !!
     

    kareemnuman

    قلم ذهبي
    التسجيل
    27 مارس 2010
    المشاركات
    5,024
    الإعجابات
    2
    شيخك ماهوش هانا شوفه في الشارع الاغبر في اسفل البدروم انت في امريكا بلد متطور ابسره بلاقمار الصناعيه
    شوف
    خليني أقول لك أيش شفت
    شفت الرئيس والأسرة المالكة سع المكالف مخبئين
    في سراديب النهدين التي نفذها العراقيون
    وأشرف عليها المهندس / ع. المذحجي
    ونفذها زيد القباطي قبل ما يقرح راسه الكلب النجس علي عبدالله فاسد حقك يا بطل !
    وأطلعتُ على الرسومات بشخصي
    وقد كُلِّفتُ أنا أكون مهندساً مشرفاً
    فاعتذرتُ !

    إقلب وجهك !..
    عاد جزمتي محجوزة بوجه علي عبدالله فاسد !..
    *